"مستثنو الرياضيات" المحجوبة درجاتهم يناشدون الملك إنصافهم

قالوا: "التعليم" يعاني عجزاً في هذا التخصص ويتعاقد مع أجانب

 نشر عدد من "مستثني الرياضيات" ممن أدوا اختبار كفيات المعلمين الشهر الماضي مقطع فيديو لمناشدة خادم الحرمين التدخل وإيجاد حلّ لمشكلتهم بعد حجب درجاتهم على خلفية طلب من وزارة التعليم للمركز الوطني للقياس بإجراء الاختبار لسد العجز. 

 

وكان عدد من المختبرين قد تلقوا الخميس الماضي رسائل تفيدهم بإعادة الاختبار يوم الأربعاء نظراً لارتفاع درجاتهم في "الاستثنائي" الذي أجري لهم في عدد من المناطق.

 

واجتمع عدد من المتضررين الأحد الماضي مع مسؤولي مركز قياس  شمال "الرياض" بعدما قدموا من جميع مناطق المملكة على أمل عدم إعادة الاختبار، ولكن بلا نتيجة.

 

وأطلق مغردون وسماً على "تويتر" طالبوا من خلاله ولاة الأمر بالتدخل لإنصافهم وفك الحجب عن درجاتهم حتى يتسنى لهم التوظيف كمعلمين في قطاع التعليم الذي يعاني عجزاً في تخصصهم ويتعاقد مع أجانب.

 

وكان الطلاب قد أدوا الاختبار البديل الأربعاء الماضي وعبّروا عن بالغ استيائهم نظرًا لصعوبة الأسئلة التي وصفوها بـ"التعجيزية".  

 

وكان المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي قد أوضح في وقت سابق أنه وفي إطار رسالته الهادفة إلى تحقيق العدالة والإنصاف بين المختبرين قرر وقف نتائج بعض الطلاب وإعادة الاختبار مرة أخرى مجاناً.

 

وقال المركز: "هناك لجنة فنية متخصصة بالمركز تقوم بعد كل اختبار بعقد اجتماعات لدراسة أداء الطلاب ومن ضمن مهامها التحقيق في بعض الحالات التي بها خلل واختلاف في الأداء ومن بين صلاحيات اللجنة إصدار قرارات بإيقاف درجات الطالب، ومطالبة البعض بإعادة الاختبار".

 

وأضاف: "هذه الإجراءات تأتي في إطار أداء المركز لرسالته المتمثلة في تحقيق العدالة وتساوي الفرص بين الطلاب، والتأكد من النزاهة والسلامة في أداء الاختبارات، وهذه التدابير من الممارسات العلمية الدقيقة التي ساهمت وتساهم في تحقيق العدالة والإنصاف بين المختبرين دون تمييز".

 

وأردف: "أثبتت التجربة أن 40 % فقط من الطلاب الذين يطلب منهم إعادة الاختبار لا يستطيعون إثبات مستوياتهم أو الحصول على نتيجة قريبة من تلك السابقة، وهذا الإجراء ليس جديداً".

اعلان
"مستثنو الرياضيات" المحجوبة درجاتهم يناشدون الملك إنصافهم
سبق

 نشر عدد من "مستثني الرياضيات" ممن أدوا اختبار كفيات المعلمين الشهر الماضي مقطع فيديو لمناشدة خادم الحرمين التدخل وإيجاد حلّ لمشكلتهم بعد حجب درجاتهم على خلفية طلب من وزارة التعليم للمركز الوطني للقياس بإجراء الاختبار لسد العجز. 

 

وكان عدد من المختبرين قد تلقوا الخميس الماضي رسائل تفيدهم بإعادة الاختبار يوم الأربعاء نظراً لارتفاع درجاتهم في "الاستثنائي" الذي أجري لهم في عدد من المناطق.

 

واجتمع عدد من المتضررين الأحد الماضي مع مسؤولي مركز قياس  شمال "الرياض" بعدما قدموا من جميع مناطق المملكة على أمل عدم إعادة الاختبار، ولكن بلا نتيجة.

 

وأطلق مغردون وسماً على "تويتر" طالبوا من خلاله ولاة الأمر بالتدخل لإنصافهم وفك الحجب عن درجاتهم حتى يتسنى لهم التوظيف كمعلمين في قطاع التعليم الذي يعاني عجزاً في تخصصهم ويتعاقد مع أجانب.

 

وكان الطلاب قد أدوا الاختبار البديل الأربعاء الماضي وعبّروا عن بالغ استيائهم نظرًا لصعوبة الأسئلة التي وصفوها بـ"التعجيزية".  

 

وكان المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي قد أوضح في وقت سابق أنه وفي إطار رسالته الهادفة إلى تحقيق العدالة والإنصاف بين المختبرين قرر وقف نتائج بعض الطلاب وإعادة الاختبار مرة أخرى مجاناً.

 

وقال المركز: "هناك لجنة فنية متخصصة بالمركز تقوم بعد كل اختبار بعقد اجتماعات لدراسة أداء الطلاب ومن ضمن مهامها التحقيق في بعض الحالات التي بها خلل واختلاف في الأداء ومن بين صلاحيات اللجنة إصدار قرارات بإيقاف درجات الطالب، ومطالبة البعض بإعادة الاختبار".

 

وأضاف: "هذه الإجراءات تأتي في إطار أداء المركز لرسالته المتمثلة في تحقيق العدالة وتساوي الفرص بين الطلاب، والتأكد من النزاهة والسلامة في أداء الاختبارات، وهذه التدابير من الممارسات العلمية الدقيقة التي ساهمت وتساهم في تحقيق العدالة والإنصاف بين المختبرين دون تمييز".

 

وأردف: "أثبتت التجربة أن 40 % فقط من الطلاب الذين يطلب منهم إعادة الاختبار لا يستطيعون إثبات مستوياتهم أو الحصول على نتيجة قريبة من تلك السابقة، وهذا الإجراء ليس جديداً".

30 سبتمبر 2016 - 29 ذو الحجة 1437
02:35 PM

قالوا: "التعليم" يعاني عجزاً في هذا التخصص ويتعاقد مع أجانب

"مستثنو الرياضيات" المحجوبة درجاتهم يناشدون الملك إنصافهم

A A A
7
10,889

 نشر عدد من "مستثني الرياضيات" ممن أدوا اختبار كفيات المعلمين الشهر الماضي مقطع فيديو لمناشدة خادم الحرمين التدخل وإيجاد حلّ لمشكلتهم بعد حجب درجاتهم على خلفية طلب من وزارة التعليم للمركز الوطني للقياس بإجراء الاختبار لسد العجز. 

 

وكان عدد من المختبرين قد تلقوا الخميس الماضي رسائل تفيدهم بإعادة الاختبار يوم الأربعاء نظراً لارتفاع درجاتهم في "الاستثنائي" الذي أجري لهم في عدد من المناطق.

 

واجتمع عدد من المتضررين الأحد الماضي مع مسؤولي مركز قياس  شمال "الرياض" بعدما قدموا من جميع مناطق المملكة على أمل عدم إعادة الاختبار، ولكن بلا نتيجة.

 

وأطلق مغردون وسماً على "تويتر" طالبوا من خلاله ولاة الأمر بالتدخل لإنصافهم وفك الحجب عن درجاتهم حتى يتسنى لهم التوظيف كمعلمين في قطاع التعليم الذي يعاني عجزاً في تخصصهم ويتعاقد مع أجانب.

 

وكان الطلاب قد أدوا الاختبار البديل الأربعاء الماضي وعبّروا عن بالغ استيائهم نظرًا لصعوبة الأسئلة التي وصفوها بـ"التعجيزية".  

 

وكان المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي قد أوضح في وقت سابق أنه وفي إطار رسالته الهادفة إلى تحقيق العدالة والإنصاف بين المختبرين قرر وقف نتائج بعض الطلاب وإعادة الاختبار مرة أخرى مجاناً.

 

وقال المركز: "هناك لجنة فنية متخصصة بالمركز تقوم بعد كل اختبار بعقد اجتماعات لدراسة أداء الطلاب ومن ضمن مهامها التحقيق في بعض الحالات التي بها خلل واختلاف في الأداء ومن بين صلاحيات اللجنة إصدار قرارات بإيقاف درجات الطالب، ومطالبة البعض بإعادة الاختبار".

 

وأضاف: "هذه الإجراءات تأتي في إطار أداء المركز لرسالته المتمثلة في تحقيق العدالة وتساوي الفرص بين الطلاب، والتأكد من النزاهة والسلامة في أداء الاختبارات، وهذه التدابير من الممارسات العلمية الدقيقة التي ساهمت وتساهم في تحقيق العدالة والإنصاف بين المختبرين دون تمييز".

 

وأردف: "أثبتت التجربة أن 40 % فقط من الطلاب الذين يطلب منهم إعادة الاختبار لا يستطيعون إثبات مستوياتهم أو الحصول على نتيجة قريبة من تلك السابقة، وهذا الإجراء ليس جديداً".