معرض "المساحة الجيولوجية" الثالث ينقل زواره للعالم الجيولوجي القديم

فحص مجاني لنسبة الإشعاع في حجر الجرانيت

دشن رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية "الدكتور زهير بن عبدالحفيظ نواب" فعاليات معرض الهيئة "عالم الجيولوجيا وكنوزها -3" في "الراشد مول" بالخبر الساعة السابعة مساء اليوم الاثنين، ويستمر لمدة خمسة أيام، والذي يعكس أهم أعمال الهيئة ومهامها الفنية، وكذلك إنجازاتها، بالإضافة إلى إعلانها عن آخر اكتشافاتها في صحراء النفود.

 

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة "طارق أباالخيل" أن هذه الفعاليات ضمن سلسلة من النشاطات التي قررت الهيئة تنظيمها في جميع أنحاء المملكة خلال الفترة المقبلة، وهذه هي الخطوة الثالثة التي حطت في مدينة الخبر؛ حيث كانت الخطوة الأولى في مدينة جدة، والخطوة الثانية كانت في مدينة الرياض.

 

ولفت إلى أن المعرض سلط الضوء على الأعمال الفنية والجيولوجية التي تقوم بها الهيئة من خلال عدة أجنحة؛ ومنها جناح الأحافير الذي يعرض أهم الاكتشافات التي تم الوصول إليها في منطقة النفوذ الكبير، وتم اكتشاف أحافير وثدييات برية يصل عمرها ما بين 600 ألف ومليون عام مضت. 

 

وتم عرض "عضد" و"فك سفلي"، بالإضافة إلى العديد من الأجزاء المكتشفة، ويمكن للزائرين الاطلاع عليها مباشرة؛ حيث ينقلهم هذا المشهد إلى تلك الحقبة الزمنية بطبيعتها القديمة، مبينًا أن هذه الثدييات عاشت في فترات كان الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية متأثرًا بكميات كبيرة من الأمطار الموسمية.

 

وأكد أن جناح الجيولوجيا التطبيقية يقوم بفحص مجاني على نسبة الإشعاع في حجر الجرانيت من خلال أجهزة متطورة، بالإضافة إلى توزيع البروشورات التعريفية التثقيفية.

 

وأضاف: إن الفعاليات ضمت أيضًا عرضًا مرئيًّا عن النشاط الزلزالي والبركاني في المملكة، وتوزيع محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي وكيفية تسجيل الهزات الأرضية، كما تضمن العرض توزيع الحرات البركانية في منطقة الدرع العربي، مع مشاهدة الحرة البركانية على الطبيعة من خلال مجسم بركاني يوضح الشكل الحقيقي لأهم الفوهات البركانية بالمملكة.

 

وبيّن أن الفعاليات تقدم خدمة الفحص المجاني للمجوهرات والمقتنيات الثمينة للزوار والكشف عن جودتها ونقائها ومعرفة هل هي مجوهرات مقلدة أم لا؛ خلال الزيارة، بالإضافة إلى تزويدهم بمعلومات عن المراحل الجيولوجية للأحجار الكريمة والمجوهرات.

 

كما أن هذه الفعاليات تضم بين أركانها جناح المعادن الفلزية واللافلزية الذي يعرض العديد من المعادن المتنوعة ويقوم بتقديم شرح عن المعادن وتزويد الزوار بنشرات تعريفية يمكن الاستفادة منها، بالإضافة إلى جناح السيلكا الذي يعرض "رمال السيلكا والكوارتز، وكذلك السيلكون برسبتيتد سيلكا والصوديوم سايكيت"، وكيفية استخداماتها ومنتوجاتها، كما يمكن لزائري هذا الجناح الهام الاطلاع على هذه المعادن عبر الميكروسكوب للتعرف إلى العناصر التي تحتوي عليها، بالإضافة إلى جناح الاستشعار عن بعد؛ حيث يوضح مجسم الاستشعار كيفية إصدار الخرائط الجيولوجية عن طريق الأقمار الصناعية.

 

وأوضح المتحدث أن قسم الكهوف شارك بطريقته الطبيعية التي يعيشها الجيولوجي في الصحراء ليعيش الزائر لحظة بلحظة تلك الأجواء التي يمر بها الجيولوجي في الصحراء بين الكهوف والدحول، بالإضافة إلى تعرفهم إلى الأدوات التي يستخدمها في تنقلاته، كما يقدم قسم دراسات الكهوف شرحًا من خلال نشرات تعريفية؛ حيث يهتم قسم دراسة الكهوف بالأبحاث الجيولوجية المتكاملة التي تعتمد على تحديد الوضع الطبقي للمتكونات والحرات البركانية التي تتواجد بها الكهوف والمغارات والدحول الطبيعية المنشأ، وتحديد الوحدات الصخرية الحاوية لها، مع دراسة وضعها الجيولوجي، وإسقاطها على الخرائط الجيولوجية والطبوغرافية، ودراسة أخطارها الجيولوجية على الإنسان والممتلكات.

 

وقال: تكمن أهمية الكهوف أيضًا في كيفية الاستفادة منها من خلال التعرف إلى التاريخ الجيولوجي والطبيعي للجزيرة العربية الذي تزامن مع تكوينها، ومن الضروري حماية هذه الثروات الوطنية الطبيعية وحفظها وتطويرها كموروث وطني للأجيال القادمة، وتقديم الصالح من هذه المناطق لسوق الاستثمار السعودي، في قيام صناعات ومشاريع جديدة، بالإضافة إلى استغلالها في مجالات متنوعة مثل استخدامها كمناطق جذب سياحي تقوم على أساسها عملية تطوير للمناطق الصحراوية من حولها.

اعلان
معرض "المساحة الجيولوجية" الثالث ينقل زواره للعالم الجيولوجي القديم
سبق

دشن رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية "الدكتور زهير بن عبدالحفيظ نواب" فعاليات معرض الهيئة "عالم الجيولوجيا وكنوزها -3" في "الراشد مول" بالخبر الساعة السابعة مساء اليوم الاثنين، ويستمر لمدة خمسة أيام، والذي يعكس أهم أعمال الهيئة ومهامها الفنية، وكذلك إنجازاتها، بالإضافة إلى إعلانها عن آخر اكتشافاتها في صحراء النفود.

 

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة "طارق أباالخيل" أن هذه الفعاليات ضمن سلسلة من النشاطات التي قررت الهيئة تنظيمها في جميع أنحاء المملكة خلال الفترة المقبلة، وهذه هي الخطوة الثالثة التي حطت في مدينة الخبر؛ حيث كانت الخطوة الأولى في مدينة جدة، والخطوة الثانية كانت في مدينة الرياض.

 

ولفت إلى أن المعرض سلط الضوء على الأعمال الفنية والجيولوجية التي تقوم بها الهيئة من خلال عدة أجنحة؛ ومنها جناح الأحافير الذي يعرض أهم الاكتشافات التي تم الوصول إليها في منطقة النفوذ الكبير، وتم اكتشاف أحافير وثدييات برية يصل عمرها ما بين 600 ألف ومليون عام مضت. 

 

وتم عرض "عضد" و"فك سفلي"، بالإضافة إلى العديد من الأجزاء المكتشفة، ويمكن للزائرين الاطلاع عليها مباشرة؛ حيث ينقلهم هذا المشهد إلى تلك الحقبة الزمنية بطبيعتها القديمة، مبينًا أن هذه الثدييات عاشت في فترات كان الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية متأثرًا بكميات كبيرة من الأمطار الموسمية.

 

وأكد أن جناح الجيولوجيا التطبيقية يقوم بفحص مجاني على نسبة الإشعاع في حجر الجرانيت من خلال أجهزة متطورة، بالإضافة إلى توزيع البروشورات التعريفية التثقيفية.

 

وأضاف: إن الفعاليات ضمت أيضًا عرضًا مرئيًّا عن النشاط الزلزالي والبركاني في المملكة، وتوزيع محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي وكيفية تسجيل الهزات الأرضية، كما تضمن العرض توزيع الحرات البركانية في منطقة الدرع العربي، مع مشاهدة الحرة البركانية على الطبيعة من خلال مجسم بركاني يوضح الشكل الحقيقي لأهم الفوهات البركانية بالمملكة.

 

وبيّن أن الفعاليات تقدم خدمة الفحص المجاني للمجوهرات والمقتنيات الثمينة للزوار والكشف عن جودتها ونقائها ومعرفة هل هي مجوهرات مقلدة أم لا؛ خلال الزيارة، بالإضافة إلى تزويدهم بمعلومات عن المراحل الجيولوجية للأحجار الكريمة والمجوهرات.

 

كما أن هذه الفعاليات تضم بين أركانها جناح المعادن الفلزية واللافلزية الذي يعرض العديد من المعادن المتنوعة ويقوم بتقديم شرح عن المعادن وتزويد الزوار بنشرات تعريفية يمكن الاستفادة منها، بالإضافة إلى جناح السيلكا الذي يعرض "رمال السيلكا والكوارتز، وكذلك السيلكون برسبتيتد سيلكا والصوديوم سايكيت"، وكيفية استخداماتها ومنتوجاتها، كما يمكن لزائري هذا الجناح الهام الاطلاع على هذه المعادن عبر الميكروسكوب للتعرف إلى العناصر التي تحتوي عليها، بالإضافة إلى جناح الاستشعار عن بعد؛ حيث يوضح مجسم الاستشعار كيفية إصدار الخرائط الجيولوجية عن طريق الأقمار الصناعية.

 

وأوضح المتحدث أن قسم الكهوف شارك بطريقته الطبيعية التي يعيشها الجيولوجي في الصحراء ليعيش الزائر لحظة بلحظة تلك الأجواء التي يمر بها الجيولوجي في الصحراء بين الكهوف والدحول، بالإضافة إلى تعرفهم إلى الأدوات التي يستخدمها في تنقلاته، كما يقدم قسم دراسات الكهوف شرحًا من خلال نشرات تعريفية؛ حيث يهتم قسم دراسة الكهوف بالأبحاث الجيولوجية المتكاملة التي تعتمد على تحديد الوضع الطبقي للمتكونات والحرات البركانية التي تتواجد بها الكهوف والمغارات والدحول الطبيعية المنشأ، وتحديد الوحدات الصخرية الحاوية لها، مع دراسة وضعها الجيولوجي، وإسقاطها على الخرائط الجيولوجية والطبوغرافية، ودراسة أخطارها الجيولوجية على الإنسان والممتلكات.

 

وقال: تكمن أهمية الكهوف أيضًا في كيفية الاستفادة منها من خلال التعرف إلى التاريخ الجيولوجي والطبيعي للجزيرة العربية الذي تزامن مع تكوينها، ومن الضروري حماية هذه الثروات الوطنية الطبيعية وحفظها وتطويرها كموروث وطني للأجيال القادمة، وتقديم الصالح من هذه المناطق لسوق الاستثمار السعودي، في قيام صناعات ومشاريع جديدة، بالإضافة إلى استغلالها في مجالات متنوعة مثل استخدامها كمناطق جذب سياحي تقوم على أساسها عملية تطوير للمناطق الصحراوية من حولها.

30 يناير 2017 - 2 جمادى الأول 1438
08:03 PM

معرض "المساحة الجيولوجية" الثالث ينقل زواره للعالم الجيولوجي القديم

فحص مجاني لنسبة الإشعاع في حجر الجرانيت

A A A
0
3,756

دشن رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية "الدكتور زهير بن عبدالحفيظ نواب" فعاليات معرض الهيئة "عالم الجيولوجيا وكنوزها -3" في "الراشد مول" بالخبر الساعة السابعة مساء اليوم الاثنين، ويستمر لمدة خمسة أيام، والذي يعكس أهم أعمال الهيئة ومهامها الفنية، وكذلك إنجازاتها، بالإضافة إلى إعلانها عن آخر اكتشافاتها في صحراء النفود.

 

وأكد المتحدث الرسمي للهيئة "طارق أباالخيل" أن هذه الفعاليات ضمن سلسلة من النشاطات التي قررت الهيئة تنظيمها في جميع أنحاء المملكة خلال الفترة المقبلة، وهذه هي الخطوة الثالثة التي حطت في مدينة الخبر؛ حيث كانت الخطوة الأولى في مدينة جدة، والخطوة الثانية كانت في مدينة الرياض.

 

ولفت إلى أن المعرض سلط الضوء على الأعمال الفنية والجيولوجية التي تقوم بها الهيئة من خلال عدة أجنحة؛ ومنها جناح الأحافير الذي يعرض أهم الاكتشافات التي تم الوصول إليها في منطقة النفوذ الكبير، وتم اكتشاف أحافير وثدييات برية يصل عمرها ما بين 600 ألف ومليون عام مضت. 

 

وتم عرض "عضد" و"فك سفلي"، بالإضافة إلى العديد من الأجزاء المكتشفة، ويمكن للزائرين الاطلاع عليها مباشرة؛ حيث ينقلهم هذا المشهد إلى تلك الحقبة الزمنية بطبيعتها القديمة، مبينًا أن هذه الثدييات عاشت في فترات كان الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية متأثرًا بكميات كبيرة من الأمطار الموسمية.

 

وأكد أن جناح الجيولوجيا التطبيقية يقوم بفحص مجاني على نسبة الإشعاع في حجر الجرانيت من خلال أجهزة متطورة، بالإضافة إلى توزيع البروشورات التعريفية التثقيفية.

 

وأضاف: إن الفعاليات ضمت أيضًا عرضًا مرئيًّا عن النشاط الزلزالي والبركاني في المملكة، وتوزيع محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي وكيفية تسجيل الهزات الأرضية، كما تضمن العرض توزيع الحرات البركانية في منطقة الدرع العربي، مع مشاهدة الحرة البركانية على الطبيعة من خلال مجسم بركاني يوضح الشكل الحقيقي لأهم الفوهات البركانية بالمملكة.

 

وبيّن أن الفعاليات تقدم خدمة الفحص المجاني للمجوهرات والمقتنيات الثمينة للزوار والكشف عن جودتها ونقائها ومعرفة هل هي مجوهرات مقلدة أم لا؛ خلال الزيارة، بالإضافة إلى تزويدهم بمعلومات عن المراحل الجيولوجية للأحجار الكريمة والمجوهرات.

 

كما أن هذه الفعاليات تضم بين أركانها جناح المعادن الفلزية واللافلزية الذي يعرض العديد من المعادن المتنوعة ويقوم بتقديم شرح عن المعادن وتزويد الزوار بنشرات تعريفية يمكن الاستفادة منها، بالإضافة إلى جناح السيلكا الذي يعرض "رمال السيلكا والكوارتز، وكذلك السيلكون برسبتيتد سيلكا والصوديوم سايكيت"، وكيفية استخداماتها ومنتوجاتها، كما يمكن لزائري هذا الجناح الهام الاطلاع على هذه المعادن عبر الميكروسكوب للتعرف إلى العناصر التي تحتوي عليها، بالإضافة إلى جناح الاستشعار عن بعد؛ حيث يوضح مجسم الاستشعار كيفية إصدار الخرائط الجيولوجية عن طريق الأقمار الصناعية.

 

وأوضح المتحدث أن قسم الكهوف شارك بطريقته الطبيعية التي يعيشها الجيولوجي في الصحراء ليعيش الزائر لحظة بلحظة تلك الأجواء التي يمر بها الجيولوجي في الصحراء بين الكهوف والدحول، بالإضافة إلى تعرفهم إلى الأدوات التي يستخدمها في تنقلاته، كما يقدم قسم دراسات الكهوف شرحًا من خلال نشرات تعريفية؛ حيث يهتم قسم دراسة الكهوف بالأبحاث الجيولوجية المتكاملة التي تعتمد على تحديد الوضع الطبقي للمتكونات والحرات البركانية التي تتواجد بها الكهوف والمغارات والدحول الطبيعية المنشأ، وتحديد الوحدات الصخرية الحاوية لها، مع دراسة وضعها الجيولوجي، وإسقاطها على الخرائط الجيولوجية والطبوغرافية، ودراسة أخطارها الجيولوجية على الإنسان والممتلكات.

 

وقال: تكمن أهمية الكهوف أيضًا في كيفية الاستفادة منها من خلال التعرف إلى التاريخ الجيولوجي والطبيعي للجزيرة العربية الذي تزامن مع تكوينها، ومن الضروري حماية هذه الثروات الوطنية الطبيعية وحفظها وتطويرها كموروث وطني للأجيال القادمة، وتقديم الصالح من هذه المناطق لسوق الاستثمار السعودي، في قيام صناعات ومشاريع جديدة، بالإضافة إلى استغلالها في مجالات متنوعة مثل استخدامها كمناطق جذب سياحي تقوم على أساسها عملية تطوير للمناطق الصحراوية من حولها.