غرفة جدة للتخصصات الصحية: تراخيصكم تتأخر ومشكلة البصريات بلا حل

فيما ردت "الهيئة": المتقدمون شهاداتهم مزورة ونعمل على تنظيم السوق الطبي

اتهمت غرفة جدة هيئة التخصصات الصحية بتأخر استخراج التراخيص وعدم إيجاد حلّ لمشكلة البصريات.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم في بغرفة جدة مع مسؤولي الهيئة السعودية للتخصصات الصحية حيث نقل منسوبو الغرفة شكاوى المستثمرين في القطاع الصحي من تأخر حصولهم على التراخيص وندرة الموارد البشرية السعودية في قطاع البصريات والمعوقات التي يوجهونها بسبب اختلاف المسميات بين الصحة ووزارة العمل وطول فترة التصنيف.

وفي هذا السياق أكد أمين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أيمن بن أسعد عبده أنهم سيأخذون كل التحديات المطروحة من قبل اللجان الصحية بغرفة جدة بعين الاعتبار وسيضعونها تحت الدراسة، مشيرا أن اجراءات التدقيق التي تتبعها الهيئة نجحت خلال الفترة الماضية في تقليص أعداد المتقدمين بشهادات مزورة للحصول على التصنيف، وأنهم يعملون على تنظيم السوق الطبي محلياً، وأكد على ضرورة التدريب وتحقيق أعلى درجات الجودة في القطاع الصحي الذي يرتبط بحياة الجميع.
 
من جانبه دعا مدير قطاع الأعمال في غرفة جدة هيئة التخصصات الصحية السعودية إلى إنشاء مكتب للجنة الخدمات الصحية في فرع الهيئة بجدة للمساهمة في حل إي تحديات تواجه قطاعات الاعمال، مع تحديد مواعيد دورية لتعزيز التواصل والتكامل في تنمية بيئة قطاعات الاعمال الصحية.

 وأضاف ان غرفة جدة أطلقت 5 لجان صحية تتمثل في لجنة الأجهزة والمستلزمات الطبية ولجنة الخدمات الصحية والبصريات والصيدليات ولجنة وكلاء الأدوية، علاوة على اصدقاء الهلال الأحمر، أصدقاء المرضى، واهتمت الغرفة كذلك  عبر هذه اللجان بحصر المعوقات التي تواجه القطاع الصحي ورفعها للجهات ذات الاختصاص، وتواصلت الغرفة مع القطاعات الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة وعملت على إطلاع منسوبيها على الفرص الاستثمارية في القطاع الصحي.. وتتواصل من خلال الندوات والملتقيات مع المسؤولين بهدف عرض المعوقات التي تواجه المستثمرين في هذا القطاع.

بدوره أكد رئيس لجنة الخدمات الصحية ناصر بن عبدالله الزاحم أنهم لم يجدوا حلاً حتى الآن لمشكلة البصريات التي تعاني من ندرة كبيرة في الموارد البشرية السعودية.

 وقال الزاحم: رفعنا إلى مدير الشئون الصحية بجدة لمطالبة مناقشة ندرة فني البصريات حيث يتأثر أكثر من 6000 منشأة للبصريات من ندرة التخصص، وتم تقديم دراسة تحليلية مفصلة عنها، حيث طالبنا بتفعيل دور كليات المجتمع في اعادة تخريج فني البصريات واضافة تخصص البصريات إلى باقي كليات المجتمع، وأهمية فتح اقسام لفني النظارات كتخصص جديد بمراكز المؤسسة العامة للتعليم الفني والمهني تحت اشارف الهيئة السعودية للتخصصات السعودية.

وأضاف أن هناك عدد من التحديات التي تواجه المستثمرين في القطاع وتحتاج إلى حل من الهيئة السعودية للتخصصات والجهات ذات العلاقة، منها عدم إعطاء صلاحيات فروع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، واختلاف المسميات الوظيفية بين الهيئة ومكتب العمل، وتأخير إصدار التراخيص الممارسين الصحيين والاستشاريين مع الهيئة، و طول فترة إجراءات التصنيف  او التجديد لدى الهيئة، وعدم تحديد أوقات معينة لاستقبال الطلبات الابتدائية وملفات التقديم، علاوة على إلزامية أن يكون العامل والمشرف على أجهزة الليزر والجلدية (استشاري جلدية).

الغرفة التجارية جدة
اعلان
غرفة جدة للتخصصات الصحية: تراخيصكم تتأخر ومشكلة البصريات بلا حل
سبق

اتهمت غرفة جدة هيئة التخصصات الصحية بتأخر استخراج التراخيص وعدم إيجاد حلّ لمشكلة البصريات.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم في بغرفة جدة مع مسؤولي الهيئة السعودية للتخصصات الصحية حيث نقل منسوبو الغرفة شكاوى المستثمرين في القطاع الصحي من تأخر حصولهم على التراخيص وندرة الموارد البشرية السعودية في قطاع البصريات والمعوقات التي يوجهونها بسبب اختلاف المسميات بين الصحة ووزارة العمل وطول فترة التصنيف.

وفي هذا السياق أكد أمين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أيمن بن أسعد عبده أنهم سيأخذون كل التحديات المطروحة من قبل اللجان الصحية بغرفة جدة بعين الاعتبار وسيضعونها تحت الدراسة، مشيرا أن اجراءات التدقيق التي تتبعها الهيئة نجحت خلال الفترة الماضية في تقليص أعداد المتقدمين بشهادات مزورة للحصول على التصنيف، وأنهم يعملون على تنظيم السوق الطبي محلياً، وأكد على ضرورة التدريب وتحقيق أعلى درجات الجودة في القطاع الصحي الذي يرتبط بحياة الجميع.
 
من جانبه دعا مدير قطاع الأعمال في غرفة جدة هيئة التخصصات الصحية السعودية إلى إنشاء مكتب للجنة الخدمات الصحية في فرع الهيئة بجدة للمساهمة في حل إي تحديات تواجه قطاعات الاعمال، مع تحديد مواعيد دورية لتعزيز التواصل والتكامل في تنمية بيئة قطاعات الاعمال الصحية.

 وأضاف ان غرفة جدة أطلقت 5 لجان صحية تتمثل في لجنة الأجهزة والمستلزمات الطبية ولجنة الخدمات الصحية والبصريات والصيدليات ولجنة وكلاء الأدوية، علاوة على اصدقاء الهلال الأحمر، أصدقاء المرضى، واهتمت الغرفة كذلك  عبر هذه اللجان بحصر المعوقات التي تواجه القطاع الصحي ورفعها للجهات ذات الاختصاص، وتواصلت الغرفة مع القطاعات الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة وعملت على إطلاع منسوبيها على الفرص الاستثمارية في القطاع الصحي.. وتتواصل من خلال الندوات والملتقيات مع المسؤولين بهدف عرض المعوقات التي تواجه المستثمرين في هذا القطاع.

بدوره أكد رئيس لجنة الخدمات الصحية ناصر بن عبدالله الزاحم أنهم لم يجدوا حلاً حتى الآن لمشكلة البصريات التي تعاني من ندرة كبيرة في الموارد البشرية السعودية.

 وقال الزاحم: رفعنا إلى مدير الشئون الصحية بجدة لمطالبة مناقشة ندرة فني البصريات حيث يتأثر أكثر من 6000 منشأة للبصريات من ندرة التخصص، وتم تقديم دراسة تحليلية مفصلة عنها، حيث طالبنا بتفعيل دور كليات المجتمع في اعادة تخريج فني البصريات واضافة تخصص البصريات إلى باقي كليات المجتمع، وأهمية فتح اقسام لفني النظارات كتخصص جديد بمراكز المؤسسة العامة للتعليم الفني والمهني تحت اشارف الهيئة السعودية للتخصصات السعودية.

وأضاف أن هناك عدد من التحديات التي تواجه المستثمرين في القطاع وتحتاج إلى حل من الهيئة السعودية للتخصصات والجهات ذات العلاقة، منها عدم إعطاء صلاحيات فروع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، واختلاف المسميات الوظيفية بين الهيئة ومكتب العمل، وتأخير إصدار التراخيص الممارسين الصحيين والاستشاريين مع الهيئة، و طول فترة إجراءات التصنيف  او التجديد لدى الهيئة، وعدم تحديد أوقات معينة لاستقبال الطلبات الابتدائية وملفات التقديم، علاوة على إلزامية أن يكون العامل والمشرف على أجهزة الليزر والجلدية (استشاري جلدية).

26 يناير 2017 - 28 ربيع الآخر 1438
04:29 PM

غرفة جدة للتخصصات الصحية: تراخيصكم تتأخر ومشكلة البصريات بلا حل

فيما ردت "الهيئة": المتقدمون شهاداتهم مزورة ونعمل على تنظيم السوق الطبي

A A A
4
3,638

اتهمت غرفة جدة هيئة التخصصات الصحية بتأخر استخراج التراخيص وعدم إيجاد حلّ لمشكلة البصريات.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم في بغرفة جدة مع مسؤولي الهيئة السعودية للتخصصات الصحية حيث نقل منسوبو الغرفة شكاوى المستثمرين في القطاع الصحي من تأخر حصولهم على التراخيص وندرة الموارد البشرية السعودية في قطاع البصريات والمعوقات التي يوجهونها بسبب اختلاف المسميات بين الصحة ووزارة العمل وطول فترة التصنيف.

وفي هذا السياق أكد أمين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أيمن بن أسعد عبده أنهم سيأخذون كل التحديات المطروحة من قبل اللجان الصحية بغرفة جدة بعين الاعتبار وسيضعونها تحت الدراسة، مشيرا أن اجراءات التدقيق التي تتبعها الهيئة نجحت خلال الفترة الماضية في تقليص أعداد المتقدمين بشهادات مزورة للحصول على التصنيف، وأنهم يعملون على تنظيم السوق الطبي محلياً، وأكد على ضرورة التدريب وتحقيق أعلى درجات الجودة في القطاع الصحي الذي يرتبط بحياة الجميع.
 
من جانبه دعا مدير قطاع الأعمال في غرفة جدة هيئة التخصصات الصحية السعودية إلى إنشاء مكتب للجنة الخدمات الصحية في فرع الهيئة بجدة للمساهمة في حل إي تحديات تواجه قطاعات الاعمال، مع تحديد مواعيد دورية لتعزيز التواصل والتكامل في تنمية بيئة قطاعات الاعمال الصحية.

 وأضاف ان غرفة جدة أطلقت 5 لجان صحية تتمثل في لجنة الأجهزة والمستلزمات الطبية ولجنة الخدمات الصحية والبصريات والصيدليات ولجنة وكلاء الأدوية، علاوة على اصدقاء الهلال الأحمر، أصدقاء المرضى، واهتمت الغرفة كذلك  عبر هذه اللجان بحصر المعوقات التي تواجه القطاع الصحي ورفعها للجهات ذات الاختصاص، وتواصلت الغرفة مع القطاعات الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة وعملت على إطلاع منسوبيها على الفرص الاستثمارية في القطاع الصحي.. وتتواصل من خلال الندوات والملتقيات مع المسؤولين بهدف عرض المعوقات التي تواجه المستثمرين في هذا القطاع.

بدوره أكد رئيس لجنة الخدمات الصحية ناصر بن عبدالله الزاحم أنهم لم يجدوا حلاً حتى الآن لمشكلة البصريات التي تعاني من ندرة كبيرة في الموارد البشرية السعودية.

 وقال الزاحم: رفعنا إلى مدير الشئون الصحية بجدة لمطالبة مناقشة ندرة فني البصريات حيث يتأثر أكثر من 6000 منشأة للبصريات من ندرة التخصص، وتم تقديم دراسة تحليلية مفصلة عنها، حيث طالبنا بتفعيل دور كليات المجتمع في اعادة تخريج فني البصريات واضافة تخصص البصريات إلى باقي كليات المجتمع، وأهمية فتح اقسام لفني النظارات كتخصص جديد بمراكز المؤسسة العامة للتعليم الفني والمهني تحت اشارف الهيئة السعودية للتخصصات السعودية.

وأضاف أن هناك عدد من التحديات التي تواجه المستثمرين في القطاع وتحتاج إلى حل من الهيئة السعودية للتخصصات والجهات ذات العلاقة، منها عدم إعطاء صلاحيات فروع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، واختلاف المسميات الوظيفية بين الهيئة ومكتب العمل، وتأخير إصدار التراخيص الممارسين الصحيين والاستشاريين مع الهيئة، و طول فترة إجراءات التصنيف  او التجديد لدى الهيئة، وعدم تحديد أوقات معينة لاستقبال الطلبات الابتدائية وملفات التقديم، علاوة على إلزامية أن يكون العامل والمشرف على أجهزة الليزر والجلدية (استشاري جلدية).