لليوم السابع.. "حدود مكة" و3 فرق تطوعية تُواصل البحث عن مفقود الشعيبة

فُقِد الثلاثاء الماضي أثناء ممارسته السباحة وتوقعات بجرفه إلى داخل الكهوف

تُواصل فرق الإنقاذ بحرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة، وتساندها ثلاث فرق تطوعية تكثيف البحث عن المعلم أحمد الشريف، المفقود في بحر الشعيبة جنوب منطقة مكة المكرمة.

ويدخل المفقود "الشريف"، اليوم الاثنين، يومه السابع على التوالي، حيث بدأت أعمال البحث عنه في أعماق البحر الأحمر منذ فقدانه الثلاثاء الماضي أثناء ممارسته السباحة.

كما تواجدت مع بداية صباح اليوم ثلاثة فِرَق تطوعية هي: "السلام" و"ساعد" و"غوث"، والتي قدِمت من خارج المنطقة، وقال قائد فريق السلام الكابتن أحمد أبو العنق: إن الفريق قدِم من محافظة ينبع، وهو مكوّن من سبعة أفراد: (مدربا غوص، وأربعة مرشدي غوص، ومنقذ واحد)، وقد وصلوا لمنطقة الحدث فجر الجمعة؛ من أجل المساهمة مع أفراد حرس الحدود للبحث عن المفقود.

وأضاف: "الفريق مزوّد بمعدات مثل الكشافات، والأسطوانات، والحبال، وجاكيت الطفو، والمنظمات، وعدد من المعدات التي تستخدم في مثل هذه الحالات)، وقد تمكنّا -بمساعدة حرس الحدود- من الدخول في البحر على قوارب خاصة، وقمنا بعمل مسح سطحي للبحر استمر لمدة ساعتين، لكن المسح باستخدام القوارب لا يكفي؛ إذ لا بد من الاستعانة بطائرات، بالإضافة إلى نزول الغواصين إلى أعماق البحر".

وبيّن: أفراد الفريق مدربون ومتمكنون في الغوص ومنهم من يمارسون السباحة في هذه المنطقة بشكل مستمر، ويعرفونها تماماً، حيث تتكون تلك المنطقة من كهوف وشعب مرجانية، ويتوقع أن يكون المفقود قد جرفته الأمواج والتيارات المائية إلى داخل أحد هذه الكهوف"، فيما حضر مدرب الغوص الكابتن عاطف مغربي بمفرده؛ للمساهمة في البحث عن المعلم المفقود، حيث تربطه به صداقة، ويسكنان في حي واحد بمكة المكرمة.

اعلان
لليوم السابع.. "حدود مكة" و3 فرق تطوعية تُواصل البحث عن مفقود الشعيبة
سبق

تُواصل فرق الإنقاذ بحرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة، وتساندها ثلاث فرق تطوعية تكثيف البحث عن المعلم أحمد الشريف، المفقود في بحر الشعيبة جنوب منطقة مكة المكرمة.

ويدخل المفقود "الشريف"، اليوم الاثنين، يومه السابع على التوالي، حيث بدأت أعمال البحث عنه في أعماق البحر الأحمر منذ فقدانه الثلاثاء الماضي أثناء ممارسته السباحة.

كما تواجدت مع بداية صباح اليوم ثلاثة فِرَق تطوعية هي: "السلام" و"ساعد" و"غوث"، والتي قدِمت من خارج المنطقة، وقال قائد فريق السلام الكابتن أحمد أبو العنق: إن الفريق قدِم من محافظة ينبع، وهو مكوّن من سبعة أفراد: (مدربا غوص، وأربعة مرشدي غوص، ومنقذ واحد)، وقد وصلوا لمنطقة الحدث فجر الجمعة؛ من أجل المساهمة مع أفراد حرس الحدود للبحث عن المفقود.

وأضاف: "الفريق مزوّد بمعدات مثل الكشافات، والأسطوانات، والحبال، وجاكيت الطفو، والمنظمات، وعدد من المعدات التي تستخدم في مثل هذه الحالات)، وقد تمكنّا -بمساعدة حرس الحدود- من الدخول في البحر على قوارب خاصة، وقمنا بعمل مسح سطحي للبحر استمر لمدة ساعتين، لكن المسح باستخدام القوارب لا يكفي؛ إذ لا بد من الاستعانة بطائرات، بالإضافة إلى نزول الغواصين إلى أعماق البحر".

وبيّن: أفراد الفريق مدربون ومتمكنون في الغوص ومنهم من يمارسون السباحة في هذه المنطقة بشكل مستمر، ويعرفونها تماماً، حيث تتكون تلك المنطقة من كهوف وشعب مرجانية، ويتوقع أن يكون المفقود قد جرفته الأمواج والتيارات المائية إلى داخل أحد هذه الكهوف"، فيما حضر مدرب الغوص الكابتن عاطف مغربي بمفرده؛ للمساهمة في البحث عن المعلم المفقود، حيث تربطه به صداقة، ويسكنان في حي واحد بمكة المكرمة.

30 يناير 2017 - 2 جمادى الأول 1438
01:04 PM

لليوم السابع.. "حدود مكة" و3 فرق تطوعية تُواصل البحث عن مفقود الشعيبة

فُقِد الثلاثاء الماضي أثناء ممارسته السباحة وتوقعات بجرفه إلى داخل الكهوف

A A A
3
15,408

تُواصل فرق الإنقاذ بحرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة، وتساندها ثلاث فرق تطوعية تكثيف البحث عن المعلم أحمد الشريف، المفقود في بحر الشعيبة جنوب منطقة مكة المكرمة.

ويدخل المفقود "الشريف"، اليوم الاثنين، يومه السابع على التوالي، حيث بدأت أعمال البحث عنه في أعماق البحر الأحمر منذ فقدانه الثلاثاء الماضي أثناء ممارسته السباحة.

كما تواجدت مع بداية صباح اليوم ثلاثة فِرَق تطوعية هي: "السلام" و"ساعد" و"غوث"، والتي قدِمت من خارج المنطقة، وقال قائد فريق السلام الكابتن أحمد أبو العنق: إن الفريق قدِم من محافظة ينبع، وهو مكوّن من سبعة أفراد: (مدربا غوص، وأربعة مرشدي غوص، ومنقذ واحد)، وقد وصلوا لمنطقة الحدث فجر الجمعة؛ من أجل المساهمة مع أفراد حرس الحدود للبحث عن المفقود.

وأضاف: "الفريق مزوّد بمعدات مثل الكشافات، والأسطوانات، والحبال، وجاكيت الطفو، والمنظمات، وعدد من المعدات التي تستخدم في مثل هذه الحالات)، وقد تمكنّا -بمساعدة حرس الحدود- من الدخول في البحر على قوارب خاصة، وقمنا بعمل مسح سطحي للبحر استمر لمدة ساعتين، لكن المسح باستخدام القوارب لا يكفي؛ إذ لا بد من الاستعانة بطائرات، بالإضافة إلى نزول الغواصين إلى أعماق البحر".

وبيّن: أفراد الفريق مدربون ومتمكنون في الغوص ومنهم من يمارسون السباحة في هذه المنطقة بشكل مستمر، ويعرفونها تماماً، حيث تتكون تلك المنطقة من كهوف وشعب مرجانية، ويتوقع أن يكون المفقود قد جرفته الأمواج والتيارات المائية إلى داخل أحد هذه الكهوف"، فيما حضر مدرب الغوص الكابتن عاطف مغربي بمفرده؛ للمساهمة في البحث عن المعلم المفقود، حيث تربطه به صداقة، ويسكنان في حي واحد بمكة المكرمة.