في ذكرى البيعة.. محافظا النماص وتنومة يرفعان التهنئة

الملك سلمان أعاد للأمتين العربية والإسلامية الهيبة والقوة

رفع محافظ النماص عبدالله العجيري، تهنئته لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة ذكرى توليه حكم البلاد حيث تعد ذكرى خالدة  في جدار التاريخ، حملت معاني البطولة والشجاعة الخالصة في طريق الحق والصواب، سطر من خلالها أسمى معاني العزه التي أعادها للعرب والمسلمين بتوفيق من الله.
 
وأشاد العجيري بدحر سلمان للظلم بشتى أنواعه، مستشعراً ذلك من خلال عزمه وحزمه حتى أصبح يلقب بسلمان الحزم لشجاعته وإقدامه، قائلاً: إنني أهنئ الأمة العربية والإسلامية كافة والشعب السعودية خاصة، إنها ذكرى ستظل حاضرة بكل سماتها ومعانيها الخالدة وتبقى شاهدة للأجيال القادمة تتذكر هذا القائد العظيم وسجلاته الحافلة بالانتصارات التي أصبحت مضرباً للأمثال في زمن احتدم بالصراعات والفوضى العارمة حفظ الله هذا الوطن ومواطنيه وقادته إنه على ذلك قدير وكل عام وأنت ياوطن العز بخير.

وأردف محافظ تنومة عبدالرحمن الهزاني:  إن الحديث عن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيَّده الله - شرف كل المناسبات التي يذكر فيها المجد فيشير إليه ويؤخذ الرأي فتُجمع كل الأمم عليه، بأنه القائد الفذ، ملك يقود شعبه نحو التقدم بتلاحم ووحدة مسخراً كل السبل باذلاً كل جهد نحو رقيهم والحفاظ على مقدسات المسلمين وحدود وطنه الشامخ تحت راية الدين، وإمام أمة أحيا وحدتها وتاريخها وعقدت عليها كل شعوب الأرض المسلمة آمالها في نصرة قضاياها، وأجمعت كل قوى العالم الدولي إشادة واحتراماً لسياسته التي تحفظ حق السيادة والحماية والنصرة لعز وطنه بحماية شعبه ورفع راية وطنه والنضال الحقيقي المتسم بالعقلانية لقضايا أمته.

وتابع: المتصفح لسيرة مولاي - أيده الله - وهو من تربى في كنف والده الإمام المؤسس عبدالعزيز- طيب الله ثراه- ناهلاً الحكمة والقوة والعدل والتواضع وشهدت بذلك رحلته العلمية متماً لحفظ كتاب الله في مدرسة الأمراء مما كان أثره جلياً في خطابه الذي تأساه فعلاً مع كل أطياف هذا الوطن وتفاعله مع قضايا المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومعرفته التامة بكل أطياف المجتمع السعودي وماضي أسرهم.

وقال: إنّ كل هذه السيرة المعطرة لملك يقود مسيرة نهضتنا، لهي مبعث اعتزازنا وفخرنا لإمام أمة وملك دولة يقودها بفكر وسعة اطلاع، ووسطية واعتدال، وطموح وتفاؤل، بنبذ الطائفية والفئوية بإخماد منابر الفتن والإرهاب، ومواكبة التطور بما يحفظ لهذه البلاد هويتها المسلمة والعربية الأصيلة، نحو القادم المزدهر لهذا الوطن ولكافة الأقطار الإسلامية، باحترام مشهود لقراراته الإصلاحية ومبادراته الدولية التي تصب في صالح الأمم، لما تحمله من أهداف عادلة ورؤية ثاقبة من سلام عالمي دولي تنشده كل شعوب العالم.

واستطرد: في ذكرى مبايعة مولاي نجدد عهدنا ويزداد فخرنا به ملكاً وقائداً وإماماً بالسمع والطاعة وأكفنا نحو الباري نرفعها أن يحفظك مولاي ويُعزك بنصره وأن يديمك ذخراً وفخراً لشعبك السعودي والأمتين العربية والإسلامية.

اعلان
في ذكرى البيعة.. محافظا النماص وتنومة يرفعان التهنئة
سبق

رفع محافظ النماص عبدالله العجيري، تهنئته لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة ذكرى توليه حكم البلاد حيث تعد ذكرى خالدة  في جدار التاريخ، حملت معاني البطولة والشجاعة الخالصة في طريق الحق والصواب، سطر من خلالها أسمى معاني العزه التي أعادها للعرب والمسلمين بتوفيق من الله.
 
وأشاد العجيري بدحر سلمان للظلم بشتى أنواعه، مستشعراً ذلك من خلال عزمه وحزمه حتى أصبح يلقب بسلمان الحزم لشجاعته وإقدامه، قائلاً: إنني أهنئ الأمة العربية والإسلامية كافة والشعب السعودية خاصة، إنها ذكرى ستظل حاضرة بكل سماتها ومعانيها الخالدة وتبقى شاهدة للأجيال القادمة تتذكر هذا القائد العظيم وسجلاته الحافلة بالانتصارات التي أصبحت مضرباً للأمثال في زمن احتدم بالصراعات والفوضى العارمة حفظ الله هذا الوطن ومواطنيه وقادته إنه على ذلك قدير وكل عام وأنت ياوطن العز بخير.

وأردف محافظ تنومة عبدالرحمن الهزاني:  إن الحديث عن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيَّده الله - شرف كل المناسبات التي يذكر فيها المجد فيشير إليه ويؤخذ الرأي فتُجمع كل الأمم عليه، بأنه القائد الفذ، ملك يقود شعبه نحو التقدم بتلاحم ووحدة مسخراً كل السبل باذلاً كل جهد نحو رقيهم والحفاظ على مقدسات المسلمين وحدود وطنه الشامخ تحت راية الدين، وإمام أمة أحيا وحدتها وتاريخها وعقدت عليها كل شعوب الأرض المسلمة آمالها في نصرة قضاياها، وأجمعت كل قوى العالم الدولي إشادة واحتراماً لسياسته التي تحفظ حق السيادة والحماية والنصرة لعز وطنه بحماية شعبه ورفع راية وطنه والنضال الحقيقي المتسم بالعقلانية لقضايا أمته.

وتابع: المتصفح لسيرة مولاي - أيده الله - وهو من تربى في كنف والده الإمام المؤسس عبدالعزيز- طيب الله ثراه- ناهلاً الحكمة والقوة والعدل والتواضع وشهدت بذلك رحلته العلمية متماً لحفظ كتاب الله في مدرسة الأمراء مما كان أثره جلياً في خطابه الذي تأساه فعلاً مع كل أطياف هذا الوطن وتفاعله مع قضايا المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومعرفته التامة بكل أطياف المجتمع السعودي وماضي أسرهم.

وقال: إنّ كل هذه السيرة المعطرة لملك يقود مسيرة نهضتنا، لهي مبعث اعتزازنا وفخرنا لإمام أمة وملك دولة يقودها بفكر وسعة اطلاع، ووسطية واعتدال، وطموح وتفاؤل، بنبذ الطائفية والفئوية بإخماد منابر الفتن والإرهاب، ومواكبة التطور بما يحفظ لهذه البلاد هويتها المسلمة والعربية الأصيلة، نحو القادم المزدهر لهذا الوطن ولكافة الأقطار الإسلامية، باحترام مشهود لقراراته الإصلاحية ومبادراته الدولية التي تصب في صالح الأمم، لما تحمله من أهداف عادلة ورؤية ثاقبة من سلام عالمي دولي تنشده كل شعوب العالم.

واستطرد: في ذكرى مبايعة مولاي نجدد عهدنا ويزداد فخرنا به ملكاً وقائداً وإماماً بالسمع والطاعة وأكفنا نحو الباري نرفعها أن يحفظك مولاي ويُعزك بنصره وأن يديمك ذخراً وفخراً لشعبك السعودي والأمتين العربية والإسلامية.

30 ديسمبر 2016 - 1 ربيع الآخر 1438
11:52 PM

في ذكرى البيعة.. محافظا النماص وتنومة يرفعان التهنئة

الملك سلمان أعاد للأمتين العربية والإسلامية الهيبة والقوة

A A A
1
964

رفع محافظ النماص عبدالله العجيري، تهنئته لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة ذكرى توليه حكم البلاد حيث تعد ذكرى خالدة  في جدار التاريخ، حملت معاني البطولة والشجاعة الخالصة في طريق الحق والصواب، سطر من خلالها أسمى معاني العزه التي أعادها للعرب والمسلمين بتوفيق من الله.
 
وأشاد العجيري بدحر سلمان للظلم بشتى أنواعه، مستشعراً ذلك من خلال عزمه وحزمه حتى أصبح يلقب بسلمان الحزم لشجاعته وإقدامه، قائلاً: إنني أهنئ الأمة العربية والإسلامية كافة والشعب السعودية خاصة، إنها ذكرى ستظل حاضرة بكل سماتها ومعانيها الخالدة وتبقى شاهدة للأجيال القادمة تتذكر هذا القائد العظيم وسجلاته الحافلة بالانتصارات التي أصبحت مضرباً للأمثال في زمن احتدم بالصراعات والفوضى العارمة حفظ الله هذا الوطن ومواطنيه وقادته إنه على ذلك قدير وكل عام وأنت ياوطن العز بخير.

وأردف محافظ تنومة عبدالرحمن الهزاني:  إن الحديث عن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيَّده الله - شرف كل المناسبات التي يذكر فيها المجد فيشير إليه ويؤخذ الرأي فتُجمع كل الأمم عليه، بأنه القائد الفذ، ملك يقود شعبه نحو التقدم بتلاحم ووحدة مسخراً كل السبل باذلاً كل جهد نحو رقيهم والحفاظ على مقدسات المسلمين وحدود وطنه الشامخ تحت راية الدين، وإمام أمة أحيا وحدتها وتاريخها وعقدت عليها كل شعوب الأرض المسلمة آمالها في نصرة قضاياها، وأجمعت كل قوى العالم الدولي إشادة واحتراماً لسياسته التي تحفظ حق السيادة والحماية والنصرة لعز وطنه بحماية شعبه ورفع راية وطنه والنضال الحقيقي المتسم بالعقلانية لقضايا أمته.

وتابع: المتصفح لسيرة مولاي - أيده الله - وهو من تربى في كنف والده الإمام المؤسس عبدالعزيز- طيب الله ثراه- ناهلاً الحكمة والقوة والعدل والتواضع وشهدت بذلك رحلته العلمية متماً لحفظ كتاب الله في مدرسة الأمراء مما كان أثره جلياً في خطابه الذي تأساه فعلاً مع كل أطياف هذا الوطن وتفاعله مع قضايا المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومعرفته التامة بكل أطياف المجتمع السعودي وماضي أسرهم.

وقال: إنّ كل هذه السيرة المعطرة لملك يقود مسيرة نهضتنا، لهي مبعث اعتزازنا وفخرنا لإمام أمة وملك دولة يقودها بفكر وسعة اطلاع، ووسطية واعتدال، وطموح وتفاؤل، بنبذ الطائفية والفئوية بإخماد منابر الفتن والإرهاب، ومواكبة التطور بما يحفظ لهذه البلاد هويتها المسلمة والعربية الأصيلة، نحو القادم المزدهر لهذا الوطن ولكافة الأقطار الإسلامية، باحترام مشهود لقراراته الإصلاحية ومبادراته الدولية التي تصب في صالح الأمم، لما تحمله من أهداف عادلة ورؤية ثاقبة من سلام عالمي دولي تنشده كل شعوب العالم.

واستطرد: في ذكرى مبايعة مولاي نجدد عهدنا ويزداد فخرنا به ملكاً وقائداً وإماماً بالسمع والطاعة وأكفنا نحو الباري نرفعها أن يحفظك مولاي ويُعزك بنصره وأن يديمك ذخراً وفخراً لشعبك السعودي والأمتين العربية والإسلامية.