"سبق" تكشف تفاصيل مقترح معاقبة المتهورين في الظروف القاسية وأهدافه الأربعة

يصوّت عليه "الشورى" غداً.. و"الشراري" يؤكد: مطبق ببعض الدول ويحمى الأرواح

 تكشّفت لـ"سبق" تفاصيل المقترح الذي ينتظر أن يصوّت على ملاءمته مجلس الشورى، خلال جلسته التي تُعقد يوم غد الاثنين، والذي ينص على إضافة مادة جديدة لنظام الدفاع المدني بشأن معاقبة المتهورين في أوقات الظروف المناخية القاسية؛ بالتزامن مع حلول موسم الأمطار.

 

والمقترح، الذي قدمه عضو المجلس الدكتور حامد الوردة الشراري للجنة الشؤون الأمنية بالمجلس؛ بعد أن أحيل لها من الهيئة العامة للمجلس، تدارسته اللجنة ووافقت عليه، وتم إدراجه على جدول أعمال المجلس للمناقشة والتصويت على ملاءمة المقترح.

 

وأكد "الشراري" للجنة، أن المقترح يهدف لحماية الأرواح في الكوارث والظروف المناخية القاسية، وقال: "في الآونة الأخيرة ازداد عدد المغامرين والمستهترين بأرواحهم وأرواح الآخرين بشكل ملحوظ؛ غير مكترثين بتوجيهات وتنبيهات الجهات الأمنية المنوط بها الإنقاذ في حالات الكوارث والظروف المناخية القاسية، ومن أبرز الحالات التي انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت استياء المتابعين والمواطنين، إقدامُ مجموعات من الشباب وبعض أرباب الأسرعلى اجتياز الأودية والشعاب في أوقات السيول الشديدة، والتنزه داخل تلك الأودية أثناء هطول الأمطار الغزيرة، دون اكتراث بأرواحهم أو بمن معهم".

 

وأضاف: "تزامناً مع موسم الأمطار ولمواجهة هذه المغامرات التي أصبحت كظاهرة، والحد من انتشارها في المجتمع وربما نجد في المستقبل القريب -إن لم يكن في الوقت الحاضر- مَن يغامرون بأرواحهم عند حدوث كوارث كالزلازل أو البراكين أو الحرائق، أو أوقات هيجان البحار أو الذهاب للأماكن الخطرة، وعلى الرغم مما تقوم به الأجهزة المعنية كالدفاع المدني وحرس الحدود وطيران الأمن وفِرَق البحث والإنقاذ.. إلخ، بمهام التحذير والإنقاذ وتوفير الحماية من المخاطر قدر المستطاع وبكل الوسائل؛ إلا أن هذه الممارسات المهلكة ما زالت مستمرة وفي ازدياد دون رادع نظامي يحد منها؛ لذا جاء هذا المقترح كمادة جديدة تضاف لنظام الدفاع المدني، وفيها تحديد هؤلاء الأشخاص المغامرين والمستهترين بأرواحهم وأروح الآخرين، والعقوبة المناسبة لردعهم، مع استثناء مَن لهم عمل إيجابي ومساند للجهات الأمنية في أوقات الكوارث من المتطوعين ومَن في حكمهم".

 

وبيّن "الشراري" أن من أهداف المقترح: "1- معاقبة المستهترين والمغامرين بأرواحهم وأرواح الآخرين في الحالات الآتية:

أ- في حالة الكوارث: الفيضانات والسيول الجارفة، والبراكين، والزلازل، والحرائق، والعواصف الشديدة، وأمواج البحار العاتية.. إلخ.

ب- صعود الأماكن الخطرة جداً كالجبال الوعرة وشديدة الانحدار، أو النزول للحفر العميقة والجسور العملاقة والمباني العالية، والغوص.. إلخ، بدون إذن مسبق، أو عدم الحصول على الرخص لممارسة هوايات رياضية معينة من الجهات ذات العلاقة كالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني..إلخ.

ج- التهور في قيادة المركبات؛ مما قد يسبب كوارث ويعرّض الآخرين للخطر، وكذلك التجمهر الذي يعيق عمل الجهات الأمنية في حالة الكوارث، والتي لا تعالجها الأنظمة الأخرى كنظام المرور.. إلخ".

 

وتابع ذاكراً الهدف الثاني: "2- الحد من المغامرات في حالات الكوارث؛ منها أوقات الظروف المناخية القاسية كالأمطار الشديدة والسيول الجارفة".

 

وواصل: "3- الحد من إشغال الأجهزة الأمنية المنوط بها الإنقاذ من أجل متهور مستهتر لا يأبه بروحه أو بروح الآخرين؛ مما يفوّت إنقاذ حالات بحاجة للمساعدة والإنقاذ".

 

وذكر الهدف الرابع: "4- ترشيد عمل الأجهزة الأمنية ليكون تركيز عملهم على مَن له الأولوية في الإنقاذ، والحفاظ على حياة أفرادهم من الخطر والتهلكة".

 

واختتم بقوله: "مثل هذه السلوكيات السيئة سنّت لها بعض الدول قوانين؛ منها: بعض الولايات الكندية والأمريكية لمعاقبة المغامرين في أوقات الكوارث والظروف المناخية القاسية".

اعلان
"سبق" تكشف تفاصيل مقترح معاقبة المتهورين في الظروف القاسية وأهدافه الأربعة
سبق

 تكشّفت لـ"سبق" تفاصيل المقترح الذي ينتظر أن يصوّت على ملاءمته مجلس الشورى، خلال جلسته التي تُعقد يوم غد الاثنين، والذي ينص على إضافة مادة جديدة لنظام الدفاع المدني بشأن معاقبة المتهورين في أوقات الظروف المناخية القاسية؛ بالتزامن مع حلول موسم الأمطار.

 

والمقترح، الذي قدمه عضو المجلس الدكتور حامد الوردة الشراري للجنة الشؤون الأمنية بالمجلس؛ بعد أن أحيل لها من الهيئة العامة للمجلس، تدارسته اللجنة ووافقت عليه، وتم إدراجه على جدول أعمال المجلس للمناقشة والتصويت على ملاءمة المقترح.

 

وأكد "الشراري" للجنة، أن المقترح يهدف لحماية الأرواح في الكوارث والظروف المناخية القاسية، وقال: "في الآونة الأخيرة ازداد عدد المغامرين والمستهترين بأرواحهم وأرواح الآخرين بشكل ملحوظ؛ غير مكترثين بتوجيهات وتنبيهات الجهات الأمنية المنوط بها الإنقاذ في حالات الكوارث والظروف المناخية القاسية، ومن أبرز الحالات التي انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت استياء المتابعين والمواطنين، إقدامُ مجموعات من الشباب وبعض أرباب الأسرعلى اجتياز الأودية والشعاب في أوقات السيول الشديدة، والتنزه داخل تلك الأودية أثناء هطول الأمطار الغزيرة، دون اكتراث بأرواحهم أو بمن معهم".

 

وأضاف: "تزامناً مع موسم الأمطار ولمواجهة هذه المغامرات التي أصبحت كظاهرة، والحد من انتشارها في المجتمع وربما نجد في المستقبل القريب -إن لم يكن في الوقت الحاضر- مَن يغامرون بأرواحهم عند حدوث كوارث كالزلازل أو البراكين أو الحرائق، أو أوقات هيجان البحار أو الذهاب للأماكن الخطرة، وعلى الرغم مما تقوم به الأجهزة المعنية كالدفاع المدني وحرس الحدود وطيران الأمن وفِرَق البحث والإنقاذ.. إلخ، بمهام التحذير والإنقاذ وتوفير الحماية من المخاطر قدر المستطاع وبكل الوسائل؛ إلا أن هذه الممارسات المهلكة ما زالت مستمرة وفي ازدياد دون رادع نظامي يحد منها؛ لذا جاء هذا المقترح كمادة جديدة تضاف لنظام الدفاع المدني، وفيها تحديد هؤلاء الأشخاص المغامرين والمستهترين بأرواحهم وأروح الآخرين، والعقوبة المناسبة لردعهم، مع استثناء مَن لهم عمل إيجابي ومساند للجهات الأمنية في أوقات الكوارث من المتطوعين ومَن في حكمهم".

 

وبيّن "الشراري" أن من أهداف المقترح: "1- معاقبة المستهترين والمغامرين بأرواحهم وأرواح الآخرين في الحالات الآتية:

أ- في حالة الكوارث: الفيضانات والسيول الجارفة، والبراكين، والزلازل، والحرائق، والعواصف الشديدة، وأمواج البحار العاتية.. إلخ.

ب- صعود الأماكن الخطرة جداً كالجبال الوعرة وشديدة الانحدار، أو النزول للحفر العميقة والجسور العملاقة والمباني العالية، والغوص.. إلخ، بدون إذن مسبق، أو عدم الحصول على الرخص لممارسة هوايات رياضية معينة من الجهات ذات العلاقة كالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني..إلخ.

ج- التهور في قيادة المركبات؛ مما قد يسبب كوارث ويعرّض الآخرين للخطر، وكذلك التجمهر الذي يعيق عمل الجهات الأمنية في حالة الكوارث، والتي لا تعالجها الأنظمة الأخرى كنظام المرور.. إلخ".

 

وتابع ذاكراً الهدف الثاني: "2- الحد من المغامرات في حالات الكوارث؛ منها أوقات الظروف المناخية القاسية كالأمطار الشديدة والسيول الجارفة".

 

وواصل: "3- الحد من إشغال الأجهزة الأمنية المنوط بها الإنقاذ من أجل متهور مستهتر لا يأبه بروحه أو بروح الآخرين؛ مما يفوّت إنقاذ حالات بحاجة للمساعدة والإنقاذ".

 

وذكر الهدف الرابع: "4- ترشيد عمل الأجهزة الأمنية ليكون تركيز عملهم على مَن له الأولوية في الإنقاذ، والحفاظ على حياة أفرادهم من الخطر والتهلكة".

 

واختتم بقوله: "مثل هذه السلوكيات السيئة سنّت لها بعض الدول قوانين؛ منها: بعض الولايات الكندية والأمريكية لمعاقبة المغامرين في أوقات الكوارث والظروف المناخية القاسية".

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
10:20 AM

"سبق" تكشف تفاصيل مقترح معاقبة المتهورين في الظروف القاسية وأهدافه الأربعة

يصوّت عليه "الشورى" غداً.. و"الشراري" يؤكد: مطبق ببعض الدول ويحمى الأرواح

A A A
8
16,632

 تكشّفت لـ"سبق" تفاصيل المقترح الذي ينتظر أن يصوّت على ملاءمته مجلس الشورى، خلال جلسته التي تُعقد يوم غد الاثنين، والذي ينص على إضافة مادة جديدة لنظام الدفاع المدني بشأن معاقبة المتهورين في أوقات الظروف المناخية القاسية؛ بالتزامن مع حلول موسم الأمطار.

 

والمقترح، الذي قدمه عضو المجلس الدكتور حامد الوردة الشراري للجنة الشؤون الأمنية بالمجلس؛ بعد أن أحيل لها من الهيئة العامة للمجلس، تدارسته اللجنة ووافقت عليه، وتم إدراجه على جدول أعمال المجلس للمناقشة والتصويت على ملاءمة المقترح.

 

وأكد "الشراري" للجنة، أن المقترح يهدف لحماية الأرواح في الكوارث والظروف المناخية القاسية، وقال: "في الآونة الأخيرة ازداد عدد المغامرين والمستهترين بأرواحهم وأرواح الآخرين بشكل ملحوظ؛ غير مكترثين بتوجيهات وتنبيهات الجهات الأمنية المنوط بها الإنقاذ في حالات الكوارث والظروف المناخية القاسية، ومن أبرز الحالات التي انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت استياء المتابعين والمواطنين، إقدامُ مجموعات من الشباب وبعض أرباب الأسرعلى اجتياز الأودية والشعاب في أوقات السيول الشديدة، والتنزه داخل تلك الأودية أثناء هطول الأمطار الغزيرة، دون اكتراث بأرواحهم أو بمن معهم".

 

وأضاف: "تزامناً مع موسم الأمطار ولمواجهة هذه المغامرات التي أصبحت كظاهرة، والحد من انتشارها في المجتمع وربما نجد في المستقبل القريب -إن لم يكن في الوقت الحاضر- مَن يغامرون بأرواحهم عند حدوث كوارث كالزلازل أو البراكين أو الحرائق، أو أوقات هيجان البحار أو الذهاب للأماكن الخطرة، وعلى الرغم مما تقوم به الأجهزة المعنية كالدفاع المدني وحرس الحدود وطيران الأمن وفِرَق البحث والإنقاذ.. إلخ، بمهام التحذير والإنقاذ وتوفير الحماية من المخاطر قدر المستطاع وبكل الوسائل؛ إلا أن هذه الممارسات المهلكة ما زالت مستمرة وفي ازدياد دون رادع نظامي يحد منها؛ لذا جاء هذا المقترح كمادة جديدة تضاف لنظام الدفاع المدني، وفيها تحديد هؤلاء الأشخاص المغامرين والمستهترين بأرواحهم وأروح الآخرين، والعقوبة المناسبة لردعهم، مع استثناء مَن لهم عمل إيجابي ومساند للجهات الأمنية في أوقات الكوارث من المتطوعين ومَن في حكمهم".

 

وبيّن "الشراري" أن من أهداف المقترح: "1- معاقبة المستهترين والمغامرين بأرواحهم وأرواح الآخرين في الحالات الآتية:

أ- في حالة الكوارث: الفيضانات والسيول الجارفة، والبراكين، والزلازل، والحرائق، والعواصف الشديدة، وأمواج البحار العاتية.. إلخ.

ب- صعود الأماكن الخطرة جداً كالجبال الوعرة وشديدة الانحدار، أو النزول للحفر العميقة والجسور العملاقة والمباني العالية، والغوص.. إلخ، بدون إذن مسبق، أو عدم الحصول على الرخص لممارسة هوايات رياضية معينة من الجهات ذات العلاقة كالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني..إلخ.

ج- التهور في قيادة المركبات؛ مما قد يسبب كوارث ويعرّض الآخرين للخطر، وكذلك التجمهر الذي يعيق عمل الجهات الأمنية في حالة الكوارث، والتي لا تعالجها الأنظمة الأخرى كنظام المرور.. إلخ".

 

وتابع ذاكراً الهدف الثاني: "2- الحد من المغامرات في حالات الكوارث؛ منها أوقات الظروف المناخية القاسية كالأمطار الشديدة والسيول الجارفة".

 

وواصل: "3- الحد من إشغال الأجهزة الأمنية المنوط بها الإنقاذ من أجل متهور مستهتر لا يأبه بروحه أو بروح الآخرين؛ مما يفوّت إنقاذ حالات بحاجة للمساعدة والإنقاذ".

 

وذكر الهدف الرابع: "4- ترشيد عمل الأجهزة الأمنية ليكون تركيز عملهم على مَن له الأولوية في الإنقاذ، والحفاظ على حياة أفرادهم من الخطر والتهلكة".

 

واختتم بقوله: "مثل هذه السلوكيات السيئة سنّت لها بعض الدول قوانين؛ منها: بعض الولايات الكندية والأمريكية لمعاقبة المغامرين في أوقات الكوارث والظروف المناخية القاسية".