قيادات وطلاب كلية فيصل الجوية: زيارة الملك علامة بارزة تسجل بتاريخ الكلية

القرني: تجسيدٌ لما تُوليه القيادة من اهتمام ورعاية كريمة لبناء كوادر القوات الجوية

اعتبر قائد جناح الطلبة بكلية الملك فيصل الجوية، العقيد الفني أحمد بن عتيق الهباد؛ أن اليوم يمثل علامةً بارزةً منيرةً في سجل الأيام الخالدة في تاريخ الكلية؛ لأنه حظي بالشرف والتكريم الذي أغدقته رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفل تخريج الدورة الحادية والتسعين من طلبة الكلية المتزامن مع الاحتفال بمرور خمسين عاماً على انطلاقتها الأولى في سماء العطاء والتضحية والفداء".

 

وأضاف العقيد الهباد: "تأتي هذه الرعاية الأبوية الكريمة لتضفي البهجة والغبطة والسرور على الزمان والمكان والإنسان في معقل السؤدد والشرف (كلية الملك فيصل الجوية)، ولتكون تتويجاً لمرحلة ترتقي فيها هذه المؤسسة الرائدة في التعليم والتدريب لتكون في ركب المقدمة والصدارة بين قريناتها على مستوى الطيران في العالم، ودافعاً لنا لتقديم المزيد من الجهد والعمل خدمةً للدين ثم المليك والوطن".

 

 من جهته، تحدّث قائد جناح الطيران الأول العميد الطيار صالح بن عبدالله الخطاف؛ قائلاً: "إن مشاعر الفرح والسرور ترسم اليوم على مُحيا منسوبي الكلية كافة، بتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لرعايته حفل تخريج هذه الدفعة"، منوّها بأن الطلبة الخريجين في غاية الفرح والسرور بهذه الرعاية الكريمة.

 

 وقال "إن الخريجين من الطيارين ومشغلي أنظمة التسليح والملاحين تلقوا أفضل التدريبات على أحدث الطائرات التدريبية بما يؤهلهم بأن يكونوا جاهزين - بإذن الله - في الذود عن سماء الوطن مع زملائهم الذين سبقوهم من صقور قواتنا الجوية".

 

وأوضح قائد جناح التعليم، العميد الطيار الركن محمد بن مسعد القرني: "أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفل تخريج طلبة كلية الملك فيصل الجوية،  تجسيدٌ لما توليه القيادة من اهتمامٍ ورعايةٍ كريمة لبناء كوادر القوات الجوية الملكية السعودية، ولها عظيم الأثر في رفع همم الخريجين وهم في طريقهم للانضمام إلى منظومات القوات المسلحة لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم".

 

 وأضاف : "إن كلية الملك فيصل الجوية دأبت في كل عام على تخريج طلبة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى طلبة من الدول الصديقة والشقيقة ممَّن تتشرّف الكلية بتخريجهم، إلى جانب إخوانهم السعوديين".

 

 من جهته، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بكلية الملك فيصل الجوية، العقيد الطيار الركن عبدالله بن محمد العمري؛ أن استعدادات الكلية لهذا الحفل تسير على قدم وساق، وتمّ تجهيز جميع الترتيبات التي تكفل النجاح - بإذن الله - لمثل هذه المناسبات الغالية، واستعدادات الكلية لهذه المناسبة  بدأت منذ وقت مبكر ليظهر الحفل بالمظهر اللائق به تنفيذاً لتوجيهات قائد القوات الجوية ونائبه وقائد الكلية.

 

 وذكر العقيد العمري؛ أن تشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يعد وسام شرف لمنسوبي الكلية، وتكريماً للطلبة الخريجين الذين يسعدون بحضور خادم الحرمين الشريفين، وتسلُّم الجوائز من يديه الكريمتين، وقد اعتدنا في الكلية على هذا الاهتمام المتواصل والمستمر من لدن حكومتنا الرشيدة.

 

 وقال "إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، هذا الحفل، تعد مفخرةً لطلبة الكلية؛ حيث يشاركهم الفرحة بانضمامهم إلى زملائهم الضباط في القوات الجوية".

 

وعبّر عددٌ من الطلبة خريجي الدورة الحادية والتسعين بهذه المناسبة قائلين "إن مشاعر الفخر والاعتزاز تغمر نفوسنا ونحن نحظى بهذه الرعاية الكريمة من ولاة أمرنا وقيادتنا الرشيدة، في يوم فرحنا هذا بتخرجنا ضباطاً مؤهلين من كلية الملك فيصل الجوية، حاملين لواء البذل والعطاء والتضحية والفداء، دفاعاً عن أطهر ثرى وأقدس بلد، باذلين الغالي والنفيس في سبيل خدمة الدين ثم المليك والوطن".

اعلان
قيادات وطلاب كلية فيصل الجوية: زيارة الملك علامة بارزة تسجل بتاريخ الكلية
سبق

اعتبر قائد جناح الطلبة بكلية الملك فيصل الجوية، العقيد الفني أحمد بن عتيق الهباد؛ أن اليوم يمثل علامةً بارزةً منيرةً في سجل الأيام الخالدة في تاريخ الكلية؛ لأنه حظي بالشرف والتكريم الذي أغدقته رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفل تخريج الدورة الحادية والتسعين من طلبة الكلية المتزامن مع الاحتفال بمرور خمسين عاماً على انطلاقتها الأولى في سماء العطاء والتضحية والفداء".

 

وأضاف العقيد الهباد: "تأتي هذه الرعاية الأبوية الكريمة لتضفي البهجة والغبطة والسرور على الزمان والمكان والإنسان في معقل السؤدد والشرف (كلية الملك فيصل الجوية)، ولتكون تتويجاً لمرحلة ترتقي فيها هذه المؤسسة الرائدة في التعليم والتدريب لتكون في ركب المقدمة والصدارة بين قريناتها على مستوى الطيران في العالم، ودافعاً لنا لتقديم المزيد من الجهد والعمل خدمةً للدين ثم المليك والوطن".

 

 من جهته، تحدّث قائد جناح الطيران الأول العميد الطيار صالح بن عبدالله الخطاف؛ قائلاً: "إن مشاعر الفرح والسرور ترسم اليوم على مُحيا منسوبي الكلية كافة، بتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لرعايته حفل تخريج هذه الدفعة"، منوّها بأن الطلبة الخريجين في غاية الفرح والسرور بهذه الرعاية الكريمة.

 

 وقال "إن الخريجين من الطيارين ومشغلي أنظمة التسليح والملاحين تلقوا أفضل التدريبات على أحدث الطائرات التدريبية بما يؤهلهم بأن يكونوا جاهزين - بإذن الله - في الذود عن سماء الوطن مع زملائهم الذين سبقوهم من صقور قواتنا الجوية".

 

وأوضح قائد جناح التعليم، العميد الطيار الركن محمد بن مسعد القرني: "أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفل تخريج طلبة كلية الملك فيصل الجوية،  تجسيدٌ لما توليه القيادة من اهتمامٍ ورعايةٍ كريمة لبناء كوادر القوات الجوية الملكية السعودية، ولها عظيم الأثر في رفع همم الخريجين وهم في طريقهم للانضمام إلى منظومات القوات المسلحة لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم".

 

 وأضاف : "إن كلية الملك فيصل الجوية دأبت في كل عام على تخريج طلبة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى طلبة من الدول الصديقة والشقيقة ممَّن تتشرّف الكلية بتخريجهم، إلى جانب إخوانهم السعوديين".

 

 من جهته، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بكلية الملك فيصل الجوية، العقيد الطيار الركن عبدالله بن محمد العمري؛ أن استعدادات الكلية لهذا الحفل تسير على قدم وساق، وتمّ تجهيز جميع الترتيبات التي تكفل النجاح - بإذن الله - لمثل هذه المناسبات الغالية، واستعدادات الكلية لهذه المناسبة  بدأت منذ وقت مبكر ليظهر الحفل بالمظهر اللائق به تنفيذاً لتوجيهات قائد القوات الجوية ونائبه وقائد الكلية.

 

 وذكر العقيد العمري؛ أن تشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يعد وسام شرف لمنسوبي الكلية، وتكريماً للطلبة الخريجين الذين يسعدون بحضور خادم الحرمين الشريفين، وتسلُّم الجوائز من يديه الكريمتين، وقد اعتدنا في الكلية على هذا الاهتمام المتواصل والمستمر من لدن حكومتنا الرشيدة.

 

 وقال "إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، هذا الحفل، تعد مفخرةً لطلبة الكلية؛ حيث يشاركهم الفرحة بانضمامهم إلى زملائهم الضباط في القوات الجوية".

 

وعبّر عددٌ من الطلبة خريجي الدورة الحادية والتسعين بهذه المناسبة قائلين "إن مشاعر الفخر والاعتزاز تغمر نفوسنا ونحن نحظى بهذه الرعاية الكريمة من ولاة أمرنا وقيادتنا الرشيدة، في يوم فرحنا هذا بتخرجنا ضباطاً مؤهلين من كلية الملك فيصل الجوية، حاملين لواء البذل والعطاء والتضحية والفداء، دفاعاً عن أطهر ثرى وأقدس بلد، باذلين الغالي والنفيس في سبيل خدمة الدين ثم المليك والوطن".

25 يناير 2017 - 27 ربيع الآخر 1438
10:12 AM

قيادات وطلاب كلية فيصل الجوية: زيارة الملك علامة بارزة تسجل بتاريخ الكلية

القرني: تجسيدٌ لما تُوليه القيادة من اهتمام ورعاية كريمة لبناء كوادر القوات الجوية

A A A
6
13,262

اعتبر قائد جناح الطلبة بكلية الملك فيصل الجوية، العقيد الفني أحمد بن عتيق الهباد؛ أن اليوم يمثل علامةً بارزةً منيرةً في سجل الأيام الخالدة في تاريخ الكلية؛ لأنه حظي بالشرف والتكريم الذي أغدقته رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفل تخريج الدورة الحادية والتسعين من طلبة الكلية المتزامن مع الاحتفال بمرور خمسين عاماً على انطلاقتها الأولى في سماء العطاء والتضحية والفداء".

 

وأضاف العقيد الهباد: "تأتي هذه الرعاية الأبوية الكريمة لتضفي البهجة والغبطة والسرور على الزمان والمكان والإنسان في معقل السؤدد والشرف (كلية الملك فيصل الجوية)، ولتكون تتويجاً لمرحلة ترتقي فيها هذه المؤسسة الرائدة في التعليم والتدريب لتكون في ركب المقدمة والصدارة بين قريناتها على مستوى الطيران في العالم، ودافعاً لنا لتقديم المزيد من الجهد والعمل خدمةً للدين ثم المليك والوطن".

 

 من جهته، تحدّث قائد جناح الطيران الأول العميد الطيار صالح بن عبدالله الخطاف؛ قائلاً: "إن مشاعر الفرح والسرور ترسم اليوم على مُحيا منسوبي الكلية كافة، بتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لرعايته حفل تخريج هذه الدفعة"، منوّها بأن الطلبة الخريجين في غاية الفرح والسرور بهذه الرعاية الكريمة.

 

 وقال "إن الخريجين من الطيارين ومشغلي أنظمة التسليح والملاحين تلقوا أفضل التدريبات على أحدث الطائرات التدريبية بما يؤهلهم بأن يكونوا جاهزين - بإذن الله - في الذود عن سماء الوطن مع زملائهم الذين سبقوهم من صقور قواتنا الجوية".

 

وأوضح قائد جناح التعليم، العميد الطيار الركن محمد بن مسعد القرني: "أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفل تخريج طلبة كلية الملك فيصل الجوية،  تجسيدٌ لما توليه القيادة من اهتمامٍ ورعايةٍ كريمة لبناء كوادر القوات الجوية الملكية السعودية، ولها عظيم الأثر في رفع همم الخريجين وهم في طريقهم للانضمام إلى منظومات القوات المسلحة لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم".

 

 وأضاف : "إن كلية الملك فيصل الجوية دأبت في كل عام على تخريج طلبة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى طلبة من الدول الصديقة والشقيقة ممَّن تتشرّف الكلية بتخريجهم، إلى جانب إخوانهم السعوديين".

 

 من جهته، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بكلية الملك فيصل الجوية، العقيد الطيار الركن عبدالله بن محمد العمري؛ أن استعدادات الكلية لهذا الحفل تسير على قدم وساق، وتمّ تجهيز جميع الترتيبات التي تكفل النجاح - بإذن الله - لمثل هذه المناسبات الغالية، واستعدادات الكلية لهذه المناسبة  بدأت منذ وقت مبكر ليظهر الحفل بالمظهر اللائق به تنفيذاً لتوجيهات قائد القوات الجوية ونائبه وقائد الكلية.

 

 وذكر العقيد العمري؛ أن تشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يعد وسام شرف لمنسوبي الكلية، وتكريماً للطلبة الخريجين الذين يسعدون بحضور خادم الحرمين الشريفين، وتسلُّم الجوائز من يديه الكريمتين، وقد اعتدنا في الكلية على هذا الاهتمام المتواصل والمستمر من لدن حكومتنا الرشيدة.

 

 وقال "إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، هذا الحفل، تعد مفخرةً لطلبة الكلية؛ حيث يشاركهم الفرحة بانضمامهم إلى زملائهم الضباط في القوات الجوية".

 

وعبّر عددٌ من الطلبة خريجي الدورة الحادية والتسعين بهذه المناسبة قائلين "إن مشاعر الفخر والاعتزاز تغمر نفوسنا ونحن نحظى بهذه الرعاية الكريمة من ولاة أمرنا وقيادتنا الرشيدة، في يوم فرحنا هذا بتخرجنا ضباطاً مؤهلين من كلية الملك فيصل الجوية، حاملين لواء البذل والعطاء والتضحية والفداء، دفاعاً عن أطهر ثرى وأقدس بلد، باذلين الغالي والنفيس في سبيل خدمة الدين ثم المليك والوطن".