"ماتيس" يتوعد الملالي من الرياض: لا نريد "حزب لات" جديداً ونمهّد لزيارة "ترامب" للسعودية

قال: ندرس زيادة دعم المملكة.. ومسؤولون أمريكيون: سيُضغط على الحوثيين عسكرياً للمفاوضات

توعد وزير الدفاع الأمريكي النفوذ الإيراني في المنطقة، مؤكداً أن بلاده والسعودية على الطريق الصحيح في هزيمة إيران في المنطقة، مشيراً إلى أمله أن تكون زيارته للسعودية باباً لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المملكة.

وتفصيلاً، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أمس الأربعاء، إن إيران تلعب دوراً يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، لكن يتعين دحر نفوذها لإنهاء الصراع في اليمن، بينما تدرس الولايات المتحدة زيادة الدعم للتحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل هناك.

وقال "ماتيس" للصحفيين في الرياض، بعد اجتماع مع كبار المسؤولين السعوديين: "في كل مكان حيثما تنظر إذا كانت هناك مشكلة في المنطقة فإنك تجد إيران".

وأضاف قائلاً: "علينا التغلب على مساعي إيران لزعزعة استقرار بلد آخر، وتشكيل مليشيا أخرى على شاكلة حزب الله اللبناني، لكن المحصلة النهائية هي أننا على الطريق الصحيح نحو ذلك"، وقال، أيضاً: إن الهدف هو التوصل لحل سياسي من خلال مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة لحل الصراع في اليمن.

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تدرس تعميق دورها في الصراع في اليمن بتقديم مساعدة مباشرة بشكل أكبر إلى حلفائها الخليجيين الذين يقاتلون المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران هناك.

وذكر مسؤولون أمريكيون -تحدثوا شريطة عدم الكشف عن أسمائهم- أن الوضع في اليمن نوقش أثناء اجتماعات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين.

وقال مسؤولون إن المناقشات شملت أيضاً الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية؛ بما في ذلك مساعدات إضافية يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة، بما يشمل دعماً محتملاً في مجال المخابرات.

وبينوا أنه لا يبدو أن الحوثيين سيأتون إلى طاولة التفاوض في ظل الظروف الحالية، وأن هناك حاجة إلى ممارسة المزيد من الضغط العسكري على الجماعة، مضيفين أن أي زيادة محتملة في الدعم لن تشمل جنوداً أمريكيين.

وأشاروا، في هذا الصدد، إلى سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء ومساحات من الأراضي، ومساندة الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية، والذي يحاول إعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وفي وقت سابق هذا الشهر دعت الأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في اليمن إلى حماية ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر كشريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون مجاعة محتملة.

وتستعد الحكومة اليمنية وحلفاؤها العرب لهجوم على ميناء الحديدة، وهو منفذ دخول لنحو 80% من الواردات الغذائية لليمن؛ حيث يستخدمه الحوثيون المتحالفون مع إيران لتهريب أسلحة وذخائر.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قد أكد في تصريحات أدلى بها أمس الأربعاء، قبل بداية اجتماعه مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أنه يأمل أن تفتح زيارته الباب أمام زيارة محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية.

اعلان
"ماتيس" يتوعد الملالي من الرياض: لا نريد "حزب لات" جديداً ونمهّد لزيارة "ترامب" للسعودية
سبق

توعد وزير الدفاع الأمريكي النفوذ الإيراني في المنطقة، مؤكداً أن بلاده والسعودية على الطريق الصحيح في هزيمة إيران في المنطقة، مشيراً إلى أمله أن تكون زيارته للسعودية باباً لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المملكة.

وتفصيلاً، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أمس الأربعاء، إن إيران تلعب دوراً يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، لكن يتعين دحر نفوذها لإنهاء الصراع في اليمن، بينما تدرس الولايات المتحدة زيادة الدعم للتحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل هناك.

وقال "ماتيس" للصحفيين في الرياض، بعد اجتماع مع كبار المسؤولين السعوديين: "في كل مكان حيثما تنظر إذا كانت هناك مشكلة في المنطقة فإنك تجد إيران".

وأضاف قائلاً: "علينا التغلب على مساعي إيران لزعزعة استقرار بلد آخر، وتشكيل مليشيا أخرى على شاكلة حزب الله اللبناني، لكن المحصلة النهائية هي أننا على الطريق الصحيح نحو ذلك"، وقال، أيضاً: إن الهدف هو التوصل لحل سياسي من خلال مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة لحل الصراع في اليمن.

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تدرس تعميق دورها في الصراع في اليمن بتقديم مساعدة مباشرة بشكل أكبر إلى حلفائها الخليجيين الذين يقاتلون المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران هناك.

وذكر مسؤولون أمريكيون -تحدثوا شريطة عدم الكشف عن أسمائهم- أن الوضع في اليمن نوقش أثناء اجتماعات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين.

وقال مسؤولون إن المناقشات شملت أيضاً الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية؛ بما في ذلك مساعدات إضافية يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة، بما يشمل دعماً محتملاً في مجال المخابرات.

وبينوا أنه لا يبدو أن الحوثيين سيأتون إلى طاولة التفاوض في ظل الظروف الحالية، وأن هناك حاجة إلى ممارسة المزيد من الضغط العسكري على الجماعة، مضيفين أن أي زيادة محتملة في الدعم لن تشمل جنوداً أمريكيين.

وأشاروا، في هذا الصدد، إلى سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء ومساحات من الأراضي، ومساندة الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية، والذي يحاول إعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وفي وقت سابق هذا الشهر دعت الأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في اليمن إلى حماية ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر كشريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون مجاعة محتملة.

وتستعد الحكومة اليمنية وحلفاؤها العرب لهجوم على ميناء الحديدة، وهو منفذ دخول لنحو 80% من الواردات الغذائية لليمن؛ حيث يستخدمه الحوثيون المتحالفون مع إيران لتهريب أسلحة وذخائر.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قد أكد في تصريحات أدلى بها أمس الأربعاء، قبل بداية اجتماعه مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أنه يأمل أن تفتح زيارته الباب أمام زيارة محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية.

20 إبريل 2017 - 23 رجب 1438
09:14 AM

"ماتيس" يتوعد الملالي من الرياض: لا نريد "حزب لات" جديداً ونمهّد لزيارة "ترامب" للسعودية

قال: ندرس زيادة دعم المملكة.. ومسؤولون أمريكيون: سيُضغط على الحوثيين عسكرياً للمفاوضات

A A A
31
58,558

توعد وزير الدفاع الأمريكي النفوذ الإيراني في المنطقة، مؤكداً أن بلاده والسعودية على الطريق الصحيح في هزيمة إيران في المنطقة، مشيراً إلى أمله أن تكون زيارته للسعودية باباً لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المملكة.

وتفصيلاً، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أمس الأربعاء، إن إيران تلعب دوراً يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، لكن يتعين دحر نفوذها لإنهاء الصراع في اليمن، بينما تدرس الولايات المتحدة زيادة الدعم للتحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل هناك.

وقال "ماتيس" للصحفيين في الرياض، بعد اجتماع مع كبار المسؤولين السعوديين: "في كل مكان حيثما تنظر إذا كانت هناك مشكلة في المنطقة فإنك تجد إيران".

وأضاف قائلاً: "علينا التغلب على مساعي إيران لزعزعة استقرار بلد آخر، وتشكيل مليشيا أخرى على شاكلة حزب الله اللبناني، لكن المحصلة النهائية هي أننا على الطريق الصحيح نحو ذلك"، وقال، أيضاً: إن الهدف هو التوصل لحل سياسي من خلال مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة لحل الصراع في اليمن.

وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تدرس تعميق دورها في الصراع في اليمن بتقديم مساعدة مباشرة بشكل أكبر إلى حلفائها الخليجيين الذين يقاتلون المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران هناك.

وذكر مسؤولون أمريكيون -تحدثوا شريطة عدم الكشف عن أسمائهم- أن الوضع في اليمن نوقش أثناء اجتماعات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين.

وقال مسؤولون إن المناقشات شملت أيضاً الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية؛ بما في ذلك مساعدات إضافية يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة، بما يشمل دعماً محتملاً في مجال المخابرات.

وبينوا أنه لا يبدو أن الحوثيين سيأتون إلى طاولة التفاوض في ظل الظروف الحالية، وأن هناك حاجة إلى ممارسة المزيد من الضغط العسكري على الجماعة، مضيفين أن أي زيادة محتملة في الدعم لن تشمل جنوداً أمريكيين.

وأشاروا، في هذا الصدد، إلى سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء ومساحات من الأراضي، ومساندة الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية، والذي يحاول إعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وفي وقت سابق هذا الشهر دعت الأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في اليمن إلى حماية ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر كشريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون مجاعة محتملة.

وتستعد الحكومة اليمنية وحلفاؤها العرب لهجوم على ميناء الحديدة، وهو منفذ دخول لنحو 80% من الواردات الغذائية لليمن؛ حيث يستخدمه الحوثيون المتحالفون مع إيران لتهريب أسلحة وذخائر.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قد أكد في تصريحات أدلى بها أمس الأربعاء، قبل بداية اجتماعه مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أنه يأمل أن تفتح زيارته الباب أمام زيارة محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية.