مريض يتحوَّل لمُنقذ في حادثة حريق مستشفى صامطة العام

"الصحة" أكدت عودة الخدمة تدريجيًّا إلى طبيعتها

سجَّل أحد المرضى المنوَّمين في مستشفى صامطة العام بطولة رغم معاناته من المرض؛ وذلك بإنقاذه عددًا من المرضى أثناء تصاعد الأدخنة من الجزء المشتعل في المستشفى.
 
 وأكد لـ"سبق" المريض محمد أبكر قيسي في ثنايا حديثه تفاصيل يوم الحريق، الذي نشب أمس في مستشفى صامطة العام، وقال: كنتُ جالسًا بممر المستشفى، وعند سماعي الجرس لم أتوقع وجود حريق فعلاً، لكني صدقتُ عندما شاهدتُ فرار بعض المرضى.
 
 وتابع: هرعتُ مع بعض المرافقين والمرضى لإنقاذ المنوَّمين في الأقسام، وكذلك كان معنا طبيب من جنسية مصرية، وقمنا بإنقاذ المرضى بشكل سريع، وأخرجنا عشرة مرضى، والحادي عشر منهم كان لا يتحرك؛ فأخرجناه من موقع الخطورة.
 
 وعما حدث في المستشفى أوضح أن الدخان انبعث في المستشفى من أحد المكاتب الإدارية في قسم الجراحة، وبدأت معها الحادثة. مشيدًا بجهود طاقم المستشفى والجهات ذات العلاقة في إخلاء المستشفى.
 
 ومن جهته، أكد نبيل غاوي، المتحدث الرسمي لصحة جازان، لـ"سبق" أنه بعد نجاح خطة الإخلاء السريعة للحالات، والاطمئنان على سلامة جميع الحالات المخلاة صحيًّا، وعدم تسجيل أية خسائر بشرية عند نهاية الحادث، تم البدء في خطة استعادة أوضاع المستشفى، تُنفَّذ خلال ٢٤ ساعة.
 
 وأضاف: فعلاً، تم تنفيذها، وعودة الخدمة تدريجيًّا لطبيعتها، وعادت الخدمة خلال ساعة لـ٥٠ % من الخدمات، وتم خلال ٤ ساعات عودة ٧٠٪‏ من الخدمات، وعند صباح اليوم وصلت لـ٩٠٪‏. مشيرًا إلى وصولها لـ١٠٠٪‏ قريبًا بإذن الله. 
 

اعلان
مريض يتحوَّل لمُنقذ في حادثة حريق مستشفى صامطة العام
سبق

سجَّل أحد المرضى المنوَّمين في مستشفى صامطة العام بطولة رغم معاناته من المرض؛ وذلك بإنقاذه عددًا من المرضى أثناء تصاعد الأدخنة من الجزء المشتعل في المستشفى.
 
 وأكد لـ"سبق" المريض محمد أبكر قيسي في ثنايا حديثه تفاصيل يوم الحريق، الذي نشب أمس في مستشفى صامطة العام، وقال: كنتُ جالسًا بممر المستشفى، وعند سماعي الجرس لم أتوقع وجود حريق فعلاً، لكني صدقتُ عندما شاهدتُ فرار بعض المرضى.
 
 وتابع: هرعتُ مع بعض المرافقين والمرضى لإنقاذ المنوَّمين في الأقسام، وكذلك كان معنا طبيب من جنسية مصرية، وقمنا بإنقاذ المرضى بشكل سريع، وأخرجنا عشرة مرضى، والحادي عشر منهم كان لا يتحرك؛ فأخرجناه من موقع الخطورة.
 
 وعما حدث في المستشفى أوضح أن الدخان انبعث في المستشفى من أحد المكاتب الإدارية في قسم الجراحة، وبدأت معها الحادثة. مشيدًا بجهود طاقم المستشفى والجهات ذات العلاقة في إخلاء المستشفى.
 
 ومن جهته، أكد نبيل غاوي، المتحدث الرسمي لصحة جازان، لـ"سبق" أنه بعد نجاح خطة الإخلاء السريعة للحالات، والاطمئنان على سلامة جميع الحالات المخلاة صحيًّا، وعدم تسجيل أية خسائر بشرية عند نهاية الحادث، تم البدء في خطة استعادة أوضاع المستشفى، تُنفَّذ خلال ٢٤ ساعة.
 
 وأضاف: فعلاً، تم تنفيذها، وعودة الخدمة تدريجيًّا لطبيعتها، وعادت الخدمة خلال ساعة لـ٥٠ % من الخدمات، وتم خلال ٤ ساعات عودة ٧٠٪‏ من الخدمات، وعند صباح اليوم وصلت لـ٩٠٪‏. مشيرًا إلى وصولها لـ١٠٠٪‏ قريبًا بإذن الله. 
 

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
11:34 PM

مريض يتحوَّل لمُنقذ في حادثة حريق مستشفى صامطة العام

"الصحة" أكدت عودة الخدمة تدريجيًّا إلى طبيعتها

A A A
7
18,794

سجَّل أحد المرضى المنوَّمين في مستشفى صامطة العام بطولة رغم معاناته من المرض؛ وذلك بإنقاذه عددًا من المرضى أثناء تصاعد الأدخنة من الجزء المشتعل في المستشفى.
 
 وأكد لـ"سبق" المريض محمد أبكر قيسي في ثنايا حديثه تفاصيل يوم الحريق، الذي نشب أمس في مستشفى صامطة العام، وقال: كنتُ جالسًا بممر المستشفى، وعند سماعي الجرس لم أتوقع وجود حريق فعلاً، لكني صدقتُ عندما شاهدتُ فرار بعض المرضى.
 
 وتابع: هرعتُ مع بعض المرافقين والمرضى لإنقاذ المنوَّمين في الأقسام، وكذلك كان معنا طبيب من جنسية مصرية، وقمنا بإنقاذ المرضى بشكل سريع، وأخرجنا عشرة مرضى، والحادي عشر منهم كان لا يتحرك؛ فأخرجناه من موقع الخطورة.
 
 وعما حدث في المستشفى أوضح أن الدخان انبعث في المستشفى من أحد المكاتب الإدارية في قسم الجراحة، وبدأت معها الحادثة. مشيدًا بجهود طاقم المستشفى والجهات ذات العلاقة في إخلاء المستشفى.
 
 ومن جهته، أكد نبيل غاوي، المتحدث الرسمي لصحة جازان، لـ"سبق" أنه بعد نجاح خطة الإخلاء السريعة للحالات، والاطمئنان على سلامة جميع الحالات المخلاة صحيًّا، وعدم تسجيل أية خسائر بشرية عند نهاية الحادث، تم البدء في خطة استعادة أوضاع المستشفى، تُنفَّذ خلال ٢٤ ساعة.
 
 وأضاف: فعلاً، تم تنفيذها، وعودة الخدمة تدريجيًّا لطبيعتها، وعادت الخدمة خلال ساعة لـ٥٠ % من الخدمات، وتم خلال ٤ ساعات عودة ٧٠٪‏ من الخدمات، وعند صباح اليوم وصلت لـ٩٠٪‏. مشيرًا إلى وصولها لـ١٠٠٪‏ قريبًا بإذن الله.