سفارة خادم الحرمين لدى بلجيكا تصدر كتاباً مصوراً بعنوان: "مملكتان: صداقة وتعاون"

باللغتين العربية والإنجليزية.. ويتضمن استعراضاً للعلاقات التاريخية بين المملكتين

أصدرت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا، كتاباً مصوراً، بعنوان: "مملكتان: صداقة وتعاون"، باللغتين العربية والإنجليزية، في ثمانين صفحة.
 
واستُهل الكتاب بكلمة لسعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة بلجيكا الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، أبرز فيها تطور ونجاح علاقة المملكتين، المملكة العربية السعودية مهد الإسلام وبلد الحضارة والتنمية والتقاليد العتيقة، ومملكة بلجيكا بلد التاريخ والنهضة والثقافة والتسامح التي شكلت انطلاقة أوروبا الموحدة، واصفاً العلاقات بين البلدين بعلاقات الصداقة القوية والمتميزة.

وتضمنت صفحات الكتاب استعراضاً لسفراء المملكة لدى بلجيكا، الذين بلغ عددهم ستة سفراء، باشر أولُهم ــ وهو الأستاذ فؤاد بن أحمد ناظر ــ مهام عمله في الخامس عشر من شهر سبتمبر عام 1963م، وصولاً إلى سعادة السفير الحالي الذي باشر مهام عمله في الثامن عشر من شهر فبراير 2014م سفيراً فوق العادة ومفوضاً للمملكة لدى مملكة بلجيكا ودوقية لكسمبورغ الكبرى، ورئيساً لبعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي ولدى الجمعية الأوروبية للطاقة الذرية.

كما تضمنت صفحات الكتاب استعراضاً لسفراء بلجيكا لدى المملكة البالغ عددهم اثنين وعشرين سفيراً.

واستعرض الكتاب الزيارات المتبادلة بين المملكتين، حيث زار صاحب السمو الملكي الأمير (وقتها) فيصل بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ، نيابةً عن والده، مملكة بلجيكا، في نهاية ديسمبر 1919م، كما زارها ــ بعد توليه مقاليد الحكم ــ زيارة رسمية، في المدة من 29-31مايو 1967م، ووثَّق الكتاب فعالياتها بالصور والتواريخ، ومن أبرز ما تم خلال زيارته ــ رحمه الله ــ تسلمه مفتاح المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا.

كما زار بلجيكا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك) في يونيو 1935م.

وعلى صعيد الزيارات البلجيكية للمملكة العربية السعودية، أورد الكتاب الزيارة الرسمية لملك بلجيكا بودوان للمملكة العربية السعودية، في المدة من 4-7 نوفمبر 1975م، حيث كان في استقباله الملك خالد بن عبدالعزيز، في العاصمة الرياض، وقد أَهدى الملك خالد بودوان قلادة الملك عبدالعزيز، وأقام له مأدبة عشاء رسمية حضرها الملك فهد بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك)، والملك عبدالله بن عبدالعزيز (رئيس الحرس الوطني وقتها) ــ رحم الله الجميع.

وفي المدة من 8-11 مايو 1978 قام الملك خالد بن عبدالعزيز ـــ رحمه الله ـــ بزيارة رسمية لمملكة بلجيكا، حيث افتتح هو والملك بودوان المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا وفي يناير عام 2015م زار الملك فيليب ملك بلجيكا السعودية؛ للعزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيزــ رحمه الله تعالى ــ.كما عرض الكتاب لما يؤكِّد متانة ورسوخ العلاقات السياسية والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكتين، ذاكر عدداً من الاتفاقيات المبرمة بين المملكتين في مجالات: التعاون الاقتصادي الفني، والإعفاءات المتبادلة على ضرائب الدخل والأرباح، والتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، ومذكرة تفاهم بشأن التشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين.

اعلان
سفارة خادم الحرمين لدى بلجيكا تصدر كتاباً مصوراً بعنوان: "مملكتان: صداقة وتعاون"
سبق

أصدرت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا، كتاباً مصوراً، بعنوان: "مملكتان: صداقة وتعاون"، باللغتين العربية والإنجليزية، في ثمانين صفحة.
 
واستُهل الكتاب بكلمة لسعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة بلجيكا الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، أبرز فيها تطور ونجاح علاقة المملكتين، المملكة العربية السعودية مهد الإسلام وبلد الحضارة والتنمية والتقاليد العتيقة، ومملكة بلجيكا بلد التاريخ والنهضة والثقافة والتسامح التي شكلت انطلاقة أوروبا الموحدة، واصفاً العلاقات بين البلدين بعلاقات الصداقة القوية والمتميزة.

وتضمنت صفحات الكتاب استعراضاً لسفراء المملكة لدى بلجيكا، الذين بلغ عددهم ستة سفراء، باشر أولُهم ــ وهو الأستاذ فؤاد بن أحمد ناظر ــ مهام عمله في الخامس عشر من شهر سبتمبر عام 1963م، وصولاً إلى سعادة السفير الحالي الذي باشر مهام عمله في الثامن عشر من شهر فبراير 2014م سفيراً فوق العادة ومفوضاً للمملكة لدى مملكة بلجيكا ودوقية لكسمبورغ الكبرى، ورئيساً لبعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي ولدى الجمعية الأوروبية للطاقة الذرية.

كما تضمنت صفحات الكتاب استعراضاً لسفراء بلجيكا لدى المملكة البالغ عددهم اثنين وعشرين سفيراً.

واستعرض الكتاب الزيارات المتبادلة بين المملكتين، حيث زار صاحب السمو الملكي الأمير (وقتها) فيصل بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ، نيابةً عن والده، مملكة بلجيكا، في نهاية ديسمبر 1919م، كما زارها ــ بعد توليه مقاليد الحكم ــ زيارة رسمية، في المدة من 29-31مايو 1967م، ووثَّق الكتاب فعالياتها بالصور والتواريخ، ومن أبرز ما تم خلال زيارته ــ رحمه الله ــ تسلمه مفتاح المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا.

كما زار بلجيكا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك) في يونيو 1935م.

وعلى صعيد الزيارات البلجيكية للمملكة العربية السعودية، أورد الكتاب الزيارة الرسمية لملك بلجيكا بودوان للمملكة العربية السعودية، في المدة من 4-7 نوفمبر 1975م، حيث كان في استقباله الملك خالد بن عبدالعزيز، في العاصمة الرياض، وقد أَهدى الملك خالد بودوان قلادة الملك عبدالعزيز، وأقام له مأدبة عشاء رسمية حضرها الملك فهد بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك)، والملك عبدالله بن عبدالعزيز (رئيس الحرس الوطني وقتها) ــ رحم الله الجميع.

وفي المدة من 8-11 مايو 1978 قام الملك خالد بن عبدالعزيز ـــ رحمه الله ـــ بزيارة رسمية لمملكة بلجيكا، حيث افتتح هو والملك بودوان المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا وفي يناير عام 2015م زار الملك فيليب ملك بلجيكا السعودية؛ للعزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيزــ رحمه الله تعالى ــ.كما عرض الكتاب لما يؤكِّد متانة ورسوخ العلاقات السياسية والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكتين، ذاكر عدداً من الاتفاقيات المبرمة بين المملكتين في مجالات: التعاون الاقتصادي الفني، والإعفاءات المتبادلة على ضرائب الدخل والأرباح، والتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، ومذكرة تفاهم بشأن التشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين.

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
12:38 AM

سفارة خادم الحرمين لدى بلجيكا تصدر كتاباً مصوراً بعنوان: "مملكتان: صداقة وتعاون"

باللغتين العربية والإنجليزية.. ويتضمن استعراضاً للعلاقات التاريخية بين المملكتين

A A A
0
706

أصدرت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا، كتاباً مصوراً، بعنوان: "مملكتان: صداقة وتعاون"، باللغتين العربية والإنجليزية، في ثمانين صفحة.
 
واستُهل الكتاب بكلمة لسعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة بلجيكا الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، أبرز فيها تطور ونجاح علاقة المملكتين، المملكة العربية السعودية مهد الإسلام وبلد الحضارة والتنمية والتقاليد العتيقة، ومملكة بلجيكا بلد التاريخ والنهضة والثقافة والتسامح التي شكلت انطلاقة أوروبا الموحدة، واصفاً العلاقات بين البلدين بعلاقات الصداقة القوية والمتميزة.

وتضمنت صفحات الكتاب استعراضاً لسفراء المملكة لدى بلجيكا، الذين بلغ عددهم ستة سفراء، باشر أولُهم ــ وهو الأستاذ فؤاد بن أحمد ناظر ــ مهام عمله في الخامس عشر من شهر سبتمبر عام 1963م، وصولاً إلى سعادة السفير الحالي الذي باشر مهام عمله في الثامن عشر من شهر فبراير 2014م سفيراً فوق العادة ومفوضاً للمملكة لدى مملكة بلجيكا ودوقية لكسمبورغ الكبرى، ورئيساً لبعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي ولدى الجمعية الأوروبية للطاقة الذرية.

كما تضمنت صفحات الكتاب استعراضاً لسفراء بلجيكا لدى المملكة البالغ عددهم اثنين وعشرين سفيراً.

واستعرض الكتاب الزيارات المتبادلة بين المملكتين، حيث زار صاحب السمو الملكي الأمير (وقتها) فيصل بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ، نيابةً عن والده، مملكة بلجيكا، في نهاية ديسمبر 1919م، كما زارها ــ بعد توليه مقاليد الحكم ــ زيارة رسمية، في المدة من 29-31مايو 1967م، ووثَّق الكتاب فعالياتها بالصور والتواريخ، ومن أبرز ما تم خلال زيارته ــ رحمه الله ــ تسلمه مفتاح المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا.

كما زار بلجيكا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك) في يونيو 1935م.

وعلى صعيد الزيارات البلجيكية للمملكة العربية السعودية، أورد الكتاب الزيارة الرسمية لملك بلجيكا بودوان للمملكة العربية السعودية، في المدة من 4-7 نوفمبر 1975م، حيث كان في استقباله الملك خالد بن عبدالعزيز، في العاصمة الرياض، وقد أَهدى الملك خالد بودوان قلادة الملك عبدالعزيز، وأقام له مأدبة عشاء رسمية حضرها الملك فهد بن عبدالعزيز (ولي العهد آنذاك)، والملك عبدالله بن عبدالعزيز (رئيس الحرس الوطني وقتها) ــ رحم الله الجميع.

وفي المدة من 8-11 مايو 1978 قام الملك خالد بن عبدالعزيز ـــ رحمه الله ـــ بزيارة رسمية لمملكة بلجيكا، حيث افتتح هو والملك بودوان المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا وفي يناير عام 2015م زار الملك فيليب ملك بلجيكا السعودية؛ للعزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيزــ رحمه الله تعالى ــ.كما عرض الكتاب لما يؤكِّد متانة ورسوخ العلاقات السياسية والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكتين، ذاكر عدداً من الاتفاقيات المبرمة بين المملكتين في مجالات: التعاون الاقتصادي الفني، والإعفاءات المتبادلة على ضرائب الدخل والأرباح، والتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، ومذكرة تفاهم بشأن التشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين.