مستشار قانوني لـ"سبق": "الجزيرة القطرية" تحاول منذ زمن تقزيم الدور السعودي

ألَّف قبل 13 عامًا كتاب "دول الخليج والجزيرة.. بين الاتجاه الصحيح والاتجاه المعاكس"

كشف غالب عوض الروقي، المحامي والمستشار القانوني، في كتاب ألَّفه قبل سنوات في ظروف مشابهة لتلك الظروف السياسية والإعلامية الحالية، التي أعقبت القمة العربية الإسلامية الأمريكية، عن الدور الذي تقوم به قناة الجزيرة وبرامجها المتعددة ضد دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

وحول محتوى الكتاب أوضح المستشار القانوني الروقي في تصريح إلى "سبق": "تأليفي الكتاب أتى بعد مشاهدتي حملات إعلامية منظَّمة من قِبل قناة الجزيرة القطرية ضد السعودية، تارة بالغمز واللمز، وتارة بتزييف الحقائق؛ وما ذلك إلا للحقد ومحاولة لتقزيم الدور السعودي الريادي في المنطقة والعالم؛ لذا ذهلت من انجراف النخب الثقافية العربية وراء هذه القناة".

وتابع: "عند متابعتي الدقيقة لبرامج هذه القناة، كالاتجاه المعاكس وغيره، وجدتها تدندن على مسألة الديمقراطية وحرية الرأي، فأردت من خلال هذا الكتاب أن أطرح الرأي الصواب في هذه المسائل من غير توجيه الناس أو تعبئتهم إعلاميًّا بالضرب على العلاقة الوثيقة التي تميز دول الخليج عن غيرها من الدول، أقصد بذلك العلاقة بين الحاكم وشعبه".

وأضاف المستشار القانوني: شمل الكتاب فصولاً عدة. وجاء الفصل الأول عن "شعوب وفية وأنظمة حكم فاضلة"، ويشمل مميزات دولنا ومجتمعاتنا والفلسفة الخاصة بالولاء والطاعة". بينما جاء الفصل الثاني عن "شرعية من التاريخ وتضحيات قبل البترول"، واشتمل على ظهور الأسر الحاكمة بالخليج، ومواجهة هؤلاء الحكام للاستعمار البريطاني والعثماني في الخليج ونجد والحجاز. فيما جاء الفصل الثالث عن صراع القوى وأطماع الآخرين في العصر الحالي من مبدأ لازندون ١٩٠٥، ومبدأ آيزنهاور ١٩٥٧، ومحاولة أمريكا إقامة تحالف مع الخليج، ومحاولة السوفييت الوصول للمنطقة، وحلف أمريكا مع شاه إيران، وحلف السوفييت مع العراق، وإعلان مبدأ نيكسون، ورفض دول الخليج كل تلك الأفكار، ومن ثم بداية الحرب الباردة والصراع على المنطقة، وتهديدات إيران والعراق، وغزو الكويت.

وأردف المستشار القانوني: اشتملت الفصول الأخرى على مجلس التعاون، والعرب والخليج.. الالتزام والمصير، والدعم السعودي بأرقام ووقائع، والدعم الكويتي الإماراتي، ومسألة الديمقراطية والشورى والأحزاب والانتخابات والشرعية والشورى، وشرعية الحاكم.. حقوق ومسؤوليات، وشرعية الأنظمة السائدة في عصرنا، وتنظيم المعارضة ومنافاتها لمقاصد الشريعة وأهدافها، إضافة إلى مكارم ملوك وأمراء الخليج، وديمقراطية الشورى والبرلمانات والشباب والفرص، وأحداث سبتمبر ٢٠٠١ وتداعياتها، ومقاومة السعودية للتدخلات العسكرية الأجنبية.

وأكد المستشار القانوني أن "القناة القطرية ديدنها إثارة مسألة الديمقراطية وحرية الرأي، ومحاولاتها مستمرة منذ زمن لضرب العلاقة الفريدة بين حكام الخليج وشعوبهم، وعدم تبيينها دور حكام الخليج وحمايتهم دولهم".

اعلان
مستشار قانوني لـ"سبق": "الجزيرة القطرية" تحاول منذ زمن تقزيم الدور السعودي
سبق

كشف غالب عوض الروقي، المحامي والمستشار القانوني، في كتاب ألَّفه قبل سنوات في ظروف مشابهة لتلك الظروف السياسية والإعلامية الحالية، التي أعقبت القمة العربية الإسلامية الأمريكية، عن الدور الذي تقوم به قناة الجزيرة وبرامجها المتعددة ضد دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

وحول محتوى الكتاب أوضح المستشار القانوني الروقي في تصريح إلى "سبق": "تأليفي الكتاب أتى بعد مشاهدتي حملات إعلامية منظَّمة من قِبل قناة الجزيرة القطرية ضد السعودية، تارة بالغمز واللمز، وتارة بتزييف الحقائق؛ وما ذلك إلا للحقد ومحاولة لتقزيم الدور السعودي الريادي في المنطقة والعالم؛ لذا ذهلت من انجراف النخب الثقافية العربية وراء هذه القناة".

وتابع: "عند متابعتي الدقيقة لبرامج هذه القناة، كالاتجاه المعاكس وغيره، وجدتها تدندن على مسألة الديمقراطية وحرية الرأي، فأردت من خلال هذا الكتاب أن أطرح الرأي الصواب في هذه المسائل من غير توجيه الناس أو تعبئتهم إعلاميًّا بالضرب على العلاقة الوثيقة التي تميز دول الخليج عن غيرها من الدول، أقصد بذلك العلاقة بين الحاكم وشعبه".

وأضاف المستشار القانوني: شمل الكتاب فصولاً عدة. وجاء الفصل الأول عن "شعوب وفية وأنظمة حكم فاضلة"، ويشمل مميزات دولنا ومجتمعاتنا والفلسفة الخاصة بالولاء والطاعة". بينما جاء الفصل الثاني عن "شرعية من التاريخ وتضحيات قبل البترول"، واشتمل على ظهور الأسر الحاكمة بالخليج، ومواجهة هؤلاء الحكام للاستعمار البريطاني والعثماني في الخليج ونجد والحجاز. فيما جاء الفصل الثالث عن صراع القوى وأطماع الآخرين في العصر الحالي من مبدأ لازندون ١٩٠٥، ومبدأ آيزنهاور ١٩٥٧، ومحاولة أمريكا إقامة تحالف مع الخليج، ومحاولة السوفييت الوصول للمنطقة، وحلف أمريكا مع شاه إيران، وحلف السوفييت مع العراق، وإعلان مبدأ نيكسون، ورفض دول الخليج كل تلك الأفكار، ومن ثم بداية الحرب الباردة والصراع على المنطقة، وتهديدات إيران والعراق، وغزو الكويت.

وأردف المستشار القانوني: اشتملت الفصول الأخرى على مجلس التعاون، والعرب والخليج.. الالتزام والمصير، والدعم السعودي بأرقام ووقائع، والدعم الكويتي الإماراتي، ومسألة الديمقراطية والشورى والأحزاب والانتخابات والشرعية والشورى، وشرعية الحاكم.. حقوق ومسؤوليات، وشرعية الأنظمة السائدة في عصرنا، وتنظيم المعارضة ومنافاتها لمقاصد الشريعة وأهدافها، إضافة إلى مكارم ملوك وأمراء الخليج، وديمقراطية الشورى والبرلمانات والشباب والفرص، وأحداث سبتمبر ٢٠٠١ وتداعياتها، ومقاومة السعودية للتدخلات العسكرية الأجنبية.

وأكد المستشار القانوني أن "القناة القطرية ديدنها إثارة مسألة الديمقراطية وحرية الرأي، ومحاولاتها مستمرة منذ زمن لضرب العلاقة الفريدة بين حكام الخليج وشعوبهم، وعدم تبيينها دور حكام الخليج وحمايتهم دولهم".

04 يونيو 2017 - 9 رمضان 1438
01:28 AM

مستشار قانوني لـ"سبق": "الجزيرة القطرية" تحاول منذ زمن تقزيم الدور السعودي

ألَّف قبل 13 عامًا كتاب "دول الخليج والجزيرة.. بين الاتجاه الصحيح والاتجاه المعاكس"

A A A
21
43,202

كشف غالب عوض الروقي، المحامي والمستشار القانوني، في كتاب ألَّفه قبل سنوات في ظروف مشابهة لتلك الظروف السياسية والإعلامية الحالية، التي أعقبت القمة العربية الإسلامية الأمريكية، عن الدور الذي تقوم به قناة الجزيرة وبرامجها المتعددة ضد دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

وحول محتوى الكتاب أوضح المستشار القانوني الروقي في تصريح إلى "سبق": "تأليفي الكتاب أتى بعد مشاهدتي حملات إعلامية منظَّمة من قِبل قناة الجزيرة القطرية ضد السعودية، تارة بالغمز واللمز، وتارة بتزييف الحقائق؛ وما ذلك إلا للحقد ومحاولة لتقزيم الدور السعودي الريادي في المنطقة والعالم؛ لذا ذهلت من انجراف النخب الثقافية العربية وراء هذه القناة".

وتابع: "عند متابعتي الدقيقة لبرامج هذه القناة، كالاتجاه المعاكس وغيره، وجدتها تدندن على مسألة الديمقراطية وحرية الرأي، فأردت من خلال هذا الكتاب أن أطرح الرأي الصواب في هذه المسائل من غير توجيه الناس أو تعبئتهم إعلاميًّا بالضرب على العلاقة الوثيقة التي تميز دول الخليج عن غيرها من الدول، أقصد بذلك العلاقة بين الحاكم وشعبه".

وأضاف المستشار القانوني: شمل الكتاب فصولاً عدة. وجاء الفصل الأول عن "شعوب وفية وأنظمة حكم فاضلة"، ويشمل مميزات دولنا ومجتمعاتنا والفلسفة الخاصة بالولاء والطاعة". بينما جاء الفصل الثاني عن "شرعية من التاريخ وتضحيات قبل البترول"، واشتمل على ظهور الأسر الحاكمة بالخليج، ومواجهة هؤلاء الحكام للاستعمار البريطاني والعثماني في الخليج ونجد والحجاز. فيما جاء الفصل الثالث عن صراع القوى وأطماع الآخرين في العصر الحالي من مبدأ لازندون ١٩٠٥، ومبدأ آيزنهاور ١٩٥٧، ومحاولة أمريكا إقامة تحالف مع الخليج، ومحاولة السوفييت الوصول للمنطقة، وحلف أمريكا مع شاه إيران، وحلف السوفييت مع العراق، وإعلان مبدأ نيكسون، ورفض دول الخليج كل تلك الأفكار، ومن ثم بداية الحرب الباردة والصراع على المنطقة، وتهديدات إيران والعراق، وغزو الكويت.

وأردف المستشار القانوني: اشتملت الفصول الأخرى على مجلس التعاون، والعرب والخليج.. الالتزام والمصير، والدعم السعودي بأرقام ووقائع، والدعم الكويتي الإماراتي، ومسألة الديمقراطية والشورى والأحزاب والانتخابات والشرعية والشورى، وشرعية الحاكم.. حقوق ومسؤوليات، وشرعية الأنظمة السائدة في عصرنا، وتنظيم المعارضة ومنافاتها لمقاصد الشريعة وأهدافها، إضافة إلى مكارم ملوك وأمراء الخليج، وديمقراطية الشورى والبرلمانات والشباب والفرص، وأحداث سبتمبر ٢٠٠١ وتداعياتها، ومقاومة السعودية للتدخلات العسكرية الأجنبية.

وأكد المستشار القانوني أن "القناة القطرية ديدنها إثارة مسألة الديمقراطية وحرية الرأي، ومحاولاتها مستمرة منذ زمن لضرب العلاقة الفريدة بين حكام الخليج وشعوبهم، وعدم تبيينها دور حكام الخليج وحمايتهم دولهم".