شاهد .. لماذا وصف "المطلق" الزوجة الأولى بالموظف الخبير؟!

قال رداً على سؤال حول ضوابط التعدُّد: هناك الجاحد والجبان

قال عضو هيئة كِبار العلماء، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء، والمستشار بالديوان الملكي، فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد المطلق، أن التعدُّد سنة لمَن استطاع عليه، وفيه مشقة وأجر؛ لكون المُعدّد يعول أكثر من زوجة وأسرة ويخدم بيوتاً متعدّدة.

 

وطالب الشيخ المطلق، في رده على سؤال إحدى السيدات عن الضابط الشرعي في التعدُّد ضمن برنامج "فتاوى" على السعودية الأولى، الأزواج المعدّدين، بالعدل بين زوجاتهم، ومراعاة مشاعر الزوجة الأولى ومعاملتها بوفاءٍ وإحسان، مشبهاً إياها بالموظف الخبير في المؤسسة الذي لا ينبغي الاستغناء عنه، وإنما الاستفادة من خبراته والوفاء لخدماته الطويلة.

 

وأضاف بدعابته وطرفته المعهودة بقوله: "عاد الحريم بيعرفون الضابط الشرعي!".

 

  وشدّد المطلق؛ خلال إجابته عن العدل بين الزوجات والوفاء للأولى وعدم الجحود ونكران عطائها، قائلاً: "الزوجة الأولى مثل الموظف الكبير في المؤسسة، إذا أردت استبداله بموظف آخر لا تفصله، ضع له وظيفة مرموقة، واجعله مستشاراً ويحتفظ بمكانته نظير ما قدّمه لك من خدمات".

 

 مستدركاً: لكن المشكلة الآن أن بعض الرجال عكسوا صورة سيئة، ونفّروا الناس من التعدُّد، حيث إنهم إذا تزوجوا الثانية نسوا الأولى، وقصروا معها وأهملوها، ولا يتذكرون سوى مساوئها دون حسناتها وإيجابياتها".

 

 وأضاف: أما الصنف الآخر الذين يسيئون إلى التعدُّد فهم رجال عزائمهم ضعيفة وجبناء، فبعد أن يعقدوا قرانهم على الزوجة الثانية يتراجعون خوفاً وخشية من غضب زوجاتهم ويسارعون في تطليق الزوجة الجديدة، داعياً الزوج المعدّد إلى العدل وإعطاء كل ذي حق حقه، وتكريم الزوجة الأولى، وعدم ظلم الثانية، لأن المرأة لا تقبل أن تكون زوجة ثانية إلا إذا كانت مضطرة ولديها ظروف خاصّة أو ترغب في الاقتران برجل صالح.

 

ونصح في هذا الصدد الرجال الذين لا يستطيعون تحمُّل تبعات التعدُّد ومشكلاته ومسؤولياته، بعدم الإقدام على الزواج، منتقداً تصرف بعض الأزواج الذين يتزوجون الثانية عقوبة للزوجة الأولى، وليست لهم حاجة إلى الزواج وقد يميلون ميلاً عظيماً بعد الزواج، أو أنهم قد يطلقون الثانية، ويحطّمون حياتها لشعورهم بالندم والخطأ.

 

وأوضح أن هذا التصرف خطأ؛ لكون الزواج رباط بين أسرتين، مشيراً إلى أن المرأة حسّاسة وعاطفية، كما وصفها النبي - صلى الله عليه وسلم - "خُلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه".

اعلان
شاهد .. لماذا وصف "المطلق" الزوجة الأولى بالموظف الخبير؟!
سبق

قال عضو هيئة كِبار العلماء، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء، والمستشار بالديوان الملكي، فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد المطلق، أن التعدُّد سنة لمَن استطاع عليه، وفيه مشقة وأجر؛ لكون المُعدّد يعول أكثر من زوجة وأسرة ويخدم بيوتاً متعدّدة.

 

وطالب الشيخ المطلق، في رده على سؤال إحدى السيدات عن الضابط الشرعي في التعدُّد ضمن برنامج "فتاوى" على السعودية الأولى، الأزواج المعدّدين، بالعدل بين زوجاتهم، ومراعاة مشاعر الزوجة الأولى ومعاملتها بوفاءٍ وإحسان، مشبهاً إياها بالموظف الخبير في المؤسسة الذي لا ينبغي الاستغناء عنه، وإنما الاستفادة من خبراته والوفاء لخدماته الطويلة.

 

وأضاف بدعابته وطرفته المعهودة بقوله: "عاد الحريم بيعرفون الضابط الشرعي!".

 

  وشدّد المطلق؛ خلال إجابته عن العدل بين الزوجات والوفاء للأولى وعدم الجحود ونكران عطائها، قائلاً: "الزوجة الأولى مثل الموظف الكبير في المؤسسة، إذا أردت استبداله بموظف آخر لا تفصله، ضع له وظيفة مرموقة، واجعله مستشاراً ويحتفظ بمكانته نظير ما قدّمه لك من خدمات".

 

 مستدركاً: لكن المشكلة الآن أن بعض الرجال عكسوا صورة سيئة، ونفّروا الناس من التعدُّد، حيث إنهم إذا تزوجوا الثانية نسوا الأولى، وقصروا معها وأهملوها، ولا يتذكرون سوى مساوئها دون حسناتها وإيجابياتها".

 

 وأضاف: أما الصنف الآخر الذين يسيئون إلى التعدُّد فهم رجال عزائمهم ضعيفة وجبناء، فبعد أن يعقدوا قرانهم على الزوجة الثانية يتراجعون خوفاً وخشية من غضب زوجاتهم ويسارعون في تطليق الزوجة الجديدة، داعياً الزوج المعدّد إلى العدل وإعطاء كل ذي حق حقه، وتكريم الزوجة الأولى، وعدم ظلم الثانية، لأن المرأة لا تقبل أن تكون زوجة ثانية إلا إذا كانت مضطرة ولديها ظروف خاصّة أو ترغب في الاقتران برجل صالح.

 

ونصح في هذا الصدد الرجال الذين لا يستطيعون تحمُّل تبعات التعدُّد ومشكلاته ومسؤولياته، بعدم الإقدام على الزواج، منتقداً تصرف بعض الأزواج الذين يتزوجون الثانية عقوبة للزوجة الأولى، وليست لهم حاجة إلى الزواج وقد يميلون ميلاً عظيماً بعد الزواج، أو أنهم قد يطلقون الثانية، ويحطّمون حياتها لشعورهم بالندم والخطأ.

 

وأوضح أن هذا التصرف خطأ؛ لكون الزواج رباط بين أسرتين، مشيراً إلى أن المرأة حسّاسة وعاطفية، كما وصفها النبي - صلى الله عليه وسلم - "خُلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه".

27 يوليو 2016 - 22 شوّال 1437
12:22 PM

قال رداً على سؤال حول ضوابط التعدُّد: هناك الجاحد والجبان

شاهد .. لماذا وصف "المطلق" الزوجة الأولى بالموظف الخبير؟!

A A A
29
57,414

قال عضو هيئة كِبار العلماء، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء، والمستشار بالديوان الملكي، فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد المطلق، أن التعدُّد سنة لمَن استطاع عليه، وفيه مشقة وأجر؛ لكون المُعدّد يعول أكثر من زوجة وأسرة ويخدم بيوتاً متعدّدة.

 

وطالب الشيخ المطلق، في رده على سؤال إحدى السيدات عن الضابط الشرعي في التعدُّد ضمن برنامج "فتاوى" على السعودية الأولى، الأزواج المعدّدين، بالعدل بين زوجاتهم، ومراعاة مشاعر الزوجة الأولى ومعاملتها بوفاءٍ وإحسان، مشبهاً إياها بالموظف الخبير في المؤسسة الذي لا ينبغي الاستغناء عنه، وإنما الاستفادة من خبراته والوفاء لخدماته الطويلة.

 

وأضاف بدعابته وطرفته المعهودة بقوله: "عاد الحريم بيعرفون الضابط الشرعي!".

 

  وشدّد المطلق؛ خلال إجابته عن العدل بين الزوجات والوفاء للأولى وعدم الجحود ونكران عطائها، قائلاً: "الزوجة الأولى مثل الموظف الكبير في المؤسسة، إذا أردت استبداله بموظف آخر لا تفصله، ضع له وظيفة مرموقة، واجعله مستشاراً ويحتفظ بمكانته نظير ما قدّمه لك من خدمات".

 

 مستدركاً: لكن المشكلة الآن أن بعض الرجال عكسوا صورة سيئة، ونفّروا الناس من التعدُّد، حيث إنهم إذا تزوجوا الثانية نسوا الأولى، وقصروا معها وأهملوها، ولا يتذكرون سوى مساوئها دون حسناتها وإيجابياتها".

 

 وأضاف: أما الصنف الآخر الذين يسيئون إلى التعدُّد فهم رجال عزائمهم ضعيفة وجبناء، فبعد أن يعقدوا قرانهم على الزوجة الثانية يتراجعون خوفاً وخشية من غضب زوجاتهم ويسارعون في تطليق الزوجة الجديدة، داعياً الزوج المعدّد إلى العدل وإعطاء كل ذي حق حقه، وتكريم الزوجة الأولى، وعدم ظلم الثانية، لأن المرأة لا تقبل أن تكون زوجة ثانية إلا إذا كانت مضطرة ولديها ظروف خاصّة أو ترغب في الاقتران برجل صالح.

 

ونصح في هذا الصدد الرجال الذين لا يستطيعون تحمُّل تبعات التعدُّد ومشكلاته ومسؤولياته، بعدم الإقدام على الزواج، منتقداً تصرف بعض الأزواج الذين يتزوجون الثانية عقوبة للزوجة الأولى، وليست لهم حاجة إلى الزواج وقد يميلون ميلاً عظيماً بعد الزواج، أو أنهم قد يطلقون الثانية، ويحطّمون حياتها لشعورهم بالندم والخطأ.

 

وأوضح أن هذا التصرف خطأ؛ لكون الزواج رباط بين أسرتين، مشيراً إلى أن المرأة حسّاسة وعاطفية، كما وصفها النبي - صلى الله عليه وسلم - "خُلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه".