شاهد.. عقبة "نفر" تختصر مسافة ينبع- الشبحة.. والأهالي يطلبون السفلتة

أكدوا أنه في حال تنفيذه سيساهم في إيجاد منطقة سياحية تدعم رؤية 2030

طالب أهالي مركز الشبحة التابعة لمحافظة أملج البالغ عددهم أكثر من 6000 نسمة بسفلتة عقبة "نفر" حيث تختصر المسافة مع محافظة ينبع 67 كيلو متراً، بالإضافة أن كثيراً من الأهالي لديهم مراجعات مستمرة في مستشفيات ينبع والمدينة وصعوبة الوصول إلى مستشفيات تبوك، والتي تبعد عن الشبحة أكثر من 600 كم، مطالبين وزارة النقل بتشكيل لجنة عاجلة للوقوف على الطريق.
 
وقال عبدالله محمد سالم الحبيشي لـ"سبق": إن طريق عقبة "نفر" يختصر المسافة إلى محافظة ينبع، والتي يرتبطون فيها بأعمالهم ومصالحهم، حيث إن أقرب طريق من ينبع إلى الشبحة تبلغ مسافته نحو 240 كم بينما عقبة "نفر" تبلغ المسافة عن طريقه نحو 67 كم فقط، وهذا الطريق يخترق طريقاً جبلياً عسيراً لا تسير فيه سوى سيارات الدفع الرباعي.
 
وأضاف "الحبيشي": الطريق تم افتتاحه بجهود أهالي قرية الشبحة عام 1406هـ، ومنذ ذلك التاريخ والمطالبات مستمرة بسفلتته، وقد مضى عليه أكثر من ثلاثين عاماً، ونستبشر خيراً بعد المقابلة التلفزيونية مع أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، والذي وعدنا خيراً بشأن هذا الطريق، والذي من خلاله يستفيد أهالي تلك القرى من مرضى وكبار في السن وطلاب وموظفين وأرامل لمراجعة الدوائر الحكومية في ينبع، والتي يرتبطون فيها ارتباطاً كبيراً من حيث مصالحهم، وكذلك سكان محافظة العيص التابعة لمنطقة المدينة المنورة باعتباره أقصر الطرق إلى محافظة ينبع.
 
وأضاف: الطريق في حال تنفيذه سيعتبر منفذاً سياحياً لأهالي ينبع والمدينة المنورة وسيساهم في الاستثمار السياحي وإيجاد منطقة سياحية جديدة تدعم رؤية 2030 باعتبار المزايا الطبيعية التي تتمتع بها قرى الشبحة من تنوع في التضاريس واعتدال الأجواء صيفاً وهطول الأمطار على مدار العام تقريباً، حيث ترتفع 1500 متر عن سطح البحر تقريباً.
 

اعلان
شاهد.. عقبة "نفر" تختصر مسافة ينبع- الشبحة.. والأهالي يطلبون السفلتة
سبق

طالب أهالي مركز الشبحة التابعة لمحافظة أملج البالغ عددهم أكثر من 6000 نسمة بسفلتة عقبة "نفر" حيث تختصر المسافة مع محافظة ينبع 67 كيلو متراً، بالإضافة أن كثيراً من الأهالي لديهم مراجعات مستمرة في مستشفيات ينبع والمدينة وصعوبة الوصول إلى مستشفيات تبوك، والتي تبعد عن الشبحة أكثر من 600 كم، مطالبين وزارة النقل بتشكيل لجنة عاجلة للوقوف على الطريق.
 
وقال عبدالله محمد سالم الحبيشي لـ"سبق": إن طريق عقبة "نفر" يختصر المسافة إلى محافظة ينبع، والتي يرتبطون فيها بأعمالهم ومصالحهم، حيث إن أقرب طريق من ينبع إلى الشبحة تبلغ مسافته نحو 240 كم بينما عقبة "نفر" تبلغ المسافة عن طريقه نحو 67 كم فقط، وهذا الطريق يخترق طريقاً جبلياً عسيراً لا تسير فيه سوى سيارات الدفع الرباعي.
 
وأضاف "الحبيشي": الطريق تم افتتاحه بجهود أهالي قرية الشبحة عام 1406هـ، ومنذ ذلك التاريخ والمطالبات مستمرة بسفلتته، وقد مضى عليه أكثر من ثلاثين عاماً، ونستبشر خيراً بعد المقابلة التلفزيونية مع أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، والذي وعدنا خيراً بشأن هذا الطريق، والذي من خلاله يستفيد أهالي تلك القرى من مرضى وكبار في السن وطلاب وموظفين وأرامل لمراجعة الدوائر الحكومية في ينبع، والتي يرتبطون فيها ارتباطاً كبيراً من حيث مصالحهم، وكذلك سكان محافظة العيص التابعة لمنطقة المدينة المنورة باعتباره أقصر الطرق إلى محافظة ينبع.
 
وأضاف: الطريق في حال تنفيذه سيعتبر منفذاً سياحياً لأهالي ينبع والمدينة المنورة وسيساهم في الاستثمار السياحي وإيجاد منطقة سياحية جديدة تدعم رؤية 2030 باعتبار المزايا الطبيعية التي تتمتع بها قرى الشبحة من تنوع في التضاريس واعتدال الأجواء صيفاً وهطول الأمطار على مدار العام تقريباً، حيث ترتفع 1500 متر عن سطح البحر تقريباً.
 

30 أغسطس 2016 - 27 ذو القعدة 1437
10:13 PM

أكدوا أنه في حال تنفيذه سيساهم في إيجاد منطقة سياحية تدعم رؤية 2030

شاهد.. عقبة "نفر" تختصر مسافة ينبع- الشبحة.. والأهالي يطلبون السفلتة

A A A
14
14,808

طالب أهالي مركز الشبحة التابعة لمحافظة أملج البالغ عددهم أكثر من 6000 نسمة بسفلتة عقبة "نفر" حيث تختصر المسافة مع محافظة ينبع 67 كيلو متراً، بالإضافة أن كثيراً من الأهالي لديهم مراجعات مستمرة في مستشفيات ينبع والمدينة وصعوبة الوصول إلى مستشفيات تبوك، والتي تبعد عن الشبحة أكثر من 600 كم، مطالبين وزارة النقل بتشكيل لجنة عاجلة للوقوف على الطريق.
 
وقال عبدالله محمد سالم الحبيشي لـ"سبق": إن طريق عقبة "نفر" يختصر المسافة إلى محافظة ينبع، والتي يرتبطون فيها بأعمالهم ومصالحهم، حيث إن أقرب طريق من ينبع إلى الشبحة تبلغ مسافته نحو 240 كم بينما عقبة "نفر" تبلغ المسافة عن طريقه نحو 67 كم فقط، وهذا الطريق يخترق طريقاً جبلياً عسيراً لا تسير فيه سوى سيارات الدفع الرباعي.
 
وأضاف "الحبيشي": الطريق تم افتتاحه بجهود أهالي قرية الشبحة عام 1406هـ، ومنذ ذلك التاريخ والمطالبات مستمرة بسفلتته، وقد مضى عليه أكثر من ثلاثين عاماً، ونستبشر خيراً بعد المقابلة التلفزيونية مع أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان، والذي وعدنا خيراً بشأن هذا الطريق، والذي من خلاله يستفيد أهالي تلك القرى من مرضى وكبار في السن وطلاب وموظفين وأرامل لمراجعة الدوائر الحكومية في ينبع، والتي يرتبطون فيها ارتباطاً كبيراً من حيث مصالحهم، وكذلك سكان محافظة العيص التابعة لمنطقة المدينة المنورة باعتباره أقصر الطرق إلى محافظة ينبع.
 
وأضاف: الطريق في حال تنفيذه سيعتبر منفذاً سياحياً لأهالي ينبع والمدينة المنورة وسيساهم في الاستثمار السياحي وإيجاد منطقة سياحية جديدة تدعم رؤية 2030 باعتبار المزايا الطبيعية التي تتمتع بها قرى الشبحة من تنوع في التضاريس واعتدال الأجواء صيفاً وهطول الأمطار على مدار العام تقريباً، حيث ترتفع 1500 متر عن سطح البحر تقريباً.