مبتعث سعودي يكشف العلاقة بين مسببات سرطان الثدي ومزيلات العرق

خلال عدة أبحاث علمية قدمها "الفرساني" بجامعة ريدنج ببريطانيا

تمكن طالب الدكتوراه في جامعة ريدنج في بريطانيا الدكتور عبد الله الفرساني من نشر البحث الأول عن أسباب سرطان الثدي، والتي كشف من خلال أبحاث الدكتوراه وجود سبب رئيسي وهو استخدام مزيلات العرق حيث قام الباحث بعمل أبحاث على تعريض خلايا طبيعية MCF10A للمادتين الأمونيوم كلوريد وهيدروكلورايد لمدة ٢٠ أسبوعا، وبعد ذلك تم قياس مستوى الجينات التي لها علاقة بسرطان الثدي ووجدنا مستواها أقل من الطبيعي .

 

وأوضح الفرساني أنه تم قياسها في الكونترول أيضا ولم يحدث أي تغير، مضيفاً أنه بعد اجراء التجربة تم قياس BRCA1 بروتين لمعرفة مدى التغير على مستوى البروتينات حيث أظهرت النتائج وجود نقص في مستوى البروتين في BRCA1 المسؤول عن double strand breaks in DNA.

 

وبين الفرساني أنه قدم ورقة علمية ثانية عن مادة cyclosiclonaxes بأنواعها D3,D4,D5 الموجودة في أغلب مزيلات العرق والمواد التجميلية والكريمات وعمل ٤ اختبارات لها الأول:  نماء هذه المواد في الخلايا الطبيعية لمدة ٣ أسابيع وفحص الخلايا المعلقة suspension culture ،حيث وجد زيادة عددها وكبر أحجامها ولاحظ ما ينمو إلا الخلايا المسرطنة ووجد الكونترول دون أي نمو.

 

فيما كان الاختبار الثاني لاختبار تكسر وضرر DNA وقد تعرضت الخلايا الطبيعية لمدة ساعة ولمدة يوم فقط ووجد تكسر DNA لهذه الخلايا الطبيعية المأخوذة من ثدي امرأة عمرها ٣٦ سنة تماما.

 

 أما الاختبار الثالث فقد تم قياس مستوى ١٤ جينا له علاقة بسرطان الثدي وDNA damage لنوعين من الخلايا الطبيعة لفتره أسبوع ولفترة ٣٠ أسبوعا ووجد تغير كامل لهذه الخلايا بعد ٣٠ أسبوعا، الخلايا المتعرضة لهذه المادة ولم يوجد أي تأثير للكونترول كما وجد مستوى الجينات المتعلقة بسرطان الثدي في نزول.

 

وبين الفرساني أنه أجري الاختبار الرابع التأكيدي للبروتين وتم قياس مستوى بروتين BRCA1 المسؤول عن سرطان الثدي ووجد للأسف مستواه هابطا عن معدله الطبيعي وتم قياسه باختبار western immunoblotting.

 

وختم الفرساني أنه في خلاصة الاختبارات تبين أن هذه المادة موجودة في أغلب المزيلات ومواد التجميل وهي عالية السمية.

اعلان
مبتعث سعودي يكشف العلاقة بين مسببات سرطان الثدي ومزيلات العرق
سبق

تمكن طالب الدكتوراه في جامعة ريدنج في بريطانيا الدكتور عبد الله الفرساني من نشر البحث الأول عن أسباب سرطان الثدي، والتي كشف من خلال أبحاث الدكتوراه وجود سبب رئيسي وهو استخدام مزيلات العرق حيث قام الباحث بعمل أبحاث على تعريض خلايا طبيعية MCF10A للمادتين الأمونيوم كلوريد وهيدروكلورايد لمدة ٢٠ أسبوعا، وبعد ذلك تم قياس مستوى الجينات التي لها علاقة بسرطان الثدي ووجدنا مستواها أقل من الطبيعي .

 

وأوضح الفرساني أنه تم قياسها في الكونترول أيضا ولم يحدث أي تغير، مضيفاً أنه بعد اجراء التجربة تم قياس BRCA1 بروتين لمعرفة مدى التغير على مستوى البروتينات حيث أظهرت النتائج وجود نقص في مستوى البروتين في BRCA1 المسؤول عن double strand breaks in DNA.

 

وبين الفرساني أنه قدم ورقة علمية ثانية عن مادة cyclosiclonaxes بأنواعها D3,D4,D5 الموجودة في أغلب مزيلات العرق والمواد التجميلية والكريمات وعمل ٤ اختبارات لها الأول:  نماء هذه المواد في الخلايا الطبيعية لمدة ٣ أسابيع وفحص الخلايا المعلقة suspension culture ،حيث وجد زيادة عددها وكبر أحجامها ولاحظ ما ينمو إلا الخلايا المسرطنة ووجد الكونترول دون أي نمو.

 

فيما كان الاختبار الثاني لاختبار تكسر وضرر DNA وقد تعرضت الخلايا الطبيعية لمدة ساعة ولمدة يوم فقط ووجد تكسر DNA لهذه الخلايا الطبيعية المأخوذة من ثدي امرأة عمرها ٣٦ سنة تماما.

 

 أما الاختبار الثالث فقد تم قياس مستوى ١٤ جينا له علاقة بسرطان الثدي وDNA damage لنوعين من الخلايا الطبيعة لفتره أسبوع ولفترة ٣٠ أسبوعا ووجد تغير كامل لهذه الخلايا بعد ٣٠ أسبوعا، الخلايا المتعرضة لهذه المادة ولم يوجد أي تأثير للكونترول كما وجد مستوى الجينات المتعلقة بسرطان الثدي في نزول.

 

وبين الفرساني أنه أجري الاختبار الرابع التأكيدي للبروتين وتم قياس مستوى بروتين BRCA1 المسؤول عن سرطان الثدي ووجد للأسف مستواه هابطا عن معدله الطبيعي وتم قياسه باختبار western immunoblotting.

 

وختم الفرساني أنه في خلاصة الاختبارات تبين أن هذه المادة موجودة في أغلب المزيلات ومواد التجميل وهي عالية السمية.

28 نوفمبر 2016 - 28 صفر 1438
04:57 PM

مبتعث سعودي يكشف العلاقة بين مسببات سرطان الثدي ومزيلات العرق

خلال عدة أبحاث علمية قدمها "الفرساني" بجامعة ريدنج ببريطانيا

A A A
11
59,511

تمكن طالب الدكتوراه في جامعة ريدنج في بريطانيا الدكتور عبد الله الفرساني من نشر البحث الأول عن أسباب سرطان الثدي، والتي كشف من خلال أبحاث الدكتوراه وجود سبب رئيسي وهو استخدام مزيلات العرق حيث قام الباحث بعمل أبحاث على تعريض خلايا طبيعية MCF10A للمادتين الأمونيوم كلوريد وهيدروكلورايد لمدة ٢٠ أسبوعا، وبعد ذلك تم قياس مستوى الجينات التي لها علاقة بسرطان الثدي ووجدنا مستواها أقل من الطبيعي .

 

وأوضح الفرساني أنه تم قياسها في الكونترول أيضا ولم يحدث أي تغير، مضيفاً أنه بعد اجراء التجربة تم قياس BRCA1 بروتين لمعرفة مدى التغير على مستوى البروتينات حيث أظهرت النتائج وجود نقص في مستوى البروتين في BRCA1 المسؤول عن double strand breaks in DNA.

 

وبين الفرساني أنه قدم ورقة علمية ثانية عن مادة cyclosiclonaxes بأنواعها D3,D4,D5 الموجودة في أغلب مزيلات العرق والمواد التجميلية والكريمات وعمل ٤ اختبارات لها الأول:  نماء هذه المواد في الخلايا الطبيعية لمدة ٣ أسابيع وفحص الخلايا المعلقة suspension culture ،حيث وجد زيادة عددها وكبر أحجامها ولاحظ ما ينمو إلا الخلايا المسرطنة ووجد الكونترول دون أي نمو.

 

فيما كان الاختبار الثاني لاختبار تكسر وضرر DNA وقد تعرضت الخلايا الطبيعية لمدة ساعة ولمدة يوم فقط ووجد تكسر DNA لهذه الخلايا الطبيعية المأخوذة من ثدي امرأة عمرها ٣٦ سنة تماما.

 

 أما الاختبار الثالث فقد تم قياس مستوى ١٤ جينا له علاقة بسرطان الثدي وDNA damage لنوعين من الخلايا الطبيعة لفتره أسبوع ولفترة ٣٠ أسبوعا ووجد تغير كامل لهذه الخلايا بعد ٣٠ أسبوعا، الخلايا المتعرضة لهذه المادة ولم يوجد أي تأثير للكونترول كما وجد مستوى الجينات المتعلقة بسرطان الثدي في نزول.

 

وبين الفرساني أنه أجري الاختبار الرابع التأكيدي للبروتين وتم قياس مستوى بروتين BRCA1 المسؤول عن سرطان الثدي ووجد للأسف مستواه هابطا عن معدله الطبيعي وتم قياسه باختبار western immunoblotting.

 

وختم الفرساني أنه في خلاصة الاختبارات تبين أن هذه المادة موجودة في أغلب المزيلات ومواد التجميل وهي عالية السمية.