مصادر تكشف تفاصيل إنشاء كليات بجنوب وشرق الرياض.. دراسة لـ "التعليم"

قالت: توزيع غير عادل.. والمجمعان يراعيان كثافة السكان وسوق العمل والموقع

علمت "سبق" أن وزارة التعليم أنهت دراسة شاملة لإنشاء مجمعين تعليميين في مدينة الرياض ، أحدهما في جنوب الرياض، والآخر في جنوب شرق الرياض ؛ ليكونا فرعين تابعين للجامعات القائمة "كليات وأقسام" ؛ حيث أنهت الدراسة وكالة الوزارة للتخطيط والمعلومات.
 

غير عادل
وقال مصدر خاص لـ"سبق" ، إن توزيع الجامعات في الرياض غير عادل ولاسيما في منطقة جنوب الرياض وغربها، حيث إن توزيع الجامعات منحصر في الشمال والشمال الشرقي فقط، الأمر الذي يسبب زحاماً شديداً في هذه المنطقة، كما أسهم في وجود معاناة لسكان غرب العاصمة، وجنوبها، ووسطها، في وصول أبنائهم وبناتهم لهذه الجامعات.
 
أقسام وكليات
وأضاف: "لمعرفة مرئيات الجامعات ذات العلاقة تم إرسال الدراسة لتحديد الأقسام والكليات التي يمكن أن تنشأ أو تنتقل إلى هذه الفروع، وما هو الأسلوب الأمثل للإشراف عليها وإدارتها حتى تتمكن الوزارة من إكمال الإجراءات اللازمة".
 
معايير الافتتاح
وقال المصدر إن معايير افتتاح الكليات المتبعة يكون المقياس الأول لبيان الجدوى والفائدة من إحداثها، وهذه المعايير هي الكثافة السكانية، وحاجة سوق العمل، وحاجو المجتمع الطلابي، والموقع الجغرافي، والتعليم الأهلي.
 
الكثافة السكانية
وتعد الرياض من أسرع مدن العالم نمواً، وكانت زيادة السكان السمة الأبرز للمدينة، والجانب المحرك لبقية مظاهر النمو في القطاعات الآخرى ؛ حيث يبلغ عدد سكان مدينة الرياض وفقاً للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 1436هـ، أكثر من 6 ملايين نسمة منهم 3 ملايين و500 ألف سعودي، وهي تحتل المرتبة الأولى بين مدن المملكة من حيث السعوديين.
 
سوق العمل
وروعي عند افتتاح الكليات بالمملكة مواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل، خصوصاً القطاع الخاص الذي لا تزال نسبة السعودة فيه دون المأمول ؛ حيث تشهد المملكة نمواً في جميع المجالات الخدمية والصحية والصناعية، الأمر الذي أسهم في وجود أكثر من 10 ملايين نسمة غير السعوديين، وفي مدينة الرياض وحدها أكثر من مليونين ونصف المليون نسمة، لذا فإن حاجة سوق العمل ما زالت قائمة لعدد كبير من خريجي التخصصات المختلفة، وسيؤدي ذلك إلى زيادة نسبة في القطاع الخاص. 

المجتمع الطلابي
وشهدت مدينة الرياض كغيرها من المملكة تطوراً كبيراً في مجال التعليم العام ؛ حيث بلغ عدد المدارس في منطقة الرياض 2824 مدرسة للبنين والبنات منها 565 مدرسة ثانوية، ويبلغ عدد الطلاب والطالبات في التعليم العام حوالي 305 الف من الطلاب والطالبات، منهم أكثر من 216 الف طالب وطالبة في الثانوية، ما يعني أن الحاجة مازالت قائمة لافتتاح المزيد من الكليات في مدينة الرياض.
 
أما ما يخص قطاع جنوب وغرب وشرق الرياض التعليمي ، فقد نال حظاً أوفر على مستوى المراحل الدراسية ؛ حيث تشكل مدارس البنين والبنات ما نسبته 82 % من إجمالي المدارس.
 
المشروع الأول
إقامة المشروع في الجزء الجنوبي الغربي لمدينة الرياض يعد مناسباً جداً، وتحديداً غرب نقطة التقاء الدائري الجنوبي مع الغربي ؛ حيث يستفيد من هذا المجمع ، جميع الأحياء الواقعة في جنوب ووسط وغرب المدينة والبالغة أكثر من 20 حياً من أحياء المدينة.

المشروع الثاني
وإقامة المشروع في الجزء الجنوبي الشرقي لمدينة الرياض يعد مناسباً جداً، وتحديداً جنوب النسيم الشرقي وشرق حي السعادة ؛ حيث سيستفيد من هذا المجمع ، جميع الأحياء الواقعة جنوب وشرق المدينة والبالغة أكثر من 20 حياً من أحياء المدينة.
 
المعاناة اليومية
وذكر المصدر أن من ضمن توصيات الدراسة ، مطابقة افتتاح مجمعين تعليميين يتناسبان مع كبر مساحة مدينة الرياض التي تحتوي على خمس مدن في مدينة واحدة، الأمر الذي أدى لمعاناة الأهالي اليومية ، وخصوصاً سكان الجنوب والغرب والجنوب الشرقي من تردد أبنائهم يومياً للدراسة في الجامعات ؛ حيث تبعد بعض أحياء الرياض مسافة 50 كيلو عن الجامعات، بالإضافة إلى الاختناقات المرورية الشديدة في المدينة، كما أن الأسر القاطنة في الرياض من محدودي الدخل حالت ظروفهم الاقتصادية دون استمرار أبنائهم بالتعليم العالي.

اعلان
مصادر تكشف تفاصيل إنشاء كليات بجنوب وشرق الرياض.. دراسة لـ "التعليم"
سبق

علمت "سبق" أن وزارة التعليم أنهت دراسة شاملة لإنشاء مجمعين تعليميين في مدينة الرياض ، أحدهما في جنوب الرياض، والآخر في جنوب شرق الرياض ؛ ليكونا فرعين تابعين للجامعات القائمة "كليات وأقسام" ؛ حيث أنهت الدراسة وكالة الوزارة للتخطيط والمعلومات.
 

غير عادل
وقال مصدر خاص لـ"سبق" ، إن توزيع الجامعات في الرياض غير عادل ولاسيما في منطقة جنوب الرياض وغربها، حيث إن توزيع الجامعات منحصر في الشمال والشمال الشرقي فقط، الأمر الذي يسبب زحاماً شديداً في هذه المنطقة، كما أسهم في وجود معاناة لسكان غرب العاصمة، وجنوبها، ووسطها، في وصول أبنائهم وبناتهم لهذه الجامعات.
 
أقسام وكليات
وأضاف: "لمعرفة مرئيات الجامعات ذات العلاقة تم إرسال الدراسة لتحديد الأقسام والكليات التي يمكن أن تنشأ أو تنتقل إلى هذه الفروع، وما هو الأسلوب الأمثل للإشراف عليها وإدارتها حتى تتمكن الوزارة من إكمال الإجراءات اللازمة".
 
معايير الافتتاح
وقال المصدر إن معايير افتتاح الكليات المتبعة يكون المقياس الأول لبيان الجدوى والفائدة من إحداثها، وهذه المعايير هي الكثافة السكانية، وحاجة سوق العمل، وحاجو المجتمع الطلابي، والموقع الجغرافي، والتعليم الأهلي.
 
الكثافة السكانية
وتعد الرياض من أسرع مدن العالم نمواً، وكانت زيادة السكان السمة الأبرز للمدينة، والجانب المحرك لبقية مظاهر النمو في القطاعات الآخرى ؛ حيث يبلغ عدد سكان مدينة الرياض وفقاً للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 1436هـ، أكثر من 6 ملايين نسمة منهم 3 ملايين و500 ألف سعودي، وهي تحتل المرتبة الأولى بين مدن المملكة من حيث السعوديين.
 
سوق العمل
وروعي عند افتتاح الكليات بالمملكة مواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل، خصوصاً القطاع الخاص الذي لا تزال نسبة السعودة فيه دون المأمول ؛ حيث تشهد المملكة نمواً في جميع المجالات الخدمية والصحية والصناعية، الأمر الذي أسهم في وجود أكثر من 10 ملايين نسمة غير السعوديين، وفي مدينة الرياض وحدها أكثر من مليونين ونصف المليون نسمة، لذا فإن حاجة سوق العمل ما زالت قائمة لعدد كبير من خريجي التخصصات المختلفة، وسيؤدي ذلك إلى زيادة نسبة في القطاع الخاص. 

المجتمع الطلابي
وشهدت مدينة الرياض كغيرها من المملكة تطوراً كبيراً في مجال التعليم العام ؛ حيث بلغ عدد المدارس في منطقة الرياض 2824 مدرسة للبنين والبنات منها 565 مدرسة ثانوية، ويبلغ عدد الطلاب والطالبات في التعليم العام حوالي 305 الف من الطلاب والطالبات، منهم أكثر من 216 الف طالب وطالبة في الثانوية، ما يعني أن الحاجة مازالت قائمة لافتتاح المزيد من الكليات في مدينة الرياض.
 
أما ما يخص قطاع جنوب وغرب وشرق الرياض التعليمي ، فقد نال حظاً أوفر على مستوى المراحل الدراسية ؛ حيث تشكل مدارس البنين والبنات ما نسبته 82 % من إجمالي المدارس.
 
المشروع الأول
إقامة المشروع في الجزء الجنوبي الغربي لمدينة الرياض يعد مناسباً جداً، وتحديداً غرب نقطة التقاء الدائري الجنوبي مع الغربي ؛ حيث يستفيد من هذا المجمع ، جميع الأحياء الواقعة في جنوب ووسط وغرب المدينة والبالغة أكثر من 20 حياً من أحياء المدينة.

المشروع الثاني
وإقامة المشروع في الجزء الجنوبي الشرقي لمدينة الرياض يعد مناسباً جداً، وتحديداً جنوب النسيم الشرقي وشرق حي السعادة ؛ حيث سيستفيد من هذا المجمع ، جميع الأحياء الواقعة جنوب وشرق المدينة والبالغة أكثر من 20 حياً من أحياء المدينة.
 
المعاناة اليومية
وذكر المصدر أن من ضمن توصيات الدراسة ، مطابقة افتتاح مجمعين تعليميين يتناسبان مع كبر مساحة مدينة الرياض التي تحتوي على خمس مدن في مدينة واحدة، الأمر الذي أدى لمعاناة الأهالي اليومية ، وخصوصاً سكان الجنوب والغرب والجنوب الشرقي من تردد أبنائهم يومياً للدراسة في الجامعات ؛ حيث تبعد بعض أحياء الرياض مسافة 50 كيلو عن الجامعات، بالإضافة إلى الاختناقات المرورية الشديدة في المدينة، كما أن الأسر القاطنة في الرياض من محدودي الدخل حالت ظروفهم الاقتصادية دون استمرار أبنائهم بالتعليم العالي.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
04:25 PM

قالت: توزيع غير عادل.. والمجمعان يراعيان كثافة السكان وسوق العمل والموقع

مصادر تكشف تفاصيل إنشاء كليات بجنوب وشرق الرياض.. دراسة لـ "التعليم"

A A A
6
9,371

علمت "سبق" أن وزارة التعليم أنهت دراسة شاملة لإنشاء مجمعين تعليميين في مدينة الرياض ، أحدهما في جنوب الرياض، والآخر في جنوب شرق الرياض ؛ ليكونا فرعين تابعين للجامعات القائمة "كليات وأقسام" ؛ حيث أنهت الدراسة وكالة الوزارة للتخطيط والمعلومات.
 

غير عادل
وقال مصدر خاص لـ"سبق" ، إن توزيع الجامعات في الرياض غير عادل ولاسيما في منطقة جنوب الرياض وغربها، حيث إن توزيع الجامعات منحصر في الشمال والشمال الشرقي فقط، الأمر الذي يسبب زحاماً شديداً في هذه المنطقة، كما أسهم في وجود معاناة لسكان غرب العاصمة، وجنوبها، ووسطها، في وصول أبنائهم وبناتهم لهذه الجامعات.
 
أقسام وكليات
وأضاف: "لمعرفة مرئيات الجامعات ذات العلاقة تم إرسال الدراسة لتحديد الأقسام والكليات التي يمكن أن تنشأ أو تنتقل إلى هذه الفروع، وما هو الأسلوب الأمثل للإشراف عليها وإدارتها حتى تتمكن الوزارة من إكمال الإجراءات اللازمة".
 
معايير الافتتاح
وقال المصدر إن معايير افتتاح الكليات المتبعة يكون المقياس الأول لبيان الجدوى والفائدة من إحداثها، وهذه المعايير هي الكثافة السكانية، وحاجة سوق العمل، وحاجو المجتمع الطلابي، والموقع الجغرافي، والتعليم الأهلي.
 
الكثافة السكانية
وتعد الرياض من أسرع مدن العالم نمواً، وكانت زيادة السكان السمة الأبرز للمدينة، والجانب المحرك لبقية مظاهر النمو في القطاعات الآخرى ؛ حيث يبلغ عدد سكان مدينة الرياض وفقاً للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 1436هـ، أكثر من 6 ملايين نسمة منهم 3 ملايين و500 ألف سعودي، وهي تحتل المرتبة الأولى بين مدن المملكة من حيث السعوديين.
 
سوق العمل
وروعي عند افتتاح الكليات بالمملكة مواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل، خصوصاً القطاع الخاص الذي لا تزال نسبة السعودة فيه دون المأمول ؛ حيث تشهد المملكة نمواً في جميع المجالات الخدمية والصحية والصناعية، الأمر الذي أسهم في وجود أكثر من 10 ملايين نسمة غير السعوديين، وفي مدينة الرياض وحدها أكثر من مليونين ونصف المليون نسمة، لذا فإن حاجة سوق العمل ما زالت قائمة لعدد كبير من خريجي التخصصات المختلفة، وسيؤدي ذلك إلى زيادة نسبة في القطاع الخاص. 

المجتمع الطلابي
وشهدت مدينة الرياض كغيرها من المملكة تطوراً كبيراً في مجال التعليم العام ؛ حيث بلغ عدد المدارس في منطقة الرياض 2824 مدرسة للبنين والبنات منها 565 مدرسة ثانوية، ويبلغ عدد الطلاب والطالبات في التعليم العام حوالي 305 الف من الطلاب والطالبات، منهم أكثر من 216 الف طالب وطالبة في الثانوية، ما يعني أن الحاجة مازالت قائمة لافتتاح المزيد من الكليات في مدينة الرياض.
 
أما ما يخص قطاع جنوب وغرب وشرق الرياض التعليمي ، فقد نال حظاً أوفر على مستوى المراحل الدراسية ؛ حيث تشكل مدارس البنين والبنات ما نسبته 82 % من إجمالي المدارس.
 
المشروع الأول
إقامة المشروع في الجزء الجنوبي الغربي لمدينة الرياض يعد مناسباً جداً، وتحديداً غرب نقطة التقاء الدائري الجنوبي مع الغربي ؛ حيث يستفيد من هذا المجمع ، جميع الأحياء الواقعة في جنوب ووسط وغرب المدينة والبالغة أكثر من 20 حياً من أحياء المدينة.

المشروع الثاني
وإقامة المشروع في الجزء الجنوبي الشرقي لمدينة الرياض يعد مناسباً جداً، وتحديداً جنوب النسيم الشرقي وشرق حي السعادة ؛ حيث سيستفيد من هذا المجمع ، جميع الأحياء الواقعة جنوب وشرق المدينة والبالغة أكثر من 20 حياً من أحياء المدينة.
 
المعاناة اليومية
وذكر المصدر أن من ضمن توصيات الدراسة ، مطابقة افتتاح مجمعين تعليميين يتناسبان مع كبر مساحة مدينة الرياض التي تحتوي على خمس مدن في مدينة واحدة، الأمر الذي أدى لمعاناة الأهالي اليومية ، وخصوصاً سكان الجنوب والغرب والجنوب الشرقي من تردد أبنائهم يومياً للدراسة في الجامعات ؛ حيث تبعد بعض أحياء الرياض مسافة 50 كيلو عن الجامعات، بالإضافة إلى الاختناقات المرورية الشديدة في المدينة، كما أن الأسر القاطنة في الرياض من محدودي الدخل حالت ظروفهم الاقتصادية دون استمرار أبنائهم بالتعليم العالي.