مخطط استهداف رجال الأمن بالقطيف.. جرائم دنيئة و "دواعش" ساقطة وشعب متلاحم

استنكار واسع من المسؤولين والمواطنين والعلماء بجميع أطيافهم شعاره: محاربة الإرهاب

فيما تركز المملكة جهودها في حربها ضد الإرهاب الحوثي، الذي أطاح بالشرعية الدستورية في دولة اليمن الشقيق، وبعث بمليشياته لتهدد أمن المملكة في الحد الجنوبي للبلاد، كان هناك إرهاب آخر، يضرب استقرار الوطن، ويروع الآمنين السالمين في المنطقة الشرقية، وتحديداً في منطقة القطيف، التي يسكنها بعض الإرهابيين الذين اعتادوا استهداف رجال الأمن بالأسلحة النارية أثناء أداء عملهم، ثم الفرار والاختباء في أماكن مجهولة.

 

ويرى متابعون للعمليات الإرهابية التي وقعت في القطيف خلال الفترة الأخيرة، أن أثر هذه العمليات لم يقتصر على رجال الأمن الذين استشهد عدد غير قليل منهم، وأصيب عدد آخر، وإنما امتد إلى المواطنين والمقيمين الآمنين، إلى جانب تخريب المرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، وتعطيل الحياة العامة.

 

وتلقى حوادث استهداف رجال الأمن في المنطقة الشرقية استنكارا واسعا من قبل المسؤولين والمواطنين بجميع أطيافهم، بمن فيهم علماء القطيف، إذ يعلن الجميع وقفتهم مع رجال الأمن في محاربة الإرهاب، مؤكدين على أهمية دور رجل الأمن في حفظ أمن البلاد.

 

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل ناشطين كثر مع الحوادث التي تستهدف رجال الأمن، رافضين الاعتداء على العيون الساهرة في الوطن، وقتلهم دون وجه حق، مشددين على أن استهداف رجال الأمن يعد عملا إرهابيا جبانا.

 

ويرى مغردون في "تويتر" أن الإرهابيين الذين يسعون دائما لقتل رجال الأمن، يحاولون شق الصف الوطني، ويؤكدون أن المساس برجال الأمن خط أحمر، لا يمكن تجاوزه، مطالبين بمعاقبة كل من تسول له نفسه قتل الأبرياء من رجال الأمن أو من المواطنين أو المقيمين الآمنين في المنطقة الشرقية وغيرها من مناطق المملكة.

 

وشهدت القطيف عمليات إرهابية عدة، راح ضحيتها رجال أمن، كانوا في مهمات عمل أثناء الهجوم عليهم، ولعل آخر تلك العمليات، استشهاد رجل الأمن سلطان المطيري يوم الأحد الماضي، أثناء تواجده في إحدى الدوريات في محافظة القطيف، وذلك بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في منطقة المجيدية.

 

وفي الأسبوع الماضي، استشهد رجلا أمن من منسوبي أمن المنشآت في الدمام، عند أحد المواقع التجارية بشارع الملك سعود في حي الضباب بمدينة الدمام، حيث تعرضا لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول، نتج عنه استشهادهما، وباشرت الجهات المختصة بالشرطة إجراءات الضبط الجنائي لهذه الجريمة التي لا تزال محل المتابعة الأمنية وتحديد دوافعها والمتورطين فيها.

 

وفي منتصف سبتمبر الماضي، استشهد رجلا الأمن رئيس الرقباء موسى القبي وزميله الجندي أول نواف العتيبي بعد تعرض الدورية الأمنية التي كانا يستقلانها لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول أثناء مباشرة مهامها في حي الخضرية بالدمام، نتج منه إصابتهما وتوفيا أثناء نقلهما إلى المستشفى.

 

وفي آخر شهر يناير الماضي، وأثناء قيام إحدى دوريات الأمن بمهامها لمتابعة سيارة نقل أموال بمدينة سيهات بمحافظة القطيف، تعرض رجال الأمن فيها لإطلاق نار كثيف من مسلحين مجهولين، نتج عنه استشهاد قائد دورية الأمن الرقيب أول شجاع الشمري ومرافقه الوكيل الرقيب عثمان الرشيدي.

 

وتنضم هذه الحوادث، إلى قائمة طويلة من العمليات الإرهابية التي تعرض لها رجال الأمن في مدينة القطيف وضواحيها، ففي يوم الثلاثاء 12/ 10/ 1436هـ، وأثناء أداء إحدى دوريات الأمن لمهامها ببلدة الجش بمحافظة القطيف، تعرضت لإطلاق نار من سيارة نتج عنه استشهاد الجندي سامي معوض الحربي، ويوم الأحد 15/ 6/ 1436 استشهد رجل أمن وأصيب ثلاثة آخرون خلال عملية تبادل لإطلاق النار في بلدة العوامية، وأثناء انتقال رجال الأمن إلى المواقع المستهدفة، تعرضوا لإطلاق نار كثيف من أحد المباني المجاورة أثار الذعر بين ساكني المدينة، واقتضى التعامل مع الموقف بموجب الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل، والقبض على أربعة سعوديين من المتورطين في استهداف رجال الأمن.

 

وفي يوم الأحد 22-2-1436 هـ، وأثناء قيام رجال الأمن بمهامهم في أحد المواقع الأمنية بحي الناصرة المؤدي إلى بلدة العوامية بمحافظة القطيف، تعرضوا لإطلاق نار من مصدر مجهول بالمزارع المنتشرة بالحي، أسفر عن استشهاد الجندي عبدالعزيز بن أحمد آل علي عسيري.

 

وقبل الحادث الأخير بنحو شهر، وتحديدا في 19/ 1/ 1436 أثناء مرور إحدى دوريات الأمن التابعة لمكافحة المخدرات بشارع أحد بمحافظة القطيف، تعرضت لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول بمنطقة زراعية تفصل بين بلدتي العوامية والقديح، نتج عنه إصابة قائد الدورية، ومرافقه ونقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

 

ونشرت وزارة الداخلية أسماء الإرهابيين، وهم كل من:

1 ـ جعفر بن حسن مكي المبيريك - سعودي الجنسية (1065041715).

2 ـ فاضل عبدالله محمد آل حمادة - سعودي الجنسية (1075107712).

3 ـ علي بلال سعود آل حمد - سعودي الجنسية (1086259171).

4 ـ محمد بن حسين علي آل عمار - سعودي الجنسية (1028775482).

5 ـ ميثم بن علي محمد القديحي - سعودي الجنسية (1055836306).

6 ـ مفيد حمزة بن علي العلوان - سعودي الجنسية (1065133108).

7 ـ ماجد بن علي عبدالرحيم الفرج - سعودي الجنسية (1024360263).

8 ـ حسن محمود علي عبدالله - بحريني الجنسية (2214679249).

9 ـ أيمن إبراهيم حسن المختار - سعودي الجنسية (1046319834).

 

اعلان
مخطط استهداف رجال الأمن بالقطيف.. جرائم دنيئة و "دواعش" ساقطة وشعب متلاحم
سبق

فيما تركز المملكة جهودها في حربها ضد الإرهاب الحوثي، الذي أطاح بالشرعية الدستورية في دولة اليمن الشقيق، وبعث بمليشياته لتهدد أمن المملكة في الحد الجنوبي للبلاد، كان هناك إرهاب آخر، يضرب استقرار الوطن، ويروع الآمنين السالمين في المنطقة الشرقية، وتحديداً في منطقة القطيف، التي يسكنها بعض الإرهابيين الذين اعتادوا استهداف رجال الأمن بالأسلحة النارية أثناء أداء عملهم، ثم الفرار والاختباء في أماكن مجهولة.

 

ويرى متابعون للعمليات الإرهابية التي وقعت في القطيف خلال الفترة الأخيرة، أن أثر هذه العمليات لم يقتصر على رجال الأمن الذين استشهد عدد غير قليل منهم، وأصيب عدد آخر، وإنما امتد إلى المواطنين والمقيمين الآمنين، إلى جانب تخريب المرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، وتعطيل الحياة العامة.

 

وتلقى حوادث استهداف رجال الأمن في المنطقة الشرقية استنكارا واسعا من قبل المسؤولين والمواطنين بجميع أطيافهم، بمن فيهم علماء القطيف، إذ يعلن الجميع وقفتهم مع رجال الأمن في محاربة الإرهاب، مؤكدين على أهمية دور رجل الأمن في حفظ أمن البلاد.

 

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل ناشطين كثر مع الحوادث التي تستهدف رجال الأمن، رافضين الاعتداء على العيون الساهرة في الوطن، وقتلهم دون وجه حق، مشددين على أن استهداف رجال الأمن يعد عملا إرهابيا جبانا.

 

ويرى مغردون في "تويتر" أن الإرهابيين الذين يسعون دائما لقتل رجال الأمن، يحاولون شق الصف الوطني، ويؤكدون أن المساس برجال الأمن خط أحمر، لا يمكن تجاوزه، مطالبين بمعاقبة كل من تسول له نفسه قتل الأبرياء من رجال الأمن أو من المواطنين أو المقيمين الآمنين في المنطقة الشرقية وغيرها من مناطق المملكة.

 

وشهدت القطيف عمليات إرهابية عدة، راح ضحيتها رجال أمن، كانوا في مهمات عمل أثناء الهجوم عليهم، ولعل آخر تلك العمليات، استشهاد رجل الأمن سلطان المطيري يوم الأحد الماضي، أثناء تواجده في إحدى الدوريات في محافظة القطيف، وذلك بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في منطقة المجيدية.

 

وفي الأسبوع الماضي، استشهد رجلا أمن من منسوبي أمن المنشآت في الدمام، عند أحد المواقع التجارية بشارع الملك سعود في حي الضباب بمدينة الدمام، حيث تعرضا لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول، نتج عنه استشهادهما، وباشرت الجهات المختصة بالشرطة إجراءات الضبط الجنائي لهذه الجريمة التي لا تزال محل المتابعة الأمنية وتحديد دوافعها والمتورطين فيها.

 

وفي منتصف سبتمبر الماضي، استشهد رجلا الأمن رئيس الرقباء موسى القبي وزميله الجندي أول نواف العتيبي بعد تعرض الدورية الأمنية التي كانا يستقلانها لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول أثناء مباشرة مهامها في حي الخضرية بالدمام، نتج منه إصابتهما وتوفيا أثناء نقلهما إلى المستشفى.

 

وفي آخر شهر يناير الماضي، وأثناء قيام إحدى دوريات الأمن بمهامها لمتابعة سيارة نقل أموال بمدينة سيهات بمحافظة القطيف، تعرض رجال الأمن فيها لإطلاق نار كثيف من مسلحين مجهولين، نتج عنه استشهاد قائد دورية الأمن الرقيب أول شجاع الشمري ومرافقه الوكيل الرقيب عثمان الرشيدي.

 

وتنضم هذه الحوادث، إلى قائمة طويلة من العمليات الإرهابية التي تعرض لها رجال الأمن في مدينة القطيف وضواحيها، ففي يوم الثلاثاء 12/ 10/ 1436هـ، وأثناء أداء إحدى دوريات الأمن لمهامها ببلدة الجش بمحافظة القطيف، تعرضت لإطلاق نار من سيارة نتج عنه استشهاد الجندي سامي معوض الحربي، ويوم الأحد 15/ 6/ 1436 استشهد رجل أمن وأصيب ثلاثة آخرون خلال عملية تبادل لإطلاق النار في بلدة العوامية، وأثناء انتقال رجال الأمن إلى المواقع المستهدفة، تعرضوا لإطلاق نار كثيف من أحد المباني المجاورة أثار الذعر بين ساكني المدينة، واقتضى التعامل مع الموقف بموجب الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل، والقبض على أربعة سعوديين من المتورطين في استهداف رجال الأمن.

 

وفي يوم الأحد 22-2-1436 هـ، وأثناء قيام رجال الأمن بمهامهم في أحد المواقع الأمنية بحي الناصرة المؤدي إلى بلدة العوامية بمحافظة القطيف، تعرضوا لإطلاق نار من مصدر مجهول بالمزارع المنتشرة بالحي، أسفر عن استشهاد الجندي عبدالعزيز بن أحمد آل علي عسيري.

 

وقبل الحادث الأخير بنحو شهر، وتحديدا في 19/ 1/ 1436 أثناء مرور إحدى دوريات الأمن التابعة لمكافحة المخدرات بشارع أحد بمحافظة القطيف، تعرضت لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول بمنطقة زراعية تفصل بين بلدتي العوامية والقديح، نتج عنه إصابة قائد الدورية، ومرافقه ونقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

 

ونشرت وزارة الداخلية أسماء الإرهابيين، وهم كل من:

1 ـ جعفر بن حسن مكي المبيريك - سعودي الجنسية (1065041715).

2 ـ فاضل عبدالله محمد آل حمادة - سعودي الجنسية (1075107712).

3 ـ علي بلال سعود آل حمد - سعودي الجنسية (1086259171).

4 ـ محمد بن حسين علي آل عمار - سعودي الجنسية (1028775482).

5 ـ ميثم بن علي محمد القديحي - سعودي الجنسية (1055836306).

6 ـ مفيد حمزة بن علي العلوان - سعودي الجنسية (1065133108).

7 ـ ماجد بن علي عبدالرحيم الفرج - سعودي الجنسية (1024360263).

8 ـ حسن محمود علي عبدالله - بحريني الجنسية (2214679249).

9 ـ أيمن إبراهيم حسن المختار - سعودي الجنسية (1046319834).

 

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
02:33 PM

مخطط استهداف رجال الأمن بالقطيف.. جرائم دنيئة و "دواعش" ساقطة وشعب متلاحم

استنكار واسع من المسؤولين والمواطنين والعلماء بجميع أطيافهم شعاره: محاربة الإرهاب

A A A
39
34,126

فيما تركز المملكة جهودها في حربها ضد الإرهاب الحوثي، الذي أطاح بالشرعية الدستورية في دولة اليمن الشقيق، وبعث بمليشياته لتهدد أمن المملكة في الحد الجنوبي للبلاد، كان هناك إرهاب آخر، يضرب استقرار الوطن، ويروع الآمنين السالمين في المنطقة الشرقية، وتحديداً في منطقة القطيف، التي يسكنها بعض الإرهابيين الذين اعتادوا استهداف رجال الأمن بالأسلحة النارية أثناء أداء عملهم، ثم الفرار والاختباء في أماكن مجهولة.

 

ويرى متابعون للعمليات الإرهابية التي وقعت في القطيف خلال الفترة الأخيرة، أن أثر هذه العمليات لم يقتصر على رجال الأمن الذين استشهد عدد غير قليل منهم، وأصيب عدد آخر، وإنما امتد إلى المواطنين والمقيمين الآمنين، إلى جانب تخريب المرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، وتعطيل الحياة العامة.

 

وتلقى حوادث استهداف رجال الأمن في المنطقة الشرقية استنكارا واسعا من قبل المسؤولين والمواطنين بجميع أطيافهم، بمن فيهم علماء القطيف، إذ يعلن الجميع وقفتهم مع رجال الأمن في محاربة الإرهاب، مؤكدين على أهمية دور رجل الأمن في حفظ أمن البلاد.

 

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل ناشطين كثر مع الحوادث التي تستهدف رجال الأمن، رافضين الاعتداء على العيون الساهرة في الوطن، وقتلهم دون وجه حق، مشددين على أن استهداف رجال الأمن يعد عملا إرهابيا جبانا.

 

ويرى مغردون في "تويتر" أن الإرهابيين الذين يسعون دائما لقتل رجال الأمن، يحاولون شق الصف الوطني، ويؤكدون أن المساس برجال الأمن خط أحمر، لا يمكن تجاوزه، مطالبين بمعاقبة كل من تسول له نفسه قتل الأبرياء من رجال الأمن أو من المواطنين أو المقيمين الآمنين في المنطقة الشرقية وغيرها من مناطق المملكة.

 

وشهدت القطيف عمليات إرهابية عدة، راح ضحيتها رجال أمن، كانوا في مهمات عمل أثناء الهجوم عليهم، ولعل آخر تلك العمليات، استشهاد رجل الأمن سلطان المطيري يوم الأحد الماضي، أثناء تواجده في إحدى الدوريات في محافظة القطيف، وذلك بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في منطقة المجيدية.

 

وفي الأسبوع الماضي، استشهد رجلا أمن من منسوبي أمن المنشآت في الدمام، عند أحد المواقع التجارية بشارع الملك سعود في حي الضباب بمدينة الدمام، حيث تعرضا لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول، نتج عنه استشهادهما، وباشرت الجهات المختصة بالشرطة إجراءات الضبط الجنائي لهذه الجريمة التي لا تزال محل المتابعة الأمنية وتحديد دوافعها والمتورطين فيها.

 

وفي منتصف سبتمبر الماضي، استشهد رجلا الأمن رئيس الرقباء موسى القبي وزميله الجندي أول نواف العتيبي بعد تعرض الدورية الأمنية التي كانا يستقلانها لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول أثناء مباشرة مهامها في حي الخضرية بالدمام، نتج منه إصابتهما وتوفيا أثناء نقلهما إلى المستشفى.

 

وفي آخر شهر يناير الماضي، وأثناء قيام إحدى دوريات الأمن بمهامها لمتابعة سيارة نقل أموال بمدينة سيهات بمحافظة القطيف، تعرض رجال الأمن فيها لإطلاق نار كثيف من مسلحين مجهولين، نتج عنه استشهاد قائد دورية الأمن الرقيب أول شجاع الشمري ومرافقه الوكيل الرقيب عثمان الرشيدي.

 

وتنضم هذه الحوادث، إلى قائمة طويلة من العمليات الإرهابية التي تعرض لها رجال الأمن في مدينة القطيف وضواحيها، ففي يوم الثلاثاء 12/ 10/ 1436هـ، وأثناء أداء إحدى دوريات الأمن لمهامها ببلدة الجش بمحافظة القطيف، تعرضت لإطلاق نار من سيارة نتج عنه استشهاد الجندي سامي معوض الحربي، ويوم الأحد 15/ 6/ 1436 استشهد رجل أمن وأصيب ثلاثة آخرون خلال عملية تبادل لإطلاق النار في بلدة العوامية، وأثناء انتقال رجال الأمن إلى المواقع المستهدفة، تعرضوا لإطلاق نار كثيف من أحد المباني المجاورة أثار الذعر بين ساكني المدينة، واقتضى التعامل مع الموقف بموجب الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل، والقبض على أربعة سعوديين من المتورطين في استهداف رجال الأمن.

 

وفي يوم الأحد 22-2-1436 هـ، وأثناء قيام رجال الأمن بمهامهم في أحد المواقع الأمنية بحي الناصرة المؤدي إلى بلدة العوامية بمحافظة القطيف، تعرضوا لإطلاق نار من مصدر مجهول بالمزارع المنتشرة بالحي، أسفر عن استشهاد الجندي عبدالعزيز بن أحمد آل علي عسيري.

 

وقبل الحادث الأخير بنحو شهر، وتحديدا في 19/ 1/ 1436 أثناء مرور إحدى دوريات الأمن التابعة لمكافحة المخدرات بشارع أحد بمحافظة القطيف، تعرضت لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول بمنطقة زراعية تفصل بين بلدتي العوامية والقديح، نتج عنه إصابة قائد الدورية، ومرافقه ونقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

 

ونشرت وزارة الداخلية أسماء الإرهابيين، وهم كل من:

1 ـ جعفر بن حسن مكي المبيريك - سعودي الجنسية (1065041715).

2 ـ فاضل عبدالله محمد آل حمادة - سعودي الجنسية (1075107712).

3 ـ علي بلال سعود آل حمد - سعودي الجنسية (1086259171).

4 ـ محمد بن حسين علي آل عمار - سعودي الجنسية (1028775482).

5 ـ ميثم بن علي محمد القديحي - سعودي الجنسية (1055836306).

6 ـ مفيد حمزة بن علي العلوان - سعودي الجنسية (1065133108).

7 ـ ماجد بن علي عبدالرحيم الفرج - سعودي الجنسية (1024360263).

8 ـ حسن محمود علي عبدالله - بحريني الجنسية (2214679249).

9 ـ أيمن إبراهيم حسن المختار - سعودي الجنسية (1046319834).