"عسيري" يفنّد ادعاءات ميليشيا الحوثي بعدم استهداف مكة: "عذر أقبح من ذنب"

قال: الشعب السعودي سيبذل دماءه رخيصة أمام أمن وسلامة المشاعر المقدسة

فنّد اللواء الركن "أحمد عسيري" مستشار وزير الدفاع المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف ادعاءات وكذب ميليشيات الاٍرهاب الحوثي والمخلوع بعدم استهداف مكة المكرمة بصاروخ الخميس الماضي.

ووصف ادعاء الحوثيين بأنهم أرادوا استهداف مطار الملك عبدالعزيز بجدة لا مكة المكرّمة، بأنه عذر أقبح من ذنب، مشددًا على أن الشعب السعودي لن يتوانى في بذل دمه رخيصًا في سبيل حماية الحرمين الشريفين والمقدسات.

وأكد "عسيري" في حديثه لقناة "دريم" المصرية أن مزاعمهم وحججهم واهية فهم مجرد دمية بأيدي طهران.

وأوضح أن مطار الملك عبدالعزيز مدني ويقع في جدة بوابة الحرمين وثلاثة أرباع المسافرين عبر هذا المطار هم إما معتمرون أو حجاج أو قاصدو المسجد الحرام، فإن صح ما قالوا فتلك مصيبة، وإن لم تصح فالمصيبة أعظم!.

وأكد اللواء "عسيري" أن نظام الباتريوت عندما يعترض صاروخًا فهو يرسم مسار الصاروخ ونقطة السقوط، وتابع: أوكد لكم أن نقطة السقوط كانت مكة المكرمة، ولذلك تم اعتراض الصاروخ على مسافة 65 كلم شرق مدينة مكة.

ووصم اللواء "عسيري" عصابة الحوثيين بالسذاجة والبلاهة والجهل قائلًا: هم لا يدركون لماذا ينخرطون ضمن الأجندة الإيرانية.. قد لا يعتقد بعض الحوثيين أنهم جزء من لعبة إقليمية لا يدركون أبعادها.

ولفت إلى أن إيران تحاول أن تشكك في ريادة المملكة ودورها في العالم الإسلامي والأمانة التي شرفها الله بها بحماية ورعاية وإعمار الأماكن والمشاعر المقدسة. 

وقال: لذلك النظام الإيراني يوظف هؤلاء الجهلة من الميليشيات الحوثية للاعتداء على البيت الحرام ثم خلط الأوراق من جديد، وذكر أن المملكة تدخل في صراع إقليمي وبالتالي لا تستطيع أن تحمي الأماكن المقدسة.

وربط "عسيري" في هذا الصدد نجاح موسم الحج الماضي بنسبة صفر من الأخطار على الحجاج بغياب إيران بنظامها وبحرسها الثوري.

وفضح اللواء "عسيري" الدور المشين الذي تلعبه إيران بدعمها صيانة وتطوير صواريخ الميليشيات الانقلابية، وقال: الصاروخ الذي أطلق تجاه مكة المكرمة من طراز "سكود بي- SCUD-B"، وكان موجودًا في ترسانة أسلحة مخلوع اليمن، كاشفًا أن خبراء ترسلهم طهران لليمن يقومون على صيانة هذه الصواريخ وتجهيزها والعمل على زيادة المدى بالتلاعب على الشحنة والوقود.

وزاد: هذه التقنية التي تنشرها إيران اليوم عبر الميليشيات الإرهابية تمثل خطرًا وتهديدًا على الأمن الإقليمي في المنطقة، مشددًا على ضرورة الوقوف خلف الحكومة الشرعية في اليمن؛ لأنها هي التي ستقود عملية الاستقرار والأمن في اليمن، وستهزم هذه الميليشيات الضلالية المتخلفة التي تهدف لإشاعة الفوضى وإشعال نار الفتنة والخراب.

وأشاد اللواء "عسيري" بإمكانيات منظومة الدفاع الجوي في المملكة، موكدًا أنها قوة مستقلة بذاتها ومتطورة تقوم بالإضافة إلى القوات الجوية الملكية السعودية بحماية أجواء المملكة.

وأضاف: هذا الصاروخ رقم 35 الذي يطلقه هؤلاء الجهلة وتعترضه قوات الدفاع الجوي بأنظمتها المتطورة والمتقدمة بدون أضرار ولله الحمد، وهذا شيء يبعث الطمأنينة في قلوب المسلمين بأن مقدساتهم محمية برعاية الله أولًا ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين والقوات المسلحة.

وأكمل: الشعب السعودي سيبذل دماءه رخيصة أمام أمن وسلامة الأماكن والمشاعر المقدسة؛ لأنها أمانة في أعناقنا وارتأينا أن نحملها وسنكون على قدر عظم المسؤولية وشرف الأمانة بإذن الله.

وأكد المتحدث باسم قوات التحالف أن عاصفة الحزم وإعادة الأمل أجهضت مشروع استنساخ تجربة الميليشيات الانقلابية التي كادت بنجاحها أن تعصف بأمن واستقرار المنطقة.

وقال: كتحالف ندعم الشعب اليمني ليتخلص من هذه العصابة التي اختطفت البلد، إذا قبلنا أن عصابة تختطف دولة وتحولها إلى أداة في دولة ثانية فسوف تنتشر هذه التجربة في كثير من الدول بالمنطقة.

وكان المتحدث الرسمي باسم ميليشيا الحوثي الإرهابية "محمد عبدالسلام" قد نفى الجمعة، استهداف مكة بصاروخ، مدعيًا أن الصاروخ كان يستهدف موقعًا عسكريًّا في جدة، وذلك بعد موجة غضب عارمة اجتاحت العالم الإسلامي، منددة ومستنكرة فعلتهم الشنيعة وجريمتهم النكراء.
 

اعلان
"عسيري" يفنّد ادعاءات ميليشيا الحوثي بعدم استهداف مكة: "عذر أقبح من ذنب"
سبق

فنّد اللواء الركن "أحمد عسيري" مستشار وزير الدفاع المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف ادعاءات وكذب ميليشيات الاٍرهاب الحوثي والمخلوع بعدم استهداف مكة المكرمة بصاروخ الخميس الماضي.

ووصف ادعاء الحوثيين بأنهم أرادوا استهداف مطار الملك عبدالعزيز بجدة لا مكة المكرّمة، بأنه عذر أقبح من ذنب، مشددًا على أن الشعب السعودي لن يتوانى في بذل دمه رخيصًا في سبيل حماية الحرمين الشريفين والمقدسات.

وأكد "عسيري" في حديثه لقناة "دريم" المصرية أن مزاعمهم وحججهم واهية فهم مجرد دمية بأيدي طهران.

وأوضح أن مطار الملك عبدالعزيز مدني ويقع في جدة بوابة الحرمين وثلاثة أرباع المسافرين عبر هذا المطار هم إما معتمرون أو حجاج أو قاصدو المسجد الحرام، فإن صح ما قالوا فتلك مصيبة، وإن لم تصح فالمصيبة أعظم!.

وأكد اللواء "عسيري" أن نظام الباتريوت عندما يعترض صاروخًا فهو يرسم مسار الصاروخ ونقطة السقوط، وتابع: أوكد لكم أن نقطة السقوط كانت مكة المكرمة، ولذلك تم اعتراض الصاروخ على مسافة 65 كلم شرق مدينة مكة.

ووصم اللواء "عسيري" عصابة الحوثيين بالسذاجة والبلاهة والجهل قائلًا: هم لا يدركون لماذا ينخرطون ضمن الأجندة الإيرانية.. قد لا يعتقد بعض الحوثيين أنهم جزء من لعبة إقليمية لا يدركون أبعادها.

ولفت إلى أن إيران تحاول أن تشكك في ريادة المملكة ودورها في العالم الإسلامي والأمانة التي شرفها الله بها بحماية ورعاية وإعمار الأماكن والمشاعر المقدسة. 

وقال: لذلك النظام الإيراني يوظف هؤلاء الجهلة من الميليشيات الحوثية للاعتداء على البيت الحرام ثم خلط الأوراق من جديد، وذكر أن المملكة تدخل في صراع إقليمي وبالتالي لا تستطيع أن تحمي الأماكن المقدسة.

وربط "عسيري" في هذا الصدد نجاح موسم الحج الماضي بنسبة صفر من الأخطار على الحجاج بغياب إيران بنظامها وبحرسها الثوري.

وفضح اللواء "عسيري" الدور المشين الذي تلعبه إيران بدعمها صيانة وتطوير صواريخ الميليشيات الانقلابية، وقال: الصاروخ الذي أطلق تجاه مكة المكرمة من طراز "سكود بي- SCUD-B"، وكان موجودًا في ترسانة أسلحة مخلوع اليمن، كاشفًا أن خبراء ترسلهم طهران لليمن يقومون على صيانة هذه الصواريخ وتجهيزها والعمل على زيادة المدى بالتلاعب على الشحنة والوقود.

وزاد: هذه التقنية التي تنشرها إيران اليوم عبر الميليشيات الإرهابية تمثل خطرًا وتهديدًا على الأمن الإقليمي في المنطقة، مشددًا على ضرورة الوقوف خلف الحكومة الشرعية في اليمن؛ لأنها هي التي ستقود عملية الاستقرار والأمن في اليمن، وستهزم هذه الميليشيات الضلالية المتخلفة التي تهدف لإشاعة الفوضى وإشعال نار الفتنة والخراب.

وأشاد اللواء "عسيري" بإمكانيات منظومة الدفاع الجوي في المملكة، موكدًا أنها قوة مستقلة بذاتها ومتطورة تقوم بالإضافة إلى القوات الجوية الملكية السعودية بحماية أجواء المملكة.

وأضاف: هذا الصاروخ رقم 35 الذي يطلقه هؤلاء الجهلة وتعترضه قوات الدفاع الجوي بأنظمتها المتطورة والمتقدمة بدون أضرار ولله الحمد، وهذا شيء يبعث الطمأنينة في قلوب المسلمين بأن مقدساتهم محمية برعاية الله أولًا ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين والقوات المسلحة.

وأكمل: الشعب السعودي سيبذل دماءه رخيصة أمام أمن وسلامة الأماكن والمشاعر المقدسة؛ لأنها أمانة في أعناقنا وارتأينا أن نحملها وسنكون على قدر عظم المسؤولية وشرف الأمانة بإذن الله.

وأكد المتحدث باسم قوات التحالف أن عاصفة الحزم وإعادة الأمل أجهضت مشروع استنساخ تجربة الميليشيات الانقلابية التي كادت بنجاحها أن تعصف بأمن واستقرار المنطقة.

وقال: كتحالف ندعم الشعب اليمني ليتخلص من هذه العصابة التي اختطفت البلد، إذا قبلنا أن عصابة تختطف دولة وتحولها إلى أداة في دولة ثانية فسوف تنتشر هذه التجربة في كثير من الدول بالمنطقة.

وكان المتحدث الرسمي باسم ميليشيا الحوثي الإرهابية "محمد عبدالسلام" قد نفى الجمعة، استهداف مكة بصاروخ، مدعيًا أن الصاروخ كان يستهدف موقعًا عسكريًّا في جدة، وذلك بعد موجة غضب عارمة اجتاحت العالم الإسلامي، منددة ومستنكرة فعلتهم الشنيعة وجريمتهم النكراء.
 

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
11:11 PM
اخر تعديل
04 مايو 2017 - 8 شعبان 1438
01:02 AM

"عسيري" يفنّد ادعاءات ميليشيا الحوثي بعدم استهداف مكة: "عذر أقبح من ذنب"

قال: الشعب السعودي سيبذل دماءه رخيصة أمام أمن وسلامة المشاعر المقدسة

A A A
19
56,393

فنّد اللواء الركن "أحمد عسيري" مستشار وزير الدفاع المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف ادعاءات وكذب ميليشيات الاٍرهاب الحوثي والمخلوع بعدم استهداف مكة المكرمة بصاروخ الخميس الماضي.

ووصف ادعاء الحوثيين بأنهم أرادوا استهداف مطار الملك عبدالعزيز بجدة لا مكة المكرّمة، بأنه عذر أقبح من ذنب، مشددًا على أن الشعب السعودي لن يتوانى في بذل دمه رخيصًا في سبيل حماية الحرمين الشريفين والمقدسات.

وأكد "عسيري" في حديثه لقناة "دريم" المصرية أن مزاعمهم وحججهم واهية فهم مجرد دمية بأيدي طهران.

وأوضح أن مطار الملك عبدالعزيز مدني ويقع في جدة بوابة الحرمين وثلاثة أرباع المسافرين عبر هذا المطار هم إما معتمرون أو حجاج أو قاصدو المسجد الحرام، فإن صح ما قالوا فتلك مصيبة، وإن لم تصح فالمصيبة أعظم!.

وأكد اللواء "عسيري" أن نظام الباتريوت عندما يعترض صاروخًا فهو يرسم مسار الصاروخ ونقطة السقوط، وتابع: أوكد لكم أن نقطة السقوط كانت مكة المكرمة، ولذلك تم اعتراض الصاروخ على مسافة 65 كلم شرق مدينة مكة.

ووصم اللواء "عسيري" عصابة الحوثيين بالسذاجة والبلاهة والجهل قائلًا: هم لا يدركون لماذا ينخرطون ضمن الأجندة الإيرانية.. قد لا يعتقد بعض الحوثيين أنهم جزء من لعبة إقليمية لا يدركون أبعادها.

ولفت إلى أن إيران تحاول أن تشكك في ريادة المملكة ودورها في العالم الإسلامي والأمانة التي شرفها الله بها بحماية ورعاية وإعمار الأماكن والمشاعر المقدسة. 

وقال: لذلك النظام الإيراني يوظف هؤلاء الجهلة من الميليشيات الحوثية للاعتداء على البيت الحرام ثم خلط الأوراق من جديد، وذكر أن المملكة تدخل في صراع إقليمي وبالتالي لا تستطيع أن تحمي الأماكن المقدسة.

وربط "عسيري" في هذا الصدد نجاح موسم الحج الماضي بنسبة صفر من الأخطار على الحجاج بغياب إيران بنظامها وبحرسها الثوري.

وفضح اللواء "عسيري" الدور المشين الذي تلعبه إيران بدعمها صيانة وتطوير صواريخ الميليشيات الانقلابية، وقال: الصاروخ الذي أطلق تجاه مكة المكرمة من طراز "سكود بي- SCUD-B"، وكان موجودًا في ترسانة أسلحة مخلوع اليمن، كاشفًا أن خبراء ترسلهم طهران لليمن يقومون على صيانة هذه الصواريخ وتجهيزها والعمل على زيادة المدى بالتلاعب على الشحنة والوقود.

وزاد: هذه التقنية التي تنشرها إيران اليوم عبر الميليشيات الإرهابية تمثل خطرًا وتهديدًا على الأمن الإقليمي في المنطقة، مشددًا على ضرورة الوقوف خلف الحكومة الشرعية في اليمن؛ لأنها هي التي ستقود عملية الاستقرار والأمن في اليمن، وستهزم هذه الميليشيات الضلالية المتخلفة التي تهدف لإشاعة الفوضى وإشعال نار الفتنة والخراب.

وأشاد اللواء "عسيري" بإمكانيات منظومة الدفاع الجوي في المملكة، موكدًا أنها قوة مستقلة بذاتها ومتطورة تقوم بالإضافة إلى القوات الجوية الملكية السعودية بحماية أجواء المملكة.

وأضاف: هذا الصاروخ رقم 35 الذي يطلقه هؤلاء الجهلة وتعترضه قوات الدفاع الجوي بأنظمتها المتطورة والمتقدمة بدون أضرار ولله الحمد، وهذا شيء يبعث الطمأنينة في قلوب المسلمين بأن مقدساتهم محمية برعاية الله أولًا ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين والقوات المسلحة.

وأكمل: الشعب السعودي سيبذل دماءه رخيصة أمام أمن وسلامة الأماكن والمشاعر المقدسة؛ لأنها أمانة في أعناقنا وارتأينا أن نحملها وسنكون على قدر عظم المسؤولية وشرف الأمانة بإذن الله.

وأكد المتحدث باسم قوات التحالف أن عاصفة الحزم وإعادة الأمل أجهضت مشروع استنساخ تجربة الميليشيات الانقلابية التي كادت بنجاحها أن تعصف بأمن واستقرار المنطقة.

وقال: كتحالف ندعم الشعب اليمني ليتخلص من هذه العصابة التي اختطفت البلد، إذا قبلنا أن عصابة تختطف دولة وتحولها إلى أداة في دولة ثانية فسوف تنتشر هذه التجربة في كثير من الدول بالمنطقة.

وكان المتحدث الرسمي باسم ميليشيا الحوثي الإرهابية "محمد عبدالسلام" قد نفى الجمعة، استهداف مكة بصاروخ، مدعيًا أن الصاروخ كان يستهدف موقعًا عسكريًّا في جدة، وذلك بعد موجة غضب عارمة اجتاحت العالم الإسلامي، منددة ومستنكرة فعلتهم الشنيعة وجريمتهم النكراء.