شاهد.. "الحجوري" يحول منزله لمتحف تراثي في ينبع

ناشد تسليمه الأرض التي وعد بها

كشف لـ"سبق" صاحب متحف رضوى بينبع سالم عيد الحجوري الجهني أنه مازال ينتظر قرار تسليمه الأرض التي وعد بها وتقدم إليها قبل سنوات وذلك باعتباره المستثمر الوحيد في تلك المنافسة التي أخذت وقتاً طويلاً ومازالت الوعود تمطر متحفه الشخصي.

وأشار إلى أن (معاملة المتحف في ينبع التي تقدمت لها ووعدت بها جرى سجنها سابقاً في البلدية ثماني سنوات تقريباً ثم أفرج عنها ودخلت سجن الأمانة وأعيدت إلى ينبع خمسين مرة لأسباب بعضها مضحك، مثل قول الأمانة بأن وزير البلديات لا يوقع الخطابات المخرومة وهو ما عطل المعاملة بضعة أشهر حتى يتم تحرير خطاب جديد غير مخروم بالإضافة لتغيير الأمناء حيث تعاد في كل مرة مطالبين بتغيير اسم الأمين) بحسب قوله.

وقال "الحجوري": ننظر إلى المستقبل نظرة قوية ونحن في زمن التحدي والبناء وسأقوم ببناء المتحف إن شاء الله ولو رهنت كل ممتلكاتي فينبع تستحق متحفاً راقياً وتاريخ الوطن يستحق التوثيق والتضحية ليطلع عليه الأبناء، متمنياً بناء متحف كبير في ينبع على قطعة الأرض الموجودة على كورنيش ينبع لتكون مزاراً سياحياً ويصل إليه عشاق التاريخ وزائري المحافظة ومحبي الماضي.

وأضاف صاحب متحف رضوى والذي كان يعمل مدير مدرسة بينبع وتقاعد ليتفرغ للمتحف أن هناك رسالة عظيمة للمتاحف لابد من إيصالها ومتحفي شخصي مرخص من الهيئة العامة للسياحة ويوجد به قطع نادرة، مشيراً إلى أن المتحف به ثلاثة أقسام رئيسة المتحف التراثي والبحري والنقدي، وجميعها تكمل بعضها وترسم صورة للماضي الجميل لبلادي وتروي للأبناء قصة قيام هذه البلاد وكفاح الأجداد مؤكداً أنه يحتفظ بالعديد من الوثائق التي تتحدث عن لقاء رضوى التاريخي بين الملك عبد العزيز والملك فاروق رحمهما الله في ينبع وهو اللقاء الذي عرف بلقاء رضوى ونتج عنه تكوين الجامعة العربية .

وتابع "الحجوري": إنني جمعت هذه القطع على مدار أربعين عاماً وكنت مولعاً بالكتب والعملات في البداية ثم تطورت الفكرة حتى بات المتحف كاملاً متكاملاً ولله الحمد، وعن ضيوف المتحف قال: زارني الكثير من أصحاب السمو الملكي الأمراء ومنهم صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز وأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان حفظهما الله وعدد من المشايخ مثل الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله والشيخ سعد البريك والشيخ عادل الكلباني والشيخ محمد النجيمي وغيرهم من الشخصيات العامة، كما زار المتحف وفود أجنبية منهم القنصل الأمريكي العام بالمملكة ووفود ألمانية وأمريكية وصينية ومن كل الدول تقريباً، وأستقبل في متحفي الموجود بمنزلي يومياً أعداداً كبيرة من الزوار.

وأضاف "الحجوري": لقد لمست من هؤلاء الأجانب دهشة كبيرة عند اطلاعهم على المقتنيات وأعربوا عن استغرابهم في بقاء هذا المتحف في المنزل وعدم نقله إلى موقع يستحقه خارج نطاق المنزل، بل إنني منحت شارة الشرطة الألمانية من شدة إعجاب الألمان بالمتحف وما يحتويه من معروضات، كما يحتفظ المتحف بالتاريخ النقدي الكامل للملكة العربية السعودية إلى جانب المتحف البحري الذي يعرض أهم الكائنات البحرية المحنطة في البحر الأحمر ووسائل الصيد البحري، ويوجد قسم للأسلحة القديمة والساعات والموازين والكتب والملابس والأدوات والحلي والدكان القديم بالإضافة إلى السيارات والدبابات القديمة، وقد شارك المتحف في العديد من المناسبات الوطنية في الجنادرية وجدة غير والزلفي والمدينة المنورة والمهرجانات المقامة في ينبع.

وزاد "الحجوري": ما أتمناه هو أن تقوم أمانة المدينة بإنهاء إجراءات تسليمي الموقع فقد دفعت أكثر من ثلاثين ألف ريال ضمان بنكي منذ تسعة شهور ومعاملتي معطلة خلافاً للنظام، مؤكداً أن محافظ ينبع وعدني عند زيارته المتحف قبل ثلاث سنوات وعند تسلمه أمور المحافظة بالمساعدة في الوصول إلى موقع وأن يتم تسليمي الأرض خلال أشهر لكن مضى على وعده ما يقارب ثلاث سنوات مع أني أراجع يومياً والأرض موجودة على البحر ومهملة.

وأردف: كما أتمنى من رئيس بلدية ينبع الجديد أن يتفهم طبيعة مطلبي ومشروعيته ويساعدني وفق النظام على تجاوز أزمة المكان، وأن يتم تسريع معاملتي كمستثمر بعد كل هذه المعاناة الطويلة التي لا تعكس رغبة وتوجهات ولي أمرنا يحفظه الله في بناء متاحف خاصة تكون مراكز إشعاع في المجتمع معرباً عن أسفه لما يتعرض له أصحاب المتاحف الخاصة بالمملكة من تجاهل وجحود ونكران من قبل بعض الأمانات والبلديات رغم أن الكثير منهم يعتبر مرجعاً ثقافياً وواجهة سياحية تاريخية قائمة بحد ذاتها، ومتاحفهم تضيف بعداً ثقافياً رائعاً للوطن وتعطي مساحات إبداعية تاريخية راقية ومطلوبة.

وطالب "الحجوري" حل مشكلة موقع المتحف مقدماً شكره لصحيفة "سبق" على جهودها ودعمها المتواصل لأصحاب المتاحف الخاصة والهيئة العامة بالسياحة والتراث الوطني ورئيسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز بالشكر الجزيل على مساندته الدائمة.

اعلان
شاهد.. "الحجوري" يحول منزله لمتحف تراثي في ينبع
سبق

كشف لـ"سبق" صاحب متحف رضوى بينبع سالم عيد الحجوري الجهني أنه مازال ينتظر قرار تسليمه الأرض التي وعد بها وتقدم إليها قبل سنوات وذلك باعتباره المستثمر الوحيد في تلك المنافسة التي أخذت وقتاً طويلاً ومازالت الوعود تمطر متحفه الشخصي.

وأشار إلى أن (معاملة المتحف في ينبع التي تقدمت لها ووعدت بها جرى سجنها سابقاً في البلدية ثماني سنوات تقريباً ثم أفرج عنها ودخلت سجن الأمانة وأعيدت إلى ينبع خمسين مرة لأسباب بعضها مضحك، مثل قول الأمانة بأن وزير البلديات لا يوقع الخطابات المخرومة وهو ما عطل المعاملة بضعة أشهر حتى يتم تحرير خطاب جديد غير مخروم بالإضافة لتغيير الأمناء حيث تعاد في كل مرة مطالبين بتغيير اسم الأمين) بحسب قوله.

وقال "الحجوري": ننظر إلى المستقبل نظرة قوية ونحن في زمن التحدي والبناء وسأقوم ببناء المتحف إن شاء الله ولو رهنت كل ممتلكاتي فينبع تستحق متحفاً راقياً وتاريخ الوطن يستحق التوثيق والتضحية ليطلع عليه الأبناء، متمنياً بناء متحف كبير في ينبع على قطعة الأرض الموجودة على كورنيش ينبع لتكون مزاراً سياحياً ويصل إليه عشاق التاريخ وزائري المحافظة ومحبي الماضي.

وأضاف صاحب متحف رضوى والذي كان يعمل مدير مدرسة بينبع وتقاعد ليتفرغ للمتحف أن هناك رسالة عظيمة للمتاحف لابد من إيصالها ومتحفي شخصي مرخص من الهيئة العامة للسياحة ويوجد به قطع نادرة، مشيراً إلى أن المتحف به ثلاثة أقسام رئيسة المتحف التراثي والبحري والنقدي، وجميعها تكمل بعضها وترسم صورة للماضي الجميل لبلادي وتروي للأبناء قصة قيام هذه البلاد وكفاح الأجداد مؤكداً أنه يحتفظ بالعديد من الوثائق التي تتحدث عن لقاء رضوى التاريخي بين الملك عبد العزيز والملك فاروق رحمهما الله في ينبع وهو اللقاء الذي عرف بلقاء رضوى ونتج عنه تكوين الجامعة العربية .

وتابع "الحجوري": إنني جمعت هذه القطع على مدار أربعين عاماً وكنت مولعاً بالكتب والعملات في البداية ثم تطورت الفكرة حتى بات المتحف كاملاً متكاملاً ولله الحمد، وعن ضيوف المتحف قال: زارني الكثير من أصحاب السمو الملكي الأمراء ومنهم صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز وأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان حفظهما الله وعدد من المشايخ مثل الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله والشيخ سعد البريك والشيخ عادل الكلباني والشيخ محمد النجيمي وغيرهم من الشخصيات العامة، كما زار المتحف وفود أجنبية منهم القنصل الأمريكي العام بالمملكة ووفود ألمانية وأمريكية وصينية ومن كل الدول تقريباً، وأستقبل في متحفي الموجود بمنزلي يومياً أعداداً كبيرة من الزوار.

وأضاف "الحجوري": لقد لمست من هؤلاء الأجانب دهشة كبيرة عند اطلاعهم على المقتنيات وأعربوا عن استغرابهم في بقاء هذا المتحف في المنزل وعدم نقله إلى موقع يستحقه خارج نطاق المنزل، بل إنني منحت شارة الشرطة الألمانية من شدة إعجاب الألمان بالمتحف وما يحتويه من معروضات، كما يحتفظ المتحف بالتاريخ النقدي الكامل للملكة العربية السعودية إلى جانب المتحف البحري الذي يعرض أهم الكائنات البحرية المحنطة في البحر الأحمر ووسائل الصيد البحري، ويوجد قسم للأسلحة القديمة والساعات والموازين والكتب والملابس والأدوات والحلي والدكان القديم بالإضافة إلى السيارات والدبابات القديمة، وقد شارك المتحف في العديد من المناسبات الوطنية في الجنادرية وجدة غير والزلفي والمدينة المنورة والمهرجانات المقامة في ينبع.

وزاد "الحجوري": ما أتمناه هو أن تقوم أمانة المدينة بإنهاء إجراءات تسليمي الموقع فقد دفعت أكثر من ثلاثين ألف ريال ضمان بنكي منذ تسعة شهور ومعاملتي معطلة خلافاً للنظام، مؤكداً أن محافظ ينبع وعدني عند زيارته المتحف قبل ثلاث سنوات وعند تسلمه أمور المحافظة بالمساعدة في الوصول إلى موقع وأن يتم تسليمي الأرض خلال أشهر لكن مضى على وعده ما يقارب ثلاث سنوات مع أني أراجع يومياً والأرض موجودة على البحر ومهملة.

وأردف: كما أتمنى من رئيس بلدية ينبع الجديد أن يتفهم طبيعة مطلبي ومشروعيته ويساعدني وفق النظام على تجاوز أزمة المكان، وأن يتم تسريع معاملتي كمستثمر بعد كل هذه المعاناة الطويلة التي لا تعكس رغبة وتوجهات ولي أمرنا يحفظه الله في بناء متاحف خاصة تكون مراكز إشعاع في المجتمع معرباً عن أسفه لما يتعرض له أصحاب المتاحف الخاصة بالمملكة من تجاهل وجحود ونكران من قبل بعض الأمانات والبلديات رغم أن الكثير منهم يعتبر مرجعاً ثقافياً وواجهة سياحية تاريخية قائمة بحد ذاتها، ومتاحفهم تضيف بعداً ثقافياً رائعاً للوطن وتعطي مساحات إبداعية تاريخية راقية ومطلوبة.

وطالب "الحجوري" حل مشكلة موقع المتحف مقدماً شكره لصحيفة "سبق" على جهودها ودعمها المتواصل لأصحاب المتاحف الخاصة والهيئة العامة بالسياحة والتراث الوطني ورئيسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز بالشكر الجزيل على مساندته الدائمة.

28 سبتمبر 2016 - 27 ذو الحجة 1437
11:43 PM

ناشد تسليمه الأرض التي وعد بها

شاهد.. "الحجوري" يحول منزله لمتحف تراثي في ينبع

A A A
14
18,515

كشف لـ"سبق" صاحب متحف رضوى بينبع سالم عيد الحجوري الجهني أنه مازال ينتظر قرار تسليمه الأرض التي وعد بها وتقدم إليها قبل سنوات وذلك باعتباره المستثمر الوحيد في تلك المنافسة التي أخذت وقتاً طويلاً ومازالت الوعود تمطر متحفه الشخصي.

وأشار إلى أن (معاملة المتحف في ينبع التي تقدمت لها ووعدت بها جرى سجنها سابقاً في البلدية ثماني سنوات تقريباً ثم أفرج عنها ودخلت سجن الأمانة وأعيدت إلى ينبع خمسين مرة لأسباب بعضها مضحك، مثل قول الأمانة بأن وزير البلديات لا يوقع الخطابات المخرومة وهو ما عطل المعاملة بضعة أشهر حتى يتم تحرير خطاب جديد غير مخروم بالإضافة لتغيير الأمناء حيث تعاد في كل مرة مطالبين بتغيير اسم الأمين) بحسب قوله.

وقال "الحجوري": ننظر إلى المستقبل نظرة قوية ونحن في زمن التحدي والبناء وسأقوم ببناء المتحف إن شاء الله ولو رهنت كل ممتلكاتي فينبع تستحق متحفاً راقياً وتاريخ الوطن يستحق التوثيق والتضحية ليطلع عليه الأبناء، متمنياً بناء متحف كبير في ينبع على قطعة الأرض الموجودة على كورنيش ينبع لتكون مزاراً سياحياً ويصل إليه عشاق التاريخ وزائري المحافظة ومحبي الماضي.

وأضاف صاحب متحف رضوى والذي كان يعمل مدير مدرسة بينبع وتقاعد ليتفرغ للمتحف أن هناك رسالة عظيمة للمتاحف لابد من إيصالها ومتحفي شخصي مرخص من الهيئة العامة للسياحة ويوجد به قطع نادرة، مشيراً إلى أن المتحف به ثلاثة أقسام رئيسة المتحف التراثي والبحري والنقدي، وجميعها تكمل بعضها وترسم صورة للماضي الجميل لبلادي وتروي للأبناء قصة قيام هذه البلاد وكفاح الأجداد مؤكداً أنه يحتفظ بالعديد من الوثائق التي تتحدث عن لقاء رضوى التاريخي بين الملك عبد العزيز والملك فاروق رحمهما الله في ينبع وهو اللقاء الذي عرف بلقاء رضوى ونتج عنه تكوين الجامعة العربية .

وتابع "الحجوري": إنني جمعت هذه القطع على مدار أربعين عاماً وكنت مولعاً بالكتب والعملات في البداية ثم تطورت الفكرة حتى بات المتحف كاملاً متكاملاً ولله الحمد، وعن ضيوف المتحف قال: زارني الكثير من أصحاب السمو الملكي الأمراء ومنهم صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز وأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان حفظهما الله وعدد من المشايخ مثل الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله والشيخ سعد البريك والشيخ عادل الكلباني والشيخ محمد النجيمي وغيرهم من الشخصيات العامة، كما زار المتحف وفود أجنبية منهم القنصل الأمريكي العام بالمملكة ووفود ألمانية وأمريكية وصينية ومن كل الدول تقريباً، وأستقبل في متحفي الموجود بمنزلي يومياً أعداداً كبيرة من الزوار.

وأضاف "الحجوري": لقد لمست من هؤلاء الأجانب دهشة كبيرة عند اطلاعهم على المقتنيات وأعربوا عن استغرابهم في بقاء هذا المتحف في المنزل وعدم نقله إلى موقع يستحقه خارج نطاق المنزل، بل إنني منحت شارة الشرطة الألمانية من شدة إعجاب الألمان بالمتحف وما يحتويه من معروضات، كما يحتفظ المتحف بالتاريخ النقدي الكامل للملكة العربية السعودية إلى جانب المتحف البحري الذي يعرض أهم الكائنات البحرية المحنطة في البحر الأحمر ووسائل الصيد البحري، ويوجد قسم للأسلحة القديمة والساعات والموازين والكتب والملابس والأدوات والحلي والدكان القديم بالإضافة إلى السيارات والدبابات القديمة، وقد شارك المتحف في العديد من المناسبات الوطنية في الجنادرية وجدة غير والزلفي والمدينة المنورة والمهرجانات المقامة في ينبع.

وزاد "الحجوري": ما أتمناه هو أن تقوم أمانة المدينة بإنهاء إجراءات تسليمي الموقع فقد دفعت أكثر من ثلاثين ألف ريال ضمان بنكي منذ تسعة شهور ومعاملتي معطلة خلافاً للنظام، مؤكداً أن محافظ ينبع وعدني عند زيارته المتحف قبل ثلاث سنوات وعند تسلمه أمور المحافظة بالمساعدة في الوصول إلى موقع وأن يتم تسليمي الأرض خلال أشهر لكن مضى على وعده ما يقارب ثلاث سنوات مع أني أراجع يومياً والأرض موجودة على البحر ومهملة.

وأردف: كما أتمنى من رئيس بلدية ينبع الجديد أن يتفهم طبيعة مطلبي ومشروعيته ويساعدني وفق النظام على تجاوز أزمة المكان، وأن يتم تسريع معاملتي كمستثمر بعد كل هذه المعاناة الطويلة التي لا تعكس رغبة وتوجهات ولي أمرنا يحفظه الله في بناء متاحف خاصة تكون مراكز إشعاع في المجتمع معرباً عن أسفه لما يتعرض له أصحاب المتاحف الخاصة بالمملكة من تجاهل وجحود ونكران من قبل بعض الأمانات والبلديات رغم أن الكثير منهم يعتبر مرجعاً ثقافياً وواجهة سياحية تاريخية قائمة بحد ذاتها، ومتاحفهم تضيف بعداً ثقافياً رائعاً للوطن وتعطي مساحات إبداعية تاريخية راقية ومطلوبة.

وطالب "الحجوري" حل مشكلة موقع المتحف مقدماً شكره لصحيفة "سبق" على جهودها ودعمها المتواصل لأصحاب المتاحف الخاصة والهيئة العامة بالسياحة والتراث الوطني ورئيسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز بالشكر الجزيل على مساندته الدائمة.