"بصمة سلطان" غيرت الزمان والمكان فى الشرق الأوسط سياحياً

المنظمة العالمية للسياحة:

أكد نائب رئيس منظمة السياحة العالمية للشؤون السياحية، والمدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط عمرو عبدالغفار، في تصريح خاص لـ"سبق"، أن المملكة العربية السعودية لديها طاقة كبيرة لنمو السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال، مبيناً أنها أهم مقصد سياحي في المنطقة مضيفاً أن الاتجاه الجديد في رؤية 2030 لابد أن ينعكس بطفرة في قطاع السياحة؛ لأن المقومات متوفرة في المملكة.
 
ورداً على سؤال الصحيفة عن غياب دور المنظمة العالمية عربياً وخليجياً، أوضح أن "المنطقة تمر بمراحل صعبة بسبب الأجواء السياسية والأمنية ولبعض البلدان يكون لها دعم خاص من المنظمة وعناية مستمرة، منها على سبيل المثال مصر وتونس والمغرب ولبنان، فالمنظمة تقف وقفة فعلية ربما لا يشعر بها الإعلام، وهي وضع منظومة شاملة لإدارة الأزمات ودعم الصورة النمطية وتعزيز الأمن السياحي ووضع إستراتيجية لإعادة نمو القطاع السياحي بعد أحداث الربيع العربي". 
 
وأضاف: "أما بالنسبة للمغرب فقد تأثرت نتائجها العام الماضي بالسلب بسبب الصورة الذهنية للوضع الأمني، لكن عادت في 2016 لتحقق نتائج إيجابية بزيادة 2% في التسعة شهور الأولى من بداية هذا العام".
 
وقال: "لدينا إحصاءات بصفة عامة عن الأوضاع التي تختلف من دولة إلى دولة ومن مقصد إلى مقصد".
 
وعن سلطنة عمان أوضح أن "لديها معدلات نمو وصلت إلى 15%، كذلك دولة قطر نتائجها جيدة والمملكة العربية السعودية والإمارات لديهما نمو مستدام".
 
وبسؤاله: هل شاركت المنظمة العالمية في رؤية 2030 في المملكة بالنسبة للجزء السياحي وانتقال السياحة السعودية إلى آفاق مختلفة؟ أجاب "عبد الغفار": "المنظمة تتعاون تعاوناً كاملاً مع الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة، واسمح لي أن أقول إن هذا الرجل قد غير الصورة الذهنية للمكان في المملكة والزمان في سرعته في التحول إلى الإيجابية التي انتشرت في المجتمع السعودي نحو السياحة والتراث، والحقيقة ليس في المملكة بل في المنطقة، بسبب تأثير السعودية الاقتصادي العالمي".
 
وتابع: "أستطيع أن أؤكد أن المملكة العربية السعودية لديها طاقة كبيرة لنمو السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال، فهي أهم مقصد سياحي في المنطقة لاستقطابها أكبر عدد من السياح وأكثر السياح مبيتاً لمدد طويلة قد تصل لــ15 يوماً على أراضيها".
 
وأضاف: "نرى الاتجاه الجديد في رؤية 2030 لابد أن ينعكس بطفرة في قطاع السياحة؛ لأن المقومات متوفرة في المملكة، وربط السياحة بالتراث عامل مهم جداً، سوف يؤدي إلى تطوير السياحة إلى أنماط مستدامة على المدى الطويل والتنويع، مما يسهم في تنويع الاقتصاد السعودي".
 
وبسؤاله عن منظور منظمة السياحة العالمية للسائح السعودي بحكم أنه يمثل محوراً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط، أجاب: "من المجالات التي تركز عليها المنظمة العالمية للسياحة في الإقليم العربي هي تنمية السياحة البينية؛ لأن السياحة البينية في العالم العربي لم تستغل طاقتها بشكل كامل، فهناك قدرات على ترويجها أو تنشيطها إذا تم تكيف المنتج السياحي أو إذا أوجدنا العوامل الرئيسة لتسهيل السفر بالنسبة للتأشيرات مع استخدام التقنيات الحديثة، وكذلك تعزيز الربط الجوي وتكثيف الحملات الترويجية والتسويقية باستخدام تكنولوجيات التواصل لتسهيل وصول المعلومة، فكل هذه الأشياء تتطلب جهوداً للاستفادة من الطلب الموجود على السياحة البينية".
 
وتعدّ منظمة السياحة العالمية مؤسسة دولية متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة تهتم بتشجيع السياحة المسؤولة والمستدامة، وجعلها في متناول جميع سكان العالم، وتضم في عضويتها 157 بلداً عضواً فاعلاً منها المملكة العربية السعودية إضافة إلى ستة بلدان كأعضاء مشاركين، وأكثر من 480 عضواً منتسباً يمثلون القطاع الخاص والهيئات السياحية المحلية وجمعيات المجتمع المدني، وتأسست في 27 سبتمبر عام 1970 وتضم المنظمة ستة أقاليم منها إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

اعلان
"بصمة سلطان" غيرت الزمان والمكان فى الشرق الأوسط سياحياً
سبق

أكد نائب رئيس منظمة السياحة العالمية للشؤون السياحية، والمدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط عمرو عبدالغفار، في تصريح خاص لـ"سبق"، أن المملكة العربية السعودية لديها طاقة كبيرة لنمو السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال، مبيناً أنها أهم مقصد سياحي في المنطقة مضيفاً أن الاتجاه الجديد في رؤية 2030 لابد أن ينعكس بطفرة في قطاع السياحة؛ لأن المقومات متوفرة في المملكة.
 
ورداً على سؤال الصحيفة عن غياب دور المنظمة العالمية عربياً وخليجياً، أوضح أن "المنطقة تمر بمراحل صعبة بسبب الأجواء السياسية والأمنية ولبعض البلدان يكون لها دعم خاص من المنظمة وعناية مستمرة، منها على سبيل المثال مصر وتونس والمغرب ولبنان، فالمنظمة تقف وقفة فعلية ربما لا يشعر بها الإعلام، وهي وضع منظومة شاملة لإدارة الأزمات ودعم الصورة النمطية وتعزيز الأمن السياحي ووضع إستراتيجية لإعادة نمو القطاع السياحي بعد أحداث الربيع العربي". 
 
وأضاف: "أما بالنسبة للمغرب فقد تأثرت نتائجها العام الماضي بالسلب بسبب الصورة الذهنية للوضع الأمني، لكن عادت في 2016 لتحقق نتائج إيجابية بزيادة 2% في التسعة شهور الأولى من بداية هذا العام".
 
وقال: "لدينا إحصاءات بصفة عامة عن الأوضاع التي تختلف من دولة إلى دولة ومن مقصد إلى مقصد".
 
وعن سلطنة عمان أوضح أن "لديها معدلات نمو وصلت إلى 15%، كذلك دولة قطر نتائجها جيدة والمملكة العربية السعودية والإمارات لديهما نمو مستدام".
 
وبسؤاله: هل شاركت المنظمة العالمية في رؤية 2030 في المملكة بالنسبة للجزء السياحي وانتقال السياحة السعودية إلى آفاق مختلفة؟ أجاب "عبد الغفار": "المنظمة تتعاون تعاوناً كاملاً مع الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة، واسمح لي أن أقول إن هذا الرجل قد غير الصورة الذهنية للمكان في المملكة والزمان في سرعته في التحول إلى الإيجابية التي انتشرت في المجتمع السعودي نحو السياحة والتراث، والحقيقة ليس في المملكة بل في المنطقة، بسبب تأثير السعودية الاقتصادي العالمي".
 
وتابع: "أستطيع أن أؤكد أن المملكة العربية السعودية لديها طاقة كبيرة لنمو السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال، فهي أهم مقصد سياحي في المنطقة لاستقطابها أكبر عدد من السياح وأكثر السياح مبيتاً لمدد طويلة قد تصل لــ15 يوماً على أراضيها".
 
وأضاف: "نرى الاتجاه الجديد في رؤية 2030 لابد أن ينعكس بطفرة في قطاع السياحة؛ لأن المقومات متوفرة في المملكة، وربط السياحة بالتراث عامل مهم جداً، سوف يؤدي إلى تطوير السياحة إلى أنماط مستدامة على المدى الطويل والتنويع، مما يسهم في تنويع الاقتصاد السعودي".
 
وبسؤاله عن منظور منظمة السياحة العالمية للسائح السعودي بحكم أنه يمثل محوراً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط، أجاب: "من المجالات التي تركز عليها المنظمة العالمية للسياحة في الإقليم العربي هي تنمية السياحة البينية؛ لأن السياحة البينية في العالم العربي لم تستغل طاقتها بشكل كامل، فهناك قدرات على ترويجها أو تنشيطها إذا تم تكيف المنتج السياحي أو إذا أوجدنا العوامل الرئيسة لتسهيل السفر بالنسبة للتأشيرات مع استخدام التقنيات الحديثة، وكذلك تعزيز الربط الجوي وتكثيف الحملات الترويجية والتسويقية باستخدام تكنولوجيات التواصل لتسهيل وصول المعلومة، فكل هذه الأشياء تتطلب جهوداً للاستفادة من الطلب الموجود على السياحة البينية".
 
وتعدّ منظمة السياحة العالمية مؤسسة دولية متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة تهتم بتشجيع السياحة المسؤولة والمستدامة، وجعلها في متناول جميع سكان العالم، وتضم في عضويتها 157 بلداً عضواً فاعلاً منها المملكة العربية السعودية إضافة إلى ستة بلدان كأعضاء مشاركين، وأكثر من 480 عضواً منتسباً يمثلون القطاع الخاص والهيئات السياحية المحلية وجمعيات المجتمع المدني، وتأسست في 27 سبتمبر عام 1970 وتضم المنظمة ستة أقاليم منها إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

27 ديسمبر 2016 - 28 ربيع الأول 1438
07:23 PM
اخر تعديل
29 سبتمبر 2017 - 9 محرّم 1439
04:17 PM

"بصمة سلطان" غيرت الزمان والمكان فى الشرق الأوسط سياحياً

المنظمة العالمية للسياحة:

A A A
0
1,827

أكد نائب رئيس منظمة السياحة العالمية للشؤون السياحية، والمدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط عمرو عبدالغفار، في تصريح خاص لـ"سبق"، أن المملكة العربية السعودية لديها طاقة كبيرة لنمو السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال، مبيناً أنها أهم مقصد سياحي في المنطقة مضيفاً أن الاتجاه الجديد في رؤية 2030 لابد أن ينعكس بطفرة في قطاع السياحة؛ لأن المقومات متوفرة في المملكة.
 
ورداً على سؤال الصحيفة عن غياب دور المنظمة العالمية عربياً وخليجياً، أوضح أن "المنطقة تمر بمراحل صعبة بسبب الأجواء السياسية والأمنية ولبعض البلدان يكون لها دعم خاص من المنظمة وعناية مستمرة، منها على سبيل المثال مصر وتونس والمغرب ولبنان، فالمنظمة تقف وقفة فعلية ربما لا يشعر بها الإعلام، وهي وضع منظومة شاملة لإدارة الأزمات ودعم الصورة النمطية وتعزيز الأمن السياحي ووضع إستراتيجية لإعادة نمو القطاع السياحي بعد أحداث الربيع العربي". 
 
وأضاف: "أما بالنسبة للمغرب فقد تأثرت نتائجها العام الماضي بالسلب بسبب الصورة الذهنية للوضع الأمني، لكن عادت في 2016 لتحقق نتائج إيجابية بزيادة 2% في التسعة شهور الأولى من بداية هذا العام".
 
وقال: "لدينا إحصاءات بصفة عامة عن الأوضاع التي تختلف من دولة إلى دولة ومن مقصد إلى مقصد".
 
وعن سلطنة عمان أوضح أن "لديها معدلات نمو وصلت إلى 15%، كذلك دولة قطر نتائجها جيدة والمملكة العربية السعودية والإمارات لديهما نمو مستدام".
 
وبسؤاله: هل شاركت المنظمة العالمية في رؤية 2030 في المملكة بالنسبة للجزء السياحي وانتقال السياحة السعودية إلى آفاق مختلفة؟ أجاب "عبد الغفار": "المنظمة تتعاون تعاوناً كاملاً مع الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة، واسمح لي أن أقول إن هذا الرجل قد غير الصورة الذهنية للمكان في المملكة والزمان في سرعته في التحول إلى الإيجابية التي انتشرت في المجتمع السعودي نحو السياحة والتراث، والحقيقة ليس في المملكة بل في المنطقة، بسبب تأثير السعودية الاقتصادي العالمي".
 
وتابع: "أستطيع أن أؤكد أن المملكة العربية السعودية لديها طاقة كبيرة لنمو السياحة الثقافية والترفيهية وسياحة الأعمال، فهي أهم مقصد سياحي في المنطقة لاستقطابها أكبر عدد من السياح وأكثر السياح مبيتاً لمدد طويلة قد تصل لــ15 يوماً على أراضيها".
 
وأضاف: "نرى الاتجاه الجديد في رؤية 2030 لابد أن ينعكس بطفرة في قطاع السياحة؛ لأن المقومات متوفرة في المملكة، وربط السياحة بالتراث عامل مهم جداً، سوف يؤدي إلى تطوير السياحة إلى أنماط مستدامة على المدى الطويل والتنويع، مما يسهم في تنويع الاقتصاد السعودي".
 
وبسؤاله عن منظور منظمة السياحة العالمية للسائح السعودي بحكم أنه يمثل محوراً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط، أجاب: "من المجالات التي تركز عليها المنظمة العالمية للسياحة في الإقليم العربي هي تنمية السياحة البينية؛ لأن السياحة البينية في العالم العربي لم تستغل طاقتها بشكل كامل، فهناك قدرات على ترويجها أو تنشيطها إذا تم تكيف المنتج السياحي أو إذا أوجدنا العوامل الرئيسة لتسهيل السفر بالنسبة للتأشيرات مع استخدام التقنيات الحديثة، وكذلك تعزيز الربط الجوي وتكثيف الحملات الترويجية والتسويقية باستخدام تكنولوجيات التواصل لتسهيل وصول المعلومة، فكل هذه الأشياء تتطلب جهوداً للاستفادة من الطلب الموجود على السياحة البينية".
 
وتعدّ منظمة السياحة العالمية مؤسسة دولية متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة تهتم بتشجيع السياحة المسؤولة والمستدامة، وجعلها في متناول جميع سكان العالم، وتضم في عضويتها 157 بلداً عضواً فاعلاً منها المملكة العربية السعودية إضافة إلى ستة بلدان كأعضاء مشاركين، وأكثر من 480 عضواً منتسباً يمثلون القطاع الخاص والهيئات السياحية المحلية وجمعيات المجتمع المدني، وتأسست في 27 سبتمبر عام 1970 وتضم المنظمة ستة أقاليم منها إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.