فيديو.. إمام الحرم المكي: قرارات "الوزراء" تحمي النزاهة.. ليست تقشفاً أو ضعفاً في الموارد

"ابن حميد" في خطبة الجمعة يدعو التجار ورجال الأعمال والمؤسسات المالية لتقديم خدماتهم

 اعتبر إمام وخطيب المسجد الحرام المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، قراراتِ مجلس الوزراء الخاصة بترشيد الإنفاق؛ بأنها تنمّي روح المسؤولية وتحمي النزاهة وليست للتقشف أو ضعفاً في الموارد المالية؛ داعياً التجار ورجال الأعمال والمؤسسات المالية والمصارف إلى تقديم خدماتهم، وعرض سلعهم لهذا الوطن؛ لإيجاد فرص عمل للشباب.

 

وقال "ابن حميد" في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام: "يأتي في هذه السياسات الحكيمة والتوجهات المباركة، التوجيهات المالية في تنظيم من أجل الترشيد المالي والإصلاح الاقتصادي، ينتظم الصغير والكبير؛ فليست تقشفاً أو ضعفاً في الموارد المالية ولله الحمد"؛ مستدركاً: "لكنها من أجل تنمية روح المسؤولية وحماية النزاهة، ومكافحة الفساد، ورفع كفاءة الأداء في رؤية تتعامل مع الحاضر وتستشرف المستقبل".

 

وأضاف: "القرارات من أجل التوجه نحو تنوع مصادر الدخل ومزيد من الإسهام والمشاركة في البناء من الجميع، وبما يشمل الاقتصاد والإدارة والإنفاق والتنمية، ويستوعب التحولات الإقليمية والدولية واستحقاقات المستقبل وخططه بصورة تدريجية واقعية".

 

وأكد: "لن يحِل بالأمة الخير والبركة والنصر وسعة الرزق واجتماع القلوب؛ إلا حين تحفظ حقوق ضعفائها وتستجلب رضاهم، وشدد على وعي المجتمع وتماسكه وتعاضده في كل الظروف والأحوال والمتغيرات"؛ مشيراً إلى أن العلاقة حق وعطاء وواجب ومسؤولية، ولسان حاله يقول: "انظر ماذا قدّمتَ قبل أن تنظر ماذا قُدّم لك".

 

وقال: "المال لا يصنع الولاء، وأهل النفاق هم الذين إذا أُعطوا رضوا، وإن لم يُعْطَوا إذا هم يسخطون"، وأضاف: "كم هو جميل وسارّ أن يتجلى إدراك المواطن لهذه التوجهات والتوجيهات؛ فلقد فَهِمَها وتفهّمها، والرجال تظهرها المناسبات؛ فوطنهم وقيادتهم أعطت الكثير واعتنت بالإنسان قبل العمران".

 

وأبرز "ابن حميد" دور ومحورية هذه البلاد المباركة ومكانتها وعظيم أثرها في نصرة قضايا الإسلام والمسلمين، والوقوف مع المضطهدين والمستضعفين في إغاثات وإمدادات ومواقف في المحافل الدولية والإقليمية، وسعي لجمع كلمة المسلمين على المنهج الحق والوسط، وتعايش مع الأمم والشعوب انطلاقاً من مبادئ هذا الدين الحنيف؛ سائلاً الله أن يديم على هذه البلاد أمنها وإيمانها وعزها؛ قائلاً: "سوف لا يُخزيها الله أبداً، وإن صنائع المعروف لتقي مصارع السوء".

اعلان
فيديو.. إمام الحرم المكي: قرارات "الوزراء" تحمي النزاهة.. ليست تقشفاً أو ضعفاً في الموارد
سبق

 اعتبر إمام وخطيب المسجد الحرام المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، قراراتِ مجلس الوزراء الخاصة بترشيد الإنفاق؛ بأنها تنمّي روح المسؤولية وتحمي النزاهة وليست للتقشف أو ضعفاً في الموارد المالية؛ داعياً التجار ورجال الأعمال والمؤسسات المالية والمصارف إلى تقديم خدماتهم، وعرض سلعهم لهذا الوطن؛ لإيجاد فرص عمل للشباب.

 

وقال "ابن حميد" في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام: "يأتي في هذه السياسات الحكيمة والتوجهات المباركة، التوجيهات المالية في تنظيم من أجل الترشيد المالي والإصلاح الاقتصادي، ينتظم الصغير والكبير؛ فليست تقشفاً أو ضعفاً في الموارد المالية ولله الحمد"؛ مستدركاً: "لكنها من أجل تنمية روح المسؤولية وحماية النزاهة، ومكافحة الفساد، ورفع كفاءة الأداء في رؤية تتعامل مع الحاضر وتستشرف المستقبل".

 

وأضاف: "القرارات من أجل التوجه نحو تنوع مصادر الدخل ومزيد من الإسهام والمشاركة في البناء من الجميع، وبما يشمل الاقتصاد والإدارة والإنفاق والتنمية، ويستوعب التحولات الإقليمية والدولية واستحقاقات المستقبل وخططه بصورة تدريجية واقعية".

 

وأكد: "لن يحِل بالأمة الخير والبركة والنصر وسعة الرزق واجتماع القلوب؛ إلا حين تحفظ حقوق ضعفائها وتستجلب رضاهم، وشدد على وعي المجتمع وتماسكه وتعاضده في كل الظروف والأحوال والمتغيرات"؛ مشيراً إلى أن العلاقة حق وعطاء وواجب ومسؤولية، ولسان حاله يقول: "انظر ماذا قدّمتَ قبل أن تنظر ماذا قُدّم لك".

 

وقال: "المال لا يصنع الولاء، وأهل النفاق هم الذين إذا أُعطوا رضوا، وإن لم يُعْطَوا إذا هم يسخطون"، وأضاف: "كم هو جميل وسارّ أن يتجلى إدراك المواطن لهذه التوجهات والتوجيهات؛ فلقد فَهِمَها وتفهّمها، والرجال تظهرها المناسبات؛ فوطنهم وقيادتهم أعطت الكثير واعتنت بالإنسان قبل العمران".

 

وأبرز "ابن حميد" دور ومحورية هذه البلاد المباركة ومكانتها وعظيم أثرها في نصرة قضايا الإسلام والمسلمين، والوقوف مع المضطهدين والمستضعفين في إغاثات وإمدادات ومواقف في المحافل الدولية والإقليمية، وسعي لجمع كلمة المسلمين على المنهج الحق والوسط، وتعايش مع الأمم والشعوب انطلاقاً من مبادئ هذا الدين الحنيف؛ سائلاً الله أن يديم على هذه البلاد أمنها وإيمانها وعزها؛ قائلاً: "سوف لا يُخزيها الله أبداً، وإن صنائع المعروف لتقي مصارع السوء".

30 سبتمبر 2016 - 29 ذو الحجة 1437
04:07 PM

"ابن حميد" في خطبة الجمعة يدعو التجار ورجال الأعمال والمؤسسات المالية لتقديم خدماتهم

فيديو.. إمام الحرم المكي: قرارات "الوزراء" تحمي النزاهة.. ليست تقشفاً أو ضعفاً في الموارد

A A A
10
16,106

 اعتبر إمام وخطيب المسجد الحرام المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، قراراتِ مجلس الوزراء الخاصة بترشيد الإنفاق؛ بأنها تنمّي روح المسؤولية وتحمي النزاهة وليست للتقشف أو ضعفاً في الموارد المالية؛ داعياً التجار ورجال الأعمال والمؤسسات المالية والمصارف إلى تقديم خدماتهم، وعرض سلعهم لهذا الوطن؛ لإيجاد فرص عمل للشباب.

 

وقال "ابن حميد" في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام: "يأتي في هذه السياسات الحكيمة والتوجهات المباركة، التوجيهات المالية في تنظيم من أجل الترشيد المالي والإصلاح الاقتصادي، ينتظم الصغير والكبير؛ فليست تقشفاً أو ضعفاً في الموارد المالية ولله الحمد"؛ مستدركاً: "لكنها من أجل تنمية روح المسؤولية وحماية النزاهة، ومكافحة الفساد، ورفع كفاءة الأداء في رؤية تتعامل مع الحاضر وتستشرف المستقبل".

 

وأضاف: "القرارات من أجل التوجه نحو تنوع مصادر الدخل ومزيد من الإسهام والمشاركة في البناء من الجميع، وبما يشمل الاقتصاد والإدارة والإنفاق والتنمية، ويستوعب التحولات الإقليمية والدولية واستحقاقات المستقبل وخططه بصورة تدريجية واقعية".

 

وأكد: "لن يحِل بالأمة الخير والبركة والنصر وسعة الرزق واجتماع القلوب؛ إلا حين تحفظ حقوق ضعفائها وتستجلب رضاهم، وشدد على وعي المجتمع وتماسكه وتعاضده في كل الظروف والأحوال والمتغيرات"؛ مشيراً إلى أن العلاقة حق وعطاء وواجب ومسؤولية، ولسان حاله يقول: "انظر ماذا قدّمتَ قبل أن تنظر ماذا قُدّم لك".

 

وقال: "المال لا يصنع الولاء، وأهل النفاق هم الذين إذا أُعطوا رضوا، وإن لم يُعْطَوا إذا هم يسخطون"، وأضاف: "كم هو جميل وسارّ أن يتجلى إدراك المواطن لهذه التوجهات والتوجيهات؛ فلقد فَهِمَها وتفهّمها، والرجال تظهرها المناسبات؛ فوطنهم وقيادتهم أعطت الكثير واعتنت بالإنسان قبل العمران".

 

وأبرز "ابن حميد" دور ومحورية هذه البلاد المباركة ومكانتها وعظيم أثرها في نصرة قضايا الإسلام والمسلمين، والوقوف مع المضطهدين والمستضعفين في إغاثات وإمدادات ومواقف في المحافل الدولية والإقليمية، وسعي لجمع كلمة المسلمين على المنهج الحق والوسط، وتعايش مع الأمم والشعوب انطلاقاً من مبادئ هذا الدين الحنيف؛ سائلاً الله أن يديم على هذه البلاد أمنها وإيمانها وعزها؛ قائلاً: "سوف لا يُخزيها الله أبداً، وإن صنائع المعروف لتقي مصارع السوء".