محمد بن سلمان.. لمَّ الشمل العربي والإسلامي بفكر جديد ورؤية مغايرة‬

‫التحالف المكوّن من 41 دولة آخرها عُمان دليل على حنكته

بجانب مهامه ومسؤولياته كوَليٍّ لولي العهد، ووزير للدفاع، ورئيس للمجلس الاقتصادي الأعلى، ينشغل "الأمير محمد بن سلمان" كثيرًا بالشأن العربي والإسلامي، ويرى أنَّ الدول العربية والإسلامية تستطيع أن تكون قوة عالمية ذات هيبة ومكانة كبيرة وكلمة مسموعة، متى أرادت ذلك، ومن هنا نبعت فكرة سموه بتأسيس التحالف العسكري العربي لمحاربة الإرهاب الذي يهدد استقرار الأمة.
 
ففي 15 من ديسمبر من عام 2015، فاجأ الأمير محمد بن سلمان "الشرق" قبل "الغرب"، معلنًا عن تأسيس التحالف العربي الإسلامي، بضم 34 دولة إسلامية، فلم يصدق الكثيرون أن ينجح أمير شاب في عقده الثالث في لملمة الصف العربي والإسلامي بهذه الصورة الضخمة، ويجمع جيوشًا من كل هذه الدول تحت قيادة واحدة، وهي: المملكة العربية السعودية، ووصل الأمر بأن راهن البعض على تساقط أوراق هذا التحالف أسبوعًا بعد آخر، مستندين إلى تجارب سابقة للأمة العربية في التحالف والشراكة والتعاضد، ولكنها كانت فشلت بجدارة.
 
ولم يلتفت الأمير الشاب لهذه التوقعات المدفوعة بالحقد تارة وبالحسد تارات أخرى، وواصل العمل في صمت، وبدلًا من تساقط أوراق التحالف ارتفع العدد الإجمالي له إلى 40 دولة، وخسر هؤلاء الرهان عندما أكمل هذا التحالف عامه الأول بنجاح وهو يحارب الإرهاب الحوثي، الذي قفز فوق الشرعية في دولة اليمن الشقيقة. وكانت السعودية قد أعلنت أن هذا التحالف يضم كلًّا من: "الأردن، والإمارات، وباكستان، والبحرين، وبنغلاديش، وبنين، وتركيا، وتشاد، وتوغو، وتونس، وجيبوتي، والسنغال، والسودان، وسيراليون، والصومال، والغابون، وغينيا،  وفلسطين، وجمهورية القمر الاتحادية، وقطر، وكوت ديفوار، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمالديف، ومالي، وماليزيا، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، والنيجر،  ونيجيريا، واليمن".
 
وقبل أيام قليلة، عزز الأمير الشاب قوة هذا التحالف العربي، بإقناع سلطنة عمان بالانضمام إليه، فقد تلقى "الأمير محمد بن سلمان"، مساء الأربعاء الماضي، رسالة من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع في سلطنة عمان "بدر بن سعيد البوسعيدي"، تتضمن انضمام السلطنة لـ"التحالف الإسلامي" العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة وبانضمام السلطنة، أصبح التحالف يضم 41 دولة.
 
ولم يكن عدم انضمام سلطنة عمان إلى التحالف العربي، بالأمر الهين على الأمير الشاب؛ إذ رأى آنذاك أن الاختلاف في الرؤى بين سلطنة عمان من جانب وبين توجهات التحالف العربي من جانب آخر؛ ما هي إلى سحابة صيف، وستذهب إلى حال سبيلها، وكان على يقين بأن قرار السلطنة بالانضمام إلى التحالف، مسألة وقت ليس أكثر، وواصل الأمير جهوده واتصالاته بصمت مع الأشقاء في السلطنة، ولم يمر العام الأول إلا وتحقق ما توقعه ولي ولي العهد.
 
نجاحات الأمير الشاب في مشروع التحالف العسكري العربي كانت قد بدأت بإنجازٍ آخرَ لم يتوقعه الكثيرون آنذاك، عندما نجح في إقناع السودان بالانضمام إليه، رغم العلاقات الطيبة والقوية التي جمعت الخرطوم مع طهران، المناهضة لفكرة التحالف العربي الإسلامي، وترى أنه سيضعف مكانتها في المنطقة، ويحول بينها وبين تحقيق أطماعها في استرجاع إمبراطورية الفرس البائدة. 

ولكن النظام السوداني رأى -وبجهود مباشرة من "الأمير محمد بن سلمان"- في المشاركة بقوات برية في التحالف العربي لإنهاء الانقلاب ضد الحوثيين، فرصة جديدة لتعزيز حلم وحدة الصف العربي، ووصلت بالفعل إلى مدينة عدن وحدات عسكرية من القوات المسلحة السودانية يقدر عددها بـ800 جندي، للمشاركة في عمليات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن ودحر الانقلابيين، وانتقدت إيران -آنذاك- بشدة قرار السودان إرسال قوة عسكرية للمشاركة ضمن التحالف العربي، وهو ما سبب توترًا في العلاقات بين الطرفين، بيد أن السودان غلّب المصالح العربية وقرر أن يقطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران والعودة إلى الحضن العربي، وهو ما يحسب للأمير "محمد بن سلمان".
 
ويواصل التحالف العربي للعام الثاني على التوالي، حربه على ميليشيات الحوثي، محققًا الكثير من النجاحات على أرض الواقع، تحت قيادة "الأمير محمد بن سلمان"، الذي أثبت نفسه وزيرًا للدفاع يقود الجيش السعودي والتحالف العربي بمهارة فائقة، في أول حرب تخوضها المملكة العربية السعودية، بعد مشاركتها في تحرير دولة الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991م.
 
قدرة الأمير الشاب على لملمة الصف العربي وتوحيده تحت راية واحدة، وهو ما فشل فيه الكثيرون من الزعماء العرب من أصحاب الأسماء الرنانة في عقود مضت؛ حملت إشارة جلية على أن سموه بدأ يرسخ اسمه كأصغر قائد عربي وإسلامي جديد، قادر على تضميد الجراح العربية، ومن ثم جمع الصف وترتيب الأوراق المبعثرة، مستعينًا بفكر جديد، ورؤية مغايرة، تتماشى مع تحديات المرحلة الراهنة.

اعلان
محمد بن سلمان.. لمَّ الشمل العربي والإسلامي بفكر جديد ورؤية مغايرة‬
سبق

بجانب مهامه ومسؤولياته كوَليٍّ لولي العهد، ووزير للدفاع، ورئيس للمجلس الاقتصادي الأعلى، ينشغل "الأمير محمد بن سلمان" كثيرًا بالشأن العربي والإسلامي، ويرى أنَّ الدول العربية والإسلامية تستطيع أن تكون قوة عالمية ذات هيبة ومكانة كبيرة وكلمة مسموعة، متى أرادت ذلك، ومن هنا نبعت فكرة سموه بتأسيس التحالف العسكري العربي لمحاربة الإرهاب الذي يهدد استقرار الأمة.
 
ففي 15 من ديسمبر من عام 2015، فاجأ الأمير محمد بن سلمان "الشرق" قبل "الغرب"، معلنًا عن تأسيس التحالف العربي الإسلامي، بضم 34 دولة إسلامية، فلم يصدق الكثيرون أن ينجح أمير شاب في عقده الثالث في لملمة الصف العربي والإسلامي بهذه الصورة الضخمة، ويجمع جيوشًا من كل هذه الدول تحت قيادة واحدة، وهي: المملكة العربية السعودية، ووصل الأمر بأن راهن البعض على تساقط أوراق هذا التحالف أسبوعًا بعد آخر، مستندين إلى تجارب سابقة للأمة العربية في التحالف والشراكة والتعاضد، ولكنها كانت فشلت بجدارة.
 
ولم يلتفت الأمير الشاب لهذه التوقعات المدفوعة بالحقد تارة وبالحسد تارات أخرى، وواصل العمل في صمت، وبدلًا من تساقط أوراق التحالف ارتفع العدد الإجمالي له إلى 40 دولة، وخسر هؤلاء الرهان عندما أكمل هذا التحالف عامه الأول بنجاح وهو يحارب الإرهاب الحوثي، الذي قفز فوق الشرعية في دولة اليمن الشقيقة. وكانت السعودية قد أعلنت أن هذا التحالف يضم كلًّا من: "الأردن، والإمارات، وباكستان، والبحرين، وبنغلاديش، وبنين، وتركيا، وتشاد، وتوغو، وتونس، وجيبوتي، والسنغال، والسودان، وسيراليون، والصومال، والغابون، وغينيا،  وفلسطين، وجمهورية القمر الاتحادية، وقطر، وكوت ديفوار، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمالديف، ومالي، وماليزيا، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، والنيجر،  ونيجيريا، واليمن".
 
وقبل أيام قليلة، عزز الأمير الشاب قوة هذا التحالف العربي، بإقناع سلطنة عمان بالانضمام إليه، فقد تلقى "الأمير محمد بن سلمان"، مساء الأربعاء الماضي، رسالة من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع في سلطنة عمان "بدر بن سعيد البوسعيدي"، تتضمن انضمام السلطنة لـ"التحالف الإسلامي" العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة وبانضمام السلطنة، أصبح التحالف يضم 41 دولة.
 
ولم يكن عدم انضمام سلطنة عمان إلى التحالف العربي، بالأمر الهين على الأمير الشاب؛ إذ رأى آنذاك أن الاختلاف في الرؤى بين سلطنة عمان من جانب وبين توجهات التحالف العربي من جانب آخر؛ ما هي إلى سحابة صيف، وستذهب إلى حال سبيلها، وكان على يقين بأن قرار السلطنة بالانضمام إلى التحالف، مسألة وقت ليس أكثر، وواصل الأمير جهوده واتصالاته بصمت مع الأشقاء في السلطنة، ولم يمر العام الأول إلا وتحقق ما توقعه ولي ولي العهد.
 
نجاحات الأمير الشاب في مشروع التحالف العسكري العربي كانت قد بدأت بإنجازٍ آخرَ لم يتوقعه الكثيرون آنذاك، عندما نجح في إقناع السودان بالانضمام إليه، رغم العلاقات الطيبة والقوية التي جمعت الخرطوم مع طهران، المناهضة لفكرة التحالف العربي الإسلامي، وترى أنه سيضعف مكانتها في المنطقة، ويحول بينها وبين تحقيق أطماعها في استرجاع إمبراطورية الفرس البائدة. 

ولكن النظام السوداني رأى -وبجهود مباشرة من "الأمير محمد بن سلمان"- في المشاركة بقوات برية في التحالف العربي لإنهاء الانقلاب ضد الحوثيين، فرصة جديدة لتعزيز حلم وحدة الصف العربي، ووصلت بالفعل إلى مدينة عدن وحدات عسكرية من القوات المسلحة السودانية يقدر عددها بـ800 جندي، للمشاركة في عمليات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن ودحر الانقلابيين، وانتقدت إيران -آنذاك- بشدة قرار السودان إرسال قوة عسكرية للمشاركة ضمن التحالف العربي، وهو ما سبب توترًا في العلاقات بين الطرفين، بيد أن السودان غلّب المصالح العربية وقرر أن يقطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران والعودة إلى الحضن العربي، وهو ما يحسب للأمير "محمد بن سلمان".
 
ويواصل التحالف العربي للعام الثاني على التوالي، حربه على ميليشيات الحوثي، محققًا الكثير من النجاحات على أرض الواقع، تحت قيادة "الأمير محمد بن سلمان"، الذي أثبت نفسه وزيرًا للدفاع يقود الجيش السعودي والتحالف العربي بمهارة فائقة، في أول حرب تخوضها المملكة العربية السعودية، بعد مشاركتها في تحرير دولة الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991م.
 
قدرة الأمير الشاب على لملمة الصف العربي وتوحيده تحت راية واحدة، وهو ما فشل فيه الكثيرون من الزعماء العرب من أصحاب الأسماء الرنانة في عقود مضت؛ حملت إشارة جلية على أن سموه بدأ يرسخ اسمه كأصغر قائد عربي وإسلامي جديد، قادر على تضميد الجراح العربية، ومن ثم جمع الصف وترتيب الأوراق المبعثرة، مستعينًا بفكر جديد، ورؤية مغايرة، تتماشى مع تحديات المرحلة الراهنة.

30 ديسمبر 2016 - 1 ربيع الآخر 1438
11:18 PM

محمد بن سلمان.. لمَّ الشمل العربي والإسلامي بفكر جديد ورؤية مغايرة‬

‫التحالف المكوّن من 41 دولة آخرها عُمان دليل على حنكته

A A A
19
14,409

بجانب مهامه ومسؤولياته كوَليٍّ لولي العهد، ووزير للدفاع، ورئيس للمجلس الاقتصادي الأعلى، ينشغل "الأمير محمد بن سلمان" كثيرًا بالشأن العربي والإسلامي، ويرى أنَّ الدول العربية والإسلامية تستطيع أن تكون قوة عالمية ذات هيبة ومكانة كبيرة وكلمة مسموعة، متى أرادت ذلك، ومن هنا نبعت فكرة سموه بتأسيس التحالف العسكري العربي لمحاربة الإرهاب الذي يهدد استقرار الأمة.
 
ففي 15 من ديسمبر من عام 2015، فاجأ الأمير محمد بن سلمان "الشرق" قبل "الغرب"، معلنًا عن تأسيس التحالف العربي الإسلامي، بضم 34 دولة إسلامية، فلم يصدق الكثيرون أن ينجح أمير شاب في عقده الثالث في لملمة الصف العربي والإسلامي بهذه الصورة الضخمة، ويجمع جيوشًا من كل هذه الدول تحت قيادة واحدة، وهي: المملكة العربية السعودية، ووصل الأمر بأن راهن البعض على تساقط أوراق هذا التحالف أسبوعًا بعد آخر، مستندين إلى تجارب سابقة للأمة العربية في التحالف والشراكة والتعاضد، ولكنها كانت فشلت بجدارة.
 
ولم يلتفت الأمير الشاب لهذه التوقعات المدفوعة بالحقد تارة وبالحسد تارات أخرى، وواصل العمل في صمت، وبدلًا من تساقط أوراق التحالف ارتفع العدد الإجمالي له إلى 40 دولة، وخسر هؤلاء الرهان عندما أكمل هذا التحالف عامه الأول بنجاح وهو يحارب الإرهاب الحوثي، الذي قفز فوق الشرعية في دولة اليمن الشقيقة. وكانت السعودية قد أعلنت أن هذا التحالف يضم كلًّا من: "الأردن، والإمارات، وباكستان، والبحرين، وبنغلاديش، وبنين، وتركيا، وتشاد، وتوغو، وتونس، وجيبوتي، والسنغال، والسودان، وسيراليون، والصومال، والغابون، وغينيا،  وفلسطين، وجمهورية القمر الاتحادية، وقطر، وكوت ديفوار، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمالديف، ومالي، وماليزيا، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، والنيجر،  ونيجيريا، واليمن".
 
وقبل أيام قليلة، عزز الأمير الشاب قوة هذا التحالف العربي، بإقناع سلطنة عمان بالانضمام إليه، فقد تلقى "الأمير محمد بن سلمان"، مساء الأربعاء الماضي، رسالة من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع في سلطنة عمان "بدر بن سعيد البوسعيدي"، تتضمن انضمام السلطنة لـ"التحالف الإسلامي" العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة وبانضمام السلطنة، أصبح التحالف يضم 41 دولة.
 
ولم يكن عدم انضمام سلطنة عمان إلى التحالف العربي، بالأمر الهين على الأمير الشاب؛ إذ رأى آنذاك أن الاختلاف في الرؤى بين سلطنة عمان من جانب وبين توجهات التحالف العربي من جانب آخر؛ ما هي إلى سحابة صيف، وستذهب إلى حال سبيلها، وكان على يقين بأن قرار السلطنة بالانضمام إلى التحالف، مسألة وقت ليس أكثر، وواصل الأمير جهوده واتصالاته بصمت مع الأشقاء في السلطنة، ولم يمر العام الأول إلا وتحقق ما توقعه ولي ولي العهد.
 
نجاحات الأمير الشاب في مشروع التحالف العسكري العربي كانت قد بدأت بإنجازٍ آخرَ لم يتوقعه الكثيرون آنذاك، عندما نجح في إقناع السودان بالانضمام إليه، رغم العلاقات الطيبة والقوية التي جمعت الخرطوم مع طهران، المناهضة لفكرة التحالف العربي الإسلامي، وترى أنه سيضعف مكانتها في المنطقة، ويحول بينها وبين تحقيق أطماعها في استرجاع إمبراطورية الفرس البائدة. 

ولكن النظام السوداني رأى -وبجهود مباشرة من "الأمير محمد بن سلمان"- في المشاركة بقوات برية في التحالف العربي لإنهاء الانقلاب ضد الحوثيين، فرصة جديدة لتعزيز حلم وحدة الصف العربي، ووصلت بالفعل إلى مدينة عدن وحدات عسكرية من القوات المسلحة السودانية يقدر عددها بـ800 جندي، للمشاركة في عمليات التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن ودحر الانقلابيين، وانتقدت إيران -آنذاك- بشدة قرار السودان إرسال قوة عسكرية للمشاركة ضمن التحالف العربي، وهو ما سبب توترًا في العلاقات بين الطرفين، بيد أن السودان غلّب المصالح العربية وقرر أن يقطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران والعودة إلى الحضن العربي، وهو ما يحسب للأمير "محمد بن سلمان".
 
ويواصل التحالف العربي للعام الثاني على التوالي، حربه على ميليشيات الحوثي، محققًا الكثير من النجاحات على أرض الواقع، تحت قيادة "الأمير محمد بن سلمان"، الذي أثبت نفسه وزيرًا للدفاع يقود الجيش السعودي والتحالف العربي بمهارة فائقة، في أول حرب تخوضها المملكة العربية السعودية، بعد مشاركتها في تحرير دولة الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991م.
 
قدرة الأمير الشاب على لملمة الصف العربي وتوحيده تحت راية واحدة، وهو ما فشل فيه الكثيرون من الزعماء العرب من أصحاب الأسماء الرنانة في عقود مضت؛ حملت إشارة جلية على أن سموه بدأ يرسخ اسمه كأصغر قائد عربي وإسلامي جديد، قادر على تضميد الجراح العربية، ومن ثم جمع الصف وترتيب الأوراق المبعثرة، مستعينًا بفكر جديد، ورؤية مغايرة، تتماشى مع تحديات المرحلة الراهنة.