شاهد.. أزمة النقل في عارضة جازان تتصاعد والأهالي يفندون بيان "التعليم"

أولياء الأمور وثقوا معاناة الطلاب.. و"عطيف": النقل المدرسي يتم وفق خطة التوأمة

أكد عددٌ من أهالي محافظة العارضة شرقي جازان أن معاناتهم مع النقل متواصلة وكبيرة بعد التوأمة الجديدة لمدارس المحافظة الحدودية، مشيرين إلى أن بيان تعليم جازان تجاوز الحقائق - على حد تعبيرهم -.

وفي التفاصيل، وثق الأهالي معاناة أبنائهم الطلاب بمدرسة الأمير سلطان بقائم العقم كونهم يغادرون المدرسة عند الساعة الثانية ظهرًا، وكذلك مدرسة الجوة كون الطلاب يغادرونها عند الساعة الخامسة عصرًا، حيث أشار أولياء أمور إلى أنه عند خروج الطلاب من مدارسهم يبقى ١٠٠ طالب من مدرسة الأمير سلطان من دون حافلات مما يجبرهم للسير على الأقدام ، مشيرين إلى معاناة مجموعة مدارس أخرى من ذات الإشكال.

وطالب أولياء الأمور وزير التعليم بسرعة حل معاناتهم مع النقل المدرسي وذلك بعدما كابرت إدارة تعليم جازان -على حد تعبيرهم- مؤكدين أن العدد الفعلي للحافلات هو أربعون حافلة.

ومن جهة أخرى، أوضح المتحدث الرسمي لتعليم جازان يحيى عطيف في رده على ما نُشر عن المعاناة: أن خطة النقل المدرسي لطلاب العارضة قد بدأت مطلع الأسبوع الحالي وفق خطة التوأمة الجديدة وسط منظومة تعاون متكاملة بين التعليم ومختلف الجهات الحكومية وأن الجهود مستمرة لمتابعة نقل طلاب وطالبات العارضة في هذا الظرف الاستثنائي عبر "139" حافلة مدرسية حتى الآن و"786" عقدًا فرديًا للقطاعات الجبلية.

وأشار عطيف إلى أنه على الرغم من استهداف الميليشيات الحوثية في تصرف غادر وجبان لبعض المباني المدرسية إلا أن التعليم في مدارس الحد الجنوبي بتعليم جازان لم يتوقف - ولله الحمد - وهكذا هو وطننا الكبير الذي يواصل تنميته ومسيرته المباركة في كل الأحوال والظروف.

وأعرب عطيف عن أسفه للنظرة القاصرة من بعض مراسلي الصحف - وهم قلة - للزج بطلاب المدارس واستغلال براءتهم لصناعة مشاهد تمثيلية بهدف نشر أخبار وتقارير تتجاهل كل الجهود الكبيرة التي تبذل لاستمرار الدراسة بمدارس العارضة وخدمة أكثر من "24" ألف طالب وطالبة في زمن ووقت وظرف استثنائي يتعامل معه تعليم جازان كمهمة وطنية قبل أن تكون تعليمية.

وقال إن تعليم جازان يتابع سير الدراسة في العارضة وفق خطط التوأمة الجديدة وخطة النقل المدرسي ولا يدعي الكمال وأن الحلول موجودة - بإذن الله - لكل ما يستجد أثناء تنفيذ تلك الخطط التي بدأت مطلع الأسبوع الحالي في ضوء التوجيهات العليا ودعم وزارة التعليم للدراسة واستمرارها بمدارس العارضة.

وقدم عطيف شكره وتقديره للإعلاميين الذين شاركوا في الجولة الصحفية الميدانية التي نظمها تعليم جازان قبل يومين للاطلاع على سير الدراسة بمدارس العارضة والجهود الكبيرة لقيادات المدارس والمعلمين والمعلمات في تنفيذ الخطط والتعامل معها.

اعلان
شاهد.. أزمة النقل في عارضة جازان تتصاعد والأهالي يفندون بيان "التعليم"
سبق

أكد عددٌ من أهالي محافظة العارضة شرقي جازان أن معاناتهم مع النقل متواصلة وكبيرة بعد التوأمة الجديدة لمدارس المحافظة الحدودية، مشيرين إلى أن بيان تعليم جازان تجاوز الحقائق - على حد تعبيرهم -.

وفي التفاصيل، وثق الأهالي معاناة أبنائهم الطلاب بمدرسة الأمير سلطان بقائم العقم كونهم يغادرون المدرسة عند الساعة الثانية ظهرًا، وكذلك مدرسة الجوة كون الطلاب يغادرونها عند الساعة الخامسة عصرًا، حيث أشار أولياء أمور إلى أنه عند خروج الطلاب من مدارسهم يبقى ١٠٠ طالب من مدرسة الأمير سلطان من دون حافلات مما يجبرهم للسير على الأقدام ، مشيرين إلى معاناة مجموعة مدارس أخرى من ذات الإشكال.

وطالب أولياء الأمور وزير التعليم بسرعة حل معاناتهم مع النقل المدرسي وذلك بعدما كابرت إدارة تعليم جازان -على حد تعبيرهم- مؤكدين أن العدد الفعلي للحافلات هو أربعون حافلة.

ومن جهة أخرى، أوضح المتحدث الرسمي لتعليم جازان يحيى عطيف في رده على ما نُشر عن المعاناة: أن خطة النقل المدرسي لطلاب العارضة قد بدأت مطلع الأسبوع الحالي وفق خطة التوأمة الجديدة وسط منظومة تعاون متكاملة بين التعليم ومختلف الجهات الحكومية وأن الجهود مستمرة لمتابعة نقل طلاب وطالبات العارضة في هذا الظرف الاستثنائي عبر "139" حافلة مدرسية حتى الآن و"786" عقدًا فرديًا للقطاعات الجبلية.

وأشار عطيف إلى أنه على الرغم من استهداف الميليشيات الحوثية في تصرف غادر وجبان لبعض المباني المدرسية إلا أن التعليم في مدارس الحد الجنوبي بتعليم جازان لم يتوقف - ولله الحمد - وهكذا هو وطننا الكبير الذي يواصل تنميته ومسيرته المباركة في كل الأحوال والظروف.

وأعرب عطيف عن أسفه للنظرة القاصرة من بعض مراسلي الصحف - وهم قلة - للزج بطلاب المدارس واستغلال براءتهم لصناعة مشاهد تمثيلية بهدف نشر أخبار وتقارير تتجاهل كل الجهود الكبيرة التي تبذل لاستمرار الدراسة بمدارس العارضة وخدمة أكثر من "24" ألف طالب وطالبة في زمن ووقت وظرف استثنائي يتعامل معه تعليم جازان كمهمة وطنية قبل أن تكون تعليمية.

وقال إن تعليم جازان يتابع سير الدراسة في العارضة وفق خطط التوأمة الجديدة وخطة النقل المدرسي ولا يدعي الكمال وأن الحلول موجودة - بإذن الله - لكل ما يستجد أثناء تنفيذ تلك الخطط التي بدأت مطلع الأسبوع الحالي في ضوء التوجيهات العليا ودعم وزارة التعليم للدراسة واستمرارها بمدارس العارضة.

وقدم عطيف شكره وتقديره للإعلاميين الذين شاركوا في الجولة الصحفية الميدانية التي نظمها تعليم جازان قبل يومين للاطلاع على سير الدراسة بمدارس العارضة والجهود الكبيرة لقيادات المدارس والمعلمين والمعلمات في تنفيذ الخطط والتعامل معها.

13 أكتوبر 2017 - 23 محرّم 1439
12:31 AM

شاهد.. أزمة النقل في عارضة جازان تتصاعد والأهالي يفندون بيان "التعليم"

أولياء الأمور وثقوا معاناة الطلاب.. و"عطيف": النقل المدرسي يتم وفق خطة التوأمة

A A A
15
20,648

أكد عددٌ من أهالي محافظة العارضة شرقي جازان أن معاناتهم مع النقل متواصلة وكبيرة بعد التوأمة الجديدة لمدارس المحافظة الحدودية، مشيرين إلى أن بيان تعليم جازان تجاوز الحقائق - على حد تعبيرهم -.

وفي التفاصيل، وثق الأهالي معاناة أبنائهم الطلاب بمدرسة الأمير سلطان بقائم العقم كونهم يغادرون المدرسة عند الساعة الثانية ظهرًا، وكذلك مدرسة الجوة كون الطلاب يغادرونها عند الساعة الخامسة عصرًا، حيث أشار أولياء أمور إلى أنه عند خروج الطلاب من مدارسهم يبقى ١٠٠ طالب من مدرسة الأمير سلطان من دون حافلات مما يجبرهم للسير على الأقدام ، مشيرين إلى معاناة مجموعة مدارس أخرى من ذات الإشكال.

وطالب أولياء الأمور وزير التعليم بسرعة حل معاناتهم مع النقل المدرسي وذلك بعدما كابرت إدارة تعليم جازان -على حد تعبيرهم- مؤكدين أن العدد الفعلي للحافلات هو أربعون حافلة.

ومن جهة أخرى، أوضح المتحدث الرسمي لتعليم جازان يحيى عطيف في رده على ما نُشر عن المعاناة: أن خطة النقل المدرسي لطلاب العارضة قد بدأت مطلع الأسبوع الحالي وفق خطة التوأمة الجديدة وسط منظومة تعاون متكاملة بين التعليم ومختلف الجهات الحكومية وأن الجهود مستمرة لمتابعة نقل طلاب وطالبات العارضة في هذا الظرف الاستثنائي عبر "139" حافلة مدرسية حتى الآن و"786" عقدًا فرديًا للقطاعات الجبلية.

وأشار عطيف إلى أنه على الرغم من استهداف الميليشيات الحوثية في تصرف غادر وجبان لبعض المباني المدرسية إلا أن التعليم في مدارس الحد الجنوبي بتعليم جازان لم يتوقف - ولله الحمد - وهكذا هو وطننا الكبير الذي يواصل تنميته ومسيرته المباركة في كل الأحوال والظروف.

وأعرب عطيف عن أسفه للنظرة القاصرة من بعض مراسلي الصحف - وهم قلة - للزج بطلاب المدارس واستغلال براءتهم لصناعة مشاهد تمثيلية بهدف نشر أخبار وتقارير تتجاهل كل الجهود الكبيرة التي تبذل لاستمرار الدراسة بمدارس العارضة وخدمة أكثر من "24" ألف طالب وطالبة في زمن ووقت وظرف استثنائي يتعامل معه تعليم جازان كمهمة وطنية قبل أن تكون تعليمية.

وقال إن تعليم جازان يتابع سير الدراسة في العارضة وفق خطط التوأمة الجديدة وخطة النقل المدرسي ولا يدعي الكمال وأن الحلول موجودة - بإذن الله - لكل ما يستجد أثناء تنفيذ تلك الخطط التي بدأت مطلع الأسبوع الحالي في ضوء التوجيهات العليا ودعم وزارة التعليم للدراسة واستمرارها بمدارس العارضة.

وقدم عطيف شكره وتقديره للإعلاميين الذين شاركوا في الجولة الصحفية الميدانية التي نظمها تعليم جازان قبل يومين للاطلاع على سير الدراسة بمدارس العارضة والجهود الكبيرة لقيادات المدارس والمعلمين والمعلمات في تنفيذ الخطط والتعامل معها.