"سبق" من الميدان.. بواسل الكويت بعد ضرب هدف حوثي: "ريحة البارود لاثور نكنه".. معنويات تشتعل

تمكنوا من تدميره مبدين فخرهم واعتزازهم بالمرابطة في الحد خلال الظروف الراهنة

لحظة وصول "سبق" إلى مقر القوة المشاركة في عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل بالحد الجنوبي مساء اليوم اقتنصت المدفعية الكويتية هدفًا من أتباع المخلوع صالح والحوثيين، وتمكنت من تدميره، وأبدى أفرادها فخرهم واعتزازهم بالمرابطة في الحد في هذه الظروف الراهنة.
 
بواسل الكويت من أقصى نقاط الحد الجنوبي يؤكدون لـ"سبق" أن الدفاع عن الحدود السعودية فخر لهم، وأن الحدود السعودية آمنة، ولن تتمكن - بمشيئة الله - المليشيات من المساس بها، مطمئنين بقدرة القوات المرابطة بالحدود كافة - بعون الله – على صد اعتداءات المليشيات.  
 
وأفاد قادة عسكريون كويتيون لـ"سبق" بأن المدفعية الكويتية متطورة، وتتمكن من ضرب أهدافها بدقة عالية، مشيرين إلى أن نسبة اصطياد الأهداف لا تقل عن ٨٠٪‏ إذا لم تكن بنسبة ١٠٠٪‏. وأشار القادة في حديثهم إلى أن الوحدات العسكرية المرابطة تعمل تحت مظلة القيادة المركزية لقوات التحالف، وتتلقى تعليماتها من مركز العمليات مباشرة.  
 
وخلال استراحة قصيرة لبعض الجنود، وبينما يواصل آخرون مهام عملهم المعتادة، التقت "سبق" عددًا من الجنود الكويتيين الذين أبدوا شكرهم لزملائهم في القوات السعودية، مشيرين إلى أن القيادة لم تقصِّر عنهم في شيء، ومؤكدين أن مجيء سَريَّتهم المتخصصة كان وفق الاحتياج الذي طلبته قوات التحالف.  
 
وكان من ضمن من التقتهم "سبق" الشاعر الشهير ضاري البوقان، الذي قال في حديثه إنه لا فرق بين جنود سعوديين وكويتيين، وإن الجميع هنا حماة للحدود من كل مَنْ تسوّل له نفسه الاقتراب من الأراضي السعودية.  
 
وفي حضرة الحدود ورائحة البارود ثارت قريحة البوقان بقصيدة شعرية نبطية، قال فيها:  
 
باسم أمير بلادنا للحد جينا
حاذفين أعمارنا من غير منه  
الأمير معلق الهقوات فينا
يا عسانا عاد نوصل حسن ظنه  
لخادم البيتين ولشعبه وفينا
والوفا له درب من مبطي نسنه  
جحدة المعروف ما ترضي حدينا
وجاحد المعروف حنا ما نحنه  
ما نعرف نجامل عيال اللذينا
دام ممشانا على شرع وسُنه  
علموا الحوثي لفعله ما رضينا
وبجماجمنا عقول مستجنه  
راية الإسلام نرفعها بيدينا
وبيدينا من يرد الموت عنه  
لا تسابقنا لمدافعنا ورمينا
ريحة البارود لا ثور نكنه  
عارفين اللي لنا واللي علينا
وندري أن الموت دون الدين جنه
 

اعلان
"سبق" من الميدان.. بواسل الكويت بعد ضرب هدف حوثي: "ريحة البارود لاثور نكنه".. معنويات تشتعل
سبق

لحظة وصول "سبق" إلى مقر القوة المشاركة في عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل بالحد الجنوبي مساء اليوم اقتنصت المدفعية الكويتية هدفًا من أتباع المخلوع صالح والحوثيين، وتمكنت من تدميره، وأبدى أفرادها فخرهم واعتزازهم بالمرابطة في الحد في هذه الظروف الراهنة.
 
بواسل الكويت من أقصى نقاط الحد الجنوبي يؤكدون لـ"سبق" أن الدفاع عن الحدود السعودية فخر لهم، وأن الحدود السعودية آمنة، ولن تتمكن - بمشيئة الله - المليشيات من المساس بها، مطمئنين بقدرة القوات المرابطة بالحدود كافة - بعون الله – على صد اعتداءات المليشيات.  
 
وأفاد قادة عسكريون كويتيون لـ"سبق" بأن المدفعية الكويتية متطورة، وتتمكن من ضرب أهدافها بدقة عالية، مشيرين إلى أن نسبة اصطياد الأهداف لا تقل عن ٨٠٪‏ إذا لم تكن بنسبة ١٠٠٪‏. وأشار القادة في حديثهم إلى أن الوحدات العسكرية المرابطة تعمل تحت مظلة القيادة المركزية لقوات التحالف، وتتلقى تعليماتها من مركز العمليات مباشرة.  
 
وخلال استراحة قصيرة لبعض الجنود، وبينما يواصل آخرون مهام عملهم المعتادة، التقت "سبق" عددًا من الجنود الكويتيين الذين أبدوا شكرهم لزملائهم في القوات السعودية، مشيرين إلى أن القيادة لم تقصِّر عنهم في شيء، ومؤكدين أن مجيء سَريَّتهم المتخصصة كان وفق الاحتياج الذي طلبته قوات التحالف.  
 
وكان من ضمن من التقتهم "سبق" الشاعر الشهير ضاري البوقان، الذي قال في حديثه إنه لا فرق بين جنود سعوديين وكويتيين، وإن الجميع هنا حماة للحدود من كل مَنْ تسوّل له نفسه الاقتراب من الأراضي السعودية.  
 
وفي حضرة الحدود ورائحة البارود ثارت قريحة البوقان بقصيدة شعرية نبطية، قال فيها:  
 
باسم أمير بلادنا للحد جينا
حاذفين أعمارنا من غير منه  
الأمير معلق الهقوات فينا
يا عسانا عاد نوصل حسن ظنه  
لخادم البيتين ولشعبه وفينا
والوفا له درب من مبطي نسنه  
جحدة المعروف ما ترضي حدينا
وجاحد المعروف حنا ما نحنه  
ما نعرف نجامل عيال اللذينا
دام ممشانا على شرع وسُنه  
علموا الحوثي لفعله ما رضينا
وبجماجمنا عقول مستجنه  
راية الإسلام نرفعها بيدينا
وبيدينا من يرد الموت عنه  
لا تسابقنا لمدافعنا ورمينا
ريحة البارود لا ثور نكنه  
عارفين اللي لنا واللي علينا
وندري أن الموت دون الدين جنه
 

21 أغسطس 2016 - 18 ذو القعدة 1437
11:04 PM

"سبق" من الميدان.. بواسل الكويت بعد ضرب هدف حوثي: "ريحة البارود لاثور نكنه".. معنويات تشتعل

تمكنوا من تدميره مبدين فخرهم واعتزازهم بالمرابطة في الحد خلال الظروف الراهنة

A A A
40
64,801

لحظة وصول "سبق" إلى مقر القوة المشاركة في عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل بالحد الجنوبي مساء اليوم اقتنصت المدفعية الكويتية هدفًا من أتباع المخلوع صالح والحوثيين، وتمكنت من تدميره، وأبدى أفرادها فخرهم واعتزازهم بالمرابطة في الحد في هذه الظروف الراهنة.
 
بواسل الكويت من أقصى نقاط الحد الجنوبي يؤكدون لـ"سبق" أن الدفاع عن الحدود السعودية فخر لهم، وأن الحدود السعودية آمنة، ولن تتمكن - بمشيئة الله - المليشيات من المساس بها، مطمئنين بقدرة القوات المرابطة بالحدود كافة - بعون الله – على صد اعتداءات المليشيات.  
 
وأفاد قادة عسكريون كويتيون لـ"سبق" بأن المدفعية الكويتية متطورة، وتتمكن من ضرب أهدافها بدقة عالية، مشيرين إلى أن نسبة اصطياد الأهداف لا تقل عن ٨٠٪‏ إذا لم تكن بنسبة ١٠٠٪‏. وأشار القادة في حديثهم إلى أن الوحدات العسكرية المرابطة تعمل تحت مظلة القيادة المركزية لقوات التحالف، وتتلقى تعليماتها من مركز العمليات مباشرة.  
 
وخلال استراحة قصيرة لبعض الجنود، وبينما يواصل آخرون مهام عملهم المعتادة، التقت "سبق" عددًا من الجنود الكويتيين الذين أبدوا شكرهم لزملائهم في القوات السعودية، مشيرين إلى أن القيادة لم تقصِّر عنهم في شيء، ومؤكدين أن مجيء سَريَّتهم المتخصصة كان وفق الاحتياج الذي طلبته قوات التحالف.  
 
وكان من ضمن من التقتهم "سبق" الشاعر الشهير ضاري البوقان، الذي قال في حديثه إنه لا فرق بين جنود سعوديين وكويتيين، وإن الجميع هنا حماة للحدود من كل مَنْ تسوّل له نفسه الاقتراب من الأراضي السعودية.  
 
وفي حضرة الحدود ورائحة البارود ثارت قريحة البوقان بقصيدة شعرية نبطية، قال فيها:  
 
باسم أمير بلادنا للحد جينا
حاذفين أعمارنا من غير منه  
الأمير معلق الهقوات فينا
يا عسانا عاد نوصل حسن ظنه  
لخادم البيتين ولشعبه وفينا
والوفا له درب من مبطي نسنه  
جحدة المعروف ما ترضي حدينا
وجاحد المعروف حنا ما نحنه  
ما نعرف نجامل عيال اللذينا
دام ممشانا على شرع وسُنه  
علموا الحوثي لفعله ما رضينا
وبجماجمنا عقول مستجنه  
راية الإسلام نرفعها بيدينا
وبيدينا من يرد الموت عنه  
لا تسابقنا لمدافعنا ورمينا
ريحة البارود لا ثور نكنه  
عارفين اللي لنا واللي علينا
وندري أن الموت دون الدين جنه