"كاتالوج" المركبة.. الصفحات المنسية عن الإطارات الموفرة للوقود

يحوي نصائح عن الأمن والسلامة والاستهلاك

تحرص الشركات الصانعة للمركبات على تزويد سياراتها بـ"كاتالوج"، يحوي معلومات وتفاصيل مهمة عن كل جزئياتها، غير أن هذه الصفحات التي في الغالب تتجاوز المائة صفحة منسية من قِبل السائقين، ومن النادر استخدامها إلا إذا طُلب من الميكانيكي أو الكهربائي.

 

وتتضمن التعليمات التي يضمها الكتاب - وهي موفرة للوقود بحسب مختصين - نصائح حول استخدام الإطارات، مثل ضغط الهواء، الذي من شأنه المساهمة في زيادة عمر الإطار، وتحسين مستوى السلامة، كما أنه يقلل من استهلاك الوقود.

 

من جانبها، نصحت الحملة التوعوية (#دربك_ خضر)، التي أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة عن بطاقة كفاءة الطاقة لإطارات السيارات وسلوكيات استخدامها، بإبقاء ضغط هواء الإطارات كما هو موصَى به من قِبل الشركة الصانعة.

 

 وبيّنت الحملة من خلال رسائلها المتعددة أن انخفاض ضغط الهواء في الإطار يؤدي إلى "انبساط" الإطار على الطريق؛ ونتيجة ذلك تزداد مقاومة دوران الإطار؛ ما يستوجب قوة إضافية من المحرك للمحافظة على أداء السيارة؛ ونتيجة ذلك هو زيادة استهلاك المركبة للوقود دون فائدة.

 

وقدرت الدراسات التي قامت بها شركات عدة صانعة للإطارات أن انخفاض الضغط نحو 30 % - وهو أمر دارج الحدوث في الولايات المتحدة وأوروبا - يؤدي إلى انخفاض كفاءة طاقة المركبة (اقتصاد الوقود) بما يزيد على 3 %. كما أن انخفاض الضغط في الإطار يؤثر سلباً على الجدار الجانبي للإطار؛ ما يؤدي إلى سرعة تلفه وتقليل عمره، عوضاً عن زيادة احتمال انفجار الإطار أثناء القيادة.

 

يُذكر أن الإطارات من الممكن أن تفقد ضغط الهواء في الطقس البارد؛ لذلك تقوم الكثير من الشركات الصانعة للمركبات بتوضيح ضغط الهواء المناسب لكل موسم، إما من خلال "الكتيب"، أو على قائم الباب.

 

يُذكر أن الحملة التوعوية (#دربك_ خضر) أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة للتعريف ببطاقة كفاءة الطاقة لإطارات السيارات، ودلالاتها، والسلوكيات الواجب اتباعها أثناء الاستخدام وعند شراء الإطار، ومن ذلك اختيار الإطار ذي الحجم الموصَى به من الشركة الصانعة.

 

  وقال مختصو كفاءة الطاقة بالمركز: إن تغيير إطارات السيارة بأحجامأكبر من المخصصة لها يزيد من استهلاك الوقود، ويقلل مستوى الأداء.

 

وأوضحوا أنه على الرغم من أن الطوق (الجنط) والإطارات الأكبرحجماً قد تبدو أجمل على المركبة إلا أنها غالباً ما تكون أثقل وزناً؛ وبالتالي تزيد من استهلاك المركبة للوقود.

 

يُذكر أن إحدى التجارب التي قامت بها جهات بحثية متخصصة في الولايات المتحدة أوضحت أن استبدال الإطارات ذات حجم (15 بوصة) بأخرى ذات (19 بوصة) أدى إلى خفض اقتصاد الوقود بما يقارب (10 %)، عوضاً عن مخاطر السلامة التي يعرِّض السائق نفسه لها باختيار حجم إطار لا يتوازى مع الموصَى به من قِبل الشركة الصانعة.

 

اعلان
"كاتالوج" المركبة.. الصفحات المنسية عن الإطارات الموفرة للوقود
سبق

تحرص الشركات الصانعة للمركبات على تزويد سياراتها بـ"كاتالوج"، يحوي معلومات وتفاصيل مهمة عن كل جزئياتها، غير أن هذه الصفحات التي في الغالب تتجاوز المائة صفحة منسية من قِبل السائقين، ومن النادر استخدامها إلا إذا طُلب من الميكانيكي أو الكهربائي.

 

وتتضمن التعليمات التي يضمها الكتاب - وهي موفرة للوقود بحسب مختصين - نصائح حول استخدام الإطارات، مثل ضغط الهواء، الذي من شأنه المساهمة في زيادة عمر الإطار، وتحسين مستوى السلامة، كما أنه يقلل من استهلاك الوقود.

 

من جانبها، نصحت الحملة التوعوية (#دربك_ خضر)، التي أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة عن بطاقة كفاءة الطاقة لإطارات السيارات وسلوكيات استخدامها، بإبقاء ضغط هواء الإطارات كما هو موصَى به من قِبل الشركة الصانعة.

 

 وبيّنت الحملة من خلال رسائلها المتعددة أن انخفاض ضغط الهواء في الإطار يؤدي إلى "انبساط" الإطار على الطريق؛ ونتيجة ذلك تزداد مقاومة دوران الإطار؛ ما يستوجب قوة إضافية من المحرك للمحافظة على أداء السيارة؛ ونتيجة ذلك هو زيادة استهلاك المركبة للوقود دون فائدة.

 

وقدرت الدراسات التي قامت بها شركات عدة صانعة للإطارات أن انخفاض الضغط نحو 30 % - وهو أمر دارج الحدوث في الولايات المتحدة وأوروبا - يؤدي إلى انخفاض كفاءة طاقة المركبة (اقتصاد الوقود) بما يزيد على 3 %. كما أن انخفاض الضغط في الإطار يؤثر سلباً على الجدار الجانبي للإطار؛ ما يؤدي إلى سرعة تلفه وتقليل عمره، عوضاً عن زيادة احتمال انفجار الإطار أثناء القيادة.

 

يُذكر أن الإطارات من الممكن أن تفقد ضغط الهواء في الطقس البارد؛ لذلك تقوم الكثير من الشركات الصانعة للمركبات بتوضيح ضغط الهواء المناسب لكل موسم، إما من خلال "الكتيب"، أو على قائم الباب.

 

يُذكر أن الحملة التوعوية (#دربك_ خضر) أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة للتعريف ببطاقة كفاءة الطاقة لإطارات السيارات، ودلالاتها، والسلوكيات الواجب اتباعها أثناء الاستخدام وعند شراء الإطار، ومن ذلك اختيار الإطار ذي الحجم الموصَى به من الشركة الصانعة.

 

  وقال مختصو كفاءة الطاقة بالمركز: إن تغيير إطارات السيارة بأحجامأكبر من المخصصة لها يزيد من استهلاك الوقود، ويقلل مستوى الأداء.

 

وأوضحوا أنه على الرغم من أن الطوق (الجنط) والإطارات الأكبرحجماً قد تبدو أجمل على المركبة إلا أنها غالباً ما تكون أثقل وزناً؛ وبالتالي تزيد من استهلاك المركبة للوقود.

 

يُذكر أن إحدى التجارب التي قامت بها جهات بحثية متخصصة في الولايات المتحدة أوضحت أن استبدال الإطارات ذات حجم (15 بوصة) بأخرى ذات (19 بوصة) أدى إلى خفض اقتصاد الوقود بما يقارب (10 %)، عوضاً عن مخاطر السلامة التي يعرِّض السائق نفسه لها باختيار حجم إطار لا يتوازى مع الموصَى به من قِبل الشركة الصانعة.

 

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
11:44 PM

يحوي نصائح عن الأمن والسلامة والاستهلاك

"كاتالوج" المركبة.. الصفحات المنسية عن الإطارات الموفرة للوقود

A A A
1
11,093

تحرص الشركات الصانعة للمركبات على تزويد سياراتها بـ"كاتالوج"، يحوي معلومات وتفاصيل مهمة عن كل جزئياتها، غير أن هذه الصفحات التي في الغالب تتجاوز المائة صفحة منسية من قِبل السائقين، ومن النادر استخدامها إلا إذا طُلب من الميكانيكي أو الكهربائي.

 

وتتضمن التعليمات التي يضمها الكتاب - وهي موفرة للوقود بحسب مختصين - نصائح حول استخدام الإطارات، مثل ضغط الهواء، الذي من شأنه المساهمة في زيادة عمر الإطار، وتحسين مستوى السلامة، كما أنه يقلل من استهلاك الوقود.

 

من جانبها، نصحت الحملة التوعوية (#دربك_ خضر)، التي أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة عن بطاقة كفاءة الطاقة لإطارات السيارات وسلوكيات استخدامها، بإبقاء ضغط هواء الإطارات كما هو موصَى به من قِبل الشركة الصانعة.

 

 وبيّنت الحملة من خلال رسائلها المتعددة أن انخفاض ضغط الهواء في الإطار يؤدي إلى "انبساط" الإطار على الطريق؛ ونتيجة ذلك تزداد مقاومة دوران الإطار؛ ما يستوجب قوة إضافية من المحرك للمحافظة على أداء السيارة؛ ونتيجة ذلك هو زيادة استهلاك المركبة للوقود دون فائدة.

 

وقدرت الدراسات التي قامت بها شركات عدة صانعة للإطارات أن انخفاض الضغط نحو 30 % - وهو أمر دارج الحدوث في الولايات المتحدة وأوروبا - يؤدي إلى انخفاض كفاءة طاقة المركبة (اقتصاد الوقود) بما يزيد على 3 %. كما أن انخفاض الضغط في الإطار يؤثر سلباً على الجدار الجانبي للإطار؛ ما يؤدي إلى سرعة تلفه وتقليل عمره، عوضاً عن زيادة احتمال انفجار الإطار أثناء القيادة.

 

يُذكر أن الإطارات من الممكن أن تفقد ضغط الهواء في الطقس البارد؛ لذلك تقوم الكثير من الشركات الصانعة للمركبات بتوضيح ضغط الهواء المناسب لكل موسم، إما من خلال "الكتيب"، أو على قائم الباب.

 

يُذكر أن الحملة التوعوية (#دربك_ خضر) أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة للتعريف ببطاقة كفاءة الطاقة لإطارات السيارات، ودلالاتها، والسلوكيات الواجب اتباعها أثناء الاستخدام وعند شراء الإطار، ومن ذلك اختيار الإطار ذي الحجم الموصَى به من الشركة الصانعة.

 

  وقال مختصو كفاءة الطاقة بالمركز: إن تغيير إطارات السيارة بأحجامأكبر من المخصصة لها يزيد من استهلاك الوقود، ويقلل مستوى الأداء.

 

وأوضحوا أنه على الرغم من أن الطوق (الجنط) والإطارات الأكبرحجماً قد تبدو أجمل على المركبة إلا أنها غالباً ما تكون أثقل وزناً؛ وبالتالي تزيد من استهلاك المركبة للوقود.

 

يُذكر أن إحدى التجارب التي قامت بها جهات بحثية متخصصة في الولايات المتحدة أوضحت أن استبدال الإطارات ذات حجم (15 بوصة) بأخرى ذات (19 بوصة) أدى إلى خفض اقتصاد الوقود بما يقارب (10 %)، عوضاً عن مخاطر السلامة التي يعرِّض السائق نفسه لها باختيار حجم إطار لا يتوازى مع الموصَى به من قِبل الشركة الصانعة.