ماذا بعد "وسم الخيانة"؟ تعرف على القصة الكاملة لاتهامات "الغامدي" للمعلمين

طالب بإخضاعهم لبرنامج تدريبي بلا مقابل وفصل غير المنتظم وقال: هم ناقلو التطرف

صعّد الكاتب الصحفي والمعلم سابقاً قينان الغامدي، من حدة هجومه وانتقاده للمعلمين والمعلمات؛ حينما اتهمهم، أمس، بأنهم مصدر التطرّف في مدارسنا.
وقال "قينان"، في ردّه أمس، على وسم #قينان_يتهِم_المعلم_بالخيانه لبرنامج "تفاعلكم" على قناة "العربية"، قائلاً: "إن التطرف والتشدد لم يأت لطلابنا أو طالباتنا لا من المنهج ولا من المدرسة المستأجرة؛ بل أتى من المعلمين والمعلمات، فهم الذين نقلوا هذا التطرف والتشدد إلى بيئتنا، وهم أكثر الناس الذين يُعتبرون تابعين سواء علموا أم لم يعلموا للتنظيم السروري الصحوي في المملكة".
وأضاف: "إنتاجهم واضح في الميدان، لا أقول هذا اتهاماً، وإنما النتائج واضحة، فالمتطرفون من أبنائنا وبناتنا هم من إنتاج هذه المدارس وهولاء المعلمين والمعلمات، لم يأتِ من المنهج ولا من المبنى المستأجر ولا من الشارع"، مشيراً إلى أن هؤلاء المعلمين والمعلمات يجب إما أن يعلموا أنهم مخدوعون ومضللون، أو يتم استبعادهم من سلك التعليم؛ لأنهم مضرون حقيقة بالوطن، مضرون بأبنائنا وبناتنا.
وتمسك رئيس تحرير "الشرق" السابق والكاتب الصحفي بجريدة "الوطن" حالياً برأيه، أن المعلمين والمعلمات ذوو ثقافة متدنية وبأنهم من أقل الموظفين دواماً وعطاء وأعلاهم راتباً، مطالباً، في هذا الصدد، بإخضاعهم لبرنامج تدريبي مكثف خارج الدوام وبلا مقابل، ومعاقبة من لم ينتظم فيه أو فصله.
وقال: "مع الأسف الشديد أن الغالبية العظمى من المعلمين والمعلمات ذوو ثقافة متدنية سواء في تخصصاتهم أو في الثقافة العامة، وأنا أعرف عدداً كبيراً من المعلمين والمعلمات لم يقرأ كتاباً منذ أن ترك مقاعد الدراسة حتى الآن، لذلك يجب ألا يستاؤوا من النقد".
وقال: "المعلمون والمعلمات هم أعلى راتب في الوطن بالنسبة للموظفين المدنيين، والملك فهد -رحمه الله- له مقولة مشهورة، قال: "سأجعل كل أسرة تتمنى أن ابنها أو ابنتها معلم أو معلمة"، وقد فعل وأصدر كادر المعلمين والمعلمات الذي فضلهم على باقي الموظفين المدنيين، وهم الآن يتقاضون أعلى رواتب في سلم الخدمة المدنية".
وأضاف: "المعلمون والمعلمات أقل الموظفين دوامًا وعطاءً، أنا أقولها بكل صراحة: هؤلاء المعلمون والمعلمات يحتاجون لبرنامج تدريبي مكثّف خارج الدوام ودون أي مكافأة، ومن لا ينتظم في هذا البرنامج التدريبي يجب أن يعاقَب أو يفصَل"، مشيراً، في هذا الصدد، إلى أن الأعداد القليلة التي تبتعثها وزارة التعليم من المعلمين والمعلمات مع وجود نحو 500 ألف معلم ومعلمة تقريباً في المملكة لن تتمكن من تغيير إصلاح الواقع التعليمي.
وطالب، في هذا الخصوص، بضرورة استقدام "جهات تدريب مؤهلة وحازمة لداخل المملكة وينتظم فيها جميع المعلمين والمعلمات خارج وقت الدوام لأربع ساعات يوميًّا لمدة عام أو عامين، ومن لم يواظب وينتج ويتعلم ويتدرب يجب أن يخرج من السلم التعليمي".
وذكر "قينان" أنه كان أحد المعلمين الذين يهاجمهم اليوم، بقوله: "أريد أن أقول إنني خريج المدارس السعودية من الابتدائية للجامعة، وكل سني دراستي درستها في مبانٍ مستأجرة، ثم عملت بعد ذلك معلمًا، ثم مدير مدرسة لنحو 13 سنة قبل أن أتفرغ للصحافة".

اعلان
ماذا بعد "وسم الخيانة"؟ تعرف على القصة الكاملة لاتهامات "الغامدي" للمعلمين
سبق

صعّد الكاتب الصحفي والمعلم سابقاً قينان الغامدي، من حدة هجومه وانتقاده للمعلمين والمعلمات؛ حينما اتهمهم، أمس، بأنهم مصدر التطرّف في مدارسنا.
وقال "قينان"، في ردّه أمس، على وسم #قينان_يتهِم_المعلم_بالخيانه لبرنامج "تفاعلكم" على قناة "العربية"، قائلاً: "إن التطرف والتشدد لم يأت لطلابنا أو طالباتنا لا من المنهج ولا من المدرسة المستأجرة؛ بل أتى من المعلمين والمعلمات، فهم الذين نقلوا هذا التطرف والتشدد إلى بيئتنا، وهم أكثر الناس الذين يُعتبرون تابعين سواء علموا أم لم يعلموا للتنظيم السروري الصحوي في المملكة".
وأضاف: "إنتاجهم واضح في الميدان، لا أقول هذا اتهاماً، وإنما النتائج واضحة، فالمتطرفون من أبنائنا وبناتنا هم من إنتاج هذه المدارس وهولاء المعلمين والمعلمات، لم يأتِ من المنهج ولا من المبنى المستأجر ولا من الشارع"، مشيراً إلى أن هؤلاء المعلمين والمعلمات يجب إما أن يعلموا أنهم مخدوعون ومضللون، أو يتم استبعادهم من سلك التعليم؛ لأنهم مضرون حقيقة بالوطن، مضرون بأبنائنا وبناتنا.
وتمسك رئيس تحرير "الشرق" السابق والكاتب الصحفي بجريدة "الوطن" حالياً برأيه، أن المعلمين والمعلمات ذوو ثقافة متدنية وبأنهم من أقل الموظفين دواماً وعطاء وأعلاهم راتباً، مطالباً، في هذا الصدد، بإخضاعهم لبرنامج تدريبي مكثف خارج الدوام وبلا مقابل، ومعاقبة من لم ينتظم فيه أو فصله.
وقال: "مع الأسف الشديد أن الغالبية العظمى من المعلمين والمعلمات ذوو ثقافة متدنية سواء في تخصصاتهم أو في الثقافة العامة، وأنا أعرف عدداً كبيراً من المعلمين والمعلمات لم يقرأ كتاباً منذ أن ترك مقاعد الدراسة حتى الآن، لذلك يجب ألا يستاؤوا من النقد".
وقال: "المعلمون والمعلمات هم أعلى راتب في الوطن بالنسبة للموظفين المدنيين، والملك فهد -رحمه الله- له مقولة مشهورة، قال: "سأجعل كل أسرة تتمنى أن ابنها أو ابنتها معلم أو معلمة"، وقد فعل وأصدر كادر المعلمين والمعلمات الذي فضلهم على باقي الموظفين المدنيين، وهم الآن يتقاضون أعلى رواتب في سلم الخدمة المدنية".
وأضاف: "المعلمون والمعلمات أقل الموظفين دوامًا وعطاءً، أنا أقولها بكل صراحة: هؤلاء المعلمون والمعلمات يحتاجون لبرنامج تدريبي مكثّف خارج الدوام ودون أي مكافأة، ومن لا ينتظم في هذا البرنامج التدريبي يجب أن يعاقَب أو يفصَل"، مشيراً، في هذا الصدد، إلى أن الأعداد القليلة التي تبتعثها وزارة التعليم من المعلمين والمعلمات مع وجود نحو 500 ألف معلم ومعلمة تقريباً في المملكة لن تتمكن من تغيير إصلاح الواقع التعليمي.
وطالب، في هذا الخصوص، بضرورة استقدام "جهات تدريب مؤهلة وحازمة لداخل المملكة وينتظم فيها جميع المعلمين والمعلمات خارج وقت الدوام لأربع ساعات يوميًّا لمدة عام أو عامين، ومن لم يواظب وينتج ويتعلم ويتدرب يجب أن يخرج من السلم التعليمي".
وذكر "قينان" أنه كان أحد المعلمين الذين يهاجمهم اليوم، بقوله: "أريد أن أقول إنني خريج المدارس السعودية من الابتدائية للجامعة، وكل سني دراستي درستها في مبانٍ مستأجرة، ثم عملت بعد ذلك معلمًا، ثم مدير مدرسة لنحو 13 سنة قبل أن أتفرغ للصحافة".

07 سبتمبر 2017 - 16 ذو الحجة 1438
11:23 AM

ماذا بعد "وسم الخيانة"؟ تعرف على القصة الكاملة لاتهامات "الغامدي" للمعلمين

طالب بإخضاعهم لبرنامج تدريبي بلا مقابل وفصل غير المنتظم وقال: هم ناقلو التطرف

A A A
143
52,722

صعّد الكاتب الصحفي والمعلم سابقاً قينان الغامدي، من حدة هجومه وانتقاده للمعلمين والمعلمات؛ حينما اتهمهم، أمس، بأنهم مصدر التطرّف في مدارسنا.
وقال "قينان"، في ردّه أمس، على وسم #قينان_يتهِم_المعلم_بالخيانه لبرنامج "تفاعلكم" على قناة "العربية"، قائلاً: "إن التطرف والتشدد لم يأت لطلابنا أو طالباتنا لا من المنهج ولا من المدرسة المستأجرة؛ بل أتى من المعلمين والمعلمات، فهم الذين نقلوا هذا التطرف والتشدد إلى بيئتنا، وهم أكثر الناس الذين يُعتبرون تابعين سواء علموا أم لم يعلموا للتنظيم السروري الصحوي في المملكة".
وأضاف: "إنتاجهم واضح في الميدان، لا أقول هذا اتهاماً، وإنما النتائج واضحة، فالمتطرفون من أبنائنا وبناتنا هم من إنتاج هذه المدارس وهولاء المعلمين والمعلمات، لم يأتِ من المنهج ولا من المبنى المستأجر ولا من الشارع"، مشيراً إلى أن هؤلاء المعلمين والمعلمات يجب إما أن يعلموا أنهم مخدوعون ومضللون، أو يتم استبعادهم من سلك التعليم؛ لأنهم مضرون حقيقة بالوطن، مضرون بأبنائنا وبناتنا.
وتمسك رئيس تحرير "الشرق" السابق والكاتب الصحفي بجريدة "الوطن" حالياً برأيه، أن المعلمين والمعلمات ذوو ثقافة متدنية وبأنهم من أقل الموظفين دواماً وعطاء وأعلاهم راتباً، مطالباً، في هذا الصدد، بإخضاعهم لبرنامج تدريبي مكثف خارج الدوام وبلا مقابل، ومعاقبة من لم ينتظم فيه أو فصله.
وقال: "مع الأسف الشديد أن الغالبية العظمى من المعلمين والمعلمات ذوو ثقافة متدنية سواء في تخصصاتهم أو في الثقافة العامة، وأنا أعرف عدداً كبيراً من المعلمين والمعلمات لم يقرأ كتاباً منذ أن ترك مقاعد الدراسة حتى الآن، لذلك يجب ألا يستاؤوا من النقد".
وقال: "المعلمون والمعلمات هم أعلى راتب في الوطن بالنسبة للموظفين المدنيين، والملك فهد -رحمه الله- له مقولة مشهورة، قال: "سأجعل كل أسرة تتمنى أن ابنها أو ابنتها معلم أو معلمة"، وقد فعل وأصدر كادر المعلمين والمعلمات الذي فضلهم على باقي الموظفين المدنيين، وهم الآن يتقاضون أعلى رواتب في سلم الخدمة المدنية".
وأضاف: "المعلمون والمعلمات أقل الموظفين دوامًا وعطاءً، أنا أقولها بكل صراحة: هؤلاء المعلمون والمعلمات يحتاجون لبرنامج تدريبي مكثّف خارج الدوام ودون أي مكافأة، ومن لا ينتظم في هذا البرنامج التدريبي يجب أن يعاقَب أو يفصَل"، مشيراً، في هذا الصدد، إلى أن الأعداد القليلة التي تبتعثها وزارة التعليم من المعلمين والمعلمات مع وجود نحو 500 ألف معلم ومعلمة تقريباً في المملكة لن تتمكن من تغيير إصلاح الواقع التعليمي.
وطالب، في هذا الخصوص، بضرورة استقدام "جهات تدريب مؤهلة وحازمة لداخل المملكة وينتظم فيها جميع المعلمين والمعلمات خارج وقت الدوام لأربع ساعات يوميًّا لمدة عام أو عامين، ومن لم يواظب وينتج ويتعلم ويتدرب يجب أن يخرج من السلم التعليمي".
وذكر "قينان" أنه كان أحد المعلمين الذين يهاجمهم اليوم، بقوله: "أريد أن أقول إنني خريج المدارس السعودية من الابتدائية للجامعة، وكل سني دراستي درستها في مبانٍ مستأجرة، ثم عملت بعد ذلك معلمًا، ثم مدير مدرسة لنحو 13 سنة قبل أن أتفرغ للصحافة".