"سبق" تكشف نتائج المعارك الطاحنة على جبهة "نهم" شرق صنعاء

الجيش والمقاومة يتقدمان.. والألغام والتضاريس تؤخران تحرير العاصمة

يواصل الجيش الوطني اليمني ورجال المقاومة - بدعم طيران التحالف - التقدم الاستراتيجي والمستمر بأرض المعركة، والثبات بالمواقع المحررة، والمحافظة عليها، وذلك في كبرى الجبهات العسكرية التي تُدار فيها الآن أعنف المعارك ضد مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع صالح.
 
 ورغم آلاف الألغام التي زرعها الانقلابيون في سلسلة جبال "فرضة نهم" وبالأودية، صعوبة التضاريس الجبلية الوعرة بتلك المنطقة، إلا أن شجاعة أفراد الجيش الوطني اليمني ورجال المقاومة تتغلب على تلك الظروف الصعبة، وتواصل الزحف اليوم باتجاه "نقيل غيلان" القريب من مطار صنعاء الدولي مع توالي هروب واستسلام عناصر المليشيات أمام نيران الشرعية.
 
 "سبق" تكشف أهمية "فرضة نهم"
  وهنا تضع "سبق" للقارئ والمتابع للأحداث اليمنية الحقيقة الميدانية والكاملة عن تلك المعارك الطاحنة في هذه الجبهة الصعبة؛ إذ تعتبر ميدانيًّا المنظومة الدفاعية الأولى والبوابة الشرقية للعاصمة صنعاء. وتتمتع هذه المديرية "نهم" بسلسلة جبال وعرة ممتدة من "الجمايم" جنوبًا، مرورًا بسلسلة جبال "قرود" بطول 21كيلومترًا، وصولاً إلى سلسلة جبال "يام" شمال فرضة نهم الممتدة بطول 13كيلومترًا.
 
 كما تمتاز هذه المنطقة بسلسلة جبلية وعرة، عبارة عن جبلين رئيسيَّيْن يطلان على صنعاء من الجهة الشرقية، هما "جبل النخش"، ويمتد من صنعاء إلى مأرب، و"جبل قرود"، ويقع بمنطقته "وادي ملح"، ويعتبران من المواقع العسكرية المهمة والاستراتيجية لدخول صنعاء.
 
 تعرَّف على جبهات القتال بنهم
تتكون جبهة نهم الممتدة من ضبوعة شمالاً حتى الجمايم جنوبًا من جبهات عدة موزعة كالآتي:
 
الجبهة الشمالية على مشارف ضبوعة، والجبهة الوسطى تمثل قلب المعركة في المدارج والمدفون وملح وصولاً إلى النعيمات، التي تم تحريرها الأسبوع الماضي بعد انطلاق عملية (التحرير موعدنا).
 
 والجبهة الجنوبية التي استطاعت مؤخرًا تحرير جبل "المنارة"، الذي يمثل موقعه أهمية استراتيجية؛ كونه أعلى قمة بمديرية نهم، ويطل على المديد (مركز المديرية).
 
 ملخص المعارك  
 وتحدث لـ"سبق" صالح القطيبي، عضو المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، بقوله:
 
بفضل الله استطاع الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة خوض معارك عدة، استمرت أيامًا؛ لتحرير أهم المناطق بـ"نهم" ذات الطبيعة الجبلية الوعرة. وبدأت المعارك من القرعان شرق نهم التابعة إداريًّا لمحافظة مأرب، وقبليًّا لنهم، وفيها استطاع الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة، وبمشاركة طيران التحالف، تحرير سلسلة جبال قرود الوعرة التي تمثل البوابة الشرقية لصنعاء.
 
 وأكد "القطيبي" أن هذه الجبهة تمثل قلب المعركة بنهم، وبسقوط قرود فرّت المليشيات هاربة من فرضة نهم. وبهذا تم تقدُّم الجيش الوطني إلى الحول وبني بارق عزلة بران الواقعة على مشارف مسورة.
 
وأضاف: وفي جبهة المصلوب جنوب شرق قرود تقدَّم الجيش الوطني حتى تم تحرير آل خريص وصولاً إلى وادي حريب نهم. وتمثل هذه الجبهة الجنوبية الممتدة إلى الجمايم جنوبًا على مشارف حدود خولان ميسرة الجبهة".
 
 وعن مواقع المعارك الدائرة الآن لتحرير العاصمة صنعاء قال: في هذه الأثناء يواصل الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة، وبمشاركة طيران التحالف، خوض معارك عنيفة ومتواصلة منذ أسبوع؛ للوصول إلى "نقيل بن غيلان"، الذي لا يبعد عن مطار صنعاء الدولي سوى 24 كيلومترًا، ويطل على مديرية أرحب وبني الحارث وبني حشيش، وهو أصعب المواقع الوعرة بالتضاريس وسفوح الجبال، ويعتبر الهدف القادم والمهم بأرض المعركة؛ لتحرير فرضة نهم بالكامل إن شاء الله. 

اعلان
"سبق" تكشف نتائج المعارك الطاحنة على جبهة "نهم" شرق صنعاء
سبق

يواصل الجيش الوطني اليمني ورجال المقاومة - بدعم طيران التحالف - التقدم الاستراتيجي والمستمر بأرض المعركة، والثبات بالمواقع المحررة، والمحافظة عليها، وذلك في كبرى الجبهات العسكرية التي تُدار فيها الآن أعنف المعارك ضد مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع صالح.
 
 ورغم آلاف الألغام التي زرعها الانقلابيون في سلسلة جبال "فرضة نهم" وبالأودية، صعوبة التضاريس الجبلية الوعرة بتلك المنطقة، إلا أن شجاعة أفراد الجيش الوطني اليمني ورجال المقاومة تتغلب على تلك الظروف الصعبة، وتواصل الزحف اليوم باتجاه "نقيل غيلان" القريب من مطار صنعاء الدولي مع توالي هروب واستسلام عناصر المليشيات أمام نيران الشرعية.
 
 "سبق" تكشف أهمية "فرضة نهم"
  وهنا تضع "سبق" للقارئ والمتابع للأحداث اليمنية الحقيقة الميدانية والكاملة عن تلك المعارك الطاحنة في هذه الجبهة الصعبة؛ إذ تعتبر ميدانيًّا المنظومة الدفاعية الأولى والبوابة الشرقية للعاصمة صنعاء. وتتمتع هذه المديرية "نهم" بسلسلة جبال وعرة ممتدة من "الجمايم" جنوبًا، مرورًا بسلسلة جبال "قرود" بطول 21كيلومترًا، وصولاً إلى سلسلة جبال "يام" شمال فرضة نهم الممتدة بطول 13كيلومترًا.
 
 كما تمتاز هذه المنطقة بسلسلة جبلية وعرة، عبارة عن جبلين رئيسيَّيْن يطلان على صنعاء من الجهة الشرقية، هما "جبل النخش"، ويمتد من صنعاء إلى مأرب، و"جبل قرود"، ويقع بمنطقته "وادي ملح"، ويعتبران من المواقع العسكرية المهمة والاستراتيجية لدخول صنعاء.
 
 تعرَّف على جبهات القتال بنهم
تتكون جبهة نهم الممتدة من ضبوعة شمالاً حتى الجمايم جنوبًا من جبهات عدة موزعة كالآتي:
 
الجبهة الشمالية على مشارف ضبوعة، والجبهة الوسطى تمثل قلب المعركة في المدارج والمدفون وملح وصولاً إلى النعيمات، التي تم تحريرها الأسبوع الماضي بعد انطلاق عملية (التحرير موعدنا).
 
 والجبهة الجنوبية التي استطاعت مؤخرًا تحرير جبل "المنارة"، الذي يمثل موقعه أهمية استراتيجية؛ كونه أعلى قمة بمديرية نهم، ويطل على المديد (مركز المديرية).
 
 ملخص المعارك  
 وتحدث لـ"سبق" صالح القطيبي، عضو المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، بقوله:
 
بفضل الله استطاع الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة خوض معارك عدة، استمرت أيامًا؛ لتحرير أهم المناطق بـ"نهم" ذات الطبيعة الجبلية الوعرة. وبدأت المعارك من القرعان شرق نهم التابعة إداريًّا لمحافظة مأرب، وقبليًّا لنهم، وفيها استطاع الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة، وبمشاركة طيران التحالف، تحرير سلسلة جبال قرود الوعرة التي تمثل البوابة الشرقية لصنعاء.
 
 وأكد "القطيبي" أن هذه الجبهة تمثل قلب المعركة بنهم، وبسقوط قرود فرّت المليشيات هاربة من فرضة نهم. وبهذا تم تقدُّم الجيش الوطني إلى الحول وبني بارق عزلة بران الواقعة على مشارف مسورة.
 
وأضاف: وفي جبهة المصلوب جنوب شرق قرود تقدَّم الجيش الوطني حتى تم تحرير آل خريص وصولاً إلى وادي حريب نهم. وتمثل هذه الجبهة الجنوبية الممتدة إلى الجمايم جنوبًا على مشارف حدود خولان ميسرة الجبهة".
 
 وعن مواقع المعارك الدائرة الآن لتحرير العاصمة صنعاء قال: في هذه الأثناء يواصل الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة، وبمشاركة طيران التحالف، خوض معارك عنيفة ومتواصلة منذ أسبوع؛ للوصول إلى "نقيل بن غيلان"، الذي لا يبعد عن مطار صنعاء الدولي سوى 24 كيلومترًا، ويطل على مديرية أرحب وبني الحارث وبني حشيش، وهو أصعب المواقع الوعرة بالتضاريس وسفوح الجبال، ويعتبر الهدف القادم والمهم بأرض المعركة؛ لتحرير فرضة نهم بالكامل إن شاء الله. 

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
12:44 AM
اخر تعديل
07 ديسمبر 2016 - 8 ربيع الأول 1438
08:56 PM

الجيش والمقاومة يتقدمان.. والألغام والتضاريس تؤخران تحرير العاصمة

"سبق" تكشف نتائج المعارك الطاحنة على جبهة "نهم" شرق صنعاء

A A A
15
41,988

يواصل الجيش الوطني اليمني ورجال المقاومة - بدعم طيران التحالف - التقدم الاستراتيجي والمستمر بأرض المعركة، والثبات بالمواقع المحررة، والمحافظة عليها، وذلك في كبرى الجبهات العسكرية التي تُدار فيها الآن أعنف المعارك ضد مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع صالح.
 
 ورغم آلاف الألغام التي زرعها الانقلابيون في سلسلة جبال "فرضة نهم" وبالأودية، صعوبة التضاريس الجبلية الوعرة بتلك المنطقة، إلا أن شجاعة أفراد الجيش الوطني اليمني ورجال المقاومة تتغلب على تلك الظروف الصعبة، وتواصل الزحف اليوم باتجاه "نقيل غيلان" القريب من مطار صنعاء الدولي مع توالي هروب واستسلام عناصر المليشيات أمام نيران الشرعية.
 
 "سبق" تكشف أهمية "فرضة نهم"
  وهنا تضع "سبق" للقارئ والمتابع للأحداث اليمنية الحقيقة الميدانية والكاملة عن تلك المعارك الطاحنة في هذه الجبهة الصعبة؛ إذ تعتبر ميدانيًّا المنظومة الدفاعية الأولى والبوابة الشرقية للعاصمة صنعاء. وتتمتع هذه المديرية "نهم" بسلسلة جبال وعرة ممتدة من "الجمايم" جنوبًا، مرورًا بسلسلة جبال "قرود" بطول 21كيلومترًا، وصولاً إلى سلسلة جبال "يام" شمال فرضة نهم الممتدة بطول 13كيلومترًا.
 
 كما تمتاز هذه المنطقة بسلسلة جبلية وعرة، عبارة عن جبلين رئيسيَّيْن يطلان على صنعاء من الجهة الشرقية، هما "جبل النخش"، ويمتد من صنعاء إلى مأرب، و"جبل قرود"، ويقع بمنطقته "وادي ملح"، ويعتبران من المواقع العسكرية المهمة والاستراتيجية لدخول صنعاء.
 
 تعرَّف على جبهات القتال بنهم
تتكون جبهة نهم الممتدة من ضبوعة شمالاً حتى الجمايم جنوبًا من جبهات عدة موزعة كالآتي:
 
الجبهة الشمالية على مشارف ضبوعة، والجبهة الوسطى تمثل قلب المعركة في المدارج والمدفون وملح وصولاً إلى النعيمات، التي تم تحريرها الأسبوع الماضي بعد انطلاق عملية (التحرير موعدنا).
 
 والجبهة الجنوبية التي استطاعت مؤخرًا تحرير جبل "المنارة"، الذي يمثل موقعه أهمية استراتيجية؛ كونه أعلى قمة بمديرية نهم، ويطل على المديد (مركز المديرية).
 
 ملخص المعارك  
 وتحدث لـ"سبق" صالح القطيبي، عضو المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، بقوله:
 
بفضل الله استطاع الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة خوض معارك عدة، استمرت أيامًا؛ لتحرير أهم المناطق بـ"نهم" ذات الطبيعة الجبلية الوعرة. وبدأت المعارك من القرعان شرق نهم التابعة إداريًّا لمحافظة مأرب، وقبليًّا لنهم، وفيها استطاع الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة، وبمشاركة طيران التحالف، تحرير سلسلة جبال قرود الوعرة التي تمثل البوابة الشرقية لصنعاء.
 
 وأكد "القطيبي" أن هذه الجبهة تمثل قلب المعركة بنهم، وبسقوط قرود فرّت المليشيات هاربة من فرضة نهم. وبهذا تم تقدُّم الجيش الوطني إلى الحول وبني بارق عزلة بران الواقعة على مشارف مسورة.
 
وأضاف: وفي جبهة المصلوب جنوب شرق قرود تقدَّم الجيش الوطني حتى تم تحرير آل خريص وصولاً إلى وادي حريب نهم. وتمثل هذه الجبهة الجنوبية الممتدة إلى الجمايم جنوبًا على مشارف حدود خولان ميسرة الجبهة".
 
 وعن مواقع المعارك الدائرة الآن لتحرير العاصمة صنعاء قال: في هذه الأثناء يواصل الجيش الوطني مسنودًا برجال المقاومة، وبمشاركة طيران التحالف، خوض معارك عنيفة ومتواصلة منذ أسبوع؛ للوصول إلى "نقيل بن غيلان"، الذي لا يبعد عن مطار صنعاء الدولي سوى 24 كيلومترًا، ويطل على مديرية أرحب وبني الحارث وبني حشيش، وهو أصعب المواقع الوعرة بالتضاريس وسفوح الجبال، ويعتبر الهدف القادم والمهم بأرض المعركة؛ لتحرير فرضة نهم بالكامل إن شاء الله.