مدير جامعة أم القرى يشيد بمخرجات كلية الطب وتميّزها العلمي

تسلم نسخة من كتاب "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"

أشاد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس بمخرجات كلية الطب بالجامعة وتميّزها العلمي في كثير من الحقول العلمية والبحثية محلياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال تسلُّم مدير الجامعة نسخة من كتاب علمي بعنوان "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"، الذي شارك في تأليفه الدكتور محمد بن أحمد الثبيتي الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب بجامعة أم القرى، صباح أمس بمكتب الدكتور عساس بالعابدية، حيث أثنى مدير الجامعة على الدكتور الثبيتي وجهده العلمي والبحثي وتحقيقه هذا التفوق البحثي.
فيما أكد عميد كلية الطب الدكتور أنمار ناصر على أهمية وجود مثل هذا النتاج العلمي وهذا الحراك البحثي بكلية الطب بجامعة أم القرى، حيث شاركت الجامعة بشكل مميَّز وفعَّال في هذا الكتاب العديد من الجامعات العالمية المرموقة.
 وقد شارك الدكتور محمد الثبيتىي بهذا العمل كوكبة من المتخصصين في هذا المجال الذي قد يساهم في التشخيص المبكر لهرم الخلية ومن ثَم الحد من حدوث الأمراض الخطيرة مثل السرطان والسكري، والتي تهدد معظم دول العالم عامة والمملكة خاصة، سائلاً المولى العلي القدير أن ينفع الوطن بأبنائه من العلماء، وأن يوفقنا جميعاً لرفعة هذا الوطن بما منَّ الله به علينا من الهدى والعلم.
وأكد الدكتور الثبيتي أنه شارك في تأليف الجزء الرابع عشر من هذا الكتاب العلمي بعنوان "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"؛ والذي تم نشره في الخامس عشر من شهر سبتمر 2016م في سبرنجر - نيويورك، والتي تعد واحدة من أفضل وأهم دور النشر العالمية.
وعن أهمية هذا النتاج العلمي قال إن الشيخوخة الخلوية تعتبر من أهم مسببات حدوث كثير من الأمراض المزمنة كالسرطان والهرم وداء السكري وغيرها من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان، وإن الاكتشاف المبكر للشيخوخة الخلوية قد يحد من حدوث مثل هذه الأمراض لإمكانية التدخل علاجياً في هذه المراحل، ولكن معظم الطرق المستخدمة حالياً للكشف عنها معملياً تفتقد للدقة وتستغرق وقتاً طويلاً لإتمامها، مما يتسبب في تأخر اكتشافها والتحكم في آليات حدوثها.
وقد ألقى الدكتور الثبيتي في هذا الكتاب الضوء على استخدام طريقة مبتكرة وجديدة لم تستخدم من قبل للكشف عن الخلايا الهرمة من خلال التعرف على دلالات جديدة لتلك الخلايا باستخدام تقنية قياس التدفق الخلوي، والتي تساهم بشكل كبير في الآونة الأخيرة في تشخيص ومتابعة كثير من الأمراض الأمر الذي يمكن به أن توفر كثيراً من الجهد والوقت مع إمكانية حساب نسبة الخلايا الهرمة في العينات بسرعة وبدقة عالية.

وعبرَّ الثبيتي في ختام كلمته عن سروره بلقائه مدير الجامعة ودعمه، إضافة إلى اهتمام عميد الكلية ووكلائها.
 
هذا وقد حضر اللقاء وكيل كلية الطب الدكتور هاني المعلم، ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سعيد الحارثي.
 

    
 

اعلان
مدير جامعة أم القرى يشيد بمخرجات كلية الطب وتميّزها العلمي
سبق

أشاد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس بمخرجات كلية الطب بالجامعة وتميّزها العلمي في كثير من الحقول العلمية والبحثية محلياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال تسلُّم مدير الجامعة نسخة من كتاب علمي بعنوان "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"، الذي شارك في تأليفه الدكتور محمد بن أحمد الثبيتي الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب بجامعة أم القرى، صباح أمس بمكتب الدكتور عساس بالعابدية، حيث أثنى مدير الجامعة على الدكتور الثبيتي وجهده العلمي والبحثي وتحقيقه هذا التفوق البحثي.
فيما أكد عميد كلية الطب الدكتور أنمار ناصر على أهمية وجود مثل هذا النتاج العلمي وهذا الحراك البحثي بكلية الطب بجامعة أم القرى، حيث شاركت الجامعة بشكل مميَّز وفعَّال في هذا الكتاب العديد من الجامعات العالمية المرموقة.
 وقد شارك الدكتور محمد الثبيتىي بهذا العمل كوكبة من المتخصصين في هذا المجال الذي قد يساهم في التشخيص المبكر لهرم الخلية ومن ثَم الحد من حدوث الأمراض الخطيرة مثل السرطان والسكري، والتي تهدد معظم دول العالم عامة والمملكة خاصة، سائلاً المولى العلي القدير أن ينفع الوطن بأبنائه من العلماء، وأن يوفقنا جميعاً لرفعة هذا الوطن بما منَّ الله به علينا من الهدى والعلم.
وأكد الدكتور الثبيتي أنه شارك في تأليف الجزء الرابع عشر من هذا الكتاب العلمي بعنوان "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"؛ والذي تم نشره في الخامس عشر من شهر سبتمر 2016م في سبرنجر - نيويورك، والتي تعد واحدة من أفضل وأهم دور النشر العالمية.
وعن أهمية هذا النتاج العلمي قال إن الشيخوخة الخلوية تعتبر من أهم مسببات حدوث كثير من الأمراض المزمنة كالسرطان والهرم وداء السكري وغيرها من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان، وإن الاكتشاف المبكر للشيخوخة الخلوية قد يحد من حدوث مثل هذه الأمراض لإمكانية التدخل علاجياً في هذه المراحل، ولكن معظم الطرق المستخدمة حالياً للكشف عنها معملياً تفتقد للدقة وتستغرق وقتاً طويلاً لإتمامها، مما يتسبب في تأخر اكتشافها والتحكم في آليات حدوثها.
وقد ألقى الدكتور الثبيتي في هذا الكتاب الضوء على استخدام طريقة مبتكرة وجديدة لم تستخدم من قبل للكشف عن الخلايا الهرمة من خلال التعرف على دلالات جديدة لتلك الخلايا باستخدام تقنية قياس التدفق الخلوي، والتي تساهم بشكل كبير في الآونة الأخيرة في تشخيص ومتابعة كثير من الأمراض الأمر الذي يمكن به أن توفر كثيراً من الجهد والوقت مع إمكانية حساب نسبة الخلايا الهرمة في العينات بسرعة وبدقة عالية.

وعبرَّ الثبيتي في ختام كلمته عن سروره بلقائه مدير الجامعة ودعمه، إضافة إلى اهتمام عميد الكلية ووكلائها.
 
هذا وقد حضر اللقاء وكيل كلية الطب الدكتور هاني المعلم، ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سعيد الحارثي.
 

    
 

28 ديسمبر 2016 - 29 ربيع الأول 1438
12:46 AM

مدير جامعة أم القرى يشيد بمخرجات كلية الطب وتميّزها العلمي

تسلم نسخة من كتاب "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"

A A A
0
1,036

أشاد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس بمخرجات كلية الطب بالجامعة وتميّزها العلمي في كثير من الحقول العلمية والبحثية محلياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال تسلُّم مدير الجامعة نسخة من كتاب علمي بعنوان "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"، الذي شارك في تأليفه الدكتور محمد بن أحمد الثبيتي الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب بجامعة أم القرى، صباح أمس بمكتب الدكتور عساس بالعابدية، حيث أثنى مدير الجامعة على الدكتور الثبيتي وجهده العلمي والبحثي وتحقيقه هذا التفوق البحثي.
فيما أكد عميد كلية الطب الدكتور أنمار ناصر على أهمية وجود مثل هذا النتاج العلمي وهذا الحراك البحثي بكلية الطب بجامعة أم القرى، حيث شاركت الجامعة بشكل مميَّز وفعَّال في هذا الكتاب العديد من الجامعات العالمية المرموقة.
 وقد شارك الدكتور محمد الثبيتىي بهذا العمل كوكبة من المتخصصين في هذا المجال الذي قد يساهم في التشخيص المبكر لهرم الخلية ومن ثَم الحد من حدوث الأمراض الخطيرة مثل السرطان والسكري، والتي تهدد معظم دول العالم عامة والمملكة خاصة، سائلاً المولى العلي القدير أن ينفع الوطن بأبنائه من العلماء، وأن يوفقنا جميعاً لرفعة هذا الوطن بما منَّ الله به علينا من الهدى والعلم.
وأكد الدكتور الثبيتي أنه شارك في تأليف الجزء الرابع عشر من هذا الكتاب العلمي بعنوان "الجينات السرطانية المحفزة للشيخوخة"؛ والذي تم نشره في الخامس عشر من شهر سبتمر 2016م في سبرنجر - نيويورك، والتي تعد واحدة من أفضل وأهم دور النشر العالمية.
وعن أهمية هذا النتاج العلمي قال إن الشيخوخة الخلوية تعتبر من أهم مسببات حدوث كثير من الأمراض المزمنة كالسرطان والهرم وداء السكري وغيرها من الأمراض التي تهدد حياة الإنسان، وإن الاكتشاف المبكر للشيخوخة الخلوية قد يحد من حدوث مثل هذه الأمراض لإمكانية التدخل علاجياً في هذه المراحل، ولكن معظم الطرق المستخدمة حالياً للكشف عنها معملياً تفتقد للدقة وتستغرق وقتاً طويلاً لإتمامها، مما يتسبب في تأخر اكتشافها والتحكم في آليات حدوثها.
وقد ألقى الدكتور الثبيتي في هذا الكتاب الضوء على استخدام طريقة مبتكرة وجديدة لم تستخدم من قبل للكشف عن الخلايا الهرمة من خلال التعرف على دلالات جديدة لتلك الخلايا باستخدام تقنية قياس التدفق الخلوي، والتي تساهم بشكل كبير في الآونة الأخيرة في تشخيص ومتابعة كثير من الأمراض الأمر الذي يمكن به أن توفر كثيراً من الجهد والوقت مع إمكانية حساب نسبة الخلايا الهرمة في العينات بسرعة وبدقة عالية.

وعبرَّ الثبيتي في ختام كلمته عن سروره بلقائه مدير الجامعة ودعمه، إضافة إلى اهتمام عميد الكلية ووكلائها.
 
هذا وقد حضر اللقاء وكيل كلية الطب الدكتور هاني المعلم، ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سعيد الحارثي.