مصدر مقرب من "ترامب": أمام الرئيس خياران أحلاهما مرّ على ملالي إيران

نقل عنه كاتب لبناني وقال: تعديل النووي ونقل السلطة من "بشار" لمجلس عسكري

 ينقل الكاتب الصحفي اللبناني جيري ماهر عن مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية، توم حرب، أحد المقربين من الإدارة الأمريكية، أن اتجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خيارين أحلاهما مرّ على نظام الملالي في إيران، الأول هو إلغاء الاتفاق النووي، والثاني تعديل هذا الاتفاق، وسيكون أهم بند يتم تعديله في الاتفاق النووي مع إيران هو قطع الدعم بشكل كامل عن "حزب الله" والحوثيين، وعدم إيصال المال والسلاح إليهم تحت أي ظرف!

وفي مقاله "إيران وحزب الله من منظور مقرب للإدارة الأمريكية" بصحيفة "الوطن" يبدأ "ماهر" بالكشف عن اتصال بتوم حرب المقرب من إدارة "ترامب"، ويقول: "اتصلت بـ"توم حرب"، أحد المقربين من الإدارة الأمريكية، وهو مدير التحالف الأمريكي شرق أوسطي للديمقراطية، وهو من أكبر الداعمين للرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، وتحدثنا بعد تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وسألته عن الخطوات القادمة في السياسة الخارجية للرئيس، خصوصاً لجهة إيران، و"حزب الله" الإرهابي والحوثيين والنظام السوري.

أحلاهما مرّ

ويمضي "ماهر" كاشفاً: "تحدث حرب عن اتجاه الرئيس الأمريكي إلى خيارين أحلاهما مرّ على نظام الملالي في إيران، الأول هو إلغاء الاتفاق النووي، والثاني تعديل هذا الاتفاق الذي يراه دونالد ترامب فارغاً تماماً، وقدّم خدمات لإيران، بينما هي لم تقدم في المقابل أي شيء للمجتمع الدولي أو الدول العربية القريبة منها، التي عانت كثيراً من تدخلات طهران في شؤونها الداخلية، خصوصاً البحرين ولبنان، وسوريا والسعودية واليمن!

إن الإدارة الأمريكية، وضمن خطتها لتعديل الاتفاق النووي مع إيران، فإنها ستطلب من الأخيرة وقف تقديم السلاح والمال للتنظيمات الشيعية الإرهابية كـ"حزب الله" اللبناني والحوثي في اليمن والمليشيات الشيعية الأفغانية والعراقية والإيرانية المقاتلة في سوريا إلى جانب النظام".

الموقف الأوروبي

وعن الموقف الأوروبي، يعلق "ماهر" قائلاً: "تدرك إدارة ترامب أن الدول الأوروبية التي شاركت في التوقيع على الاتفاق ستجد نفسها ملزمة بإلغاء الاتفاق أو تعديله كي لا تتعرض لأي مواجهة مع اليمين الذي تزداد شعبيته بشكل أسرع في الاتحاد الأوروبي، ويعتبر من أكثر الرافضين لأي اتفاقات مع إيران دون الحصول على مقابل واضح يؤدي إلى تحجيم نفوذها ووقف تمدد مليشياتها الطائفية التي تسببت بتهجير آلاف السوريين والعراقيين باتجاه الاتحاد الأوروبي بعد المجازر التي ارتكبتها هذه المجموعات في سوريا والعراق.. سيكون أهم بند يتم تعديله في الاتفاق النووي مع إيران هو قطع الدعم بشكل كامل عن "حزب الله" والحوثيين، وعدم إيصال المال والسلاح إليهم تحت أي ظرف!".

السعودية حليف

وينقل "ماهر" عن "حرب" قوله: "يعتبر الرئيس دونالد ترامب المملكة العربية السعودية حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة الأمريكية، ولن يتخلى عن دعمها في المرحلة القادمة، والعمل معها على محاربة الإرهاب في اليمن وسوريا، والوصول بهما إلى بر الأمان والسلام".

تحرك ينهي النظام السوري

ويكشف "ماهر" نقلاً عن "حرب" أنه "في القريب العاجل سيكون هناك تحرك لإدارة ترامب ينهي النظام (السوري)، ويسهم في نقل السلطة إلى نظام جديد يرضى عنه الشعب السوري.. يقول توم حرب إن "ترامب" سيدعم تحركات عسكرية ضد إيران ومليشياتها والنظام السوري، ولكن دون تدخل الجيش الأمريكي مباشرة، بل سيعتمد على الجيوش العربية والفصائل المقاومة في سوريا واليمن، مما سيعطي هؤلاء شرعية وثقة أكبر من قبل الشعوب العربية التي لن تعتبر تدخل هذه الجيوش تدخلاً أجنبياً أو احتلالاً، بل سيتم استقبالهم ودعمهم ومساعدتهم في فرض الأمن والنظام على المناطق التي يدخلونها".

نقل السلطة لمجلس عسكري سوري

ويمضي "ماهر" ناقلاً عن "حرب" أن "الإدارة الأمريكية تريد نقلاً للسلطة في سوريا من الأسد إلى مجلس عسكري مكون من الجيش النظامي السوري، والجيش الحر يكون له دور بحماية وتأمين المناطق الآمنة في المحافظات السورية، ودعم هذا المجلس من قبل الإدارة الأمريكية سيعتبره النظام وحلفاؤه، خصوصاً إيران، تدخلاً في شؤون داخلية، مما سيخلق حالة من المواجهة بين أمريكا والأسد لتتدخل روسيا، وتعمل مع الإدارة الأمريكية والعرب في تحالف يعزل إيران تماماً، ويؤمّن الطريق لنقل السلطة في سوريا إلى مجلس عسكري ومعارضة تنجز دستوراً يرضي فئات الشعب السوري بكل اتجاهاتهم، حيث إن إدارة ترامب تعلم جيداً أن محادثات أستانا لن تصل إلى أي نتيجة، ولن تسهم في حل الأزمة السورية، وهذا أحد أسباب تخفيض حجم مشاركة أمريكا ومقاطعتها من قبل دول أخرى".

أخطاء وصدامات الملالي

ويعلق الكاتب قائلاً: "إن المراقب للأحداث يجد أن الإيرانيين يحاولون تثبيت نفوذهم في سوريا اقتصادياً وسياسياً، ويعتبر مستشارو ترامب أن هذه التحركات السريعة ستوقعها في أخطاء وصدامات سريعة مع الجانب الروسي وحتى النظام السوري نفسه، ولكن ما سيقضي تماماً على تحركات إيران هو السياسة الأمريكية التي سيتبعها الرئيس ترامب وإدارته، والتي ستظهر نتائجها خلال سنة من تنصيب ترامب".

"حزب الله" الإرهابي

ويضيف "ماهر": "لا يخفي توم حرب معلومات أكيدة عن نية إدارة ترامب عبر التحالف الدولي استهداف حزب الله في سوريا، فالرئيس الأمريكي يرفض أن يتم التعامل مع الإرهاب بمكيالين على أسس إضعاف جهة وتقوية جهة، ويرى أنه يجب استهداف حزب الله كما يتم استهداف تنظيم داعش الذي لا يختلف كثيراً عن الحزب وسياسته غير المعلنة لجهة إنشاء دولة إسلامية والعمل تحت قيادة مباشرة من الولي الفقيه، وربط الدول التي يتم السيطرة عليها بما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران! لقد قالها الرئيس ترامب في اجتماعات له مع مستشارين له بشكل واضح: نحن لن نكون في سوريا لتقوية حزب الله على حساب المجموعات الإرهابية الأخرى".

لا دولة كردية

وحسب الكاتب: "يضيف حرب أن إدارة ترامب ستستمر بدعم الفصائل الكردية في محاربة داعش، ولكنها لن تسمح لها بإنشاء دولة على الحدود السورية التركية فهذا غير مقبول أمريكياً".

البيت الأبيض يهاجم وسائل الإعلام بسبب حجم الحشود أثناء تنصيب ترامب بعد تعهده بالحرب على الراديكالية.. كيف ربط ترامب الإسلام بالإرهاب؟ ترامب يتسلم الشيفرات النووية.. وهذه أبرز قراراته خلال ٤٨ ساعة ترامب يوقع مذكرة انسحاب بلاده من اتفاقية التبادل الحر عبر المحيط الهادي أموال "ترامب" في الشرق الأوسط.. من أبراج إسطنبول إلى ملاعب دبي "الكونجرس" يوافق على ترشيح "تيلرسون" للخارجية و"بومبيو" لـ"سي آي أيه" شفرة "ترامب" والخليج العربي.. سعادة وإشادة وتأجيج يتخللها الملالي والإسلام! "قصة القاعة المملوءة بالرجال" .. هل تسخر السعودية مما حدث في البيت الأبيض؟!
اعلان
مصدر مقرب من "ترامب": أمام الرئيس خياران أحلاهما مرّ على ملالي إيران
سبق

 ينقل الكاتب الصحفي اللبناني جيري ماهر عن مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية، توم حرب، أحد المقربين من الإدارة الأمريكية، أن اتجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خيارين أحلاهما مرّ على نظام الملالي في إيران، الأول هو إلغاء الاتفاق النووي، والثاني تعديل هذا الاتفاق، وسيكون أهم بند يتم تعديله في الاتفاق النووي مع إيران هو قطع الدعم بشكل كامل عن "حزب الله" والحوثيين، وعدم إيصال المال والسلاح إليهم تحت أي ظرف!

وفي مقاله "إيران وحزب الله من منظور مقرب للإدارة الأمريكية" بصحيفة "الوطن" يبدأ "ماهر" بالكشف عن اتصال بتوم حرب المقرب من إدارة "ترامب"، ويقول: "اتصلت بـ"توم حرب"، أحد المقربين من الإدارة الأمريكية، وهو مدير التحالف الأمريكي شرق أوسطي للديمقراطية، وهو من أكبر الداعمين للرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، وتحدثنا بعد تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وسألته عن الخطوات القادمة في السياسة الخارجية للرئيس، خصوصاً لجهة إيران، و"حزب الله" الإرهابي والحوثيين والنظام السوري.

أحلاهما مرّ

ويمضي "ماهر" كاشفاً: "تحدث حرب عن اتجاه الرئيس الأمريكي إلى خيارين أحلاهما مرّ على نظام الملالي في إيران، الأول هو إلغاء الاتفاق النووي، والثاني تعديل هذا الاتفاق الذي يراه دونالد ترامب فارغاً تماماً، وقدّم خدمات لإيران، بينما هي لم تقدم في المقابل أي شيء للمجتمع الدولي أو الدول العربية القريبة منها، التي عانت كثيراً من تدخلات طهران في شؤونها الداخلية، خصوصاً البحرين ولبنان، وسوريا والسعودية واليمن!

إن الإدارة الأمريكية، وضمن خطتها لتعديل الاتفاق النووي مع إيران، فإنها ستطلب من الأخيرة وقف تقديم السلاح والمال للتنظيمات الشيعية الإرهابية كـ"حزب الله" اللبناني والحوثي في اليمن والمليشيات الشيعية الأفغانية والعراقية والإيرانية المقاتلة في سوريا إلى جانب النظام".

الموقف الأوروبي

وعن الموقف الأوروبي، يعلق "ماهر" قائلاً: "تدرك إدارة ترامب أن الدول الأوروبية التي شاركت في التوقيع على الاتفاق ستجد نفسها ملزمة بإلغاء الاتفاق أو تعديله كي لا تتعرض لأي مواجهة مع اليمين الذي تزداد شعبيته بشكل أسرع في الاتحاد الأوروبي، ويعتبر من أكثر الرافضين لأي اتفاقات مع إيران دون الحصول على مقابل واضح يؤدي إلى تحجيم نفوذها ووقف تمدد مليشياتها الطائفية التي تسببت بتهجير آلاف السوريين والعراقيين باتجاه الاتحاد الأوروبي بعد المجازر التي ارتكبتها هذه المجموعات في سوريا والعراق.. سيكون أهم بند يتم تعديله في الاتفاق النووي مع إيران هو قطع الدعم بشكل كامل عن "حزب الله" والحوثيين، وعدم إيصال المال والسلاح إليهم تحت أي ظرف!".

السعودية حليف

وينقل "ماهر" عن "حرب" قوله: "يعتبر الرئيس دونالد ترامب المملكة العربية السعودية حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة الأمريكية، ولن يتخلى عن دعمها في المرحلة القادمة، والعمل معها على محاربة الإرهاب في اليمن وسوريا، والوصول بهما إلى بر الأمان والسلام".

تحرك ينهي النظام السوري

ويكشف "ماهر" نقلاً عن "حرب" أنه "في القريب العاجل سيكون هناك تحرك لإدارة ترامب ينهي النظام (السوري)، ويسهم في نقل السلطة إلى نظام جديد يرضى عنه الشعب السوري.. يقول توم حرب إن "ترامب" سيدعم تحركات عسكرية ضد إيران ومليشياتها والنظام السوري، ولكن دون تدخل الجيش الأمريكي مباشرة، بل سيعتمد على الجيوش العربية والفصائل المقاومة في سوريا واليمن، مما سيعطي هؤلاء شرعية وثقة أكبر من قبل الشعوب العربية التي لن تعتبر تدخل هذه الجيوش تدخلاً أجنبياً أو احتلالاً، بل سيتم استقبالهم ودعمهم ومساعدتهم في فرض الأمن والنظام على المناطق التي يدخلونها".

نقل السلطة لمجلس عسكري سوري

ويمضي "ماهر" ناقلاً عن "حرب" أن "الإدارة الأمريكية تريد نقلاً للسلطة في سوريا من الأسد إلى مجلس عسكري مكون من الجيش النظامي السوري، والجيش الحر يكون له دور بحماية وتأمين المناطق الآمنة في المحافظات السورية، ودعم هذا المجلس من قبل الإدارة الأمريكية سيعتبره النظام وحلفاؤه، خصوصاً إيران، تدخلاً في شؤون داخلية، مما سيخلق حالة من المواجهة بين أمريكا والأسد لتتدخل روسيا، وتعمل مع الإدارة الأمريكية والعرب في تحالف يعزل إيران تماماً، ويؤمّن الطريق لنقل السلطة في سوريا إلى مجلس عسكري ومعارضة تنجز دستوراً يرضي فئات الشعب السوري بكل اتجاهاتهم، حيث إن إدارة ترامب تعلم جيداً أن محادثات أستانا لن تصل إلى أي نتيجة، ولن تسهم في حل الأزمة السورية، وهذا أحد أسباب تخفيض حجم مشاركة أمريكا ومقاطعتها من قبل دول أخرى".

أخطاء وصدامات الملالي

ويعلق الكاتب قائلاً: "إن المراقب للأحداث يجد أن الإيرانيين يحاولون تثبيت نفوذهم في سوريا اقتصادياً وسياسياً، ويعتبر مستشارو ترامب أن هذه التحركات السريعة ستوقعها في أخطاء وصدامات سريعة مع الجانب الروسي وحتى النظام السوري نفسه، ولكن ما سيقضي تماماً على تحركات إيران هو السياسة الأمريكية التي سيتبعها الرئيس ترامب وإدارته، والتي ستظهر نتائجها خلال سنة من تنصيب ترامب".

"حزب الله" الإرهابي

ويضيف "ماهر": "لا يخفي توم حرب معلومات أكيدة عن نية إدارة ترامب عبر التحالف الدولي استهداف حزب الله في سوريا، فالرئيس الأمريكي يرفض أن يتم التعامل مع الإرهاب بمكيالين على أسس إضعاف جهة وتقوية جهة، ويرى أنه يجب استهداف حزب الله كما يتم استهداف تنظيم داعش الذي لا يختلف كثيراً عن الحزب وسياسته غير المعلنة لجهة إنشاء دولة إسلامية والعمل تحت قيادة مباشرة من الولي الفقيه، وربط الدول التي يتم السيطرة عليها بما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران! لقد قالها الرئيس ترامب في اجتماعات له مع مستشارين له بشكل واضح: نحن لن نكون في سوريا لتقوية حزب الله على حساب المجموعات الإرهابية الأخرى".

لا دولة كردية

وحسب الكاتب: "يضيف حرب أن إدارة ترامب ستستمر بدعم الفصائل الكردية في محاربة داعش، ولكنها لن تسمح لها بإنشاء دولة على الحدود السورية التركية فهذا غير مقبول أمريكياً".

24 يناير 2017 - 26 ربيع الآخر 1438
12:29 PM

مصدر مقرب من "ترامب": أمام الرئيس خياران أحلاهما مرّ على ملالي إيران

نقل عنه كاتب لبناني وقال: تعديل النووي ونقل السلطة من "بشار" لمجلس عسكري

A A A
13
32,932

 ينقل الكاتب الصحفي اللبناني جيري ماهر عن مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية، توم حرب، أحد المقربين من الإدارة الأمريكية، أن اتجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خيارين أحلاهما مرّ على نظام الملالي في إيران، الأول هو إلغاء الاتفاق النووي، والثاني تعديل هذا الاتفاق، وسيكون أهم بند يتم تعديله في الاتفاق النووي مع إيران هو قطع الدعم بشكل كامل عن "حزب الله" والحوثيين، وعدم إيصال المال والسلاح إليهم تحت أي ظرف!

وفي مقاله "إيران وحزب الله من منظور مقرب للإدارة الأمريكية" بصحيفة "الوطن" يبدأ "ماهر" بالكشف عن اتصال بتوم حرب المقرب من إدارة "ترامب"، ويقول: "اتصلت بـ"توم حرب"، أحد المقربين من الإدارة الأمريكية، وهو مدير التحالف الأمريكي شرق أوسطي للديمقراطية، وهو من أكبر الداعمين للرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، وتحدثنا بعد تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وسألته عن الخطوات القادمة في السياسة الخارجية للرئيس، خصوصاً لجهة إيران، و"حزب الله" الإرهابي والحوثيين والنظام السوري.

أحلاهما مرّ

ويمضي "ماهر" كاشفاً: "تحدث حرب عن اتجاه الرئيس الأمريكي إلى خيارين أحلاهما مرّ على نظام الملالي في إيران، الأول هو إلغاء الاتفاق النووي، والثاني تعديل هذا الاتفاق الذي يراه دونالد ترامب فارغاً تماماً، وقدّم خدمات لإيران، بينما هي لم تقدم في المقابل أي شيء للمجتمع الدولي أو الدول العربية القريبة منها، التي عانت كثيراً من تدخلات طهران في شؤونها الداخلية، خصوصاً البحرين ولبنان، وسوريا والسعودية واليمن!

إن الإدارة الأمريكية، وضمن خطتها لتعديل الاتفاق النووي مع إيران، فإنها ستطلب من الأخيرة وقف تقديم السلاح والمال للتنظيمات الشيعية الإرهابية كـ"حزب الله" اللبناني والحوثي في اليمن والمليشيات الشيعية الأفغانية والعراقية والإيرانية المقاتلة في سوريا إلى جانب النظام".

الموقف الأوروبي

وعن الموقف الأوروبي، يعلق "ماهر" قائلاً: "تدرك إدارة ترامب أن الدول الأوروبية التي شاركت في التوقيع على الاتفاق ستجد نفسها ملزمة بإلغاء الاتفاق أو تعديله كي لا تتعرض لأي مواجهة مع اليمين الذي تزداد شعبيته بشكل أسرع في الاتحاد الأوروبي، ويعتبر من أكثر الرافضين لأي اتفاقات مع إيران دون الحصول على مقابل واضح يؤدي إلى تحجيم نفوذها ووقف تمدد مليشياتها الطائفية التي تسببت بتهجير آلاف السوريين والعراقيين باتجاه الاتحاد الأوروبي بعد المجازر التي ارتكبتها هذه المجموعات في سوريا والعراق.. سيكون أهم بند يتم تعديله في الاتفاق النووي مع إيران هو قطع الدعم بشكل كامل عن "حزب الله" والحوثيين، وعدم إيصال المال والسلاح إليهم تحت أي ظرف!".

السعودية حليف

وينقل "ماهر" عن "حرب" قوله: "يعتبر الرئيس دونالد ترامب المملكة العربية السعودية حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة الأمريكية، ولن يتخلى عن دعمها في المرحلة القادمة، والعمل معها على محاربة الإرهاب في اليمن وسوريا، والوصول بهما إلى بر الأمان والسلام".

تحرك ينهي النظام السوري

ويكشف "ماهر" نقلاً عن "حرب" أنه "في القريب العاجل سيكون هناك تحرك لإدارة ترامب ينهي النظام (السوري)، ويسهم في نقل السلطة إلى نظام جديد يرضى عنه الشعب السوري.. يقول توم حرب إن "ترامب" سيدعم تحركات عسكرية ضد إيران ومليشياتها والنظام السوري، ولكن دون تدخل الجيش الأمريكي مباشرة، بل سيعتمد على الجيوش العربية والفصائل المقاومة في سوريا واليمن، مما سيعطي هؤلاء شرعية وثقة أكبر من قبل الشعوب العربية التي لن تعتبر تدخل هذه الجيوش تدخلاً أجنبياً أو احتلالاً، بل سيتم استقبالهم ودعمهم ومساعدتهم في فرض الأمن والنظام على المناطق التي يدخلونها".

نقل السلطة لمجلس عسكري سوري

ويمضي "ماهر" ناقلاً عن "حرب" أن "الإدارة الأمريكية تريد نقلاً للسلطة في سوريا من الأسد إلى مجلس عسكري مكون من الجيش النظامي السوري، والجيش الحر يكون له دور بحماية وتأمين المناطق الآمنة في المحافظات السورية، ودعم هذا المجلس من قبل الإدارة الأمريكية سيعتبره النظام وحلفاؤه، خصوصاً إيران، تدخلاً في شؤون داخلية، مما سيخلق حالة من المواجهة بين أمريكا والأسد لتتدخل روسيا، وتعمل مع الإدارة الأمريكية والعرب في تحالف يعزل إيران تماماً، ويؤمّن الطريق لنقل السلطة في سوريا إلى مجلس عسكري ومعارضة تنجز دستوراً يرضي فئات الشعب السوري بكل اتجاهاتهم، حيث إن إدارة ترامب تعلم جيداً أن محادثات أستانا لن تصل إلى أي نتيجة، ولن تسهم في حل الأزمة السورية، وهذا أحد أسباب تخفيض حجم مشاركة أمريكا ومقاطعتها من قبل دول أخرى".

أخطاء وصدامات الملالي

ويعلق الكاتب قائلاً: "إن المراقب للأحداث يجد أن الإيرانيين يحاولون تثبيت نفوذهم في سوريا اقتصادياً وسياسياً، ويعتبر مستشارو ترامب أن هذه التحركات السريعة ستوقعها في أخطاء وصدامات سريعة مع الجانب الروسي وحتى النظام السوري نفسه، ولكن ما سيقضي تماماً على تحركات إيران هو السياسة الأمريكية التي سيتبعها الرئيس ترامب وإدارته، والتي ستظهر نتائجها خلال سنة من تنصيب ترامب".

"حزب الله" الإرهابي

ويضيف "ماهر": "لا يخفي توم حرب معلومات أكيدة عن نية إدارة ترامب عبر التحالف الدولي استهداف حزب الله في سوريا، فالرئيس الأمريكي يرفض أن يتم التعامل مع الإرهاب بمكيالين على أسس إضعاف جهة وتقوية جهة، ويرى أنه يجب استهداف حزب الله كما يتم استهداف تنظيم داعش الذي لا يختلف كثيراً عن الحزب وسياسته غير المعلنة لجهة إنشاء دولة إسلامية والعمل تحت قيادة مباشرة من الولي الفقيه، وربط الدول التي يتم السيطرة عليها بما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران! لقد قالها الرئيس ترامب في اجتماعات له مع مستشارين له بشكل واضح: نحن لن نكون في سوريا لتقوية حزب الله على حساب المجموعات الإرهابية الأخرى".

لا دولة كردية

وحسب الكاتب: "يضيف حرب أن إدارة ترامب ستستمر بدعم الفصائل الكردية في محاربة داعش، ولكنها لن تسمح لها بإنشاء دولة على الحدود السورية التركية فهذا غير مقبول أمريكياً".