شاهد.. وضع حجر أساس أكبر توسعة لأقدم المساجد بـ"أنتويربن" في بلجيكا

تصل سعة استيعابه إلى 2000 مُصلّ بـ 4 أدوار ومدرسة تحفيظ قرآن للجنسين

وضع نائب سفير خادم الحرمين الشريفين مشاري بن علي بن نحيت، مساء أمس، حجر الأساس لأكبر توسعة لمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بمدينة أنتويربن، والذي يعدّ من أقدم المساجد في المدينة؛ حيث يعود تأسيسه للسبعينيات، لتصل السعة الاستيعابية للمسجد بعد التوسعة إلى أكثر من ألفي مصل من خلال أدواره الأربعة، إضافة إلى مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات تخدم أبناء المدينة وبلجيكا.


جاء ذلك خلال الخفل الختامي للأنشطة الرمضانية بمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا بمدينة أنتويربن بمملكة بلجيكا، التي نظمتها الجمعية الإسلامية بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بحضور عدد من الدبلوماسيين، ولفيف من رؤساء المراكز الإسلامية، وأئمة الجوامع، وجمع غفير من أهالي المدينة.


بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلا ذلك كلمة إمام وخطيب المسجد عبدالحكيم الحدوتي، رفع فيها شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على دعمه المتواصل لأبناء الجالية المسلمة في مملكة بلجيكا، سواءً من التمور الفاخرة التي توزّع كهدية في شهر رمضان أو من خلال دعم المركز بالأئمة والدعاة، والذي كان سبباً بعد الله في توعية الناس بأمور دينهم، وتعليمهم العقيدة الإسلامية الصحيحة، ونشر مفهوم الوسطية والاعتدال ومحاربة الفكر المتطرف، من خلال برنامج الإمامة الذي يحظى بدعم كبير من مقامه الكريم، وإشراف ومتابعة من الوزير صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي تعاهد الجمعية الإسلامية بالكتب النافعة، وإرسال الدعاة، ومنهم عبدالله بن يتيم العنزي موفد الشؤون الإسلامية في برنامج الإمامة هذا العام إلى بلجيكا.


وأشار "الحدوتي" إلى أن الجمعية الإسلامية في مدينة أنتويربن قد شهدت هذا العام برامج نوعية ومتميزة، كانت محل إشادة وثناء من الجالية المسلمة في بلجيكا، كان من أبرزها المحاضرات العلمية عن طريق تطبيق "سكايب"، والتي مكّنت الجالية المسلمة من سماع ومشاهدة محاضرات ودروس نوعية من نخبة من دعاة الوزارة؛ حيث كانت محاضرات متميزة، كذلك المسابقات الثقافية، والدروس اليومية بعد العصر، إضافة إلى إمامة المصلين بصلاة التراويح والقيام، مختتماً سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، وأن يديم الأمن والأمان على بلاد المسلمين.


إثر ذلك، ألقى موفد الشؤون الإسلامية عبدالله بن يتيم العنزي كلمة استهلّها بحمد الله والثناء عليه، مؤكداً أن برنامج الإمامة في رمضان هو من البرامج التي تسعى الوزارة من خلالها إلى مدّ جسور التواصل مع الجالية المسلمة وتفقّد احتياجها، وتقديم كل الدعم لها، وفق رؤية واضحة لنشر مبادئ وتعاليم الإسلام السمحة، مشيراً إلى أن هذا البرنامج يحظى بدعم كبير ومتواصل من القيادة الرشيدة التي أخذت على عاتقها خدمة المسلمين ونصرة قضاياهم، وتشرفت بذلك من خلال زيادتها للعمل الإسلامي بمختلف مجالاته.


ونوه إلى التنسيق المستمر بين البرنامج وسفارات المملكة في الخارج، والذي كان سبباً في نجاح البرنامج وتميزه، مزجياً شكره وتقديره لسفير المملكة لدى بلجيكا عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، وجهوده الحثيثة والمتواصلة لإنجاح برامج الوزارة، والتي كان لها بالغ الأثر في ذلك، موجهاً رسالة شكر وتقدير للجمعية الإسلامية في مدينة أنتويربن التي ساهمت في إنجاح البرنامج والتنسيق مع الجالية المسلمة، والجمعيات الإسلامية المختلفة للاستفادة من البرنامج.


وختم "العنزي" كلمته، سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع لخدمة دينه وإعلاء كلمته، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده، لما يحبه ويرضاه من القول والعمل.
وقد أقامت الجمعية حفل إفطار كبيراً على شرف نائب السفير، حضره شخصيات دبلوماسية وإسلامية، كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة، وفي ختام الحفل كرّم نائب السفير السعودي المشاركين في المسابقة الثقافية الكبرى، والداعمين والمشاركين في الأنشطة المختلفة، كما قدّم مدير الجمعية الإسلامية محمد ليدو هدية تذكارية للسفير السعودي ونائبه.
 

اعلان
شاهد.. وضع حجر أساس أكبر توسعة لأقدم المساجد بـ"أنتويربن" في بلجيكا
سبق

وضع نائب سفير خادم الحرمين الشريفين مشاري بن علي بن نحيت، مساء أمس، حجر الأساس لأكبر توسعة لمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بمدينة أنتويربن، والذي يعدّ من أقدم المساجد في المدينة؛ حيث يعود تأسيسه للسبعينيات، لتصل السعة الاستيعابية للمسجد بعد التوسعة إلى أكثر من ألفي مصل من خلال أدواره الأربعة، إضافة إلى مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات تخدم أبناء المدينة وبلجيكا.


جاء ذلك خلال الخفل الختامي للأنشطة الرمضانية بمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا بمدينة أنتويربن بمملكة بلجيكا، التي نظمتها الجمعية الإسلامية بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بحضور عدد من الدبلوماسيين، ولفيف من رؤساء المراكز الإسلامية، وأئمة الجوامع، وجمع غفير من أهالي المدينة.


بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلا ذلك كلمة إمام وخطيب المسجد عبدالحكيم الحدوتي، رفع فيها شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على دعمه المتواصل لأبناء الجالية المسلمة في مملكة بلجيكا، سواءً من التمور الفاخرة التي توزّع كهدية في شهر رمضان أو من خلال دعم المركز بالأئمة والدعاة، والذي كان سبباً بعد الله في توعية الناس بأمور دينهم، وتعليمهم العقيدة الإسلامية الصحيحة، ونشر مفهوم الوسطية والاعتدال ومحاربة الفكر المتطرف، من خلال برنامج الإمامة الذي يحظى بدعم كبير من مقامه الكريم، وإشراف ومتابعة من الوزير صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي تعاهد الجمعية الإسلامية بالكتب النافعة، وإرسال الدعاة، ومنهم عبدالله بن يتيم العنزي موفد الشؤون الإسلامية في برنامج الإمامة هذا العام إلى بلجيكا.


وأشار "الحدوتي" إلى أن الجمعية الإسلامية في مدينة أنتويربن قد شهدت هذا العام برامج نوعية ومتميزة، كانت محل إشادة وثناء من الجالية المسلمة في بلجيكا، كان من أبرزها المحاضرات العلمية عن طريق تطبيق "سكايب"، والتي مكّنت الجالية المسلمة من سماع ومشاهدة محاضرات ودروس نوعية من نخبة من دعاة الوزارة؛ حيث كانت محاضرات متميزة، كذلك المسابقات الثقافية، والدروس اليومية بعد العصر، إضافة إلى إمامة المصلين بصلاة التراويح والقيام، مختتماً سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، وأن يديم الأمن والأمان على بلاد المسلمين.


إثر ذلك، ألقى موفد الشؤون الإسلامية عبدالله بن يتيم العنزي كلمة استهلّها بحمد الله والثناء عليه، مؤكداً أن برنامج الإمامة في رمضان هو من البرامج التي تسعى الوزارة من خلالها إلى مدّ جسور التواصل مع الجالية المسلمة وتفقّد احتياجها، وتقديم كل الدعم لها، وفق رؤية واضحة لنشر مبادئ وتعاليم الإسلام السمحة، مشيراً إلى أن هذا البرنامج يحظى بدعم كبير ومتواصل من القيادة الرشيدة التي أخذت على عاتقها خدمة المسلمين ونصرة قضاياهم، وتشرفت بذلك من خلال زيادتها للعمل الإسلامي بمختلف مجالاته.


ونوه إلى التنسيق المستمر بين البرنامج وسفارات المملكة في الخارج، والذي كان سبباً في نجاح البرنامج وتميزه، مزجياً شكره وتقديره لسفير المملكة لدى بلجيكا عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، وجهوده الحثيثة والمتواصلة لإنجاح برامج الوزارة، والتي كان لها بالغ الأثر في ذلك، موجهاً رسالة شكر وتقدير للجمعية الإسلامية في مدينة أنتويربن التي ساهمت في إنجاح البرنامج والتنسيق مع الجالية المسلمة، والجمعيات الإسلامية المختلفة للاستفادة من البرنامج.


وختم "العنزي" كلمته، سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع لخدمة دينه وإعلاء كلمته، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده، لما يحبه ويرضاه من القول والعمل.
وقد أقامت الجمعية حفل إفطار كبيراً على شرف نائب السفير، حضره شخصيات دبلوماسية وإسلامية، كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة، وفي ختام الحفل كرّم نائب السفير السعودي المشاركين في المسابقة الثقافية الكبرى، والداعمين والمشاركين في الأنشطة المختلفة، كما قدّم مدير الجمعية الإسلامية محمد ليدو هدية تذكارية للسفير السعودي ونائبه.
 

28 يونيو 2016 - 23 رمضان 1437
11:29 AM

شاهد.. وضع حجر أساس أكبر توسعة لأقدم المساجد بـ"أنتويربن" في بلجيكا

تصل سعة استيعابه إلى 2000 مُصلّ بـ 4 أدوار ومدرسة تحفيظ قرآن للجنسين

A A A
3
5,244

وضع نائب سفير خادم الحرمين الشريفين مشاري بن علي بن نحيت، مساء أمس، حجر الأساس لأكبر توسعة لمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بمدينة أنتويربن، والذي يعدّ من أقدم المساجد في المدينة؛ حيث يعود تأسيسه للسبعينيات، لتصل السعة الاستيعابية للمسجد بعد التوسعة إلى أكثر من ألفي مصل من خلال أدواره الأربعة، إضافة إلى مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات تخدم أبناء المدينة وبلجيكا.


جاء ذلك خلال الخفل الختامي للأنشطة الرمضانية بمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا بمدينة أنتويربن بمملكة بلجيكا، التي نظمتها الجمعية الإسلامية بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بحضور عدد من الدبلوماسيين، ولفيف من رؤساء المراكز الإسلامية، وأئمة الجوامع، وجمع غفير من أهالي المدينة.


بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلا ذلك كلمة إمام وخطيب المسجد عبدالحكيم الحدوتي، رفع فيها شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على دعمه المتواصل لأبناء الجالية المسلمة في مملكة بلجيكا، سواءً من التمور الفاخرة التي توزّع كهدية في شهر رمضان أو من خلال دعم المركز بالأئمة والدعاة، والذي كان سبباً بعد الله في توعية الناس بأمور دينهم، وتعليمهم العقيدة الإسلامية الصحيحة، ونشر مفهوم الوسطية والاعتدال ومحاربة الفكر المتطرف، من خلال برنامج الإمامة الذي يحظى بدعم كبير من مقامه الكريم، وإشراف ومتابعة من الوزير صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي تعاهد الجمعية الإسلامية بالكتب النافعة، وإرسال الدعاة، ومنهم عبدالله بن يتيم العنزي موفد الشؤون الإسلامية في برنامج الإمامة هذا العام إلى بلجيكا.


وأشار "الحدوتي" إلى أن الجمعية الإسلامية في مدينة أنتويربن قد شهدت هذا العام برامج نوعية ومتميزة، كانت محل إشادة وثناء من الجالية المسلمة في بلجيكا، كان من أبرزها المحاضرات العلمية عن طريق تطبيق "سكايب"، والتي مكّنت الجالية المسلمة من سماع ومشاهدة محاضرات ودروس نوعية من نخبة من دعاة الوزارة؛ حيث كانت محاضرات متميزة، كذلك المسابقات الثقافية، والدروس اليومية بعد العصر، إضافة إلى إمامة المصلين بصلاة التراويح والقيام، مختتماً سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، وأن يديم الأمن والأمان على بلاد المسلمين.


إثر ذلك، ألقى موفد الشؤون الإسلامية عبدالله بن يتيم العنزي كلمة استهلّها بحمد الله والثناء عليه، مؤكداً أن برنامج الإمامة في رمضان هو من البرامج التي تسعى الوزارة من خلالها إلى مدّ جسور التواصل مع الجالية المسلمة وتفقّد احتياجها، وتقديم كل الدعم لها، وفق رؤية واضحة لنشر مبادئ وتعاليم الإسلام السمحة، مشيراً إلى أن هذا البرنامج يحظى بدعم كبير ومتواصل من القيادة الرشيدة التي أخذت على عاتقها خدمة المسلمين ونصرة قضاياهم، وتشرفت بذلك من خلال زيادتها للعمل الإسلامي بمختلف مجالاته.


ونوه إلى التنسيق المستمر بين البرنامج وسفارات المملكة في الخارج، والذي كان سبباً في نجاح البرنامج وتميزه، مزجياً شكره وتقديره لسفير المملكة لدى بلجيكا عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، وجهوده الحثيثة والمتواصلة لإنجاح برامج الوزارة، والتي كان لها بالغ الأثر في ذلك، موجهاً رسالة شكر وتقدير للجمعية الإسلامية في مدينة أنتويربن التي ساهمت في إنجاح البرنامج والتنسيق مع الجالية المسلمة، والجمعيات الإسلامية المختلفة للاستفادة من البرنامج.


وختم "العنزي" كلمته، سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع لخدمة دينه وإعلاء كلمته، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده، لما يحبه ويرضاه من القول والعمل.
وقد أقامت الجمعية حفل إفطار كبيراً على شرف نائب السفير، حضره شخصيات دبلوماسية وإسلامية، كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة، وفي ختام الحفل كرّم نائب السفير السعودي المشاركين في المسابقة الثقافية الكبرى، والداعمين والمشاركين في الأنشطة المختلفة، كما قدّم مدير الجمعية الإسلامية محمد ليدو هدية تذكارية للسفير السعودي ونائبه.