شاهد.. "صلالة" مدينة الضباب والسحاب مسار أوروبي للخليج والعالم

17 ألف سعودي زاروها خلال 40 يومًا

تتمتع سلطنة عمان بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص بكثير من المعالم الأثرية والتراثية والسياحة الشاطئية والفعاليات المقامة على هامش خريف صلالة الذي يعد منحة طبيعية لأهل الجزيرة العربية ما بين الأمطار والرذاذ والخضرة والضباب لمدة 60 يومًا وأكثر.

وخلال تلك الفعاليات تتجهز سلطنة عُمان وعاصمتها السياحية "صلالة" لخريفها السنوي الذي أضحى محطة سياحية كبرى للسياح من كل صوب وحدب؛ ففي صلالة تنعم بالراحة والاستجمام وتتنقل بين عيونها المدهشة وشواطئها الخلّابة ورمالها الذهبية، وتستمتع بمذاق ثمار أشجار الموز والباباي والنخيل والنارجيل الاستوائية التي تكثر فيها، والتي لها ثمرة تشبه جوز الهند، إنها بلا شك جنات تجري بها الأنهار والوديان ذات مناظر ساحرة لشلالات المياه والبحيرات والجبال والكهوف.

وعندما تزور وادي دربات وتتناول فيه وجبة الغداء تحت خيمة عربية وسط الخضرة والأمطار الخفيفة بجوار شجرة صبّار يزيد عمرها على 300 سنة وتعد من عجائب الأشجار في الجزيرة العربية؛ حيث يبلغ ارتفاعها 30 مترًا وعرضها 40 مترًا وتحيطها أحجار رائعة الجمال.

وتزخر صلالة بمقومات سياحية فريدة بين القلاع والحصون التي تحكي عراقة الماضي، والعيون والشواطئ والخلجان الزاخرة بالرمال الذهبية اللامعة والجبال الشاهقة والسهول والصحاري، متأثرة بموسم الثراء الجوي "الخريف" الذي يبدأ من يوليو حتى منتصف سبتمبر ويتميز بنسمات الهواء العليل والغيوم العابقة بالرذاذ، والتي يستمتع بها مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.

ولكن ماذا يمكنك أن تزور في صلالة؟

- أفضل عيونها على الإطلاق عين دربات: وهي من أهم العيون المائية في ظفار ويستمر انسياب شلالاتها عادة شهورًا عدة؛ لتوفر بذلك كميات كبيرة من المياه وتعزز تغذية المخزون المائي الجوفي في المحافظة.

- عين جرزيز: من العيون القديمة جدًّا في محافظة ظفار توجد فيها استراحات جميلة ومناظر خلابة تشكّل جذبًا سياحيًّا في موسم الخريف.

- عين حوت: وتقع في الجبل في منطقة تسمى "وادي عين" في فصل الخريف، تتساقط الأمطار وتجري مسافة كيلومترات عدة من أعلى الجبل إلى الوادي مشكّلة بذلك شلالات مائية وغدرانًا جميلة المنظر.

- عين صحلنوت: عين دائمة الجريان، لها ساقية تمتد إلى السهل وتقع في الجزء الأوسط من جبال ظفار، وتبعد عن مدينة صلالة نحو 15 كيلومترًا، وتعد سهول صلالة موقعًا جميلًا لمحبِّي التخييم؛ ففي فصل الخريف يقوم كثير من سكان محافظة ظفار بنصب خيمهم في كلٍّ من سهلَيْ صحلنوت وأتين، وهو تقليد قديم لأهالي المحافظة في هذا الموسم.

كما تضم أنشطة صلالة السياحية الأخرى التزلجَ على الرمال في الصحراء، والغوصَ وتسلق الصخور، والرحلات وركوب الأمواج والإبحار، وكهف الاستكشاف ومراقبة الطيور، كما تحتوي على كثير من الأسواق الحرفية التقليدية التي تشتهر بالصناعات والمنتجات اليدوية، ومنها "سوق الحافة" ويعد المكانَ الأمثل لشراء أجود أنواع اللبان والبخور في السلطنة.

17 ألف سعودي:

بلغ عدد زوار صلالة خلال موسم الخريف لهذا العام 583 ألفًا حتى 9 أغسطس الجاري تصدر الإماراتيون الزوارَ الخليجيين غير العمانيين، وجاء عدد الزوار من المملكة العربية السعودية "17051" زائرًا حتى يوم 9 أغسطس.

وفي لقاء "سبق" مع رئيس بلدية ظفار "الشيخ سالم بن عوفيت عبد الله الشنفري" أثناء "قافلة الإعلام السياحي العربي 27"؛ أكد أن موقع ظفار ومن ثم صلالة متميز، مصحوبًا بأجواء استثنائية على مدار العام، ولاسيما خلال موسم الخريف؛ كل ذلك جعلها قبلةً سياحية تستقبل زوارها محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا؛ الأمر الذي حتم على كل الجهات الحكومية والهيئات بمحافظة ظفار أن تكون على أهْبة الاستعداد لهذا الحدث المهم.

من جانبه صرح وزير الدولة ومحافظ ظفار "السيد محمد بن سلطان البوسعيدي" للإعلاميين قائلًا: إن مثل هذه الزيارات تعكس مدى الترابط الأخوي الإعلامي المستمر بين أبناء الدول العربية لتعزيز روح التآخي والرقي بالإعلامي السياحي العربي إلى تقديم مستوى من التقدم والازدهار، مؤكدًا ضرورة مساهمة الإعلام للترويج عن المقومات السياحية العربية، وقدم شكره للمركز على الجهود المبذولة منه والرسالة التي يتبنَّاها لتشجيع السياحة البينية العربية.

اعلان
شاهد.. "صلالة" مدينة الضباب والسحاب مسار أوروبي للخليج والعالم
سبق

تتمتع سلطنة عمان بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص بكثير من المعالم الأثرية والتراثية والسياحة الشاطئية والفعاليات المقامة على هامش خريف صلالة الذي يعد منحة طبيعية لأهل الجزيرة العربية ما بين الأمطار والرذاذ والخضرة والضباب لمدة 60 يومًا وأكثر.

وخلال تلك الفعاليات تتجهز سلطنة عُمان وعاصمتها السياحية "صلالة" لخريفها السنوي الذي أضحى محطة سياحية كبرى للسياح من كل صوب وحدب؛ ففي صلالة تنعم بالراحة والاستجمام وتتنقل بين عيونها المدهشة وشواطئها الخلّابة ورمالها الذهبية، وتستمتع بمذاق ثمار أشجار الموز والباباي والنخيل والنارجيل الاستوائية التي تكثر فيها، والتي لها ثمرة تشبه جوز الهند، إنها بلا شك جنات تجري بها الأنهار والوديان ذات مناظر ساحرة لشلالات المياه والبحيرات والجبال والكهوف.

وعندما تزور وادي دربات وتتناول فيه وجبة الغداء تحت خيمة عربية وسط الخضرة والأمطار الخفيفة بجوار شجرة صبّار يزيد عمرها على 300 سنة وتعد من عجائب الأشجار في الجزيرة العربية؛ حيث يبلغ ارتفاعها 30 مترًا وعرضها 40 مترًا وتحيطها أحجار رائعة الجمال.

وتزخر صلالة بمقومات سياحية فريدة بين القلاع والحصون التي تحكي عراقة الماضي، والعيون والشواطئ والخلجان الزاخرة بالرمال الذهبية اللامعة والجبال الشاهقة والسهول والصحاري، متأثرة بموسم الثراء الجوي "الخريف" الذي يبدأ من يوليو حتى منتصف سبتمبر ويتميز بنسمات الهواء العليل والغيوم العابقة بالرذاذ، والتي يستمتع بها مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.

ولكن ماذا يمكنك أن تزور في صلالة؟

- أفضل عيونها على الإطلاق عين دربات: وهي من أهم العيون المائية في ظفار ويستمر انسياب شلالاتها عادة شهورًا عدة؛ لتوفر بذلك كميات كبيرة من المياه وتعزز تغذية المخزون المائي الجوفي في المحافظة.

- عين جرزيز: من العيون القديمة جدًّا في محافظة ظفار توجد فيها استراحات جميلة ومناظر خلابة تشكّل جذبًا سياحيًّا في موسم الخريف.

- عين حوت: وتقع في الجبل في منطقة تسمى "وادي عين" في فصل الخريف، تتساقط الأمطار وتجري مسافة كيلومترات عدة من أعلى الجبل إلى الوادي مشكّلة بذلك شلالات مائية وغدرانًا جميلة المنظر.

- عين صحلنوت: عين دائمة الجريان، لها ساقية تمتد إلى السهل وتقع في الجزء الأوسط من جبال ظفار، وتبعد عن مدينة صلالة نحو 15 كيلومترًا، وتعد سهول صلالة موقعًا جميلًا لمحبِّي التخييم؛ ففي فصل الخريف يقوم كثير من سكان محافظة ظفار بنصب خيمهم في كلٍّ من سهلَيْ صحلنوت وأتين، وهو تقليد قديم لأهالي المحافظة في هذا الموسم.

كما تضم أنشطة صلالة السياحية الأخرى التزلجَ على الرمال في الصحراء، والغوصَ وتسلق الصخور، والرحلات وركوب الأمواج والإبحار، وكهف الاستكشاف ومراقبة الطيور، كما تحتوي على كثير من الأسواق الحرفية التقليدية التي تشتهر بالصناعات والمنتجات اليدوية، ومنها "سوق الحافة" ويعد المكانَ الأمثل لشراء أجود أنواع اللبان والبخور في السلطنة.

17 ألف سعودي:

بلغ عدد زوار صلالة خلال موسم الخريف لهذا العام 583 ألفًا حتى 9 أغسطس الجاري تصدر الإماراتيون الزوارَ الخليجيين غير العمانيين، وجاء عدد الزوار من المملكة العربية السعودية "17051" زائرًا حتى يوم 9 أغسطس.

وفي لقاء "سبق" مع رئيس بلدية ظفار "الشيخ سالم بن عوفيت عبد الله الشنفري" أثناء "قافلة الإعلام السياحي العربي 27"؛ أكد أن موقع ظفار ومن ثم صلالة متميز، مصحوبًا بأجواء استثنائية على مدار العام، ولاسيما خلال موسم الخريف؛ كل ذلك جعلها قبلةً سياحية تستقبل زوارها محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا؛ الأمر الذي حتم على كل الجهات الحكومية والهيئات بمحافظة ظفار أن تكون على أهْبة الاستعداد لهذا الحدث المهم.

من جانبه صرح وزير الدولة ومحافظ ظفار "السيد محمد بن سلطان البوسعيدي" للإعلاميين قائلًا: إن مثل هذه الزيارات تعكس مدى الترابط الأخوي الإعلامي المستمر بين أبناء الدول العربية لتعزيز روح التآخي والرقي بالإعلامي السياحي العربي إلى تقديم مستوى من التقدم والازدهار، مؤكدًا ضرورة مساهمة الإعلام للترويج عن المقومات السياحية العربية، وقدم شكره للمركز على الجهود المبذولة منه والرسالة التي يتبنَّاها لتشجيع السياحة البينية العربية.

16 أغسطس 2017 - 24 ذو القعدة 1438
06:31 PM
اخر تعديل
19 يونيو 2018 - 5 شوّال 1439
03:05 AM

شاهد.. "صلالة" مدينة الضباب والسحاب مسار أوروبي للخليج والعالم

17 ألف سعودي زاروها خلال 40 يومًا

A A A
22
41,895

تتمتع سلطنة عمان بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص بكثير من المعالم الأثرية والتراثية والسياحة الشاطئية والفعاليات المقامة على هامش خريف صلالة الذي يعد منحة طبيعية لأهل الجزيرة العربية ما بين الأمطار والرذاذ والخضرة والضباب لمدة 60 يومًا وأكثر.

وخلال تلك الفعاليات تتجهز سلطنة عُمان وعاصمتها السياحية "صلالة" لخريفها السنوي الذي أضحى محطة سياحية كبرى للسياح من كل صوب وحدب؛ ففي صلالة تنعم بالراحة والاستجمام وتتنقل بين عيونها المدهشة وشواطئها الخلّابة ورمالها الذهبية، وتستمتع بمذاق ثمار أشجار الموز والباباي والنخيل والنارجيل الاستوائية التي تكثر فيها، والتي لها ثمرة تشبه جوز الهند، إنها بلا شك جنات تجري بها الأنهار والوديان ذات مناظر ساحرة لشلالات المياه والبحيرات والجبال والكهوف.

وعندما تزور وادي دربات وتتناول فيه وجبة الغداء تحت خيمة عربية وسط الخضرة والأمطار الخفيفة بجوار شجرة صبّار يزيد عمرها على 300 سنة وتعد من عجائب الأشجار في الجزيرة العربية؛ حيث يبلغ ارتفاعها 30 مترًا وعرضها 40 مترًا وتحيطها أحجار رائعة الجمال.

وتزخر صلالة بمقومات سياحية فريدة بين القلاع والحصون التي تحكي عراقة الماضي، والعيون والشواطئ والخلجان الزاخرة بالرمال الذهبية اللامعة والجبال الشاهقة والسهول والصحاري، متأثرة بموسم الثراء الجوي "الخريف" الذي يبدأ من يوليو حتى منتصف سبتمبر ويتميز بنسمات الهواء العليل والغيوم العابقة بالرذاذ، والتي يستمتع بها مئات الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم.

ولكن ماذا يمكنك أن تزور في صلالة؟

- أفضل عيونها على الإطلاق عين دربات: وهي من أهم العيون المائية في ظفار ويستمر انسياب شلالاتها عادة شهورًا عدة؛ لتوفر بذلك كميات كبيرة من المياه وتعزز تغذية المخزون المائي الجوفي في المحافظة.

- عين جرزيز: من العيون القديمة جدًّا في محافظة ظفار توجد فيها استراحات جميلة ومناظر خلابة تشكّل جذبًا سياحيًّا في موسم الخريف.

- عين حوت: وتقع في الجبل في منطقة تسمى "وادي عين" في فصل الخريف، تتساقط الأمطار وتجري مسافة كيلومترات عدة من أعلى الجبل إلى الوادي مشكّلة بذلك شلالات مائية وغدرانًا جميلة المنظر.

- عين صحلنوت: عين دائمة الجريان، لها ساقية تمتد إلى السهل وتقع في الجزء الأوسط من جبال ظفار، وتبعد عن مدينة صلالة نحو 15 كيلومترًا، وتعد سهول صلالة موقعًا جميلًا لمحبِّي التخييم؛ ففي فصل الخريف يقوم كثير من سكان محافظة ظفار بنصب خيمهم في كلٍّ من سهلَيْ صحلنوت وأتين، وهو تقليد قديم لأهالي المحافظة في هذا الموسم.

كما تضم أنشطة صلالة السياحية الأخرى التزلجَ على الرمال في الصحراء، والغوصَ وتسلق الصخور، والرحلات وركوب الأمواج والإبحار، وكهف الاستكشاف ومراقبة الطيور، كما تحتوي على كثير من الأسواق الحرفية التقليدية التي تشتهر بالصناعات والمنتجات اليدوية، ومنها "سوق الحافة" ويعد المكانَ الأمثل لشراء أجود أنواع اللبان والبخور في السلطنة.

17 ألف سعودي:

بلغ عدد زوار صلالة خلال موسم الخريف لهذا العام 583 ألفًا حتى 9 أغسطس الجاري تصدر الإماراتيون الزوارَ الخليجيين غير العمانيين، وجاء عدد الزوار من المملكة العربية السعودية "17051" زائرًا حتى يوم 9 أغسطس.

وفي لقاء "سبق" مع رئيس بلدية ظفار "الشيخ سالم بن عوفيت عبد الله الشنفري" أثناء "قافلة الإعلام السياحي العربي 27"؛ أكد أن موقع ظفار ومن ثم صلالة متميز، مصحوبًا بأجواء استثنائية على مدار العام، ولاسيما خلال موسم الخريف؛ كل ذلك جعلها قبلةً سياحية تستقبل زوارها محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا؛ الأمر الذي حتم على كل الجهات الحكومية والهيئات بمحافظة ظفار أن تكون على أهْبة الاستعداد لهذا الحدث المهم.

من جانبه صرح وزير الدولة ومحافظ ظفار "السيد محمد بن سلطان البوسعيدي" للإعلاميين قائلًا: إن مثل هذه الزيارات تعكس مدى الترابط الأخوي الإعلامي المستمر بين أبناء الدول العربية لتعزيز روح التآخي والرقي بالإعلامي السياحي العربي إلى تقديم مستوى من التقدم والازدهار، مؤكدًا ضرورة مساهمة الإعلام للترويج عن المقومات السياحية العربية، وقدم شكره للمركز على الجهود المبذولة منه والرسالة التي يتبنَّاها لتشجيع السياحة البينية العربية.