شاهد.. جموعٌ غفيرة تودّع النقيب "المالكي" والحزن يخيّم على "شرطة رنية"

تعرّض لحادث انقلاب على طريق "الخرمة" وأدّيت الصلاة عليه في الطائف

شيّعت جموعٌ غفيرةٌ، أمس، منسوب شرطة محافظة رنية النقيب عوض بن ضيف الله المالكي، ذلك عقب تعرّضه لحادث انقلاب أثناء سيره على طريق الخرمة.

وخيّم الحزن على منسوبي شرطة رنية؛ إثر تلقيهم نبأ وفاة زميلهم، الذي كان له الأثر الكبير والإيجابي على سير العمل بكل انسيابية في الشرطة، ومِمّنْ شُهِد له بالخير والصلاح، ويُعتبر خسارة على المحافظة؛ وقد أُدّيت الصلاة على الفقيد في جامع "العباس" بالطائف، وتقدّمهم زملاؤه من ضباط وأفراد وعددٌ من أقاربه ومحبيه.

من جانبه، تقدّم مدير شرطة رنية المقدّم فهد بن جبريل الخرمي، نيابةً عن زملائه، بصادق التعزية والمواساة لذوي الفقيد "المالكي"، داعياً الله أن يتقبّله بواسع رحمته، وأن يتجاوز عنه، وأن يجمعهم به ومن يحب في فردوسه الأعلى.

وأضاف: "الحديث عن الفقيد وكيف كان ركيزةً من ركائز العمل؛ لا يُوصف، وصفاته الحميدة كُثر ولا يمكن اختصارها وترجمتها في كلمات بسيطة".

وأكّد "الخرمي" أن الأخلاق العالية، والمواظبة على العمل، والاهتمام به، والحرص على أداء الصلاة، وخدمة المراجعين وإنجاز المعاملات، من أبرز اهتمامات الفقيد، بالإضافة إلى كونه ترك فراغاً كبيراً خلفه من الصعب تعويضه، وقد كان مكسباً للعمل وللمحافظة.

يُشار إلى أن النقيب "المالكي" -رحمه الله- كان قد تعرّض لحادث انقلاب أثناء سيره على طريق الخرمة، وجرى نقله لمستشفى الأمير سلطان بالطائف، إلا أن القدر كان قريباً منه، وودّع الدنيا، ودُفِنَ في مقبرة النسيم بالمحافظة.

سعود الدعجاني جدة عمر السبيعي الرياض
اعلان
شاهد.. جموعٌ غفيرة تودّع النقيب "المالكي" والحزن يخيّم على "شرطة رنية"
سبق

شيّعت جموعٌ غفيرةٌ، أمس، منسوب شرطة محافظة رنية النقيب عوض بن ضيف الله المالكي، ذلك عقب تعرّضه لحادث انقلاب أثناء سيره على طريق الخرمة.

وخيّم الحزن على منسوبي شرطة رنية؛ إثر تلقيهم نبأ وفاة زميلهم، الذي كان له الأثر الكبير والإيجابي على سير العمل بكل انسيابية في الشرطة، ومِمّنْ شُهِد له بالخير والصلاح، ويُعتبر خسارة على المحافظة؛ وقد أُدّيت الصلاة على الفقيد في جامع "العباس" بالطائف، وتقدّمهم زملاؤه من ضباط وأفراد وعددٌ من أقاربه ومحبيه.

من جانبه، تقدّم مدير شرطة رنية المقدّم فهد بن جبريل الخرمي، نيابةً عن زملائه، بصادق التعزية والمواساة لذوي الفقيد "المالكي"، داعياً الله أن يتقبّله بواسع رحمته، وأن يتجاوز عنه، وأن يجمعهم به ومن يحب في فردوسه الأعلى.

وأضاف: "الحديث عن الفقيد وكيف كان ركيزةً من ركائز العمل؛ لا يُوصف، وصفاته الحميدة كُثر ولا يمكن اختصارها وترجمتها في كلمات بسيطة".

وأكّد "الخرمي" أن الأخلاق العالية، والمواظبة على العمل، والاهتمام به، والحرص على أداء الصلاة، وخدمة المراجعين وإنجاز المعاملات، من أبرز اهتمامات الفقيد، بالإضافة إلى كونه ترك فراغاً كبيراً خلفه من الصعب تعويضه، وقد كان مكسباً للعمل وللمحافظة.

يُشار إلى أن النقيب "المالكي" -رحمه الله- كان قد تعرّض لحادث انقلاب أثناء سيره على طريق الخرمة، وجرى نقله لمستشفى الأمير سلطان بالطائف، إلا أن القدر كان قريباً منه، وودّع الدنيا، ودُفِنَ في مقبرة النسيم بالمحافظة.

14 سبتمبر 2017 - 23 ذو الحجة 1438
11:06 AM

شاهد.. جموعٌ غفيرة تودّع النقيب "المالكي" والحزن يخيّم على "شرطة رنية"

تعرّض لحادث انقلاب على طريق "الخرمة" وأدّيت الصلاة عليه في الطائف

A A A
21
84,787

شيّعت جموعٌ غفيرةٌ، أمس، منسوب شرطة محافظة رنية النقيب عوض بن ضيف الله المالكي، ذلك عقب تعرّضه لحادث انقلاب أثناء سيره على طريق الخرمة.

وخيّم الحزن على منسوبي شرطة رنية؛ إثر تلقيهم نبأ وفاة زميلهم، الذي كان له الأثر الكبير والإيجابي على سير العمل بكل انسيابية في الشرطة، ومِمّنْ شُهِد له بالخير والصلاح، ويُعتبر خسارة على المحافظة؛ وقد أُدّيت الصلاة على الفقيد في جامع "العباس" بالطائف، وتقدّمهم زملاؤه من ضباط وأفراد وعددٌ من أقاربه ومحبيه.

من جانبه، تقدّم مدير شرطة رنية المقدّم فهد بن جبريل الخرمي، نيابةً عن زملائه، بصادق التعزية والمواساة لذوي الفقيد "المالكي"، داعياً الله أن يتقبّله بواسع رحمته، وأن يتجاوز عنه، وأن يجمعهم به ومن يحب في فردوسه الأعلى.

وأضاف: "الحديث عن الفقيد وكيف كان ركيزةً من ركائز العمل؛ لا يُوصف، وصفاته الحميدة كُثر ولا يمكن اختصارها وترجمتها في كلمات بسيطة".

وأكّد "الخرمي" أن الأخلاق العالية، والمواظبة على العمل، والاهتمام به، والحرص على أداء الصلاة، وخدمة المراجعين وإنجاز المعاملات، من أبرز اهتمامات الفقيد، بالإضافة إلى كونه ترك فراغاً كبيراً خلفه من الصعب تعويضه، وقد كان مكسباً للعمل وللمحافظة.

يُشار إلى أن النقيب "المالكي" -رحمه الله- كان قد تعرّض لحادث انقلاب أثناء سيره على طريق الخرمة، وجرى نقله لمستشفى الأمير سلطان بالطائف، إلا أن القدر كان قريباً منه، وودّع الدنيا، ودُفِنَ في مقبرة النسيم بالمحافظة.