قصة شاب سعودي استخدم "سناب شات" للتحذير من الاحتيالات المصرفية

في محاولة لتوعية المجتمع ومتابعة كل جديد في أنظمة المصارف

استثمر الشاب عبدالمحسن القبيسي تطبيق "السناب شات" في توعية المجتمع في الثقافة المصرفية وما لهم وعليهم في تعاملاتهم البنكية، وكذلك لم يغب عنه تحذيرهم من عمليات النصب والاحتيال التي قد يقع الفرد ضحيتها وخاصة خارج السعودية، واستطاع "القبيسي" جعل منصة السناب نافذة توعوية يستطيع المهتم متابعة كل جديد من أنظمة المصارف وبتحليل ورؤية واضحة لخبرته الطويلة في المجال المصرفي.

وقال "القبيسي" الذي يعمل مصرفياً في أحد البنوك: "أنا وبحكم طبيعة عملي شاهدت وسمعت الكثير من القصص التي يقع ضحيتها السعوديون أثناء سحبهم مبالغ أو إيداعها بالخارج؛ لجهلهم بالأنظمة، ومن هنا انطلقت فكرة التوعية والتثقيف في هذا المجال المهم، وكذلك أحاول تنبيه موظفي البنوك بضرورة الحذر عند التعامل مع بعض المراجعين الذي يتعمد الكذب على الموظف ومحاولة توريطه".

وأضاف: "كذلك أُسلّط الضوء على حقوقهم التي كفلتها لهم أنظمة مؤسسة النقد فكثير منهم لا يعرف حقوقه وقد تغيب عنه، وقد يتعرض  لعمليات نصب من طلب الرقم السري لبطاقة الصراف بداعي تحديث البيانات وهذه جميعها قصص نصب لا يقرها النظام".

وأشار: "والحمد لله استطعت وخلال فترة وجيزة حصد متابعين في السناب وتصلني إعجابات كثيرة نظير ما قدمته وما أقدمه حالياً وكثيراً ما تصلني استشارات شخصية عن القروض وحجم الفوائد، وحذرت الكثيرين من عدم نظامية ما يطلبه بعض موظفي البنوك من الأرقام السرية للمباشر أو الهاتف المصرفي".

واختتم: "الثقافة المصرفية حساسة ومهمة ونقرأ كثيراً ما يقع لبعض المواطنين أو المقيمين من قضايا غش لو أنه عرف حينها كيف يتصرف لن يتورط بها، ولكن للأسف ثقافة التعامل مع المال مهمة وليست عادية، وواجب على الجهات المختصة تكثيف التوعية، وقد صممت إنفوجرافيك يحمل توصيات جوهرية للمسافرين ونحن على أبواب إجازة منتصف العام".

اعلان
قصة شاب سعودي استخدم "سناب شات" للتحذير من الاحتيالات المصرفية
سبق

استثمر الشاب عبدالمحسن القبيسي تطبيق "السناب شات" في توعية المجتمع في الثقافة المصرفية وما لهم وعليهم في تعاملاتهم البنكية، وكذلك لم يغب عنه تحذيرهم من عمليات النصب والاحتيال التي قد يقع الفرد ضحيتها وخاصة خارج السعودية، واستطاع "القبيسي" جعل منصة السناب نافذة توعوية يستطيع المهتم متابعة كل جديد من أنظمة المصارف وبتحليل ورؤية واضحة لخبرته الطويلة في المجال المصرفي.

وقال "القبيسي" الذي يعمل مصرفياً في أحد البنوك: "أنا وبحكم طبيعة عملي شاهدت وسمعت الكثير من القصص التي يقع ضحيتها السعوديون أثناء سحبهم مبالغ أو إيداعها بالخارج؛ لجهلهم بالأنظمة، ومن هنا انطلقت فكرة التوعية والتثقيف في هذا المجال المهم، وكذلك أحاول تنبيه موظفي البنوك بضرورة الحذر عند التعامل مع بعض المراجعين الذي يتعمد الكذب على الموظف ومحاولة توريطه".

وأضاف: "كذلك أُسلّط الضوء على حقوقهم التي كفلتها لهم أنظمة مؤسسة النقد فكثير منهم لا يعرف حقوقه وقد تغيب عنه، وقد يتعرض  لعمليات نصب من طلب الرقم السري لبطاقة الصراف بداعي تحديث البيانات وهذه جميعها قصص نصب لا يقرها النظام".

وأشار: "والحمد لله استطعت وخلال فترة وجيزة حصد متابعين في السناب وتصلني إعجابات كثيرة نظير ما قدمته وما أقدمه حالياً وكثيراً ما تصلني استشارات شخصية عن القروض وحجم الفوائد، وحذرت الكثيرين من عدم نظامية ما يطلبه بعض موظفي البنوك من الأرقام السرية للمباشر أو الهاتف المصرفي".

واختتم: "الثقافة المصرفية حساسة ومهمة ونقرأ كثيراً ما يقع لبعض المواطنين أو المقيمين من قضايا غش لو أنه عرف حينها كيف يتصرف لن يتورط بها، ولكن للأسف ثقافة التعامل مع المال مهمة وليست عادية، وواجب على الجهات المختصة تكثيف التوعية، وقد صممت إنفوجرافيك يحمل توصيات جوهرية للمسافرين ونحن على أبواب إجازة منتصف العام".

24 يناير 2017 - 26 ربيع الآخر 1438
12:50 PM

قصة شاب سعودي استخدم "سناب شات" للتحذير من الاحتيالات المصرفية

في محاولة لتوعية المجتمع ومتابعة كل جديد في أنظمة المصارف

A A A
3
17,529

استثمر الشاب عبدالمحسن القبيسي تطبيق "السناب شات" في توعية المجتمع في الثقافة المصرفية وما لهم وعليهم في تعاملاتهم البنكية، وكذلك لم يغب عنه تحذيرهم من عمليات النصب والاحتيال التي قد يقع الفرد ضحيتها وخاصة خارج السعودية، واستطاع "القبيسي" جعل منصة السناب نافذة توعوية يستطيع المهتم متابعة كل جديد من أنظمة المصارف وبتحليل ورؤية واضحة لخبرته الطويلة في المجال المصرفي.

وقال "القبيسي" الذي يعمل مصرفياً في أحد البنوك: "أنا وبحكم طبيعة عملي شاهدت وسمعت الكثير من القصص التي يقع ضحيتها السعوديون أثناء سحبهم مبالغ أو إيداعها بالخارج؛ لجهلهم بالأنظمة، ومن هنا انطلقت فكرة التوعية والتثقيف في هذا المجال المهم، وكذلك أحاول تنبيه موظفي البنوك بضرورة الحذر عند التعامل مع بعض المراجعين الذي يتعمد الكذب على الموظف ومحاولة توريطه".

وأضاف: "كذلك أُسلّط الضوء على حقوقهم التي كفلتها لهم أنظمة مؤسسة النقد فكثير منهم لا يعرف حقوقه وقد تغيب عنه، وقد يتعرض  لعمليات نصب من طلب الرقم السري لبطاقة الصراف بداعي تحديث البيانات وهذه جميعها قصص نصب لا يقرها النظام".

وأشار: "والحمد لله استطعت وخلال فترة وجيزة حصد متابعين في السناب وتصلني إعجابات كثيرة نظير ما قدمته وما أقدمه حالياً وكثيراً ما تصلني استشارات شخصية عن القروض وحجم الفوائد، وحذرت الكثيرين من عدم نظامية ما يطلبه بعض موظفي البنوك من الأرقام السرية للمباشر أو الهاتف المصرفي".

واختتم: "الثقافة المصرفية حساسة ومهمة ونقرأ كثيراً ما يقع لبعض المواطنين أو المقيمين من قضايا غش لو أنه عرف حينها كيف يتصرف لن يتورط بها، ولكن للأسف ثقافة التعامل مع المال مهمة وليست عادية، وواجب على الجهات المختصة تكثيف التوعية، وقد صممت إنفوجرافيك يحمل توصيات جوهرية للمسافرين ونحن على أبواب إجازة منتصف العام".