سفارة المملكة بالنرويج تجمع شقيقين بوالدهما في المشاعر بعد 17 عامًا

قصة امتزجت فيها دموع الفرح بآلام الفراق وأثبتت أن #السعودية_ترحب_بالعالم (81)

كانت الفرحة شعوراً لا يوصف عندما التقى الأخوان أيمن وزيد أبو يونس والدهما بعد فراق 17 عاما بسبب إقامتهما في النرويج ومنعهما من دخول غزة التي يسكنها والدهما، ولكن عندما قرر الأب الحج هذا العام واستخرج تصريحاً بذلك تجدد الأمل باللقاء.

وقد نقلت "سبق" هذه القصة من صعيد عرفات والحاج وأبناؤه يلهجون بالدعاء لمملكة الإنسانية ، ولنستفيد جميعاً درساً في الحياة وهو كم من المواقف التى قد نراها بسيطة ولا تعني لنا شيئا إلا أنها في أعين غيرنا هي كبيرة والوصول إليها قد يكون مستحيلا.

يقول الحاج زياد في البداية :" عندما علمت بأن والدي يرغب بالحج هذا العام لمع بارق الأمل في داخلي ، لكن كان الوقت قد أزف والحملات انتهت من منح تأشيرات الحج ولكن جهود سفارة خادم الحرمين الشريفين كان لها رأي آخر .

وعن الموقف الصعب وتفصيلاً للقصة قال الحاج زيد أبو يونس وهو ابن الخمسين عاماً : "ذهبت إلى السفارة السعودية في النرويج وأحمل داخلي مشاعر متباينة بين الأمل والخوف والرجاء والقلق سبب لي الارتباك والتوتر ، دخلت وطلبت مقابلة السفير عصام عابد.

وأضاف :" فعلاً تمت مقابلته بنفس اليوم ، فقلت له :"أريد أن أذهب إلى الحج لأن أبي هناك مع حملة حجاج وقد بلغ من العمر عتيا وأنا لم أره أنا وشقيقي أيمن المغترب معي منذ أكثر من سبعة عشر عاما برغم كل محاولاتنا للسفر إلى حيث يقيم في غزة ولكنهم في كل مرة كانوا يمنعوننا من الدخول ، أريد أن أرى أبي قبل أن يموت أتوسل اليكم".

وتابع الحاج أبو يونس : أوضحت للسفير بأن رئيس القسم المختص في السفارة أبلغني أن التأشيرات للحج قد انتهت وأن شركات الحج قد استنفدت كل تأشيراتها ومن الصعب أن أجد مكانا في هذا الوقت المتأخر ، فتجاوب السفير مع ظروفي وكان تعامله في غاية اللطف والإنسانية فقال : سنرفع لك طلباً وقد تأتيك الموافقة استثناء، ففرحت لوجود مثل هذا الإنسان الذي أحيا بداخلي الفرحة من جديد ، وشكرته ومضيت ، وبعد عدة أيام اتصل بي السفير شخصياً ليزف لي خبر الموافقة ، بكيت فرحاًوسجدت شكراً لله ".

وواصل أبو يونس: كنت دائم السؤال عن والدي وعن أسرتي عموما بالهاتف ، هذا أقصى ما نستطيع. ولم أكن أراهم لولا إنسانية السفير السعودي ووقفته من منطلق خدمة حجاج بيت الله الحرام .فشكرت السفير الذي قال: هذا واجبنا ولست أنا من يملك القرار فالأمر جاء من حكومة المملكة العربية السعودية التي تخدم العالم أجمع من منطلق الإنسانية والرحمة في التعامل .

وأخيراً قدم الحاج الفلسطيني أبو يونس وابناه ايمن وزيد شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين لهذه اللفتة الإنسانية والرعاية الكريمة من لحظة أن زف لهم البشرى سفير خادم الحرمين الشريفين حتى وصولهم واستقبالهم في المطار تهيأت الإقامة لهم ضمن حملة الحجاج الفلسطينيين .

المشاعر المقدسة الحج 1438 الحج
اعلان
سفارة المملكة بالنرويج تجمع شقيقين بوالدهما في المشاعر بعد 17 عامًا
سبق

كانت الفرحة شعوراً لا يوصف عندما التقى الأخوان أيمن وزيد أبو يونس والدهما بعد فراق 17 عاما بسبب إقامتهما في النرويج ومنعهما من دخول غزة التي يسكنها والدهما، ولكن عندما قرر الأب الحج هذا العام واستخرج تصريحاً بذلك تجدد الأمل باللقاء.

وقد نقلت "سبق" هذه القصة من صعيد عرفات والحاج وأبناؤه يلهجون بالدعاء لمملكة الإنسانية ، ولنستفيد جميعاً درساً في الحياة وهو كم من المواقف التى قد نراها بسيطة ولا تعني لنا شيئا إلا أنها في أعين غيرنا هي كبيرة والوصول إليها قد يكون مستحيلا.

يقول الحاج زياد في البداية :" عندما علمت بأن والدي يرغب بالحج هذا العام لمع بارق الأمل في داخلي ، لكن كان الوقت قد أزف والحملات انتهت من منح تأشيرات الحج ولكن جهود سفارة خادم الحرمين الشريفين كان لها رأي آخر .

وعن الموقف الصعب وتفصيلاً للقصة قال الحاج زيد أبو يونس وهو ابن الخمسين عاماً : "ذهبت إلى السفارة السعودية في النرويج وأحمل داخلي مشاعر متباينة بين الأمل والخوف والرجاء والقلق سبب لي الارتباك والتوتر ، دخلت وطلبت مقابلة السفير عصام عابد.

وأضاف :" فعلاً تمت مقابلته بنفس اليوم ، فقلت له :"أريد أن أذهب إلى الحج لأن أبي هناك مع حملة حجاج وقد بلغ من العمر عتيا وأنا لم أره أنا وشقيقي أيمن المغترب معي منذ أكثر من سبعة عشر عاما برغم كل محاولاتنا للسفر إلى حيث يقيم في غزة ولكنهم في كل مرة كانوا يمنعوننا من الدخول ، أريد أن أرى أبي قبل أن يموت أتوسل اليكم".

وتابع الحاج أبو يونس : أوضحت للسفير بأن رئيس القسم المختص في السفارة أبلغني أن التأشيرات للحج قد انتهت وأن شركات الحج قد استنفدت كل تأشيراتها ومن الصعب أن أجد مكانا في هذا الوقت المتأخر ، فتجاوب السفير مع ظروفي وكان تعامله في غاية اللطف والإنسانية فقال : سنرفع لك طلباً وقد تأتيك الموافقة استثناء، ففرحت لوجود مثل هذا الإنسان الذي أحيا بداخلي الفرحة من جديد ، وشكرته ومضيت ، وبعد عدة أيام اتصل بي السفير شخصياً ليزف لي خبر الموافقة ، بكيت فرحاًوسجدت شكراً لله ".

وواصل أبو يونس: كنت دائم السؤال عن والدي وعن أسرتي عموما بالهاتف ، هذا أقصى ما نستطيع. ولم أكن أراهم لولا إنسانية السفير السعودي ووقفته من منطلق خدمة حجاج بيت الله الحرام .فشكرت السفير الذي قال: هذا واجبنا ولست أنا من يملك القرار فالأمر جاء من حكومة المملكة العربية السعودية التي تخدم العالم أجمع من منطلق الإنسانية والرحمة في التعامل .

وأخيراً قدم الحاج الفلسطيني أبو يونس وابناه ايمن وزيد شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين لهذه اللفتة الإنسانية والرعاية الكريمة من لحظة أن زف لهم البشرى سفير خادم الحرمين الشريفين حتى وصولهم واستقبالهم في المطار تهيأت الإقامة لهم ضمن حملة الحجاج الفلسطينيين .

31 أغسطس 2017 - 9 ذو الحجة 1438
06:23 PM
اخر تعديل
17 مايو 2019 - 12 رمضان 1440
02:53 PM

سفارة المملكة بالنرويج تجمع شقيقين بوالدهما في المشاعر بعد 17 عامًا

قصة امتزجت فيها دموع الفرح بآلام الفراق وأثبتت أن #السعودية_ترحب_بالعالم (81)

A A A
16
65,099

كانت الفرحة شعوراً لا يوصف عندما التقى الأخوان أيمن وزيد أبو يونس والدهما بعد فراق 17 عاما بسبب إقامتهما في النرويج ومنعهما من دخول غزة التي يسكنها والدهما، ولكن عندما قرر الأب الحج هذا العام واستخرج تصريحاً بذلك تجدد الأمل باللقاء.

وقد نقلت "سبق" هذه القصة من صعيد عرفات والحاج وأبناؤه يلهجون بالدعاء لمملكة الإنسانية ، ولنستفيد جميعاً درساً في الحياة وهو كم من المواقف التى قد نراها بسيطة ولا تعني لنا شيئا إلا أنها في أعين غيرنا هي كبيرة والوصول إليها قد يكون مستحيلا.

يقول الحاج زياد في البداية :" عندما علمت بأن والدي يرغب بالحج هذا العام لمع بارق الأمل في داخلي ، لكن كان الوقت قد أزف والحملات انتهت من منح تأشيرات الحج ولكن جهود سفارة خادم الحرمين الشريفين كان لها رأي آخر .

وعن الموقف الصعب وتفصيلاً للقصة قال الحاج زيد أبو يونس وهو ابن الخمسين عاماً : "ذهبت إلى السفارة السعودية في النرويج وأحمل داخلي مشاعر متباينة بين الأمل والخوف والرجاء والقلق سبب لي الارتباك والتوتر ، دخلت وطلبت مقابلة السفير عصام عابد.

وأضاف :" فعلاً تمت مقابلته بنفس اليوم ، فقلت له :"أريد أن أذهب إلى الحج لأن أبي هناك مع حملة حجاج وقد بلغ من العمر عتيا وأنا لم أره أنا وشقيقي أيمن المغترب معي منذ أكثر من سبعة عشر عاما برغم كل محاولاتنا للسفر إلى حيث يقيم في غزة ولكنهم في كل مرة كانوا يمنعوننا من الدخول ، أريد أن أرى أبي قبل أن يموت أتوسل اليكم".

وتابع الحاج أبو يونس : أوضحت للسفير بأن رئيس القسم المختص في السفارة أبلغني أن التأشيرات للحج قد انتهت وأن شركات الحج قد استنفدت كل تأشيراتها ومن الصعب أن أجد مكانا في هذا الوقت المتأخر ، فتجاوب السفير مع ظروفي وكان تعامله في غاية اللطف والإنسانية فقال : سنرفع لك طلباً وقد تأتيك الموافقة استثناء، ففرحت لوجود مثل هذا الإنسان الذي أحيا بداخلي الفرحة من جديد ، وشكرته ومضيت ، وبعد عدة أيام اتصل بي السفير شخصياً ليزف لي خبر الموافقة ، بكيت فرحاًوسجدت شكراً لله ".

وواصل أبو يونس: كنت دائم السؤال عن والدي وعن أسرتي عموما بالهاتف ، هذا أقصى ما نستطيع. ولم أكن أراهم لولا إنسانية السفير السعودي ووقفته من منطلق خدمة حجاج بيت الله الحرام .فشكرت السفير الذي قال: هذا واجبنا ولست أنا من يملك القرار فالأمر جاء من حكومة المملكة العربية السعودية التي تخدم العالم أجمع من منطلق الإنسانية والرحمة في التعامل .

وأخيراً قدم الحاج الفلسطيني أبو يونس وابناه ايمن وزيد شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين لهذه اللفتة الإنسانية والرعاية الكريمة من لحظة أن زف لهم البشرى سفير خادم الحرمين الشريفين حتى وصولهم واستقبالهم في المطار تهيأت الإقامة لهم ضمن حملة الحجاج الفلسطينيين .