"سبق" تكشف حقيقة الصورة المنسوبة لقوافل حجاج الشام قبل 100 عام بطريف

تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير وقيل إنها على "ردمية" بالمحافظة

كشفت "سبق" حقيقة الصورة القديمة والمتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي لقوافل حجاج قيل إنها على ردمية "طريق ترابي" في محافظة طريف قبل 100 عام.

واتضح لـ "سبق"، أن الصورة لم تلتقط في محافظة طريف؛ بل هي صورة للمسيرة الخضراء لاسترجاع الصحراء المغربية.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا الصورة بشكل كبير على أنها لقوافل حجاج يسيرون عبر طريق طريف بالحدود الشمالية قادمين من الشام لأداء مناسك الحج في مكة؛ إلا أن الحقيقة خالفت ما تم تداوله.

يُذكر أن محافظة طريف تمتلك منفذاً برياً "الدميثة" الذي أُغلق قبل عشرين عاماً ومحطة العبور لمملكة الأردن وسوريا.

اعلان
"سبق" تكشف حقيقة الصورة المنسوبة لقوافل حجاج الشام قبل 100 عام بطريف
سبق

كشفت "سبق" حقيقة الصورة القديمة والمتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي لقوافل حجاج قيل إنها على ردمية "طريق ترابي" في محافظة طريف قبل 100 عام.

واتضح لـ "سبق"، أن الصورة لم تلتقط في محافظة طريف؛ بل هي صورة للمسيرة الخضراء لاسترجاع الصحراء المغربية.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا الصورة بشكل كبير على أنها لقوافل حجاج يسيرون عبر طريق طريف بالحدود الشمالية قادمين من الشام لأداء مناسك الحج في مكة؛ إلا أن الحقيقة خالفت ما تم تداوله.

يُذكر أن محافظة طريف تمتلك منفذاً برياً "الدميثة" الذي أُغلق قبل عشرين عاماً ومحطة العبور لمملكة الأردن وسوريا.

28 أغسطس 2017 - 6 ذو الحجة 1438
08:31 AM

"سبق" تكشف حقيقة الصورة المنسوبة لقوافل حجاج الشام قبل 100 عام بطريف

تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير وقيل إنها على "ردمية" بالمحافظة

A A A
7
44,847

كشفت "سبق" حقيقة الصورة القديمة والمتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي لقوافل حجاج قيل إنها على ردمية "طريق ترابي" في محافظة طريف قبل 100 عام.

واتضح لـ "سبق"، أن الصورة لم تلتقط في محافظة طريف؛ بل هي صورة للمسيرة الخضراء لاسترجاع الصحراء المغربية.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا الصورة بشكل كبير على أنها لقوافل حجاج يسيرون عبر طريق طريف بالحدود الشمالية قادمين من الشام لأداء مناسك الحج في مكة؛ إلا أن الحقيقة خالفت ما تم تداوله.

يُذكر أن محافظة طريف تمتلك منفذاً برياً "الدميثة" الذي أُغلق قبل عشرين عاماً ومحطة العبور لمملكة الأردن وسوريا.