قيادات حرس الحدود ينقلون تعازي خادم الحرمين لأسر "شهداء القنفذة"

زاروا ذوي الشهداء بمنازلهم وأثنوا على تضحيتهم بأرواحهم لأجل الوطن

قدَّم عدد من قيادات حرس الحدود تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد لأسر شهداء الواجب من أبناء القنفذة، الذين استُشهدوا يوم أمس خلال هجوم عدواني بنقطة خباش بنجران.

 

 تقدَّم الوفد مساعد المدير العام لحرس الحدود للشؤون العسكرية اللواء حمد أحمد العوفي، ومساعد المدير العام لإدارة الأمن والاستخبارات اللواء محمد عبدالله الشهري، وقائد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة اللواء طلال علي الشهراني، ومساعد قائد حرس الحدود بقطاع القنفذة العقيد زارع بن عوده البلوي.

 

  وكان في استقبالهم أهالي الشهداء وشيوخ القبائل، يتقدمهم الشيخ عوض سليمان المعيدي والشيخ أبو طالب الصمي العلوي.

 

وزار الوفد ذوي الشهداء في منازلهم بمركز أحد بني زيد وحلي، وأثنى الجميع على ما قدمه الشهداء من تضحية بأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم.

 

وفي سياق متصل، تغنى شعراء القنفذة بما بذله الشهداء الثلاثة، الذين ودعتهم القنفذة اليوم إلى جنات النعيم - بإذن الله -، وهم (جابر علي حسن العلوي وسليمان سعيد سليمان المعيدي وموسى زين بن جدة المرحبي). وقال الشاعر أحمد محمد حلواني في قصيدته التي أسماها (شرف الفداء):

 

لبوا  نداءك موطني فاستشهدوا

 

واستبسلوا شرفًا ولم يترددوا

 

أكفانهم نسجت لأشرف موتة

 

 ودماؤهم فوق التراب ستشهد

 

يوم له التاريخ سطر أحرفًا

 

بالنور حين دعا إليه الموعد

 

إن كان (للقاع) الجميل تبسم

 

أو في (حلي) موعد يتجدد

 

(فلدار ابن جدة) العزيزة ثالث

 

وقفوا على كل الحدود وسددوا

 

زفوا بأجمل (غادة) أبطالها

 

 (موسى) ومن هو مخلص مستأسد

 

 وزميله الفذ الغضنفر (جابر)

 

من رد من كادوا هناك وأفسدوا

 

ورفيقهم حقًّا (سليمان) الذي

 

يرجو الشهادة في القتال وينشد

 

القنفذة قد سطرت تاريخهم

 

وشدت بما قاموا به وتفردوا

 

فليعلم الأعداء أنا دولة

 

تأبى الهوان ومن يخون ويلحد

 

شعب توحده العقيدة لا الخنا

 

لمليكه يقف الزمان ويقعد

 

بالعدل يحكم والشريعة منهج

 

يتلو الكتاب وليله يتعبد

 

والشعب تحت لواء أفضل مرسل

 

دومًا على دحر العدا يتوحد

 

فلتسلمي يا دار إن جنودنا

 

بعد الإله سياجنا المتفرد

 

ما دام شرع الله دستورًا لنا

 

فلسوف ينصرنا الإله ونسعد

 

ما ضرنا الأعداء يومًا واحدًا

 

أو هزَّ دولتنا الطغاة الحسد

 

سنظل للوطن العزيز حماته

 

 ما همنا وَغْد عميل أو يد

اعلان
قيادات حرس الحدود ينقلون تعازي خادم الحرمين لأسر "شهداء القنفذة"
سبق

قدَّم عدد من قيادات حرس الحدود تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد لأسر شهداء الواجب من أبناء القنفذة، الذين استُشهدوا يوم أمس خلال هجوم عدواني بنقطة خباش بنجران.

 

 تقدَّم الوفد مساعد المدير العام لحرس الحدود للشؤون العسكرية اللواء حمد أحمد العوفي، ومساعد المدير العام لإدارة الأمن والاستخبارات اللواء محمد عبدالله الشهري، وقائد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة اللواء طلال علي الشهراني، ومساعد قائد حرس الحدود بقطاع القنفذة العقيد زارع بن عوده البلوي.

 

  وكان في استقبالهم أهالي الشهداء وشيوخ القبائل، يتقدمهم الشيخ عوض سليمان المعيدي والشيخ أبو طالب الصمي العلوي.

 

وزار الوفد ذوي الشهداء في منازلهم بمركز أحد بني زيد وحلي، وأثنى الجميع على ما قدمه الشهداء من تضحية بأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم.

 

وفي سياق متصل، تغنى شعراء القنفذة بما بذله الشهداء الثلاثة، الذين ودعتهم القنفذة اليوم إلى جنات النعيم - بإذن الله -، وهم (جابر علي حسن العلوي وسليمان سعيد سليمان المعيدي وموسى زين بن جدة المرحبي). وقال الشاعر أحمد محمد حلواني في قصيدته التي أسماها (شرف الفداء):

 

لبوا  نداءك موطني فاستشهدوا

 

واستبسلوا شرفًا ولم يترددوا

 

أكفانهم نسجت لأشرف موتة

 

 ودماؤهم فوق التراب ستشهد

 

يوم له التاريخ سطر أحرفًا

 

بالنور حين دعا إليه الموعد

 

إن كان (للقاع) الجميل تبسم

 

أو في (حلي) موعد يتجدد

 

(فلدار ابن جدة) العزيزة ثالث

 

وقفوا على كل الحدود وسددوا

 

زفوا بأجمل (غادة) أبطالها

 

 (موسى) ومن هو مخلص مستأسد

 

 وزميله الفذ الغضنفر (جابر)

 

من رد من كادوا هناك وأفسدوا

 

ورفيقهم حقًّا (سليمان) الذي

 

يرجو الشهادة في القتال وينشد

 

القنفذة قد سطرت تاريخهم

 

وشدت بما قاموا به وتفردوا

 

فليعلم الأعداء أنا دولة

 

تأبى الهوان ومن يخون ويلحد

 

شعب توحده العقيدة لا الخنا

 

لمليكه يقف الزمان ويقعد

 

بالعدل يحكم والشريعة منهج

 

يتلو الكتاب وليله يتعبد

 

والشعب تحت لواء أفضل مرسل

 

دومًا على دحر العدا يتوحد

 

فلتسلمي يا دار إن جنودنا

 

بعد الإله سياجنا المتفرد

 

ما دام شرع الله دستورًا لنا

 

فلسوف ينصرنا الإله ونسعد

 

ما ضرنا الأعداء يومًا واحدًا

 

أو هزَّ دولتنا الطغاة الحسد

 

سنظل للوطن العزيز حماته

 

 ما همنا وَغْد عميل أو يد

26 يوليو 2016 - 21 شوّال 1437
11:05 PM

زاروا ذوي الشهداء بمنازلهم وأثنوا على تضحيتهم بأرواحهم لأجل الوطن

قيادات حرس الحدود ينقلون تعازي خادم الحرمين لأسر "شهداء القنفذة"

A A A
8
30,683

قدَّم عدد من قيادات حرس الحدود تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد لأسر شهداء الواجب من أبناء القنفذة، الذين استُشهدوا يوم أمس خلال هجوم عدواني بنقطة خباش بنجران.

 

 تقدَّم الوفد مساعد المدير العام لحرس الحدود للشؤون العسكرية اللواء حمد أحمد العوفي، ومساعد المدير العام لإدارة الأمن والاستخبارات اللواء محمد عبدالله الشهري، وقائد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة اللواء طلال علي الشهراني، ومساعد قائد حرس الحدود بقطاع القنفذة العقيد زارع بن عوده البلوي.

 

  وكان في استقبالهم أهالي الشهداء وشيوخ القبائل، يتقدمهم الشيخ عوض سليمان المعيدي والشيخ أبو طالب الصمي العلوي.

 

وزار الوفد ذوي الشهداء في منازلهم بمركز أحد بني زيد وحلي، وأثنى الجميع على ما قدمه الشهداء من تضحية بأرواحهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم.

 

وفي سياق متصل، تغنى شعراء القنفذة بما بذله الشهداء الثلاثة، الذين ودعتهم القنفذة اليوم إلى جنات النعيم - بإذن الله -، وهم (جابر علي حسن العلوي وسليمان سعيد سليمان المعيدي وموسى زين بن جدة المرحبي). وقال الشاعر أحمد محمد حلواني في قصيدته التي أسماها (شرف الفداء):

 

لبوا  نداءك موطني فاستشهدوا

 

واستبسلوا شرفًا ولم يترددوا

 

أكفانهم نسجت لأشرف موتة

 

 ودماؤهم فوق التراب ستشهد

 

يوم له التاريخ سطر أحرفًا

 

بالنور حين دعا إليه الموعد

 

إن كان (للقاع) الجميل تبسم

 

أو في (حلي) موعد يتجدد

 

(فلدار ابن جدة) العزيزة ثالث

 

وقفوا على كل الحدود وسددوا

 

زفوا بأجمل (غادة) أبطالها

 

 (موسى) ومن هو مخلص مستأسد

 

 وزميله الفذ الغضنفر (جابر)

 

من رد من كادوا هناك وأفسدوا

 

ورفيقهم حقًّا (سليمان) الذي

 

يرجو الشهادة في القتال وينشد

 

القنفذة قد سطرت تاريخهم

 

وشدت بما قاموا به وتفردوا

 

فليعلم الأعداء أنا دولة

 

تأبى الهوان ومن يخون ويلحد

 

شعب توحده العقيدة لا الخنا

 

لمليكه يقف الزمان ويقعد

 

بالعدل يحكم والشريعة منهج

 

يتلو الكتاب وليله يتعبد

 

والشعب تحت لواء أفضل مرسل

 

دومًا على دحر العدا يتوحد

 

فلتسلمي يا دار إن جنودنا

 

بعد الإله سياجنا المتفرد

 

ما دام شرع الله دستورًا لنا

 

فلسوف ينصرنا الإله ونسعد

 

ما ضرنا الأعداء يومًا واحدًا

 

أو هزَّ دولتنا الطغاة الحسد

 

سنظل للوطن العزيز حماته

 

 ما همنا وَغْد عميل أو يد