"فايننشيال تايمز": الاستثمارت السعودية ستنسحب من أمريكا مع أول مصادرة لـ"جاستا"

وسط مخاوف كبيرة تقوض احتمال ضخ أعمال جديدة.. ومصرفيون: التصفية تؤرق الجميع

بندر الدوشي- واشنطن: قالت صحيفة "الفايننشيال تايمز": إن قانون "جاستا" أثار الرعب لدى المستثمرين السعوديين، وربما قد يدفعهم إلى تصفية استثماراتهم وتعليق الاستثمارت المستقبلية؛ ذلك في مقال بعنوان: "مصرفيون يحذرون من انسحاب السعودية من الأسواق الأمريكية"؛ حيث أكدت الصحيفة، وفق مصدر مصرفي، أنه من المحتمل أن يسحب أي شخص أو أي مؤسسة لها صلة بالحكومة السعودية أموالهم من البنوك التي تتخذ الولايات المتحدة مقرًّا لها؛ إذا أمرت محكمة أمريكية بمصادرة أموال.
 
ويقول المقال الذي كتبه "سايمون كير" من دبي، و"ديميتري سيفاستوبولو" من واشنطن: إن التشريع الأمريكي الذي يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر برفع دعاوى قضائية على السعودية قد يؤدي بشكل ينذر بالخطر إلى إعاقة الاستثمارات الأمريكية في السعودية، كما أنه قد يؤدي إلى بيع أصول تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
 
وتابع المقال: "لم تردّ السعودية بصورة رسمية على القرار الأمريكي، ولكن سعوديين أعربوا عن قلقهم لمسؤولين مصرفيين من أن أموالهم قد تصبح هدفًا في إجراءات قانونية".
 
ويشير المقال إلى أن مصرفيين يقولون: إنهم يتوقعون أن تتصرف السعودية بحذر بينما تراقب أي إجراء قانوني، ولكن المخاوف السعودية تقوض احتمال حدوث استثمارات جديدة في الولايات المتحدة وتزيد من مخاوف تصفية استثمارات سعودية قائمة بالفعل في الولايات المتحدة، حسبما أشار مصرفيون.
 
وقال مسؤول مصرفي يشرف على استثمار أموال سعودية لـ"فايننشيال تايمز": "سيكون السعوديون أكثر حذراً بالتأكيد، وقد تكون التداعيات على المدى الطويل للأصول السعودية في الولايات المتحدة ضخمة"، فيما قال مدير صناديق تمويل في الخليج: إن المستثمرين قد يكونون بالفعل يخططون للحد من الاستثمار في الولايات المتحدة، مضيفًا: "يشعرون بالقلق إزاء تجميد الأرصدة".
 
وأوضحت أن مسؤولين مصرفيين يقدرون أن معظم استثمارات الحكومة السعودية وأصولها المالية موجودة في أمريكا؛ مما يجعل مئات المليارات من الدولارات عرضة للتصفية. وتابعت وفق مسؤول مصرفي: "من المحتمل أن يسحب أي شخص أو أي مؤسسة لها صلة بالحكومة السعودية أو العائلة المالكة أمواله من البنوك التي تتخذ الولايات المتحدة مقرًّا لها؛ إذا أمرت محكمة أمريكية بمصادرة أموال، فإن ذلك سينطبق على جميع الشركات المسجلة في الولايات المتحدة".
 
واختتمت الصحيفة مبينة أنه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أعاد مستثمرون سعوديون أموالاً تقدر بمليارات الدولارات إلى بلادهم والشرق الأوسط خوفاً من استهداف أصولهم، وأنه يخشى أن تكون ردة الفعل مماثلة إزاء القرار الجديد.
 

اعلان
"فايننشيال تايمز": الاستثمارت السعودية ستنسحب من أمريكا مع أول مصادرة لـ"جاستا"
سبق

بندر الدوشي- واشنطن: قالت صحيفة "الفايننشيال تايمز": إن قانون "جاستا" أثار الرعب لدى المستثمرين السعوديين، وربما قد يدفعهم إلى تصفية استثماراتهم وتعليق الاستثمارت المستقبلية؛ ذلك في مقال بعنوان: "مصرفيون يحذرون من انسحاب السعودية من الأسواق الأمريكية"؛ حيث أكدت الصحيفة، وفق مصدر مصرفي، أنه من المحتمل أن يسحب أي شخص أو أي مؤسسة لها صلة بالحكومة السعودية أموالهم من البنوك التي تتخذ الولايات المتحدة مقرًّا لها؛ إذا أمرت محكمة أمريكية بمصادرة أموال.
 
ويقول المقال الذي كتبه "سايمون كير" من دبي، و"ديميتري سيفاستوبولو" من واشنطن: إن التشريع الأمريكي الذي يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر برفع دعاوى قضائية على السعودية قد يؤدي بشكل ينذر بالخطر إلى إعاقة الاستثمارات الأمريكية في السعودية، كما أنه قد يؤدي إلى بيع أصول تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
 
وتابع المقال: "لم تردّ السعودية بصورة رسمية على القرار الأمريكي، ولكن سعوديين أعربوا عن قلقهم لمسؤولين مصرفيين من أن أموالهم قد تصبح هدفًا في إجراءات قانونية".
 
ويشير المقال إلى أن مصرفيين يقولون: إنهم يتوقعون أن تتصرف السعودية بحذر بينما تراقب أي إجراء قانوني، ولكن المخاوف السعودية تقوض احتمال حدوث استثمارات جديدة في الولايات المتحدة وتزيد من مخاوف تصفية استثمارات سعودية قائمة بالفعل في الولايات المتحدة، حسبما أشار مصرفيون.
 
وقال مسؤول مصرفي يشرف على استثمار أموال سعودية لـ"فايننشيال تايمز": "سيكون السعوديون أكثر حذراً بالتأكيد، وقد تكون التداعيات على المدى الطويل للأصول السعودية في الولايات المتحدة ضخمة"، فيما قال مدير صناديق تمويل في الخليج: إن المستثمرين قد يكونون بالفعل يخططون للحد من الاستثمار في الولايات المتحدة، مضيفًا: "يشعرون بالقلق إزاء تجميد الأرصدة".
 
وأوضحت أن مسؤولين مصرفيين يقدرون أن معظم استثمارات الحكومة السعودية وأصولها المالية موجودة في أمريكا؛ مما يجعل مئات المليارات من الدولارات عرضة للتصفية. وتابعت وفق مسؤول مصرفي: "من المحتمل أن يسحب أي شخص أو أي مؤسسة لها صلة بالحكومة السعودية أو العائلة المالكة أمواله من البنوك التي تتخذ الولايات المتحدة مقرًّا لها؛ إذا أمرت محكمة أمريكية بمصادرة أموال، فإن ذلك سينطبق على جميع الشركات المسجلة في الولايات المتحدة".
 
واختتمت الصحيفة مبينة أنه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أعاد مستثمرون سعوديون أموالاً تقدر بمليارات الدولارات إلى بلادهم والشرق الأوسط خوفاً من استهداف أصولهم، وأنه يخشى أن تكون ردة الفعل مماثلة إزاء القرار الجديد.
 

30 سبتمبر 2016 - 29 ذو الحجة 1437
06:24 PM

وسط مخاوف كبيرة تقوض احتمال ضخ أعمال جديدة.. ومصرفيون: التصفية تؤرق الجميع

"فايننشيال تايمز": الاستثمارت السعودية ستنسحب من أمريكا مع أول مصادرة لـ"جاستا"

A A A
28
42,994

بندر الدوشي- واشنطن: قالت صحيفة "الفايننشيال تايمز": إن قانون "جاستا" أثار الرعب لدى المستثمرين السعوديين، وربما قد يدفعهم إلى تصفية استثماراتهم وتعليق الاستثمارت المستقبلية؛ ذلك في مقال بعنوان: "مصرفيون يحذرون من انسحاب السعودية من الأسواق الأمريكية"؛ حيث أكدت الصحيفة، وفق مصدر مصرفي، أنه من المحتمل أن يسحب أي شخص أو أي مؤسسة لها صلة بالحكومة السعودية أموالهم من البنوك التي تتخذ الولايات المتحدة مقرًّا لها؛ إذا أمرت محكمة أمريكية بمصادرة أموال.
 
ويقول المقال الذي كتبه "سايمون كير" من دبي، و"ديميتري سيفاستوبولو" من واشنطن: إن التشريع الأمريكي الذي يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر برفع دعاوى قضائية على السعودية قد يؤدي بشكل ينذر بالخطر إلى إعاقة الاستثمارات الأمريكية في السعودية، كما أنه قد يؤدي إلى بيع أصول تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
 
وتابع المقال: "لم تردّ السعودية بصورة رسمية على القرار الأمريكي، ولكن سعوديين أعربوا عن قلقهم لمسؤولين مصرفيين من أن أموالهم قد تصبح هدفًا في إجراءات قانونية".
 
ويشير المقال إلى أن مصرفيين يقولون: إنهم يتوقعون أن تتصرف السعودية بحذر بينما تراقب أي إجراء قانوني، ولكن المخاوف السعودية تقوض احتمال حدوث استثمارات جديدة في الولايات المتحدة وتزيد من مخاوف تصفية استثمارات سعودية قائمة بالفعل في الولايات المتحدة، حسبما أشار مصرفيون.
 
وقال مسؤول مصرفي يشرف على استثمار أموال سعودية لـ"فايننشيال تايمز": "سيكون السعوديون أكثر حذراً بالتأكيد، وقد تكون التداعيات على المدى الطويل للأصول السعودية في الولايات المتحدة ضخمة"، فيما قال مدير صناديق تمويل في الخليج: إن المستثمرين قد يكونون بالفعل يخططون للحد من الاستثمار في الولايات المتحدة، مضيفًا: "يشعرون بالقلق إزاء تجميد الأرصدة".
 
وأوضحت أن مسؤولين مصرفيين يقدرون أن معظم استثمارات الحكومة السعودية وأصولها المالية موجودة في أمريكا؛ مما يجعل مئات المليارات من الدولارات عرضة للتصفية. وتابعت وفق مسؤول مصرفي: "من المحتمل أن يسحب أي شخص أو أي مؤسسة لها صلة بالحكومة السعودية أو العائلة المالكة أمواله من البنوك التي تتخذ الولايات المتحدة مقرًّا لها؛ إذا أمرت محكمة أمريكية بمصادرة أموال، فإن ذلك سينطبق على جميع الشركات المسجلة في الولايات المتحدة".
 
واختتمت الصحيفة مبينة أنه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أعاد مستثمرون سعوديون أموالاً تقدر بمليارات الدولارات إلى بلادهم والشرق الأوسط خوفاً من استهداف أصولهم، وأنه يخشى أن تكون ردة الفعل مماثلة إزاء القرار الجديد.