"عمل وتنمية حائل" يكشـف حقيـقة دمج دار المسنين مع مركز الأيتـام

"العياد": قدّمنا دعماً مزدوجاً.. سيارة إسعاف وصالات رياضية وعلاج طبيعي

 نفى مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية المتحدث الرسمي للفرع فريح العيّاد، ما تم تداوله عن إلغاء دار المسنين، ودمجها مع مركز الدكتور ناصر الرشيد لرعاية الأيتام.

وأوضح "العيّاد" أن دار المسنين (الندى) سابقاً، كانت تحت مظلة الجمعية الخيرية بحائل لعدة سنوات، في الوقت الذي كانت فيه جميع دور المسنين على مستوى المملكة تحت مظلة الوزارة، ممثلةً في وكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية والأسرة، والذي بموجبه أيضاً ضمّ دار الرعاية الاجتماعية للمسنين إلى وكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية؛ أسوةً بمناطق المملكة، مع تقديرنا لجهد الجمعية الخيرية سابقاً.

وعن نقلها إلى المركز الذي تزيد مساحته على 30 ألف متر مربع، أشار "العياد" إلى أنه تم تخصيص مقر لهم في مبنى مركز الدكتور ناصر الرشيد منفصل تماماً عن إدارة الأيتام، وتم تخصيص البوابة الشمالية من المبنى للدخول لدار المسنين.

وأكد أنه تم دعم الدار بالإمكانيات البشرية والصحية ودعمها بسيارة إسعاف خاصة بالدار، كما أتيحت مرافق المركز لخدمة كبار السن كالصالات الرياضية والعلاج الطبيعي.

وأردف: "فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بحائل يحظى باهتمام وتوجيهات من أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد، ودعم وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص، في ظل الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين"، داعياً إلى تحري الدقة في نقل المعلومة؛ لضمان صحتها من مصدرها.

اعلان
"عمل وتنمية حائل" يكشـف حقيـقة دمج دار المسنين مع مركز الأيتـام
سبق

 نفى مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية المتحدث الرسمي للفرع فريح العيّاد، ما تم تداوله عن إلغاء دار المسنين، ودمجها مع مركز الدكتور ناصر الرشيد لرعاية الأيتام.

وأوضح "العيّاد" أن دار المسنين (الندى) سابقاً، كانت تحت مظلة الجمعية الخيرية بحائل لعدة سنوات، في الوقت الذي كانت فيه جميع دور المسنين على مستوى المملكة تحت مظلة الوزارة، ممثلةً في وكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية والأسرة، والذي بموجبه أيضاً ضمّ دار الرعاية الاجتماعية للمسنين إلى وكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية؛ أسوةً بمناطق المملكة، مع تقديرنا لجهد الجمعية الخيرية سابقاً.

وعن نقلها إلى المركز الذي تزيد مساحته على 30 ألف متر مربع، أشار "العياد" إلى أنه تم تخصيص مقر لهم في مبنى مركز الدكتور ناصر الرشيد منفصل تماماً عن إدارة الأيتام، وتم تخصيص البوابة الشمالية من المبنى للدخول لدار المسنين.

وأكد أنه تم دعم الدار بالإمكانيات البشرية والصحية ودعمها بسيارة إسعاف خاصة بالدار، كما أتيحت مرافق المركز لخدمة كبار السن كالصالات الرياضية والعلاج الطبيعي.

وأردف: "فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بحائل يحظى باهتمام وتوجيهات من أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد، ودعم وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص، في ظل الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين"، داعياً إلى تحري الدقة في نقل المعلومة؛ لضمان صحتها من مصدرها.

31 يناير 2017 - 3 جمادى الأول 1438
09:28 AM

"عمل وتنمية حائل" يكشـف حقيـقة دمج دار المسنين مع مركز الأيتـام

"العياد": قدّمنا دعماً مزدوجاً.. سيارة إسعاف وصالات رياضية وعلاج طبيعي

A A A
1
6,163

 نفى مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية المتحدث الرسمي للفرع فريح العيّاد، ما تم تداوله عن إلغاء دار المسنين، ودمجها مع مركز الدكتور ناصر الرشيد لرعاية الأيتام.

وأوضح "العيّاد" أن دار المسنين (الندى) سابقاً، كانت تحت مظلة الجمعية الخيرية بحائل لعدة سنوات، في الوقت الذي كانت فيه جميع دور المسنين على مستوى المملكة تحت مظلة الوزارة، ممثلةً في وكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية والأسرة، والذي بموجبه أيضاً ضمّ دار الرعاية الاجتماعية للمسنين إلى وكالة الوزارة للرعاية الاجتماعية؛ أسوةً بمناطق المملكة، مع تقديرنا لجهد الجمعية الخيرية سابقاً.

وعن نقلها إلى المركز الذي تزيد مساحته على 30 ألف متر مربع، أشار "العياد" إلى أنه تم تخصيص مقر لهم في مبنى مركز الدكتور ناصر الرشيد منفصل تماماً عن إدارة الأيتام، وتم تخصيص البوابة الشمالية من المبنى للدخول لدار المسنين.

وأكد أنه تم دعم الدار بالإمكانيات البشرية والصحية ودعمها بسيارة إسعاف خاصة بالدار، كما أتيحت مرافق المركز لخدمة كبار السن كالصالات الرياضية والعلاج الطبيعي.

وأردف: "فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بحائل يحظى باهتمام وتوجيهات من أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد، ودعم وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص، في ظل الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين"، داعياً إلى تحري الدقة في نقل المعلومة؛ لضمان صحتها من مصدرها.