متعاقدو الجامعات أولى بالبدلات..!!

بعد القرار الحكومي إلغاء العلاوة السنوية لجميع الموظفين السعوديين، وكذلك البدلات، بمن فيهم أساتذة الجامعات، عزمت الجامعات على إجراءات خصم البدل، بمن فيهم الأساتذة المتعاقدون من غير السعوديين، سواء كانوا عربًا أو أجانب..! وما شرع مسؤولو الجامعات برفع مسيرات الأساتذة المتعاقدين حتى قيل لهم إنهم مستثنون من خصم البدلات، وسط دهشة أعضاء هيئة التدريس من السعوديين من غياب المساواة بينهم وبين المتعاقدين..!!
 
منهم من قال إن الجامعات لا تستطيع الاستغناء عن أعضاء هيئة التدريس المتعاقدين في الجامعات السعودية؛ ولذلك تم بقاء البدلات لهم حتى لا يطالبون بإنهاء تعاقدهم؛ الأمر الذي سيعيد الجامعات لمرحلة الصفر في الاحتياج - من وجهة نظرهم - في البحث مجددًا، مع أن الإعلانات في السفارات السعودية في كثير من الدول كفيلة بالتحاق من يرغب بالتدريس في الجامعات السعودية، فضلاً عن التقديم الإلكتروني للجامعات؛ فهذا ما يسهم في الالتحاق بها، دون شرط ذهاب فريق من وزارة التعليم العالي سابقًا أو من الجامعات. ولا مانع من الاستفادة من الانتدابات، التي تجعل الكثير آنذاك يلتحق بتلك اللجنة؛ كي يناله شيء من تلك الانتدابات المغرية حقيقة، غير أن إلغاء ذلك منذ سنتين حال دون أن تتحقق طموحات المؤملين بالالتحاق بمثل تلك اللجان والنيل من كعكة الانتدابات..!! لا أعلم سببًا وجيهًا لتمسك كثير من جامعاتنا بالأساتذة المتعاقدين حتى الآن، في ظل وجود خريجين وخريجات بالآلاف عاطلين وعاطلات في مختلف التخصصات، وبمعدلات مرتفعة، ولكنهم في بيوتهم عاطلون معطلون بغير اختيارهم؛ بسبب عدم اقتناع الجامعات بالعنصر السعودي أستاذًا جامعيًّا، الذين أثبت الكثير منهم أنهم جديرون بذلك متى ما وجدوا الفرصة المناسبة لإثبات ذلك! ونستغرب أن ترفض الجامعات حتى الآن تعيين الشباب السعودي المؤهل بأعلى الشهادات أعضاء هيئة تدريس بها، كما طالعتنا صحيفة الوطن السعودية مؤخرًا بخبر رفض 6 جامعات توظيف 200 أكاديمي سعودي!! في الوقت الذي أعلنت فيه خلال أسبوع توافر 851 وظيفة لشغلها بأكاديميين أجانب!! فيما أكد المتضررون أن توطين الوظائف الأكاديمية أصبح ضرورة تفرضها رؤية 2030، التي تضمنت توظيف الكفاءات الوطنية!! انتهى خبر الصحيفة..!
 
تساؤل مشروع من قِبل الذين رفضتهم الجامعات، ومن كل السعوديين والسعوديات.. هل استمرار بدلات الأكاديميين الأجانب وغير السعوديين هو لخوف من عدم تعيين بديل لهم فيما لو طالبوا بإلغاء عقودهم من الجامعات السعودية..؟! إذا كان هذا هو السبب فهم معذورون الحقيقة..!
 
 

اعلان
متعاقدو الجامعات أولى بالبدلات..!!
سبق

بعد القرار الحكومي إلغاء العلاوة السنوية لجميع الموظفين السعوديين، وكذلك البدلات، بمن فيهم أساتذة الجامعات، عزمت الجامعات على إجراءات خصم البدل، بمن فيهم الأساتذة المتعاقدون من غير السعوديين، سواء كانوا عربًا أو أجانب..! وما شرع مسؤولو الجامعات برفع مسيرات الأساتذة المتعاقدين حتى قيل لهم إنهم مستثنون من خصم البدلات، وسط دهشة أعضاء هيئة التدريس من السعوديين من غياب المساواة بينهم وبين المتعاقدين..!!
 
منهم من قال إن الجامعات لا تستطيع الاستغناء عن أعضاء هيئة التدريس المتعاقدين في الجامعات السعودية؛ ولذلك تم بقاء البدلات لهم حتى لا يطالبون بإنهاء تعاقدهم؛ الأمر الذي سيعيد الجامعات لمرحلة الصفر في الاحتياج - من وجهة نظرهم - في البحث مجددًا، مع أن الإعلانات في السفارات السعودية في كثير من الدول كفيلة بالتحاق من يرغب بالتدريس في الجامعات السعودية، فضلاً عن التقديم الإلكتروني للجامعات؛ فهذا ما يسهم في الالتحاق بها، دون شرط ذهاب فريق من وزارة التعليم العالي سابقًا أو من الجامعات. ولا مانع من الاستفادة من الانتدابات، التي تجعل الكثير آنذاك يلتحق بتلك اللجنة؛ كي يناله شيء من تلك الانتدابات المغرية حقيقة، غير أن إلغاء ذلك منذ سنتين حال دون أن تتحقق طموحات المؤملين بالالتحاق بمثل تلك اللجان والنيل من كعكة الانتدابات..!! لا أعلم سببًا وجيهًا لتمسك كثير من جامعاتنا بالأساتذة المتعاقدين حتى الآن، في ظل وجود خريجين وخريجات بالآلاف عاطلين وعاطلات في مختلف التخصصات، وبمعدلات مرتفعة، ولكنهم في بيوتهم عاطلون معطلون بغير اختيارهم؛ بسبب عدم اقتناع الجامعات بالعنصر السعودي أستاذًا جامعيًّا، الذين أثبت الكثير منهم أنهم جديرون بذلك متى ما وجدوا الفرصة المناسبة لإثبات ذلك! ونستغرب أن ترفض الجامعات حتى الآن تعيين الشباب السعودي المؤهل بأعلى الشهادات أعضاء هيئة تدريس بها، كما طالعتنا صحيفة الوطن السعودية مؤخرًا بخبر رفض 6 جامعات توظيف 200 أكاديمي سعودي!! في الوقت الذي أعلنت فيه خلال أسبوع توافر 851 وظيفة لشغلها بأكاديميين أجانب!! فيما أكد المتضررون أن توطين الوظائف الأكاديمية أصبح ضرورة تفرضها رؤية 2030، التي تضمنت توظيف الكفاءات الوطنية!! انتهى خبر الصحيفة..!
 
تساؤل مشروع من قِبل الذين رفضتهم الجامعات، ومن كل السعوديين والسعوديات.. هل استمرار بدلات الأكاديميين الأجانب وغير السعوديين هو لخوف من عدم تعيين بديل لهم فيما لو طالبوا بإلغاء عقودهم من الجامعات السعودية..؟! إذا كان هذا هو السبب فهم معذورون الحقيقة..!
 
 

26 يناير 2017 - 28 ربيع الآخر 1438
12:35 AM

متعاقدو الجامعات أولى بالبدلات..!!

A A A
2
1,948

بعد القرار الحكومي إلغاء العلاوة السنوية لجميع الموظفين السعوديين، وكذلك البدلات، بمن فيهم أساتذة الجامعات، عزمت الجامعات على إجراءات خصم البدل، بمن فيهم الأساتذة المتعاقدون من غير السعوديين، سواء كانوا عربًا أو أجانب..! وما شرع مسؤولو الجامعات برفع مسيرات الأساتذة المتعاقدين حتى قيل لهم إنهم مستثنون من خصم البدلات، وسط دهشة أعضاء هيئة التدريس من السعوديين من غياب المساواة بينهم وبين المتعاقدين..!!
 
منهم من قال إن الجامعات لا تستطيع الاستغناء عن أعضاء هيئة التدريس المتعاقدين في الجامعات السعودية؛ ولذلك تم بقاء البدلات لهم حتى لا يطالبون بإنهاء تعاقدهم؛ الأمر الذي سيعيد الجامعات لمرحلة الصفر في الاحتياج - من وجهة نظرهم - في البحث مجددًا، مع أن الإعلانات في السفارات السعودية في كثير من الدول كفيلة بالتحاق من يرغب بالتدريس في الجامعات السعودية، فضلاً عن التقديم الإلكتروني للجامعات؛ فهذا ما يسهم في الالتحاق بها، دون شرط ذهاب فريق من وزارة التعليم العالي سابقًا أو من الجامعات. ولا مانع من الاستفادة من الانتدابات، التي تجعل الكثير آنذاك يلتحق بتلك اللجنة؛ كي يناله شيء من تلك الانتدابات المغرية حقيقة، غير أن إلغاء ذلك منذ سنتين حال دون أن تتحقق طموحات المؤملين بالالتحاق بمثل تلك اللجان والنيل من كعكة الانتدابات..!! لا أعلم سببًا وجيهًا لتمسك كثير من جامعاتنا بالأساتذة المتعاقدين حتى الآن، في ظل وجود خريجين وخريجات بالآلاف عاطلين وعاطلات في مختلف التخصصات، وبمعدلات مرتفعة، ولكنهم في بيوتهم عاطلون معطلون بغير اختيارهم؛ بسبب عدم اقتناع الجامعات بالعنصر السعودي أستاذًا جامعيًّا، الذين أثبت الكثير منهم أنهم جديرون بذلك متى ما وجدوا الفرصة المناسبة لإثبات ذلك! ونستغرب أن ترفض الجامعات حتى الآن تعيين الشباب السعودي المؤهل بأعلى الشهادات أعضاء هيئة تدريس بها، كما طالعتنا صحيفة الوطن السعودية مؤخرًا بخبر رفض 6 جامعات توظيف 200 أكاديمي سعودي!! في الوقت الذي أعلنت فيه خلال أسبوع توافر 851 وظيفة لشغلها بأكاديميين أجانب!! فيما أكد المتضررون أن توطين الوظائف الأكاديمية أصبح ضرورة تفرضها رؤية 2030، التي تضمنت توظيف الكفاءات الوطنية!! انتهى خبر الصحيفة..!
 
تساؤل مشروع من قِبل الذين رفضتهم الجامعات، ومن كل السعوديين والسعوديات.. هل استمرار بدلات الأكاديميين الأجانب وغير السعوديين هو لخوف من عدم تعيين بديل لهم فيما لو طالبوا بإلغاء عقودهم من الجامعات السعودية..؟! إذا كان هذا هو السبب فهم معذورون الحقيقة..!