سـينما الاتحـاد 2030..!!

مع تسارع وتيرة الأحداث الساخنة، وما يشهده العالم من حولنا من تطور وتغيرات مذهلة في الأصعدة كافة، وجميع المستويات "علميًّا، ثقافيًّا، فكريًّا، تقنيًّا، اقتصاديًّا ورياضيًّا"، وكذلك الإعلام وبرامج الإنترنت والتواصل الاجتماعي، كان لا بد من وجود رؤية سعودية مستقبلية متعمقة بسواعد شابة وفكر منير؛ لمواكبة هذا العالم بالاعتماد الذاتي الحكومي والبشري على الموارد والناتج المحلي "صناعيًّا وزراعيًّا وسياحيًّا ورياضيًّا"، وكل عوامل الجذب المتاحة..!!
 
 وعلى هذا الأساس تم استحداث هيئات جديدة، وتغيير أسماء، من بينها استبدال اسم الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة، التي تُعنى بقطاع الشباب والأندية؛ ما يؤكد أن مشروع خصخصة الأندية على الأبواب بفتح المجال لدخول المستثمرين والشركات الراعية، فضلاً عن التسويق فيما يتعلق بإيجاد رعاة للمسابقات المحلية الرياضية، وكذلك إنشاء مرافق وملاعب خاصة وصالات حديثة..!!
 
 وبنظرة فاحصة نجد أن الأندية الجماهيرية "الاتحاد، الهلال، النصر، الأهلي، الشباب، التعاون والاتفاق" ستكون لها أولوية الخصخصة، والسبق في هذا المجال الاستثماري. ولنا في نادي الاتحاد خير مثال؛ إذ بلغت إيراداته من الدخل الجماهيري بداية الموسم المنصرم عندما كان منافسًا قويًّا لتحقيق الدوري، وفي الأدوار التمهيدية لبطولة آسيا، أكثر من ثلاثين مليون ريال في مجمل ثماني مباريات فقط، من خلال حجز وشراء التذاكر عبر منصة مكاني "موقع تسويق تذاكر المباريات المقامة" في ملعب الجوهرة "مدينة الملك عبدالله بجدة". هذا بخلاف مداخيل النادي المختلفة من الإعلانات ومبيعات المتجر الخاص بالنادي، وعائد النقل التلفزيوني، وغيرها..!!
 
 كما أن الفرص مهيأة ومتاحة لاستثمار بقية مرافق النادي، من خلال هيئة الثقافة والترفيه، عبر بناء مسرح متكامل، تُقام عليه العروض المسرحية ودور عرض للبرامج الثقافية والوثائقية والسينمائية متى ما تم الترخيص لها والسماح فعليًّا بها..!!
 
 ومن هنا، فإن رؤية السعودية 2030م - بخلاف الرياضة - ستنطلق بخطوات وثابة وانسيابية واثقة في جميع الاتجاهات، عبر مراحل مدروسة الخطى؛ ما يحقق للإنسان السعودي مزيدًا من الارتقاء والتطور العملي المغاير نهجًا وسلوكًا وفكرًا نحو استغلال الفرص المتنوعة واستثمارها؛ ما يجعله أكثر اعتمادًا على النفس، وأكثر رغبة حقيقية في بناء مستقبله بساعده وجهده وما يملك من عطاء وحس وطني عميق وكبير في آن واحد..!!
 

الرؤية السعودية 2030
اعلان
سـينما الاتحـاد 2030..!!
سبق

مع تسارع وتيرة الأحداث الساخنة، وما يشهده العالم من حولنا من تطور وتغيرات مذهلة في الأصعدة كافة، وجميع المستويات "علميًّا، ثقافيًّا، فكريًّا، تقنيًّا، اقتصاديًّا ورياضيًّا"، وكذلك الإعلام وبرامج الإنترنت والتواصل الاجتماعي، كان لا بد من وجود رؤية سعودية مستقبلية متعمقة بسواعد شابة وفكر منير؛ لمواكبة هذا العالم بالاعتماد الذاتي الحكومي والبشري على الموارد والناتج المحلي "صناعيًّا وزراعيًّا وسياحيًّا ورياضيًّا"، وكل عوامل الجذب المتاحة..!!
 
 وعلى هذا الأساس تم استحداث هيئات جديدة، وتغيير أسماء، من بينها استبدال اسم الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة، التي تُعنى بقطاع الشباب والأندية؛ ما يؤكد أن مشروع خصخصة الأندية على الأبواب بفتح المجال لدخول المستثمرين والشركات الراعية، فضلاً عن التسويق فيما يتعلق بإيجاد رعاة للمسابقات المحلية الرياضية، وكذلك إنشاء مرافق وملاعب خاصة وصالات حديثة..!!
 
 وبنظرة فاحصة نجد أن الأندية الجماهيرية "الاتحاد، الهلال، النصر، الأهلي، الشباب، التعاون والاتفاق" ستكون لها أولوية الخصخصة، والسبق في هذا المجال الاستثماري. ولنا في نادي الاتحاد خير مثال؛ إذ بلغت إيراداته من الدخل الجماهيري بداية الموسم المنصرم عندما كان منافسًا قويًّا لتحقيق الدوري، وفي الأدوار التمهيدية لبطولة آسيا، أكثر من ثلاثين مليون ريال في مجمل ثماني مباريات فقط، من خلال حجز وشراء التذاكر عبر منصة مكاني "موقع تسويق تذاكر المباريات المقامة" في ملعب الجوهرة "مدينة الملك عبدالله بجدة". هذا بخلاف مداخيل النادي المختلفة من الإعلانات ومبيعات المتجر الخاص بالنادي، وعائد النقل التلفزيوني، وغيرها..!!
 
 كما أن الفرص مهيأة ومتاحة لاستثمار بقية مرافق النادي، من خلال هيئة الثقافة والترفيه، عبر بناء مسرح متكامل، تُقام عليه العروض المسرحية ودور عرض للبرامج الثقافية والوثائقية والسينمائية متى ما تم الترخيص لها والسماح فعليًّا بها..!!
 
 ومن هنا، فإن رؤية السعودية 2030م - بخلاف الرياضة - ستنطلق بخطوات وثابة وانسيابية واثقة في جميع الاتجاهات، عبر مراحل مدروسة الخطى؛ ما يحقق للإنسان السعودي مزيدًا من الارتقاء والتطور العملي المغاير نهجًا وسلوكًا وفكرًا نحو استغلال الفرص المتنوعة واستثمارها؛ ما يجعله أكثر اعتمادًا على النفس، وأكثر رغبة حقيقية في بناء مستقبله بساعده وجهده وما يملك من عطاء وحس وطني عميق وكبير في آن واحد..!!
 

18 مايو 2016 - 11 شعبان 1437
11:58 PM
اخر تعديل
07 يونيو 2017 - 12 رمضان 1438
02:09 AM

سـينما الاتحـاد 2030..!!

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
1
1,647

مع تسارع وتيرة الأحداث الساخنة، وما يشهده العالم من حولنا من تطور وتغيرات مذهلة في الأصعدة كافة، وجميع المستويات "علميًّا، ثقافيًّا، فكريًّا، تقنيًّا، اقتصاديًّا ورياضيًّا"، وكذلك الإعلام وبرامج الإنترنت والتواصل الاجتماعي، كان لا بد من وجود رؤية سعودية مستقبلية متعمقة بسواعد شابة وفكر منير؛ لمواكبة هذا العالم بالاعتماد الذاتي الحكومي والبشري على الموارد والناتج المحلي "صناعيًّا وزراعيًّا وسياحيًّا ورياضيًّا"، وكل عوامل الجذب المتاحة..!!
 
 وعلى هذا الأساس تم استحداث هيئات جديدة، وتغيير أسماء، من بينها استبدال اسم الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة، التي تُعنى بقطاع الشباب والأندية؛ ما يؤكد أن مشروع خصخصة الأندية على الأبواب بفتح المجال لدخول المستثمرين والشركات الراعية، فضلاً عن التسويق فيما يتعلق بإيجاد رعاة للمسابقات المحلية الرياضية، وكذلك إنشاء مرافق وملاعب خاصة وصالات حديثة..!!
 
 وبنظرة فاحصة نجد أن الأندية الجماهيرية "الاتحاد، الهلال، النصر، الأهلي، الشباب، التعاون والاتفاق" ستكون لها أولوية الخصخصة، والسبق في هذا المجال الاستثماري. ولنا في نادي الاتحاد خير مثال؛ إذ بلغت إيراداته من الدخل الجماهيري بداية الموسم المنصرم عندما كان منافسًا قويًّا لتحقيق الدوري، وفي الأدوار التمهيدية لبطولة آسيا، أكثر من ثلاثين مليون ريال في مجمل ثماني مباريات فقط، من خلال حجز وشراء التذاكر عبر منصة مكاني "موقع تسويق تذاكر المباريات المقامة" في ملعب الجوهرة "مدينة الملك عبدالله بجدة". هذا بخلاف مداخيل النادي المختلفة من الإعلانات ومبيعات المتجر الخاص بالنادي، وعائد النقل التلفزيوني، وغيرها..!!
 
 كما أن الفرص مهيأة ومتاحة لاستثمار بقية مرافق النادي، من خلال هيئة الثقافة والترفيه، عبر بناء مسرح متكامل، تُقام عليه العروض المسرحية ودور عرض للبرامج الثقافية والوثائقية والسينمائية متى ما تم الترخيص لها والسماح فعليًّا بها..!!
 
 ومن هنا، فإن رؤية السعودية 2030م - بخلاف الرياضة - ستنطلق بخطوات وثابة وانسيابية واثقة في جميع الاتجاهات، عبر مراحل مدروسة الخطى؛ ما يحقق للإنسان السعودي مزيدًا من الارتقاء والتطور العملي المغاير نهجًا وسلوكًا وفكرًا نحو استغلال الفرص المتنوعة واستثمارها؛ ما يجعله أكثر اعتمادًا على النفس، وأكثر رغبة حقيقية في بناء مستقبله بساعده وجهده وما يملك من عطاء وحس وطني عميق وكبير في آن واحد..!!