فوضناك يا خادم الحرمين

كان قدرنا الوطني الشريف منذ توحيد السعودية أن نكون خدَّامًا لبيته الحرام، ومسجد نبيه - صلى الله عليه وسلم -. ومع مرور السنوات أصبحنا قادة للعالم الإسلامي؛ لنا مهمة دينية، تُضاف لمهامنا السياسية والاقتصادية في تعزيز ودعم الاستقرار في كل دولة إسلامية.
 
كشفت لنا حربا عاصفة الحزم وإعادة الأمل مَن يتاجرون بقيمهم الإسلامية والعربية، ومن يستغلون الظروف لمحاولة الضغط والمتاجرة بأسس العلاقات الإنسانية.
 
صاروخ طائش وجَّهه ذنب إيران الحوثي صوب منطقة مكة المكرمة على بُعد كيلوات قصيرة، لا توجب صلاة القصر، محاربًا وجهة المسلمين، ولم يجد إلا أن يبرر بأن الهدف لم تكن مدينة مكة بل مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الذي ينزل في ساحاته المعتمر والزائر لبيته العتيق.
 
كشفت حماقة المواجهة الإيرانية صدمة المقصد، وعظمة الهدف، وخبث المخطط.
 
ما أعلنته السعودية ليس ضمن الإعلام الحربي والتعبوي كما تحب أن تفسره أبواق إيران العربية، والعالمية، بل هو – للأسف - حقيقة مؤلمة عن واقع تعيشه جمهورية، تدعي الإسلام وهي تحاربه!
 
لأجل ذلك نفوّض نحن المسلمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بضرب معاقل أذناب إيران في شقيقتنا اليمن، وقَطْع دابرهم، ومحوهم من على الأرض نصرة للدين وأهله. 

اعلان
فوضناك يا خادم الحرمين
سبق

كان قدرنا الوطني الشريف منذ توحيد السعودية أن نكون خدَّامًا لبيته الحرام، ومسجد نبيه - صلى الله عليه وسلم -. ومع مرور السنوات أصبحنا قادة للعالم الإسلامي؛ لنا مهمة دينية، تُضاف لمهامنا السياسية والاقتصادية في تعزيز ودعم الاستقرار في كل دولة إسلامية.
 
كشفت لنا حربا عاصفة الحزم وإعادة الأمل مَن يتاجرون بقيمهم الإسلامية والعربية، ومن يستغلون الظروف لمحاولة الضغط والمتاجرة بأسس العلاقات الإنسانية.
 
صاروخ طائش وجَّهه ذنب إيران الحوثي صوب منطقة مكة المكرمة على بُعد كيلوات قصيرة، لا توجب صلاة القصر، محاربًا وجهة المسلمين، ولم يجد إلا أن يبرر بأن الهدف لم تكن مدينة مكة بل مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الذي ينزل في ساحاته المعتمر والزائر لبيته العتيق.
 
كشفت حماقة المواجهة الإيرانية صدمة المقصد، وعظمة الهدف، وخبث المخطط.
 
ما أعلنته السعودية ليس ضمن الإعلام الحربي والتعبوي كما تحب أن تفسره أبواق إيران العربية، والعالمية، بل هو – للأسف - حقيقة مؤلمة عن واقع تعيشه جمهورية، تدعي الإسلام وهي تحاربه!
 
لأجل ذلك نفوّض نحن المسلمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بضرب معاقل أذناب إيران في شقيقتنا اليمن، وقَطْع دابرهم، ومحوهم من على الأرض نصرة للدين وأهله. 

28 أكتوبر 2016 - 27 محرّم 1438
11:31 PM

فوضناك يا خادم الحرمين

A A A
4
3,262

كان قدرنا الوطني الشريف منذ توحيد السعودية أن نكون خدَّامًا لبيته الحرام، ومسجد نبيه - صلى الله عليه وسلم -. ومع مرور السنوات أصبحنا قادة للعالم الإسلامي؛ لنا مهمة دينية، تُضاف لمهامنا السياسية والاقتصادية في تعزيز ودعم الاستقرار في كل دولة إسلامية.
 
كشفت لنا حربا عاصفة الحزم وإعادة الأمل مَن يتاجرون بقيمهم الإسلامية والعربية، ومن يستغلون الظروف لمحاولة الضغط والمتاجرة بأسس العلاقات الإنسانية.
 
صاروخ طائش وجَّهه ذنب إيران الحوثي صوب منطقة مكة المكرمة على بُعد كيلوات قصيرة، لا توجب صلاة القصر، محاربًا وجهة المسلمين، ولم يجد إلا أن يبرر بأن الهدف لم تكن مدينة مكة بل مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الذي ينزل في ساحاته المعتمر والزائر لبيته العتيق.
 
كشفت حماقة المواجهة الإيرانية صدمة المقصد، وعظمة الهدف، وخبث المخطط.
 
ما أعلنته السعودية ليس ضمن الإعلام الحربي والتعبوي كما تحب أن تفسره أبواق إيران العربية، والعالمية، بل هو – للأسف - حقيقة مؤلمة عن واقع تعيشه جمهورية، تدعي الإسلام وهي تحاربه!
 
لأجل ذلك نفوّض نحن المسلمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بضرب معاقل أذناب إيران في شقيقتنا اليمن، وقَطْع دابرهم، ومحوهم من على الأرض نصرة للدين وأهله.