مخيم الزعتري 6 سنوات من الاحتضان.. وإشادة دولية بجهود الحملة السعودية

"سبق" رافقت الوفد الدولي برئاسة المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر

 يواصل النظام السوري بطشه ضد الشعب السوري  والذي تهجرَ من بلاده ، ولا يزالَ مُخيم "الزعتري" بالأردن ، تلك الدولة الحاضنة ، والملاذ ، والتي اعتُبرت "قبلة اللاجئين" يواصل احتواءه العديد من الأُسر التي فرت من البراميل والقنابل المُتفجرة ، والتي تتأمل بعين الأمل العودة لوطنهم الذي سالت فيه دمائهم ، مع أنَ بعضهم طاله اليأس ، وظلَ حبيساً لتلك الخيام.

وكانت منطقة "الزعتري" أرضًا صحراوية دبت الحياة فيها بانتشار هؤلاء اللاجئين، الذين يجدون فيه ملاذًا آمنًا، يبعدهم عن الموت؛ إذ يقاومون الرياح، وموجة البرد القارصة، وهُم مقبلين على موسم الثلوج، في حين لم يعد لديهم خيارٌ سوى البقاء، بعد أن دُمّرت منازلهم، وأصبح العيش في "الوطن" ميئوسًا منه ومخيفًا، ولكن قد يتحول ذلك لأمان وأفراح في قادم الأيام بعودتهم إلى ذلك الوطن الذي يبكونه.

 "سبق" تفردت بمُرافقة وفد عربي ودولي يترأسه الأمين العام للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني ، يرافقه سفيرة اليونسكو للسلام الكاتبة أحلام مستغانمي ، ورئيس جمعية الهلال الأحمر القطري السفير علي الحمادي ، والممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفيري، وعدد من المنظمات ، والذين قاموا بزيارة للحملة الوطنية السعودية في مخيّم "الزعتري"  ، وأشاد الوفد بالدور الكبير الذي تلعبه الحملة في خدمة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنها انعكاس للأعمال الإنسانية والخيرية التي قدمتها وتقدمها السعودية في مختلف أنحاء العالم . 

وأشار "السحيباني" في حديث بهذه الزيارة إلى أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا أضحت منبراً دولياً يستضاء به حين تقديم الجهود الإغاثية بمواكبتها لاحتياجات الأشقاء اللاجئين وبتعاونها المتميز مع كافة المنظمات الدولية، مثمناً دعم حكومة المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الكريم لهذه الحملة وغيرها.

 وأكد أن هذه الحملة تعدُ نموذجاً إغاثياً عالمياً حظيَ بالتقدير والاهتمام، وجعل منها محطة إنسانية تؤكد أنها تسير وفق جهود متوازية في مكاتبها المنتشرة في الأردن، وتركيا، ولبنان، بالإضافة إلى الداخل السوري، موضحا أن الهدف من زيارة الوفد هو الاطلاع على تجارب المنظمات العاملة في المجال الإغاثي، ومن ضمنها هذه الحملة. 

واستمع الوفد إلى شرح مفصل من المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان والذي أكد إن الحملة ومن خلال برامجها الإنسانية لم تعامل المتضررين من تبعيات اللجوء من الشعب السوري كمحتاجين أو ما شابه بل عاملتهم كأشقاء لهم الحق على شقيقهم السعودي بنصرتهم والوقوف معهم في محنتهم فكانت صبغة "شقيقي" حاضرةً في أغلب برامجها الإنسانية لتؤكد على عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين ومدى التلاحم الأخوي والديني بينهما .

وكشف "السمحان" عن الأرقام الأخيرة التي وصلتها الحملة من خلال محاورها الثمانية (الاغاثي، الموسمي، الغذائي، الايوائي، الطبي، التعليمي، التنموي والمحور الاجتماعي) موضحا أن الحملة قامت ضمن محورها الإغاثي بتسيير (16) جسرا بريا من المملكة العربية السعودية إلى الأردن بواقع (851) شاحنة محملة ب (14) ألف طن من المواد الاغاثية والغذائية، وإرسال (10) طائرات سعودية إلى تركيا محملة بـ (1000) طن من المواد الاغاثية

الزعتري العيادات السعودية تعالج 40 حالة من الأشقاء السوريين في الزعتري 2140 وصفة طبية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري في نوفمبر.. "الحملة السعودية" تصرف 9117 وصفة طبية للسوريين بالزعتري "العيادات التخصّصية" تصرف 2049 وصفة طبية للسوريين بالزعتري العيادات التخصّصية تصرف 2085 وصفة طبية للسوريين في الزعتري
اعلان
مخيم الزعتري 6 سنوات من الاحتضان.. وإشادة دولية بجهود الحملة السعودية
سبق

 يواصل النظام السوري بطشه ضد الشعب السوري  والذي تهجرَ من بلاده ، ولا يزالَ مُخيم "الزعتري" بالأردن ، تلك الدولة الحاضنة ، والملاذ ، والتي اعتُبرت "قبلة اللاجئين" يواصل احتواءه العديد من الأُسر التي فرت من البراميل والقنابل المُتفجرة ، والتي تتأمل بعين الأمل العودة لوطنهم الذي سالت فيه دمائهم ، مع أنَ بعضهم طاله اليأس ، وظلَ حبيساً لتلك الخيام.

وكانت منطقة "الزعتري" أرضًا صحراوية دبت الحياة فيها بانتشار هؤلاء اللاجئين، الذين يجدون فيه ملاذًا آمنًا، يبعدهم عن الموت؛ إذ يقاومون الرياح، وموجة البرد القارصة، وهُم مقبلين على موسم الثلوج، في حين لم يعد لديهم خيارٌ سوى البقاء، بعد أن دُمّرت منازلهم، وأصبح العيش في "الوطن" ميئوسًا منه ومخيفًا، ولكن قد يتحول ذلك لأمان وأفراح في قادم الأيام بعودتهم إلى ذلك الوطن الذي يبكونه.

 "سبق" تفردت بمُرافقة وفد عربي ودولي يترأسه الأمين العام للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني ، يرافقه سفيرة اليونسكو للسلام الكاتبة أحلام مستغانمي ، ورئيس جمعية الهلال الأحمر القطري السفير علي الحمادي ، والممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفيري، وعدد من المنظمات ، والذين قاموا بزيارة للحملة الوطنية السعودية في مخيّم "الزعتري"  ، وأشاد الوفد بالدور الكبير الذي تلعبه الحملة في خدمة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنها انعكاس للأعمال الإنسانية والخيرية التي قدمتها وتقدمها السعودية في مختلف أنحاء العالم . 

وأشار "السحيباني" في حديث بهذه الزيارة إلى أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا أضحت منبراً دولياً يستضاء به حين تقديم الجهود الإغاثية بمواكبتها لاحتياجات الأشقاء اللاجئين وبتعاونها المتميز مع كافة المنظمات الدولية، مثمناً دعم حكومة المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الكريم لهذه الحملة وغيرها.

 وأكد أن هذه الحملة تعدُ نموذجاً إغاثياً عالمياً حظيَ بالتقدير والاهتمام، وجعل منها محطة إنسانية تؤكد أنها تسير وفق جهود متوازية في مكاتبها المنتشرة في الأردن، وتركيا، ولبنان، بالإضافة إلى الداخل السوري، موضحا أن الهدف من زيارة الوفد هو الاطلاع على تجارب المنظمات العاملة في المجال الإغاثي، ومن ضمنها هذه الحملة. 

واستمع الوفد إلى شرح مفصل من المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان والذي أكد إن الحملة ومن خلال برامجها الإنسانية لم تعامل المتضررين من تبعيات اللجوء من الشعب السوري كمحتاجين أو ما شابه بل عاملتهم كأشقاء لهم الحق على شقيقهم السعودي بنصرتهم والوقوف معهم في محنتهم فكانت صبغة "شقيقي" حاضرةً في أغلب برامجها الإنسانية لتؤكد على عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين ومدى التلاحم الأخوي والديني بينهما .

وكشف "السمحان" عن الأرقام الأخيرة التي وصلتها الحملة من خلال محاورها الثمانية (الاغاثي، الموسمي، الغذائي، الايوائي، الطبي، التعليمي، التنموي والمحور الاجتماعي) موضحا أن الحملة قامت ضمن محورها الإغاثي بتسيير (16) جسرا بريا من المملكة العربية السعودية إلى الأردن بواقع (851) شاحنة محملة ب (14) ألف طن من المواد الاغاثية والغذائية، وإرسال (10) طائرات سعودية إلى تركيا محملة بـ (1000) طن من المواد الاغاثية

25 يناير 2017 - 27 ربيع الآخر 1438
05:24 PM
اخر تعديل
08 يونيو 2017 - 13 رمضان 1438
07:14 PM

مخيم الزعتري 6 سنوات من الاحتضان.. وإشادة دولية بجهود الحملة السعودية

"سبق" رافقت الوفد الدولي برئاسة المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر

A A A
0
4,668

 يواصل النظام السوري بطشه ضد الشعب السوري  والذي تهجرَ من بلاده ، ولا يزالَ مُخيم "الزعتري" بالأردن ، تلك الدولة الحاضنة ، والملاذ ، والتي اعتُبرت "قبلة اللاجئين" يواصل احتواءه العديد من الأُسر التي فرت من البراميل والقنابل المُتفجرة ، والتي تتأمل بعين الأمل العودة لوطنهم الذي سالت فيه دمائهم ، مع أنَ بعضهم طاله اليأس ، وظلَ حبيساً لتلك الخيام.

وكانت منطقة "الزعتري" أرضًا صحراوية دبت الحياة فيها بانتشار هؤلاء اللاجئين، الذين يجدون فيه ملاذًا آمنًا، يبعدهم عن الموت؛ إذ يقاومون الرياح، وموجة البرد القارصة، وهُم مقبلين على موسم الثلوج، في حين لم يعد لديهم خيارٌ سوى البقاء، بعد أن دُمّرت منازلهم، وأصبح العيش في "الوطن" ميئوسًا منه ومخيفًا، ولكن قد يتحول ذلك لأمان وأفراح في قادم الأيام بعودتهم إلى ذلك الوطن الذي يبكونه.

 "سبق" تفردت بمُرافقة وفد عربي ودولي يترأسه الأمين العام للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني ، يرافقه سفيرة اليونسكو للسلام الكاتبة أحلام مستغانمي ، ورئيس جمعية الهلال الأحمر القطري السفير علي الحمادي ، والممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفيري، وعدد من المنظمات ، والذين قاموا بزيارة للحملة الوطنية السعودية في مخيّم "الزعتري"  ، وأشاد الوفد بالدور الكبير الذي تلعبه الحملة في خدمة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنها انعكاس للأعمال الإنسانية والخيرية التي قدمتها وتقدمها السعودية في مختلف أنحاء العالم . 

وأشار "السحيباني" في حديث بهذه الزيارة إلى أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا أضحت منبراً دولياً يستضاء به حين تقديم الجهود الإغاثية بمواكبتها لاحتياجات الأشقاء اللاجئين وبتعاونها المتميز مع كافة المنظمات الدولية، مثمناً دعم حكومة المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الكريم لهذه الحملة وغيرها.

 وأكد أن هذه الحملة تعدُ نموذجاً إغاثياً عالمياً حظيَ بالتقدير والاهتمام، وجعل منها محطة إنسانية تؤكد أنها تسير وفق جهود متوازية في مكاتبها المنتشرة في الأردن، وتركيا، ولبنان، بالإضافة إلى الداخل السوري، موضحا أن الهدف من زيارة الوفد هو الاطلاع على تجارب المنظمات العاملة في المجال الإغاثي، ومن ضمنها هذه الحملة. 

واستمع الوفد إلى شرح مفصل من المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان والذي أكد إن الحملة ومن خلال برامجها الإنسانية لم تعامل المتضررين من تبعيات اللجوء من الشعب السوري كمحتاجين أو ما شابه بل عاملتهم كأشقاء لهم الحق على شقيقهم السعودي بنصرتهم والوقوف معهم في محنتهم فكانت صبغة "شقيقي" حاضرةً في أغلب برامجها الإنسانية لتؤكد على عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين ومدى التلاحم الأخوي والديني بينهما .

وكشف "السمحان" عن الأرقام الأخيرة التي وصلتها الحملة من خلال محاورها الثمانية (الاغاثي، الموسمي، الغذائي، الايوائي، الطبي، التعليمي، التنموي والمحور الاجتماعي) موضحا أن الحملة قامت ضمن محورها الإغاثي بتسيير (16) جسرا بريا من المملكة العربية السعودية إلى الأردن بواقع (851) شاحنة محملة ب (14) ألف طن من المواد الاغاثية والغذائية، وإرسال (10) طائرات سعودية إلى تركيا محملة بـ (1000) طن من المواد الاغاثية