"سبق" تكشف تفاصيل وفاة "يتيمة الأحساء" ومديرة الدار: "لم نهمل ولم نقصر"

قالت: قدمنا الرعاية لها كأي نزيلة و 100 شخص تبرعوا لها بالدم

أكدت المشرفة الاجتماعية بدار التربية الاجتماعية للأيتام بمحافظة الأحساء ريهام الصبيحة أن وفاة "يتيمة الأحساء" هيفاء العيسى لم تكن بسبب إهمال طبي أو تقصير من الدار .

وقالت الصبيحة إن هيفاء رحمها الله  تم إدخالها دار التربية الاجتماعية للأيتام بالأحساء مؤخرا باعتبارها بدون عائل، وقدمنا لها كامل الرعاية مثلها مثل أي نزيلة في الدار، خاصة أنها كان لها وضع خاص ، وكنت مرافقه لها منذ دخولها المستشفى.

ونفت الصبيحة أن يكون سبب وفاة هيفاء إهمال الدار أو المستشفى أو عدم وجود متبرع بالدم، فجميع ما اُشيع عن وفاتها غير صحيح.

وروت المشرفة الاجتماعية القصه بالتفصيل لافتة إلى أن الفتاة قامت للوضوء لصلاة الفجر، بعد استيقاظها من النوم، حيث كانت مستلقية في غرفة المراقبات برغبتها، وبعد دخولها إلى دورة المياه سقطت عند مغاسل الوضوء، وعند طلبنا للإسعاف تبين أن هناك هبوطا حادا وتوقفا للقلب والتنفس.

وأكلمت: تم نقلها إلى المستشفى، وعمل إنعاش للقلب، في محاولة لإنقاذها، لكن نبضات القلب كانت ضعيفة، وكانت الأجهزة المساعدة عليها، وعند إجراء الأشعة اتضح وجود تجمع دموي في جسدها، سببه نزيف الكبد، الذي تأثر من قوة السقوط على المغاسل، وتم إجراء عملية جراحية لها وتوقف القلب أثناء العملية لمدة 16 دقيقة وأعيد مرة أخرى بالإنعاش، وفي تمام الساعة 6 ونصف مساء يوم الاثنين الماضي أبلغونا بأن القلب توقف وتوفيت.

واختتمت حديثها مؤكدة أن ما نقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، موضحة أنه تم التبرع لها بالدم من قبل 100 متبرع ، ومن الأطباء ومنها شخصيا.

وفي سياق مواز، شيع أهالي محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية يوم الاثنين جثمان الفتاة هيفاء عيسى "يتيمة الأحساء" بعد وفاتها يوم الأحد.

وكانت " يتيمة الأحساء "  قد اُدخلت دار التربية الاجتماعية للأيتام بالأحساء مؤخرا باعتبار لا عائل لها  وبعدها تعرضت لعارض مرضي استدعى إدخالها المستشفى والنداء للتبرع لها بالدم لإجراء عملية جراحية إلا أنها توفيت بعد إجراء العملية .

وبعد إعلان وفاتها وقصتها الحزينة التي تداولها أهالي الأحساء بشكل كبير جدا في مواقع التواصل الاجتماعي، هب الأهالي في جموع تخطت الـ 3 آلاف شخص، في موقف إنساني لتوديعها وتم دفنها في مقبرة الصالحية بحضور جمع من أهالي الأحساء والمحافظات المجاورة، كما شاركت جمعية البر بالاحساء في دورها المعتاد من خلال مركز إكرام الموتى.

 وقال مصدر بالجمعية لـ"سبق " إن الجمعية كعادتها تشارك أفراد المجتمع في أي أحداث مفرحه أو مُحزنة فسخرنا كل سبلنا الإعلامية وفاءً لهذه الفتاة، رحمها الله.

اعلان
"سبق" تكشف تفاصيل وفاة "يتيمة الأحساء" ومديرة الدار: "لم نهمل ولم نقصر"
سبق

أكدت المشرفة الاجتماعية بدار التربية الاجتماعية للأيتام بمحافظة الأحساء ريهام الصبيحة أن وفاة "يتيمة الأحساء" هيفاء العيسى لم تكن بسبب إهمال طبي أو تقصير من الدار .

وقالت الصبيحة إن هيفاء رحمها الله  تم إدخالها دار التربية الاجتماعية للأيتام بالأحساء مؤخرا باعتبارها بدون عائل، وقدمنا لها كامل الرعاية مثلها مثل أي نزيلة في الدار، خاصة أنها كان لها وضع خاص ، وكنت مرافقه لها منذ دخولها المستشفى.

ونفت الصبيحة أن يكون سبب وفاة هيفاء إهمال الدار أو المستشفى أو عدم وجود متبرع بالدم، فجميع ما اُشيع عن وفاتها غير صحيح.

وروت المشرفة الاجتماعية القصه بالتفصيل لافتة إلى أن الفتاة قامت للوضوء لصلاة الفجر، بعد استيقاظها من النوم، حيث كانت مستلقية في غرفة المراقبات برغبتها، وبعد دخولها إلى دورة المياه سقطت عند مغاسل الوضوء، وعند طلبنا للإسعاف تبين أن هناك هبوطا حادا وتوقفا للقلب والتنفس.

وأكلمت: تم نقلها إلى المستشفى، وعمل إنعاش للقلب، في محاولة لإنقاذها، لكن نبضات القلب كانت ضعيفة، وكانت الأجهزة المساعدة عليها، وعند إجراء الأشعة اتضح وجود تجمع دموي في جسدها، سببه نزيف الكبد، الذي تأثر من قوة السقوط على المغاسل، وتم إجراء عملية جراحية لها وتوقف القلب أثناء العملية لمدة 16 دقيقة وأعيد مرة أخرى بالإنعاش، وفي تمام الساعة 6 ونصف مساء يوم الاثنين الماضي أبلغونا بأن القلب توقف وتوفيت.

واختتمت حديثها مؤكدة أن ما نقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، موضحة أنه تم التبرع لها بالدم من قبل 100 متبرع ، ومن الأطباء ومنها شخصيا.

وفي سياق مواز، شيع أهالي محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية يوم الاثنين جثمان الفتاة هيفاء عيسى "يتيمة الأحساء" بعد وفاتها يوم الأحد.

وكانت " يتيمة الأحساء "  قد اُدخلت دار التربية الاجتماعية للأيتام بالأحساء مؤخرا باعتبار لا عائل لها  وبعدها تعرضت لعارض مرضي استدعى إدخالها المستشفى والنداء للتبرع لها بالدم لإجراء عملية جراحية إلا أنها توفيت بعد إجراء العملية .

وبعد إعلان وفاتها وقصتها الحزينة التي تداولها أهالي الأحساء بشكل كبير جدا في مواقع التواصل الاجتماعي، هب الأهالي في جموع تخطت الـ 3 آلاف شخص، في موقف إنساني لتوديعها وتم دفنها في مقبرة الصالحية بحضور جمع من أهالي الأحساء والمحافظات المجاورة، كما شاركت جمعية البر بالاحساء في دورها المعتاد من خلال مركز إكرام الموتى.

 وقال مصدر بالجمعية لـ"سبق " إن الجمعية كعادتها تشارك أفراد المجتمع في أي أحداث مفرحه أو مُحزنة فسخرنا كل سبلنا الإعلامية وفاءً لهذه الفتاة، رحمها الله.

28 يوليو 2016 - 23 شوّال 1437
05:43 PM

قالت: قدمنا الرعاية لها كأي نزيلة و 100 شخص تبرعوا لها بالدم

"سبق" تكشف تفاصيل وفاة "يتيمة الأحساء" ومديرة الدار: "لم نهمل ولم نقصر"

A A A
19
52,073

أكدت المشرفة الاجتماعية بدار التربية الاجتماعية للأيتام بمحافظة الأحساء ريهام الصبيحة أن وفاة "يتيمة الأحساء" هيفاء العيسى لم تكن بسبب إهمال طبي أو تقصير من الدار .

وقالت الصبيحة إن هيفاء رحمها الله  تم إدخالها دار التربية الاجتماعية للأيتام بالأحساء مؤخرا باعتبارها بدون عائل، وقدمنا لها كامل الرعاية مثلها مثل أي نزيلة في الدار، خاصة أنها كان لها وضع خاص ، وكنت مرافقه لها منذ دخولها المستشفى.

ونفت الصبيحة أن يكون سبب وفاة هيفاء إهمال الدار أو المستشفى أو عدم وجود متبرع بالدم، فجميع ما اُشيع عن وفاتها غير صحيح.

وروت المشرفة الاجتماعية القصه بالتفصيل لافتة إلى أن الفتاة قامت للوضوء لصلاة الفجر، بعد استيقاظها من النوم، حيث كانت مستلقية في غرفة المراقبات برغبتها، وبعد دخولها إلى دورة المياه سقطت عند مغاسل الوضوء، وعند طلبنا للإسعاف تبين أن هناك هبوطا حادا وتوقفا للقلب والتنفس.

وأكلمت: تم نقلها إلى المستشفى، وعمل إنعاش للقلب، في محاولة لإنقاذها، لكن نبضات القلب كانت ضعيفة، وكانت الأجهزة المساعدة عليها، وعند إجراء الأشعة اتضح وجود تجمع دموي في جسدها، سببه نزيف الكبد، الذي تأثر من قوة السقوط على المغاسل، وتم إجراء عملية جراحية لها وتوقف القلب أثناء العملية لمدة 16 دقيقة وأعيد مرة أخرى بالإنعاش، وفي تمام الساعة 6 ونصف مساء يوم الاثنين الماضي أبلغونا بأن القلب توقف وتوفيت.

واختتمت حديثها مؤكدة أن ما نقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، موضحة أنه تم التبرع لها بالدم من قبل 100 متبرع ، ومن الأطباء ومنها شخصيا.

وفي سياق مواز، شيع أهالي محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية يوم الاثنين جثمان الفتاة هيفاء عيسى "يتيمة الأحساء" بعد وفاتها يوم الأحد.

وكانت " يتيمة الأحساء "  قد اُدخلت دار التربية الاجتماعية للأيتام بالأحساء مؤخرا باعتبار لا عائل لها  وبعدها تعرضت لعارض مرضي استدعى إدخالها المستشفى والنداء للتبرع لها بالدم لإجراء عملية جراحية إلا أنها توفيت بعد إجراء العملية .

وبعد إعلان وفاتها وقصتها الحزينة التي تداولها أهالي الأحساء بشكل كبير جدا في مواقع التواصل الاجتماعي، هب الأهالي في جموع تخطت الـ 3 آلاف شخص، في موقف إنساني لتوديعها وتم دفنها في مقبرة الصالحية بحضور جمع من أهالي الأحساء والمحافظات المجاورة، كما شاركت جمعية البر بالاحساء في دورها المعتاد من خلال مركز إكرام الموتى.

 وقال مصدر بالجمعية لـ"سبق " إن الجمعية كعادتها تشارك أفراد المجتمع في أي أحداث مفرحه أو مُحزنة فسخرنا كل سبلنا الإعلامية وفاءً لهذه الفتاة، رحمها الله.