شاهد ظاهرة لن تتكرّر إلا بعد 18 سنة .. خسوف "العملاق" بسماء السعودية

3 ساعات مدته الجزئية على الأرض والكلية ساعة .. ظل القمر يغطي سطحه

قالت الجمعية الفلكيّة بجدة: إن سماء السعودية والمنطقة العربية وأجزاءً واسعة من العالم شهدت، فجر اليوم الإثنين حسب توقيت المملكة، خسوفاً كلياً للقمر بالتزامن مع وقوعه في أقرب نقطة من الأرض "البدر العملاق"، في ظاهرة لن تتكرر إلا بعد 18 سنة.

 

وأوضح رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زاهرة، أن مدة الخسوف الجزئي من بدايته حتى نهايته على مستوى الكرة الأرضية بلغت 3 ساعات و20 دقيقة، في حين استمرت مرحلة الخسوف الكلي ساعة و 12 دقيقة، وبذلك تكون نهاية سلسلة الخسوفات الرباعية النادرة خلال عامي 2014 و2015.

 

وبيّن: "تمت مراحل الخسوف الجزئي والكلي كما أظهرت الحسابات بشكل دقيق جداً في دلاله على عظمة الله - عزّ وجلّ - في تسيير الأجرام السماوية في انتظام بديع؛ حيث رصد ظل القمر يغطى سطحه  من أعلى اليمين، كما ظهر للراصد في سماء المملكة، ورصد ظهور الشريط الفيروزي من خلال التلسكوب الناتج من عبور ضوء الشمس من خلال طبقة الأوزون قبل سقوطه على سطح القمر؛ ذلك خلال الدقائق الأولى من مرحلة الخسوف الكلي.

 

وتابع: "بعد وقوع كامل القمر في ظل الأرض ظهر باللون الأحمر البرتقالي الداكن، وذلك نتيجة بعثرة الغلاف الجوي ضوء الشمس وإبعاد ألوان الطيف الأزرق وبقاء الطيف الأحمر الذي سقط بعد ذلك على سطح القمر".

 

واختتم: "لُوحظ أن الجزء الأيسر من قرص القمر بالنسبة للراصد ظهر برّاقاً في الخسوف الكلي، وذلك نتيجة عدم عبور القمر في عمق مركز ظل الأرض؛ على الرغم من أن القمر يصل إلى طور البدر شهرياً؛ لكنه لا يحدث خسوف في كل شهر، لأن مستوى دوران القمر حول الأرض مائل بالنسبة لمستوى دوران الأرض حول الشمس بزاوية تقريباً 5 درجات، لذلك فهو يعبر أعلى أو أسفل ظل الأرض".

خسوف العملاق
اعلان
شاهد ظاهرة لن تتكرّر إلا بعد 18 سنة .. خسوف "العملاق" بسماء السعودية
سبق

قالت الجمعية الفلكيّة بجدة: إن سماء السعودية والمنطقة العربية وأجزاءً واسعة من العالم شهدت، فجر اليوم الإثنين حسب توقيت المملكة، خسوفاً كلياً للقمر بالتزامن مع وقوعه في أقرب نقطة من الأرض "البدر العملاق"، في ظاهرة لن تتكرر إلا بعد 18 سنة.

 

وأوضح رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زاهرة، أن مدة الخسوف الجزئي من بدايته حتى نهايته على مستوى الكرة الأرضية بلغت 3 ساعات و20 دقيقة، في حين استمرت مرحلة الخسوف الكلي ساعة و 12 دقيقة، وبذلك تكون نهاية سلسلة الخسوفات الرباعية النادرة خلال عامي 2014 و2015.

 

وبيّن: "تمت مراحل الخسوف الجزئي والكلي كما أظهرت الحسابات بشكل دقيق جداً في دلاله على عظمة الله - عزّ وجلّ - في تسيير الأجرام السماوية في انتظام بديع؛ حيث رصد ظل القمر يغطى سطحه  من أعلى اليمين، كما ظهر للراصد في سماء المملكة، ورصد ظهور الشريط الفيروزي من خلال التلسكوب الناتج من عبور ضوء الشمس من خلال طبقة الأوزون قبل سقوطه على سطح القمر؛ ذلك خلال الدقائق الأولى من مرحلة الخسوف الكلي.

 

وتابع: "بعد وقوع كامل القمر في ظل الأرض ظهر باللون الأحمر البرتقالي الداكن، وذلك نتيجة بعثرة الغلاف الجوي ضوء الشمس وإبعاد ألوان الطيف الأزرق وبقاء الطيف الأحمر الذي سقط بعد ذلك على سطح القمر".

 

واختتم: "لُوحظ أن الجزء الأيسر من قرص القمر بالنسبة للراصد ظهر برّاقاً في الخسوف الكلي، وذلك نتيجة عدم عبور القمر في عمق مركز ظل الأرض؛ على الرغم من أن القمر يصل إلى طور البدر شهرياً؛ لكنه لا يحدث خسوف في كل شهر، لأن مستوى دوران القمر حول الأرض مائل بالنسبة لمستوى دوران الأرض حول الشمس بزاوية تقريباً 5 درجات، لذلك فهو يعبر أعلى أو أسفل ظل الأرض".

28 سبتمبر 2015 - 14 ذو الحجة 1436
10:39 AM

3 ساعات مدته الجزئية على الأرض والكلية ساعة .. ظل القمر يغطي سطحه

شاهد ظاهرة لن تتكرّر إلا بعد 18 سنة .. خسوف "العملاق" بسماء السعودية

A A A
0
73

قالت الجمعية الفلكيّة بجدة: إن سماء السعودية والمنطقة العربية وأجزاءً واسعة من العالم شهدت، فجر اليوم الإثنين حسب توقيت المملكة، خسوفاً كلياً للقمر بالتزامن مع وقوعه في أقرب نقطة من الأرض "البدر العملاق"، في ظاهرة لن تتكرر إلا بعد 18 سنة.

 

وأوضح رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زاهرة، أن مدة الخسوف الجزئي من بدايته حتى نهايته على مستوى الكرة الأرضية بلغت 3 ساعات و20 دقيقة، في حين استمرت مرحلة الخسوف الكلي ساعة و 12 دقيقة، وبذلك تكون نهاية سلسلة الخسوفات الرباعية النادرة خلال عامي 2014 و2015.

 

وبيّن: "تمت مراحل الخسوف الجزئي والكلي كما أظهرت الحسابات بشكل دقيق جداً في دلاله على عظمة الله - عزّ وجلّ - في تسيير الأجرام السماوية في انتظام بديع؛ حيث رصد ظل القمر يغطى سطحه  من أعلى اليمين، كما ظهر للراصد في سماء المملكة، ورصد ظهور الشريط الفيروزي من خلال التلسكوب الناتج من عبور ضوء الشمس من خلال طبقة الأوزون قبل سقوطه على سطح القمر؛ ذلك خلال الدقائق الأولى من مرحلة الخسوف الكلي.

 

وتابع: "بعد وقوع كامل القمر في ظل الأرض ظهر باللون الأحمر البرتقالي الداكن، وذلك نتيجة بعثرة الغلاف الجوي ضوء الشمس وإبعاد ألوان الطيف الأزرق وبقاء الطيف الأحمر الذي سقط بعد ذلك على سطح القمر".

 

واختتم: "لُوحظ أن الجزء الأيسر من قرص القمر بالنسبة للراصد ظهر برّاقاً في الخسوف الكلي، وذلك نتيجة عدم عبور القمر في عمق مركز ظل الأرض؛ على الرغم من أن القمر يصل إلى طور البدر شهرياً؛ لكنه لا يحدث خسوف في كل شهر، لأن مستوى دوران القمر حول الأرض مائل بالنسبة لمستوى دوران الأرض حول الشمس بزاوية تقريباً 5 درجات، لذلك فهو يعبر أعلى أو أسفل ظل الأرض".