مدير الدفاع المدني: تقنية جديدة لتبريد مساكن الحجاج بمِنى لمقاومة الحرائق

قال: يوم عرفة هاجسنا الأكبر ونتوقع كل الاحتمالات و17 ألفاً لخدمة الحجيج

كشف الفريق سليمان بن عبدالله العمرو، مدير عام الدفاع المدني، عن أنه سيتم هذا العام استخدام تقنية جديدة في عملية تبريد مساكن الحجاج في مشعر مِنى كمرحلة أولى من هذا المشروع.

 

 ونوّه في لقاء خاص مع قناة "الإخبارية"، إلى أن هناك توجهاً بأن تكون الخيام في مشعر عرفات مماثلة للخيام في مشعر مِنى في مقاومتها  للحرائق، مضيفاً أن يوم عرفة يشكل هاجساً كبيراً للدفاع المدني بسبب وجود الخيام التقليدية، لكن هناك انتشار كبير لفرق الدفاع المدني في المواقع كافة وندعو الله ألا يقع أيّ حادث في تلك المواقع.

 

وبيّن أنه من أهم القواعد التي يستخدمها الدفاع المدني "خطط للأسوأ وتمنى الأفضل" مستدركاً، لكي ينجح عملنا في الدفاع المدني نتوقع أسوأ الاحتمالات حتى لو كانت بعيدة كل البُعد، موضحاً أنه يتم التعامل مع بعض الحوادث بشكل خاص، وهذا ما يدعونا إلى أن نخطط بشكل جيد ونضع لكل حادث فرضية، وبالتالي تدريب جيد بالتعاون مع بقية القطاعات الأخرى.

 

وأكّد استمرار منع استعمال الغاز في المشاعر المقدّسة، محذراً بأنه ستتم معاقبة أيّ جهة تحاول إدخال الغاز، مشيراً إلى أن ارتفاع درجة الحرارة في موسم الحج يشكل هاجساً للدفاع المدني وبقية القطاعات الأخرى، وتم طرح فكرة تظليل طرق المشاة من وإلى المواقع التي يصل إليها الحجاج وتوفير برّادات المياه في طريقهم.

 

وأفصح الفريق العمرو؛ عن أن الخطة العامة للدفاع المدني الذي يعمل ضمن منظومة متكاملة في الحج قد اشتملت على 12 فرضية تشمل عدداً كبيراً من المخاطر، مشدّداً على أن كل ما يشكل خطورة على الحاج يعتبر مصدر قلق للدفاع المدني، وأن هناك نقاط إسعاف في المسجد الحرام والجمرات والمشاعر المقدّسة.

 

وبيّن أن الدفاع المدني سيجنّد خلال موسم حج هذا العام  17 ألفاً ما بين ضابط وفرد وموظف في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة والمشاعر المقدّسة، الى جانب الفرق الموسمية ويخدم هذه الجهات أكثر من  3 آلاف آلية نوعية؛ بعضها يشارك لأول مرة هذا العام.

اعلان
مدير الدفاع المدني: تقنية جديدة لتبريد مساكن الحجاج بمِنى لمقاومة الحرائق
سبق

كشف الفريق سليمان بن عبدالله العمرو، مدير عام الدفاع المدني، عن أنه سيتم هذا العام استخدام تقنية جديدة في عملية تبريد مساكن الحجاج في مشعر مِنى كمرحلة أولى من هذا المشروع.

 

 ونوّه في لقاء خاص مع قناة "الإخبارية"، إلى أن هناك توجهاً بأن تكون الخيام في مشعر عرفات مماثلة للخيام في مشعر مِنى في مقاومتها  للحرائق، مضيفاً أن يوم عرفة يشكل هاجساً كبيراً للدفاع المدني بسبب وجود الخيام التقليدية، لكن هناك انتشار كبير لفرق الدفاع المدني في المواقع كافة وندعو الله ألا يقع أيّ حادث في تلك المواقع.

 

وبيّن أنه من أهم القواعد التي يستخدمها الدفاع المدني "خطط للأسوأ وتمنى الأفضل" مستدركاً، لكي ينجح عملنا في الدفاع المدني نتوقع أسوأ الاحتمالات حتى لو كانت بعيدة كل البُعد، موضحاً أنه يتم التعامل مع بعض الحوادث بشكل خاص، وهذا ما يدعونا إلى أن نخطط بشكل جيد ونضع لكل حادث فرضية، وبالتالي تدريب جيد بالتعاون مع بقية القطاعات الأخرى.

 

وأكّد استمرار منع استعمال الغاز في المشاعر المقدّسة، محذراً بأنه ستتم معاقبة أيّ جهة تحاول إدخال الغاز، مشيراً إلى أن ارتفاع درجة الحرارة في موسم الحج يشكل هاجساً للدفاع المدني وبقية القطاعات الأخرى، وتم طرح فكرة تظليل طرق المشاة من وإلى المواقع التي يصل إليها الحجاج وتوفير برّادات المياه في طريقهم.

 

وأفصح الفريق العمرو؛ عن أن الخطة العامة للدفاع المدني الذي يعمل ضمن منظومة متكاملة في الحج قد اشتملت على 12 فرضية تشمل عدداً كبيراً من المخاطر، مشدّداً على أن كل ما يشكل خطورة على الحاج يعتبر مصدر قلق للدفاع المدني، وأن هناك نقاط إسعاف في المسجد الحرام والجمرات والمشاعر المقدّسة.

 

وبيّن أن الدفاع المدني سيجنّد خلال موسم حج هذا العام  17 ألفاً ما بين ضابط وفرد وموظف في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة والمشاعر المقدّسة، الى جانب الفرق الموسمية ويخدم هذه الجهات أكثر من  3 آلاف آلية نوعية؛ بعضها يشارك لأول مرة هذا العام.

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
10:05 AM

قال: يوم عرفة هاجسنا الأكبر ونتوقع كل الاحتمالات و17 ألفاً لخدمة الحجيج

مدير الدفاع المدني: تقنية جديدة لتبريد مساكن الحجاج بمِنى لمقاومة الحرائق

A A A
4
8,898

كشف الفريق سليمان بن عبدالله العمرو، مدير عام الدفاع المدني، عن أنه سيتم هذا العام استخدام تقنية جديدة في عملية تبريد مساكن الحجاج في مشعر مِنى كمرحلة أولى من هذا المشروع.

 

 ونوّه في لقاء خاص مع قناة "الإخبارية"، إلى أن هناك توجهاً بأن تكون الخيام في مشعر عرفات مماثلة للخيام في مشعر مِنى في مقاومتها  للحرائق، مضيفاً أن يوم عرفة يشكل هاجساً كبيراً للدفاع المدني بسبب وجود الخيام التقليدية، لكن هناك انتشار كبير لفرق الدفاع المدني في المواقع كافة وندعو الله ألا يقع أيّ حادث في تلك المواقع.

 

وبيّن أنه من أهم القواعد التي يستخدمها الدفاع المدني "خطط للأسوأ وتمنى الأفضل" مستدركاً، لكي ينجح عملنا في الدفاع المدني نتوقع أسوأ الاحتمالات حتى لو كانت بعيدة كل البُعد، موضحاً أنه يتم التعامل مع بعض الحوادث بشكل خاص، وهذا ما يدعونا إلى أن نخطط بشكل جيد ونضع لكل حادث فرضية، وبالتالي تدريب جيد بالتعاون مع بقية القطاعات الأخرى.

 

وأكّد استمرار منع استعمال الغاز في المشاعر المقدّسة، محذراً بأنه ستتم معاقبة أيّ جهة تحاول إدخال الغاز، مشيراً إلى أن ارتفاع درجة الحرارة في موسم الحج يشكل هاجساً للدفاع المدني وبقية القطاعات الأخرى، وتم طرح فكرة تظليل طرق المشاة من وإلى المواقع التي يصل إليها الحجاج وتوفير برّادات المياه في طريقهم.

 

وأفصح الفريق العمرو؛ عن أن الخطة العامة للدفاع المدني الذي يعمل ضمن منظومة متكاملة في الحج قد اشتملت على 12 فرضية تشمل عدداً كبيراً من المخاطر، مشدّداً على أن كل ما يشكل خطورة على الحاج يعتبر مصدر قلق للدفاع المدني، وأن هناك نقاط إسعاف في المسجد الحرام والجمرات والمشاعر المقدّسة.

 

وبيّن أن الدفاع المدني سيجنّد خلال موسم حج هذا العام  17 ألفاً ما بين ضابط وفرد وموظف في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة والمشاعر المقدّسة، الى جانب الفرق الموسمية ويخدم هذه الجهات أكثر من  3 آلاف آلية نوعية؛ بعضها يشارك لأول مرة هذا العام.