مختصون يحذِّرون من الانجراف وراء الشائعات بعد صدور الأوامر الملكية

أكدوا أنه تقف وراءها جهات ودول مغرضة يهمها النَّيل من أمن السعودية

حذَّر مختصون بوسائل التواصل الاجتماعي من الانجراف وراء الشائعات التي بدت فور صدور الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين أمس؛ وذلك في محاولة فاشلة منها لزعزعة الثقة بين المواطن وقيادته؛ إذ تقف وراءها جهات ودول مغرضة، يهمها النَّيل من أمن السعودية.
 
وقد فشلت على الفور تلك المحاولات بفضل الوعي الكبير الذي يمتلكه المواطن أبًا عن جد منذ تأسيس السعودية على يد المغفور له - بإذن الله - عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الذين أثبتوا عبر مواقفهم الصادقة مع القيادة الرشيدة في جميع المواقف، وعلى مر العصور، ولاءهم للدين ثم المليك والوطن.
 
ودشن مغردون وسم "‫#وطني_تفداك_روحي_والعلاوة"، الذي لقي تفاعلاً كبيرًا؛ إذ حمل أكثر من ٢٤ ألف تغريدة، عبَّر فيها أصحابها عن استمرار مواقف الآباء والأجداد في الوقوف مع الوطن، والاستعداد بتقديم الأرواح لأجله.
 
وقال عبدالعزيز الخنين مغردًا: "لا مساومة على الدين والوطن والأمن، ومهما يطلب الوطن فهو يستحق وأكثر، وما أعطانا في الرخاء أعظم مما سنقدمه له في الشدة".
 
 وأبان الدكتور محمد: "كل شيء بالدنيا يمكن تعويضه إن فقدناه إلا الوطن، لا يمكن تعويضه؛ ففي هذه الحال تصبح التضحية من أجل الوطن فرضًا واجبًا".
 
 وأضاف (رؤية وطن) في تغريدة: "التضحية في سبيل الوطن هي تقديم الغالي والنفيس من أجل تحقيق الأمن والأمان؛ فالتضحية ليست فقط كلمة تُقال، بل هي فعل".
 
وقال الدكتور عبدالعزيز العسكر: "هناك دول وقعت ضحايا للفتن؛ فاختفت الرواتب والبدلات والعلاوات، وحتى البشر والشجر.. فلنحمد الله، ونلتف حول الوطن بكل حال".
 
وأبان الدكتور صالح الغامدي: "العلاوة السنوية أقل ما نقدمه لوطننا، فكم تساوي نعمة الأمن مثلاً؟ (‏من بات آمنًا في سربه.. فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)".
 
 وقال الدكتور أحمد العقيلي: "كان آباؤنا - رحمهم الله – لا يتقاضون رواتب من الدولة نهائيًّا، وكانت ألسنتهم تلهج بالدعاء لها بالعز والنصر والتمكين!".
  ‏
وغرَّد المعرف أحمد: "على الرغم من أني عاطل، وما عندي راتب ولا بدلات، لكن لو يطلب الوطن روحي فهي فداه؛ لأن الوطن لا يُباع ولا يُشترى". 
 

اعلان
مختصون يحذِّرون من الانجراف وراء الشائعات بعد صدور الأوامر الملكية
سبق

حذَّر مختصون بوسائل التواصل الاجتماعي من الانجراف وراء الشائعات التي بدت فور صدور الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين أمس؛ وذلك في محاولة فاشلة منها لزعزعة الثقة بين المواطن وقيادته؛ إذ تقف وراءها جهات ودول مغرضة، يهمها النَّيل من أمن السعودية.
 
وقد فشلت على الفور تلك المحاولات بفضل الوعي الكبير الذي يمتلكه المواطن أبًا عن جد منذ تأسيس السعودية على يد المغفور له - بإذن الله - عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الذين أثبتوا عبر مواقفهم الصادقة مع القيادة الرشيدة في جميع المواقف، وعلى مر العصور، ولاءهم للدين ثم المليك والوطن.
 
ودشن مغردون وسم "‫#وطني_تفداك_روحي_والعلاوة"، الذي لقي تفاعلاً كبيرًا؛ إذ حمل أكثر من ٢٤ ألف تغريدة، عبَّر فيها أصحابها عن استمرار مواقف الآباء والأجداد في الوقوف مع الوطن، والاستعداد بتقديم الأرواح لأجله.
 
وقال عبدالعزيز الخنين مغردًا: "لا مساومة على الدين والوطن والأمن، ومهما يطلب الوطن فهو يستحق وأكثر، وما أعطانا في الرخاء أعظم مما سنقدمه له في الشدة".
 
 وأبان الدكتور محمد: "كل شيء بالدنيا يمكن تعويضه إن فقدناه إلا الوطن، لا يمكن تعويضه؛ ففي هذه الحال تصبح التضحية من أجل الوطن فرضًا واجبًا".
 
 وأضاف (رؤية وطن) في تغريدة: "التضحية في سبيل الوطن هي تقديم الغالي والنفيس من أجل تحقيق الأمن والأمان؛ فالتضحية ليست فقط كلمة تُقال، بل هي فعل".
 
وقال الدكتور عبدالعزيز العسكر: "هناك دول وقعت ضحايا للفتن؛ فاختفت الرواتب والبدلات والعلاوات، وحتى البشر والشجر.. فلنحمد الله، ونلتف حول الوطن بكل حال".
 
وأبان الدكتور صالح الغامدي: "العلاوة السنوية أقل ما نقدمه لوطننا، فكم تساوي نعمة الأمن مثلاً؟ (‏من بات آمنًا في سربه.. فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)".
 
 وقال الدكتور أحمد العقيلي: "كان آباؤنا - رحمهم الله – لا يتقاضون رواتب من الدولة نهائيًّا، وكانت ألسنتهم تلهج بالدعاء لها بالعز والنصر والتمكين!".
  ‏
وغرَّد المعرف أحمد: "على الرغم من أني عاطل، وما عندي راتب ولا بدلات، لكن لو يطلب الوطن روحي فهي فداه؛ لأن الوطن لا يُباع ولا يُشترى". 
 

27 سبتمبر 2016 - 26 ذو الحجة 1437
01:14 AM

أكدوا أنه تقف وراءها جهات ودول مغرضة يهمها النَّيل من أمن السعودية

مختصون يحذِّرون من الانجراف وراء الشائعات بعد صدور الأوامر الملكية

A A A
133
58,007

حذَّر مختصون بوسائل التواصل الاجتماعي من الانجراف وراء الشائعات التي بدت فور صدور الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين أمس؛ وذلك في محاولة فاشلة منها لزعزعة الثقة بين المواطن وقيادته؛ إذ تقف وراءها جهات ودول مغرضة، يهمها النَّيل من أمن السعودية.
 
وقد فشلت على الفور تلك المحاولات بفضل الوعي الكبير الذي يمتلكه المواطن أبًا عن جد منذ تأسيس السعودية على يد المغفور له - بإذن الله - عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الذين أثبتوا عبر مواقفهم الصادقة مع القيادة الرشيدة في جميع المواقف، وعلى مر العصور، ولاءهم للدين ثم المليك والوطن.
 
ودشن مغردون وسم "‫#وطني_تفداك_روحي_والعلاوة"، الذي لقي تفاعلاً كبيرًا؛ إذ حمل أكثر من ٢٤ ألف تغريدة، عبَّر فيها أصحابها عن استمرار مواقف الآباء والأجداد في الوقوف مع الوطن، والاستعداد بتقديم الأرواح لأجله.
 
وقال عبدالعزيز الخنين مغردًا: "لا مساومة على الدين والوطن والأمن، ومهما يطلب الوطن فهو يستحق وأكثر، وما أعطانا في الرخاء أعظم مما سنقدمه له في الشدة".
 
 وأبان الدكتور محمد: "كل شيء بالدنيا يمكن تعويضه إن فقدناه إلا الوطن، لا يمكن تعويضه؛ ففي هذه الحال تصبح التضحية من أجل الوطن فرضًا واجبًا".
 
 وأضاف (رؤية وطن) في تغريدة: "التضحية في سبيل الوطن هي تقديم الغالي والنفيس من أجل تحقيق الأمن والأمان؛ فالتضحية ليست فقط كلمة تُقال، بل هي فعل".
 
وقال الدكتور عبدالعزيز العسكر: "هناك دول وقعت ضحايا للفتن؛ فاختفت الرواتب والبدلات والعلاوات، وحتى البشر والشجر.. فلنحمد الله، ونلتف حول الوطن بكل حال".
 
وأبان الدكتور صالح الغامدي: "العلاوة السنوية أقل ما نقدمه لوطننا، فكم تساوي نعمة الأمن مثلاً؟ (‏من بات آمنًا في سربه.. فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)".
 
 وقال الدكتور أحمد العقيلي: "كان آباؤنا - رحمهم الله – لا يتقاضون رواتب من الدولة نهائيًّا، وكانت ألسنتهم تلهج بالدعاء لها بالعز والنصر والتمكين!".
  ‏
وغرَّد المعرف أحمد: "على الرغم من أني عاطل، وما عندي راتب ولا بدلات، لكن لو يطلب الوطن روحي فهي فداه؛ لأن الوطن لا يُباع ولا يُشترى".