#سمعًا_و_طاعة

منذ أن توحَّدت المملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا والشعب والقيادة وجهان لعملة واحدة؛ فقد أخذت الدولة على عاتقها نماء وتطور وازدهار الوطن، والعمل على تحقيق تطلعات المواطن. وفي المقابل، كان المواطن سندًا وعونًا لهذا التوجُّه، وأقبل بكل ما فيه التماشي مع سياسة الدولة وتوجهاتها انطلاقًا من ثوابته الدينية التي تؤكد أن طاعة ولي الأمر أمر يتقرب به إلى الله.
 
وبفضل الله أولاً، ثم بدعوة أبينا إبراهيم عليه السلام، ثم بهذا التلاحم بين الشعب والقيادة، أصبحنا ننعم - ولله الحمد - بنِعَم كثيرة، أهمها نعمة الأمن، التي لا تُقدَّر بثمن كما قال الحبيب المصطفى - عليه الصلاة والسلام -: "من أصبح آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها". ولنا في بعض الدول المجاورة أكبر دليل، وكيف أن من يسلم حتى المساء لا يأمن على نفسه وأهله وماله حتى الصباح.
 
وبإذن الله، سيستمر هذا التلاحم والاندماج لوجهَيْ العملة؛ ليستمر الأمن على أرض الحرمين الشريفين (أطهر بقاع الأرض)، وتدوم النعم والخيرات على شعبها المسلم الموحد لله.
 
إن القرارات الملكية التي صدرت في الأيام الماضية تتطلب وقفات عدة:
 
ــ أن نعلنها سمعًا وطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره.
 
ــ أن لا نسمح لمن يريد شق الصف بمحاولة التلاعب بمشاعر المجتمع بأن هذه القرارات ستؤثر على أرزاق الناس؛ لأننا نؤمن بأن الرزاق هو الله، ولن يحصل أحد على شيء لم يكتبه الله، ولن يُحرم شيء كتبه الله.
 
ــ أن نكون مجتمعًا منتجًا أكثر من أن نكون مجتمعًا مستهلكًا؛ فيكون كل أفراد الأسرة منتجين، كلٌّ حسب إمكانياته.
 
ــ أن تعيد الأسر ترتيب دخلها بما يتناسب مع الأوضاع الراهنة خصوصًا، وبما يتناسب مع الوعي الاجتماعي الاقتصادي عمومًا، بأن تحتجز جزءًا من الدخل كادخار.
 
ــ تنويع مصادر الدخل للأسرة.
 
ــ أن تضع الدولة قانونًا يجرم مظاهر الإسراف والتبذير وما يسمى بـ"المهايطة" بشتى أنواعها، وخصوصًا عندما يتم تصوير ونشر هذه السلوكيات المشينة.
 
ختامًا، القيادة والشعب في خندق واحد، والعدو والمتربصون أكثر من واحد، وهدفهم واحد.
 
ولكننا بتلاحمنا ووقوفنا صفًّا واحدًا سنحمي مقدساتنا ووطننا وثرواتنا ومجتمعنا؛ لتظل هذه البلاد شامخة عزيزة وقوية بالله سبحانه وتعالى، ثم بقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم.
 

اعلان
#سمعًا_و_طاعة
سبق

منذ أن توحَّدت المملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا والشعب والقيادة وجهان لعملة واحدة؛ فقد أخذت الدولة على عاتقها نماء وتطور وازدهار الوطن، والعمل على تحقيق تطلعات المواطن. وفي المقابل، كان المواطن سندًا وعونًا لهذا التوجُّه، وأقبل بكل ما فيه التماشي مع سياسة الدولة وتوجهاتها انطلاقًا من ثوابته الدينية التي تؤكد أن طاعة ولي الأمر أمر يتقرب به إلى الله.
 
وبفضل الله أولاً، ثم بدعوة أبينا إبراهيم عليه السلام، ثم بهذا التلاحم بين الشعب والقيادة، أصبحنا ننعم - ولله الحمد - بنِعَم كثيرة، أهمها نعمة الأمن، التي لا تُقدَّر بثمن كما قال الحبيب المصطفى - عليه الصلاة والسلام -: "من أصبح آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها". ولنا في بعض الدول المجاورة أكبر دليل، وكيف أن من يسلم حتى المساء لا يأمن على نفسه وأهله وماله حتى الصباح.
 
وبإذن الله، سيستمر هذا التلاحم والاندماج لوجهَيْ العملة؛ ليستمر الأمن على أرض الحرمين الشريفين (أطهر بقاع الأرض)، وتدوم النعم والخيرات على شعبها المسلم الموحد لله.
 
إن القرارات الملكية التي صدرت في الأيام الماضية تتطلب وقفات عدة:
 
ــ أن نعلنها سمعًا وطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره.
 
ــ أن لا نسمح لمن يريد شق الصف بمحاولة التلاعب بمشاعر المجتمع بأن هذه القرارات ستؤثر على أرزاق الناس؛ لأننا نؤمن بأن الرزاق هو الله، ولن يحصل أحد على شيء لم يكتبه الله، ولن يُحرم شيء كتبه الله.
 
ــ أن نكون مجتمعًا منتجًا أكثر من أن نكون مجتمعًا مستهلكًا؛ فيكون كل أفراد الأسرة منتجين، كلٌّ حسب إمكانياته.
 
ــ أن تعيد الأسر ترتيب دخلها بما يتناسب مع الأوضاع الراهنة خصوصًا، وبما يتناسب مع الوعي الاجتماعي الاقتصادي عمومًا، بأن تحتجز جزءًا من الدخل كادخار.
 
ــ تنويع مصادر الدخل للأسرة.
 
ــ أن تضع الدولة قانونًا يجرم مظاهر الإسراف والتبذير وما يسمى بـ"المهايطة" بشتى أنواعها، وخصوصًا عندما يتم تصوير ونشر هذه السلوكيات المشينة.
 
ختامًا، القيادة والشعب في خندق واحد، والعدو والمتربصون أكثر من واحد، وهدفهم واحد.
 
ولكننا بتلاحمنا ووقوفنا صفًّا واحدًا سنحمي مقدساتنا ووطننا وثرواتنا ومجتمعنا؛ لتظل هذه البلاد شامخة عزيزة وقوية بالله سبحانه وتعالى، ثم بقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم.
 

30 سبتمبر 2016 - 29 ذو الحجة 1437
08:48 PM

#سمعًا_و_طاعة

A A A
3
1,574

منذ أن توحَّدت المملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا والشعب والقيادة وجهان لعملة واحدة؛ فقد أخذت الدولة على عاتقها نماء وتطور وازدهار الوطن، والعمل على تحقيق تطلعات المواطن. وفي المقابل، كان المواطن سندًا وعونًا لهذا التوجُّه، وأقبل بكل ما فيه التماشي مع سياسة الدولة وتوجهاتها انطلاقًا من ثوابته الدينية التي تؤكد أن طاعة ولي الأمر أمر يتقرب به إلى الله.
 
وبفضل الله أولاً، ثم بدعوة أبينا إبراهيم عليه السلام، ثم بهذا التلاحم بين الشعب والقيادة، أصبحنا ننعم - ولله الحمد - بنِعَم كثيرة، أهمها نعمة الأمن، التي لا تُقدَّر بثمن كما قال الحبيب المصطفى - عليه الصلاة والسلام -: "من أصبح آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها". ولنا في بعض الدول المجاورة أكبر دليل، وكيف أن من يسلم حتى المساء لا يأمن على نفسه وأهله وماله حتى الصباح.
 
وبإذن الله، سيستمر هذا التلاحم والاندماج لوجهَيْ العملة؛ ليستمر الأمن على أرض الحرمين الشريفين (أطهر بقاع الأرض)، وتدوم النعم والخيرات على شعبها المسلم الموحد لله.
 
إن القرارات الملكية التي صدرت في الأيام الماضية تتطلب وقفات عدة:
 
ــ أن نعلنها سمعًا وطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره.
 
ــ أن لا نسمح لمن يريد شق الصف بمحاولة التلاعب بمشاعر المجتمع بأن هذه القرارات ستؤثر على أرزاق الناس؛ لأننا نؤمن بأن الرزاق هو الله، ولن يحصل أحد على شيء لم يكتبه الله، ولن يُحرم شيء كتبه الله.
 
ــ أن نكون مجتمعًا منتجًا أكثر من أن نكون مجتمعًا مستهلكًا؛ فيكون كل أفراد الأسرة منتجين، كلٌّ حسب إمكانياته.
 
ــ أن تعيد الأسر ترتيب دخلها بما يتناسب مع الأوضاع الراهنة خصوصًا، وبما يتناسب مع الوعي الاجتماعي الاقتصادي عمومًا، بأن تحتجز جزءًا من الدخل كادخار.
 
ــ تنويع مصادر الدخل للأسرة.
 
ــ أن تضع الدولة قانونًا يجرم مظاهر الإسراف والتبذير وما يسمى بـ"المهايطة" بشتى أنواعها، وخصوصًا عندما يتم تصوير ونشر هذه السلوكيات المشينة.
 
ختامًا، القيادة والشعب في خندق واحد، والعدو والمتربصون أكثر من واحد، وهدفهم واحد.
 
ولكننا بتلاحمنا ووقوفنا صفًّا واحدًا سنحمي مقدساتنا ووطننا وثرواتنا ومجتمعنا؛ لتظل هذه البلاد شامخة عزيزة وقوية بالله سبحانه وتعالى، ثم بقيادتها الحكيمة وشعبها العظيم.