قانوني محذراً من التأمين الاختياري: عدم تحمّل المسؤولية والاستثناءات أبرز سلبياته

قال: الجهات الحكومية لا تشارك الموظف دفع مبالغ مالية ولا تتحمل أي مسؤولية

حذر المستشار القانوني أحمد المحيميد من التأمين الاختياري لمنسوبي الجهات الحكومية، والذي يضع المؤمّن بمواجهة شركة التأمين مباشرة، مما يجعل عقد التأمين أشبه بعقود الإذعان، حيث تكثر في مثل هذه العقود الاستثناءات والإعفاءات، وعدم تحمل المسؤولية، والمخاطر العالية، حيث إن قيام الموظف بتوقيع عقد تأمين اختياري هو بمثابة إقرار منه بعدم تحمل مسؤولية الجهة الحكومية عن أي التزام مادي أو قانوني أو ضمان لحسن تنفيذ العقد، وأنها مجرد وسيط، وليست طرفاً في العقد، مما يجعل الموظف في مواجهة مباشرة مع شركة التأمين.

وأضاف: علماً بأن عقود التأمين الاختيارية يشوبها الكثير من الغموض حول المنافع التأمينية، والإفصاح عن الأمراض المزمنة والتغطية التأمينية الشاملة أو المحدودة، وعادة لا تشمل كل المدن ولا كل الأمراض، بل تُستثنى منها غالباً القرى والمحافظات الصغيرة وأمراض النساء والولادة والأسنان وعمليات التجميل، مما يجعل المخاطرة في مثل هذه العقود عالية جداً، فضلاً عن عدم تحمّل مسؤولية شركة التأمين أو الجهة الحكومية للأخطاء الطبية أو أي أضرار أخرى، ممكن أن تصيب الموظف أو عائلته، لا قدر الله.

وتابع "المحيميد": الجهة الحكومية في عقد التأمين الاختياري لا تشارك الموظف في دفع أي مبالغ مالية، ولا تتحمل أي مسؤولية، وهي مجرد وسيط، مما تنتفي معه الفائدة المرجوة من التأمين الاختياري.

وناشد "المحيميد" إعادة دراسة مثل هذه المشاريع من الناحية القانونية والمالية ومراجعتها، وتفادي سلبياتها قبل اعتمادها، وعلى أن تتحمل الجهة الحكومية مسؤوليتها، وتقوم بالتأمين المباشر على منسوبيها أو أن تكون طرفاً ثابتاً في العقد، وأن يتم التنسيق والتكامل مع مجلس الضمان الصحي ووزارة الصحة؛ لضمان حقوق المؤمّن وحمايته.

اعلان
قانوني محذراً من التأمين الاختياري: عدم تحمّل المسؤولية والاستثناءات أبرز سلبياته
سبق

حذر المستشار القانوني أحمد المحيميد من التأمين الاختياري لمنسوبي الجهات الحكومية، والذي يضع المؤمّن بمواجهة شركة التأمين مباشرة، مما يجعل عقد التأمين أشبه بعقود الإذعان، حيث تكثر في مثل هذه العقود الاستثناءات والإعفاءات، وعدم تحمل المسؤولية، والمخاطر العالية، حيث إن قيام الموظف بتوقيع عقد تأمين اختياري هو بمثابة إقرار منه بعدم تحمل مسؤولية الجهة الحكومية عن أي التزام مادي أو قانوني أو ضمان لحسن تنفيذ العقد، وأنها مجرد وسيط، وليست طرفاً في العقد، مما يجعل الموظف في مواجهة مباشرة مع شركة التأمين.

وأضاف: علماً بأن عقود التأمين الاختيارية يشوبها الكثير من الغموض حول المنافع التأمينية، والإفصاح عن الأمراض المزمنة والتغطية التأمينية الشاملة أو المحدودة، وعادة لا تشمل كل المدن ولا كل الأمراض، بل تُستثنى منها غالباً القرى والمحافظات الصغيرة وأمراض النساء والولادة والأسنان وعمليات التجميل، مما يجعل المخاطرة في مثل هذه العقود عالية جداً، فضلاً عن عدم تحمّل مسؤولية شركة التأمين أو الجهة الحكومية للأخطاء الطبية أو أي أضرار أخرى، ممكن أن تصيب الموظف أو عائلته، لا قدر الله.

وتابع "المحيميد": الجهة الحكومية في عقد التأمين الاختياري لا تشارك الموظف في دفع أي مبالغ مالية، ولا تتحمل أي مسؤولية، وهي مجرد وسيط، مما تنتفي معه الفائدة المرجوة من التأمين الاختياري.

وناشد "المحيميد" إعادة دراسة مثل هذه المشاريع من الناحية القانونية والمالية ومراجعتها، وتفادي سلبياتها قبل اعتمادها، وعلى أن تتحمل الجهة الحكومية مسؤوليتها، وتقوم بالتأمين المباشر على منسوبيها أو أن تكون طرفاً ثابتاً في العقد، وأن يتم التنسيق والتكامل مع مجلس الضمان الصحي ووزارة الصحة؛ لضمان حقوق المؤمّن وحمايته.

23 فبراير 2017 - 26 جمادى الأول 1438
12:37 PM

قانوني محذراً من التأمين الاختياري: عدم تحمّل المسؤولية والاستثناءات أبرز سلبياته

قال: الجهات الحكومية لا تشارك الموظف دفع مبالغ مالية ولا تتحمل أي مسؤولية

A A A
18
33,251

حذر المستشار القانوني أحمد المحيميد من التأمين الاختياري لمنسوبي الجهات الحكومية، والذي يضع المؤمّن بمواجهة شركة التأمين مباشرة، مما يجعل عقد التأمين أشبه بعقود الإذعان، حيث تكثر في مثل هذه العقود الاستثناءات والإعفاءات، وعدم تحمل المسؤولية، والمخاطر العالية، حيث إن قيام الموظف بتوقيع عقد تأمين اختياري هو بمثابة إقرار منه بعدم تحمل مسؤولية الجهة الحكومية عن أي التزام مادي أو قانوني أو ضمان لحسن تنفيذ العقد، وأنها مجرد وسيط، وليست طرفاً في العقد، مما يجعل الموظف في مواجهة مباشرة مع شركة التأمين.

وأضاف: علماً بأن عقود التأمين الاختيارية يشوبها الكثير من الغموض حول المنافع التأمينية، والإفصاح عن الأمراض المزمنة والتغطية التأمينية الشاملة أو المحدودة، وعادة لا تشمل كل المدن ولا كل الأمراض، بل تُستثنى منها غالباً القرى والمحافظات الصغيرة وأمراض النساء والولادة والأسنان وعمليات التجميل، مما يجعل المخاطرة في مثل هذه العقود عالية جداً، فضلاً عن عدم تحمّل مسؤولية شركة التأمين أو الجهة الحكومية للأخطاء الطبية أو أي أضرار أخرى، ممكن أن تصيب الموظف أو عائلته، لا قدر الله.

وتابع "المحيميد": الجهة الحكومية في عقد التأمين الاختياري لا تشارك الموظف في دفع أي مبالغ مالية، ولا تتحمل أي مسؤولية، وهي مجرد وسيط، مما تنتفي معه الفائدة المرجوة من التأمين الاختياري.

وناشد "المحيميد" إعادة دراسة مثل هذه المشاريع من الناحية القانونية والمالية ومراجعتها، وتفادي سلبياتها قبل اعتمادها، وعلى أن تتحمل الجهة الحكومية مسؤوليتها، وتقوم بالتأمين المباشر على منسوبيها أو أن تكون طرفاً ثابتاً في العقد، وأن يتم التنسيق والتكامل مع مجلس الضمان الصحي ووزارة الصحة؛ لضمان حقوق المؤمّن وحمايته.