غدرة "الرشيدي" تعيد للأذهان قتل "داعش" لأقاربهم.. أخوال وأبناء عمومة وآباء!

دأبوا على خيانة وطنهم وسلّموا تفكيرهم لرموز الفئة الضالة ونفذوا جرائمهم بوضاعة

 أعادت للأذهان الجريمة التي نفّذها الإرهابيون الستة الذين قاموا بارتكاب جريمتهم البشعة، باستدراج الشهيد وكيل الرقيب بدر الرشيدي وقتله قبل نحو ١٠ أيام بطريق "الرياض- القصيم"، سلسلة جرائم التكفيريين التي خطط لها ونفذها تنظيم "داعش" الإرهابي؛ حيث شهدت فترات سابقة تورط عناصر التنظيم في استدراج ضحاياهم من الأقارب إلى مناطق صحراوية متوارين عن الأنظار؛ لتنفيذ دور الغدر في قتلاهم.

استشهاد "الرشيدي"

المشاهد حاضرة ومتعددة، كان آخرها استشهاد "الرشيدي" بـ 5 رصاصات أردته قتيلاً، بعد محاولة 6 منتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي اقتياده، فحاول الفرار منهم، فوجّه ابن خالته "وائل" الرصاص صوبه، فتوفّي في الحال، في مشهد تجرّدوا فيه من حرمة الدم التي حرّمها الله؛ إذ دأب "الداعشيون" على خيانة أقاربهم، وآبائهم وأرحامهم؛ تنفيذاً لتوجيهات وتعليمات التنظيم الذي احترف الغدر والقتل وسفك دماء الأقارب بلا وزاع من دين أو أخلاق.

قتل والده

وفي رمضان الماضي أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أنه عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الثلاثاء 27 رمضان 1436هـ، وأثناء قيام رجال الأمن بتنفيذ إجراءات إحضار أحد المطلوبين للجهات الأمنية، يرافقهم والده، بادر المطلوب بالخروج من المنزل وإطلاق النار من سلاح رشاش، مما نتج عنه مقتل والده، وإصابة رجلي أمن، وتم الردّ عليه بالمثل مما أدى لمقتله، وأعلنت "الداخلية"، وقتذاك، أن القتيل كان مطلوباً للتحقيق؛ لارتباطه بنشاطات إرهابية.

قضى على خاله

وفي حادثة مماثلة بشعة أقدم انتحاري لم يسبق له السفر خارج المملكة، على تفجير سيارة أمام نقطة تفتيش في العاصمة الرياض، بعد أن قتل خاله ضابط الأمن العقيد راشد إبراهيم الصفيان في منزله، وكشفت التحقيقات أن المنتحر كان يسكن في منزل خاله المغدور، وهو من تولى رعايته بعد انفصال أمه عن والده؛ حيث تحرّر الإرهابي من إنسانيته وأطلق الرصاص على خاله، وسلب السيارة التي اشتراها خاله لوالدته، وخرج بها متحزماً بحزام ناسف، وفجّر نفسه أمام نقطة التفتيش.

وصرحت وزارة الداخلية، بقيام قائد إحدى السيارات بتفجيرها عند إحدى نقاط التفتيش الأمنية على طريق الحاير بمدينة الرياض مما نتج عنه مقتله، وتعرض اثنين من رجال الأمن للإصابة، وبمباشرة الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية في هذه الجريمة النكراء تبين من إجراءات التثبت من هوية قائد السيارة أنه المدعو عبدالله فهد عبدالله الرشيد، سعودي الجنسية، من مواليد ١٤١٧هـ، ولم يسبق له السفر خارج المملكة، كما اتضح أنه أقدم، قبل قيامه بتفجير السيارة عند نقطة التفتيش الأمنية، على قتل خاله العقيد راشد إبراهيم الصفيان، تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء، في منزله بالرياض.

أنهى حياة ابن عمه

وفي منطقة حائل، قبضت الأجهزة الأمنية على "داعشي" قتل ابن عمه، في أيام عيد الأضحى الماضي، وأوضحت وزارة الداخلية، حينها، أن شخصاً من أتباع تنظيم "داعش" الإرهابي بثّ مقطع فيديو أظهر أحدهم يطلق النار على شخص مقيد في منطقة صحراوية؛ تنفيذاً لأوامر التنظيم الضالّ.

وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية المجني عليه، وتبين أنه أحد منسوبي القوات المسلحة؛ حيث تم استدراجه في يوم العيد من قبل ابني عمه، وعُثر من خلال عمليات البحث المكثفة على جثة المغدور في منطقة جبلية شمال قرية (إسبطر) بمحافظة الشملي، كما تبين في الوقت ذاته تورط الجانيين في جريمتين أخريين ارتكبتا في 11 ‪ذي الحجة 1436، تمثلت الأولى في قتل اثنين من المواطنين عند مخفر شرطة عمائر بن صنعاء، أما الثانية فقد تم فيها إطلاق النار على العريف عبدالإله سعود براك الرشـيدي يعمل بالمرور، مما نتج عنها وفاته، تغمدهم الله بواسع رحمته.

وتمكنت الجهات الأمنية، بفضل الله، من القبض على أحدهم وقتل آخر؛ بعد أن رصدت الأجهزة الأمنية الإرهابيين الاثنين في منطقة جبلية؛ حيث بادرا بإطلاق النار على رجال الأمن الذين ردوا بالمثل، ما نتج عنه مقتل أحدهما وضبط الآخر مصاباً.

اعلان
غدرة "الرشيدي" تعيد للأذهان قتل "داعش" لأقاربهم.. أخوال وأبناء عمومة وآباء!
سبق

 أعادت للأذهان الجريمة التي نفّذها الإرهابيون الستة الذين قاموا بارتكاب جريمتهم البشعة، باستدراج الشهيد وكيل الرقيب بدر الرشيدي وقتله قبل نحو ١٠ أيام بطريق "الرياض- القصيم"، سلسلة جرائم التكفيريين التي خطط لها ونفذها تنظيم "داعش" الإرهابي؛ حيث شهدت فترات سابقة تورط عناصر التنظيم في استدراج ضحاياهم من الأقارب إلى مناطق صحراوية متوارين عن الأنظار؛ لتنفيذ دور الغدر في قتلاهم.

استشهاد "الرشيدي"

المشاهد حاضرة ومتعددة، كان آخرها استشهاد "الرشيدي" بـ 5 رصاصات أردته قتيلاً، بعد محاولة 6 منتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي اقتياده، فحاول الفرار منهم، فوجّه ابن خالته "وائل" الرصاص صوبه، فتوفّي في الحال، في مشهد تجرّدوا فيه من حرمة الدم التي حرّمها الله؛ إذ دأب "الداعشيون" على خيانة أقاربهم، وآبائهم وأرحامهم؛ تنفيذاً لتوجيهات وتعليمات التنظيم الذي احترف الغدر والقتل وسفك دماء الأقارب بلا وزاع من دين أو أخلاق.

قتل والده

وفي رمضان الماضي أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أنه عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الثلاثاء 27 رمضان 1436هـ، وأثناء قيام رجال الأمن بتنفيذ إجراءات إحضار أحد المطلوبين للجهات الأمنية، يرافقهم والده، بادر المطلوب بالخروج من المنزل وإطلاق النار من سلاح رشاش، مما نتج عنه مقتل والده، وإصابة رجلي أمن، وتم الردّ عليه بالمثل مما أدى لمقتله، وأعلنت "الداخلية"، وقتذاك، أن القتيل كان مطلوباً للتحقيق؛ لارتباطه بنشاطات إرهابية.

قضى على خاله

وفي حادثة مماثلة بشعة أقدم انتحاري لم يسبق له السفر خارج المملكة، على تفجير سيارة أمام نقطة تفتيش في العاصمة الرياض، بعد أن قتل خاله ضابط الأمن العقيد راشد إبراهيم الصفيان في منزله، وكشفت التحقيقات أن المنتحر كان يسكن في منزل خاله المغدور، وهو من تولى رعايته بعد انفصال أمه عن والده؛ حيث تحرّر الإرهابي من إنسانيته وأطلق الرصاص على خاله، وسلب السيارة التي اشتراها خاله لوالدته، وخرج بها متحزماً بحزام ناسف، وفجّر نفسه أمام نقطة التفتيش.

وصرحت وزارة الداخلية، بقيام قائد إحدى السيارات بتفجيرها عند إحدى نقاط التفتيش الأمنية على طريق الحاير بمدينة الرياض مما نتج عنه مقتله، وتعرض اثنين من رجال الأمن للإصابة، وبمباشرة الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية في هذه الجريمة النكراء تبين من إجراءات التثبت من هوية قائد السيارة أنه المدعو عبدالله فهد عبدالله الرشيد، سعودي الجنسية، من مواليد ١٤١٧هـ، ولم يسبق له السفر خارج المملكة، كما اتضح أنه أقدم، قبل قيامه بتفجير السيارة عند نقطة التفتيش الأمنية، على قتل خاله العقيد راشد إبراهيم الصفيان، تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء، في منزله بالرياض.

أنهى حياة ابن عمه

وفي منطقة حائل، قبضت الأجهزة الأمنية على "داعشي" قتل ابن عمه، في أيام عيد الأضحى الماضي، وأوضحت وزارة الداخلية، حينها، أن شخصاً من أتباع تنظيم "داعش" الإرهابي بثّ مقطع فيديو أظهر أحدهم يطلق النار على شخص مقيد في منطقة صحراوية؛ تنفيذاً لأوامر التنظيم الضالّ.

وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية المجني عليه، وتبين أنه أحد منسوبي القوات المسلحة؛ حيث تم استدراجه في يوم العيد من قبل ابني عمه، وعُثر من خلال عمليات البحث المكثفة على جثة المغدور في منطقة جبلية شمال قرية (إسبطر) بمحافظة الشملي، كما تبين في الوقت ذاته تورط الجانيين في جريمتين أخريين ارتكبتا في 11 ‪ذي الحجة 1436، تمثلت الأولى في قتل اثنين من المواطنين عند مخفر شرطة عمائر بن صنعاء، أما الثانية فقد تم فيها إطلاق النار على العريف عبدالإله سعود براك الرشـيدي يعمل بالمرور، مما نتج عنها وفاته، تغمدهم الله بواسع رحمته.

وتمكنت الجهات الأمنية، بفضل الله، من القبض على أحدهم وقتل آخر؛ بعد أن رصدت الأجهزة الأمنية الإرهابيين الاثنين في منطقة جبلية؛ حيث بادرا بإطلاق النار على رجال الأمن الذين ردوا بالمثل، ما نتج عنه مقتل أحدهما وضبط الآخر مصاباً.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
01:57 PM

دأبوا على خيانة وطنهم وسلّموا تفكيرهم لرموز الفئة الضالة ونفذوا جرائمهم بوضاعة

غدرة "الرشيدي" تعيد للأذهان قتل "داعش" لأقاربهم.. أخوال وأبناء عمومة وآباء!

A A A
27
41,250

 أعادت للأذهان الجريمة التي نفّذها الإرهابيون الستة الذين قاموا بارتكاب جريمتهم البشعة، باستدراج الشهيد وكيل الرقيب بدر الرشيدي وقتله قبل نحو ١٠ أيام بطريق "الرياض- القصيم"، سلسلة جرائم التكفيريين التي خطط لها ونفذها تنظيم "داعش" الإرهابي؛ حيث شهدت فترات سابقة تورط عناصر التنظيم في استدراج ضحاياهم من الأقارب إلى مناطق صحراوية متوارين عن الأنظار؛ لتنفيذ دور الغدر في قتلاهم.

استشهاد "الرشيدي"

المشاهد حاضرة ومتعددة، كان آخرها استشهاد "الرشيدي" بـ 5 رصاصات أردته قتيلاً، بعد محاولة 6 منتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي اقتياده، فحاول الفرار منهم، فوجّه ابن خالته "وائل" الرصاص صوبه، فتوفّي في الحال، في مشهد تجرّدوا فيه من حرمة الدم التي حرّمها الله؛ إذ دأب "الداعشيون" على خيانة أقاربهم، وآبائهم وأرحامهم؛ تنفيذاً لتوجيهات وتعليمات التنظيم الذي احترف الغدر والقتل وسفك دماء الأقارب بلا وزاع من دين أو أخلاق.

قتل والده

وفي رمضان الماضي أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أنه عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الثلاثاء 27 رمضان 1436هـ، وأثناء قيام رجال الأمن بتنفيذ إجراءات إحضار أحد المطلوبين للجهات الأمنية، يرافقهم والده، بادر المطلوب بالخروج من المنزل وإطلاق النار من سلاح رشاش، مما نتج عنه مقتل والده، وإصابة رجلي أمن، وتم الردّ عليه بالمثل مما أدى لمقتله، وأعلنت "الداخلية"، وقتذاك، أن القتيل كان مطلوباً للتحقيق؛ لارتباطه بنشاطات إرهابية.

قضى على خاله

وفي حادثة مماثلة بشعة أقدم انتحاري لم يسبق له السفر خارج المملكة، على تفجير سيارة أمام نقطة تفتيش في العاصمة الرياض، بعد أن قتل خاله ضابط الأمن العقيد راشد إبراهيم الصفيان في منزله، وكشفت التحقيقات أن المنتحر كان يسكن في منزل خاله المغدور، وهو من تولى رعايته بعد انفصال أمه عن والده؛ حيث تحرّر الإرهابي من إنسانيته وأطلق الرصاص على خاله، وسلب السيارة التي اشتراها خاله لوالدته، وخرج بها متحزماً بحزام ناسف، وفجّر نفسه أمام نقطة التفتيش.

وصرحت وزارة الداخلية، بقيام قائد إحدى السيارات بتفجيرها عند إحدى نقاط التفتيش الأمنية على طريق الحاير بمدينة الرياض مما نتج عنه مقتله، وتعرض اثنين من رجال الأمن للإصابة، وبمباشرة الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية في هذه الجريمة النكراء تبين من إجراءات التثبت من هوية قائد السيارة أنه المدعو عبدالله فهد عبدالله الرشيد، سعودي الجنسية، من مواليد ١٤١٧هـ، ولم يسبق له السفر خارج المملكة، كما اتضح أنه أقدم، قبل قيامه بتفجير السيارة عند نقطة التفتيش الأمنية، على قتل خاله العقيد راشد إبراهيم الصفيان، تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء، في منزله بالرياض.

أنهى حياة ابن عمه

وفي منطقة حائل، قبضت الأجهزة الأمنية على "داعشي" قتل ابن عمه، في أيام عيد الأضحى الماضي، وأوضحت وزارة الداخلية، حينها، أن شخصاً من أتباع تنظيم "داعش" الإرهابي بثّ مقطع فيديو أظهر أحدهم يطلق النار على شخص مقيد في منطقة صحراوية؛ تنفيذاً لأوامر التنظيم الضالّ.

وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية المجني عليه، وتبين أنه أحد منسوبي القوات المسلحة؛ حيث تم استدراجه في يوم العيد من قبل ابني عمه، وعُثر من خلال عمليات البحث المكثفة على جثة المغدور في منطقة جبلية شمال قرية (إسبطر) بمحافظة الشملي، كما تبين في الوقت ذاته تورط الجانيين في جريمتين أخريين ارتكبتا في 11 ‪ذي الحجة 1436، تمثلت الأولى في قتل اثنين من المواطنين عند مخفر شرطة عمائر بن صنعاء، أما الثانية فقد تم فيها إطلاق النار على العريف عبدالإله سعود براك الرشـيدي يعمل بالمرور، مما نتج عنها وفاته، تغمدهم الله بواسع رحمته.

وتمكنت الجهات الأمنية، بفضل الله، من القبض على أحدهم وقتل آخر؛ بعد أن رصدت الأجهزة الأمنية الإرهابيين الاثنين في منطقة جبلية؛ حيث بادرا بإطلاق النار على رجال الأمن الذين ردوا بالمثل، ما نتج عنه مقتل أحدهما وضبط الآخر مصاباً.