مصدر طبي لـ"سبق": حمى الضنك مستوطن بأربعة أحياء في جدة

أكَّد أنَّ الفترة الحالية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا

كشف مصدر طبي بوزارة الصحة لـ"سبق" أنَّ حمى الضنك مستوطن بمدينة جدة، لكن تختلف نسبة الإصابة من موسم لآخر، مبينًا أنَّ الأحياء الأكثر إصابة وارتفاعًا  في الأشهر الماضية هي البلد، الصفا، مدائن الفهد، الحمدانية.

 ولفت إلى أنَّ الارتفاع الملحوظ في الإصابات خلال هذه الفترة، أمر متوقع، حيث إنَّ ذروة الإصابة بالفيروسات عمومًا، وحمى الضنك خصوصًا تكون أعلى في 3 شهور من السنة، وهي إبريل، مايو، يونيو، ونحن نعتمد في قياس زيادة أو نقص معدل الإصابات مقارنة بمعدل الإصابات في الأسبوع الدولي من العام نفسه، والعامين الماضيين في الأسبوع الدولي نفسه، حيث إننا نعتمد على الأسابيع الدولية العالمية، وليس بالشهر، كي تكون متابعة أدق للحالات، وبالمقارنة، فإنَّ معدل الإصابات يعد ضمن المعدل، ولا يقارن أبدًا بمعدل الإصابات عام 2006.
 

وأشار المصدر إلى أنَّ الشخص المعرَّض للدغ البعوض، عرضة للإصابة، ولكن تختلف أعراض الإصابة، فالبعض تكون الأعراض خفيفة، بحيث يصاب الشخص ويتعافى، ولا يعلم بإصابته بحمى الضنك، ثم تتفاوت في درجة الإصابة حتى النوع الخطير، ألا وهو الحمى النزيفية التي قد تؤدي -لا قدر الله- للوفاة، ولله الحمد، فإنَّ هذا النوع نادر جدًا، وأقل إصابة موجودة بين الأطفال.

وأسباب زيادة الإصابات من موسم لآخر، هو نسبة زيادة بؤر التوالد، مثل برك المياه العذبة، العمائر تحت الإنشاء، تجمع الكفرات، تجمع النفايات، خصوصًا العلب الفارغة، السيارات التالفة، حيث بسبب الرطوبة في جدة، وتكون الندى في الصباح الباكر، فإنَّها تكون مكانًا لتجمع قطرات الندى، وبؤرة خصبة لتوالد البعوض، لافتًا إلى أنَّ البعوض الناقل لحمى الضنك لا يضع البيض إلا في الماء العذب فقط.

اعلان
مصدر طبي لـ"سبق": حمى الضنك مستوطن بأربعة أحياء في جدة
سبق

كشف مصدر طبي بوزارة الصحة لـ"سبق" أنَّ حمى الضنك مستوطن بمدينة جدة، لكن تختلف نسبة الإصابة من موسم لآخر، مبينًا أنَّ الأحياء الأكثر إصابة وارتفاعًا  في الأشهر الماضية هي البلد، الصفا، مدائن الفهد، الحمدانية.

 ولفت إلى أنَّ الارتفاع الملحوظ في الإصابات خلال هذه الفترة، أمر متوقع، حيث إنَّ ذروة الإصابة بالفيروسات عمومًا، وحمى الضنك خصوصًا تكون أعلى في 3 شهور من السنة، وهي إبريل، مايو، يونيو، ونحن نعتمد في قياس زيادة أو نقص معدل الإصابات مقارنة بمعدل الإصابات في الأسبوع الدولي من العام نفسه، والعامين الماضيين في الأسبوع الدولي نفسه، حيث إننا نعتمد على الأسابيع الدولية العالمية، وليس بالشهر، كي تكون متابعة أدق للحالات، وبالمقارنة، فإنَّ معدل الإصابات يعد ضمن المعدل، ولا يقارن أبدًا بمعدل الإصابات عام 2006.
 

وأشار المصدر إلى أنَّ الشخص المعرَّض للدغ البعوض، عرضة للإصابة، ولكن تختلف أعراض الإصابة، فالبعض تكون الأعراض خفيفة، بحيث يصاب الشخص ويتعافى، ولا يعلم بإصابته بحمى الضنك، ثم تتفاوت في درجة الإصابة حتى النوع الخطير، ألا وهو الحمى النزيفية التي قد تؤدي -لا قدر الله- للوفاة، ولله الحمد، فإنَّ هذا النوع نادر جدًا، وأقل إصابة موجودة بين الأطفال.

وأسباب زيادة الإصابات من موسم لآخر، هو نسبة زيادة بؤر التوالد، مثل برك المياه العذبة، العمائر تحت الإنشاء، تجمع الكفرات، تجمع النفايات، خصوصًا العلب الفارغة، السيارات التالفة، حيث بسبب الرطوبة في جدة، وتكون الندى في الصباح الباكر، فإنَّها تكون مكانًا لتجمع قطرات الندى، وبؤرة خصبة لتوالد البعوض، لافتًا إلى أنَّ البعوض الناقل لحمى الضنك لا يضع البيض إلا في الماء العذب فقط.

28 مايو 2016 - 21 شعبان 1437
12:43 AM

أكَّد أنَّ الفترة الحالية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا

مصدر طبي لـ"سبق": حمى الضنك مستوطن بأربعة أحياء في جدة

A A A
15
37,296

كشف مصدر طبي بوزارة الصحة لـ"سبق" أنَّ حمى الضنك مستوطن بمدينة جدة، لكن تختلف نسبة الإصابة من موسم لآخر، مبينًا أنَّ الأحياء الأكثر إصابة وارتفاعًا  في الأشهر الماضية هي البلد، الصفا، مدائن الفهد، الحمدانية.

 ولفت إلى أنَّ الارتفاع الملحوظ في الإصابات خلال هذه الفترة، أمر متوقع، حيث إنَّ ذروة الإصابة بالفيروسات عمومًا، وحمى الضنك خصوصًا تكون أعلى في 3 شهور من السنة، وهي إبريل، مايو، يونيو، ونحن نعتمد في قياس زيادة أو نقص معدل الإصابات مقارنة بمعدل الإصابات في الأسبوع الدولي من العام نفسه، والعامين الماضيين في الأسبوع الدولي نفسه، حيث إننا نعتمد على الأسابيع الدولية العالمية، وليس بالشهر، كي تكون متابعة أدق للحالات، وبالمقارنة، فإنَّ معدل الإصابات يعد ضمن المعدل، ولا يقارن أبدًا بمعدل الإصابات عام 2006.
 

وأشار المصدر إلى أنَّ الشخص المعرَّض للدغ البعوض، عرضة للإصابة، ولكن تختلف أعراض الإصابة، فالبعض تكون الأعراض خفيفة، بحيث يصاب الشخص ويتعافى، ولا يعلم بإصابته بحمى الضنك، ثم تتفاوت في درجة الإصابة حتى النوع الخطير، ألا وهو الحمى النزيفية التي قد تؤدي -لا قدر الله- للوفاة، ولله الحمد، فإنَّ هذا النوع نادر جدًا، وأقل إصابة موجودة بين الأطفال.

وأسباب زيادة الإصابات من موسم لآخر، هو نسبة زيادة بؤر التوالد، مثل برك المياه العذبة، العمائر تحت الإنشاء، تجمع الكفرات، تجمع النفايات، خصوصًا العلب الفارغة، السيارات التالفة، حيث بسبب الرطوبة في جدة، وتكون الندى في الصباح الباكر، فإنَّها تكون مكانًا لتجمع قطرات الندى، وبؤرة خصبة لتوالد البعوض، لافتًا إلى أنَّ البعوض الناقل لحمى الضنك لا يضع البيض إلا في الماء العذب فقط.