مهرجان حفر الباطن للتراث.. انطلاقة ربيعية و100 فعالية والصقور حاضرة

يستمر 30 يوماً بحضور نخبة نجوم الإنشاد والمسرح والشعر والثقافة والأدب

بحضور كثيف تجاوز ٢٠٠٠ زائر وفي أجواء ربيعية رائعة، أعلن محافظ حفر الباطن، عبدالمحسن بن محمد العطيشان، انطلاق فعاليات مهرجان حفر الباطن للربيع والتراث الذي سيقام لمدة 30 يوماً في منتزه الملك سلمان بن عبدالعزيز على طريق الكويت.

 

وأقيم بهذه المناسبة، حفل خطابي ألقى فيه نائب رئيس اللجنة العليا، نايف بن مناحي بن سعيدان، كلمة أشاد فيها بالإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها شباب المحافظة، وسعيهم لإبراز محافظتهم وتنميتها؛ مطالباً بالوقوف معهم ودعمهم لتحقيق طموحاتهم.

 

في حين تَحَدّث، دغش السهلي، في كلمة الأهالي حول الجهود الكبيرة التي يبذلها المسؤولون لتحتل المحافظة واجهة سياحية بارزة في المنطقة؛ مطالباً بإطلاق مبادرة لدعم أسر الشهداء من الجنود البواسل.

 

بعد ذلك، تم تدشين أوبريت "رفرف البيرق" من كلمات الشاعرين (نواف المزيريب، ومحمد الدهمشي)، وأداء المنشدين: (بندر العقيلي، وفهد الفدعاني، ومحمد التومي).

 

وكرّم "العطيشان" الجهاتِ الحكومية المشاركة والرعاة والمشاركين في الحفل، ثم قام بجولة على المعارض المشاركة، وشاهد فقرات استعراضية للخيول والهجن والسيارات الكلاسيكية.

 

يُذكر أن المهرجان الذي يُعد الحدث الأبرز سيشهد إقامة أكثر من 100 فعالية، بحضور نخبة من نجوم الإنشاد والمسرح والشعر والثقافة والأدب، وتقام الفعاليات على مساحة 33 ألف متر مربع؛ منها 7 آلاف متر مربع لفعاليات مهرجان الأغنام والماشية.

 

وتم تقسيم المهرجان لعدد من الأجنحة والأقسام؛ أبرزها: مضيف ومجلس المهرجان، الذي يعتبر أولى محطات المهرجان التي ترسم ملامح الكرم والضيافة التي يتسم بها مجتمع حفر الباطن بشكل خاص والمملكة بشكل عام؛ ليكون الترحيب بتقديم القهوة العربية الأصيلة، كذلك "المتحف التراثي" الذي يحتوي على أكثر من ٤٠٠ قطعة تراثية نادرة، كما يشتمل المهرجان على أجنحة خاصة للصقور والفروسية والهجن، والتي جُهّزت لتكون معارض تعريفية لها بأنواعها.

 

ومن الأقسام الجاذبة معرض "رؤية المملكة والتحول الوطني"؛ حيث يحتوي على أكثر من ٤٢ جناحاً و٣٠ فليماً وثائقياً يتحدث عن رؤية المملكة ٢٠٣٠، وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠، ويحتضن المهرجان سوقاً شعبياً مخصصاً للحِرَف اليدوية والأسر المنتجة والمنتجات الشعبية، يقدم بشكل مجاني للمشاركين دعماً، ويضم أكثر من ٤٠ متجراً و١٠ ساحات عرض للمنتجات.

 

كما سيكون لطائرات الصقور السعودية مشاركة في المهرجان؛ من خلال التحليق في سماء مهرجان حفر الباطن لمدة ٣ أيام؛ لتقدم عروضاً رائعة وتشكيلات ترسم ملامح التطور الكبير لقواتنا الجوية لتضيف للمهرجان زخماً وروحاً جديدة.

اعلان
مهرجان حفر الباطن للتراث.. انطلاقة ربيعية و100 فعالية والصقور حاضرة
سبق

بحضور كثيف تجاوز ٢٠٠٠ زائر وفي أجواء ربيعية رائعة، أعلن محافظ حفر الباطن، عبدالمحسن بن محمد العطيشان، انطلاق فعاليات مهرجان حفر الباطن للربيع والتراث الذي سيقام لمدة 30 يوماً في منتزه الملك سلمان بن عبدالعزيز على طريق الكويت.

 

وأقيم بهذه المناسبة، حفل خطابي ألقى فيه نائب رئيس اللجنة العليا، نايف بن مناحي بن سعيدان، كلمة أشاد فيها بالإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها شباب المحافظة، وسعيهم لإبراز محافظتهم وتنميتها؛ مطالباً بالوقوف معهم ودعمهم لتحقيق طموحاتهم.

 

في حين تَحَدّث، دغش السهلي، في كلمة الأهالي حول الجهود الكبيرة التي يبذلها المسؤولون لتحتل المحافظة واجهة سياحية بارزة في المنطقة؛ مطالباً بإطلاق مبادرة لدعم أسر الشهداء من الجنود البواسل.

 

بعد ذلك، تم تدشين أوبريت "رفرف البيرق" من كلمات الشاعرين (نواف المزيريب، ومحمد الدهمشي)، وأداء المنشدين: (بندر العقيلي، وفهد الفدعاني، ومحمد التومي).

 

وكرّم "العطيشان" الجهاتِ الحكومية المشاركة والرعاة والمشاركين في الحفل، ثم قام بجولة على المعارض المشاركة، وشاهد فقرات استعراضية للخيول والهجن والسيارات الكلاسيكية.

 

يُذكر أن المهرجان الذي يُعد الحدث الأبرز سيشهد إقامة أكثر من 100 فعالية، بحضور نخبة من نجوم الإنشاد والمسرح والشعر والثقافة والأدب، وتقام الفعاليات على مساحة 33 ألف متر مربع؛ منها 7 آلاف متر مربع لفعاليات مهرجان الأغنام والماشية.

 

وتم تقسيم المهرجان لعدد من الأجنحة والأقسام؛ أبرزها: مضيف ومجلس المهرجان، الذي يعتبر أولى محطات المهرجان التي ترسم ملامح الكرم والضيافة التي يتسم بها مجتمع حفر الباطن بشكل خاص والمملكة بشكل عام؛ ليكون الترحيب بتقديم القهوة العربية الأصيلة، كذلك "المتحف التراثي" الذي يحتوي على أكثر من ٤٠٠ قطعة تراثية نادرة، كما يشتمل المهرجان على أجنحة خاصة للصقور والفروسية والهجن، والتي جُهّزت لتكون معارض تعريفية لها بأنواعها.

 

ومن الأقسام الجاذبة معرض "رؤية المملكة والتحول الوطني"؛ حيث يحتوي على أكثر من ٤٢ جناحاً و٣٠ فليماً وثائقياً يتحدث عن رؤية المملكة ٢٠٣٠، وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠، ويحتضن المهرجان سوقاً شعبياً مخصصاً للحِرَف اليدوية والأسر المنتجة والمنتجات الشعبية، يقدم بشكل مجاني للمشاركين دعماً، ويضم أكثر من ٤٠ متجراً و١٠ ساحات عرض للمنتجات.

 

كما سيكون لطائرات الصقور السعودية مشاركة في المهرجان؛ من خلال التحليق في سماء مهرجان حفر الباطن لمدة ٣ أيام؛ لتقدم عروضاً رائعة وتشكيلات ترسم ملامح التطور الكبير لقواتنا الجوية لتضيف للمهرجان زخماً وروحاً جديدة.

29 يناير 2017 - 1 جمادى الأول 1438
09:09 AM

مهرجان حفر الباطن للتراث.. انطلاقة ربيعية و100 فعالية والصقور حاضرة

يستمر 30 يوماً بحضور نخبة نجوم الإنشاد والمسرح والشعر والثقافة والأدب

A A A
3
14,004

بحضور كثيف تجاوز ٢٠٠٠ زائر وفي أجواء ربيعية رائعة، أعلن محافظ حفر الباطن، عبدالمحسن بن محمد العطيشان، انطلاق فعاليات مهرجان حفر الباطن للربيع والتراث الذي سيقام لمدة 30 يوماً في منتزه الملك سلمان بن عبدالعزيز على طريق الكويت.

 

وأقيم بهذه المناسبة، حفل خطابي ألقى فيه نائب رئيس اللجنة العليا، نايف بن مناحي بن سعيدان، كلمة أشاد فيها بالإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها شباب المحافظة، وسعيهم لإبراز محافظتهم وتنميتها؛ مطالباً بالوقوف معهم ودعمهم لتحقيق طموحاتهم.

 

في حين تَحَدّث، دغش السهلي، في كلمة الأهالي حول الجهود الكبيرة التي يبذلها المسؤولون لتحتل المحافظة واجهة سياحية بارزة في المنطقة؛ مطالباً بإطلاق مبادرة لدعم أسر الشهداء من الجنود البواسل.

 

بعد ذلك، تم تدشين أوبريت "رفرف البيرق" من كلمات الشاعرين (نواف المزيريب، ومحمد الدهمشي)، وأداء المنشدين: (بندر العقيلي، وفهد الفدعاني، ومحمد التومي).

 

وكرّم "العطيشان" الجهاتِ الحكومية المشاركة والرعاة والمشاركين في الحفل، ثم قام بجولة على المعارض المشاركة، وشاهد فقرات استعراضية للخيول والهجن والسيارات الكلاسيكية.

 

يُذكر أن المهرجان الذي يُعد الحدث الأبرز سيشهد إقامة أكثر من 100 فعالية، بحضور نخبة من نجوم الإنشاد والمسرح والشعر والثقافة والأدب، وتقام الفعاليات على مساحة 33 ألف متر مربع؛ منها 7 آلاف متر مربع لفعاليات مهرجان الأغنام والماشية.

 

وتم تقسيم المهرجان لعدد من الأجنحة والأقسام؛ أبرزها: مضيف ومجلس المهرجان، الذي يعتبر أولى محطات المهرجان التي ترسم ملامح الكرم والضيافة التي يتسم بها مجتمع حفر الباطن بشكل خاص والمملكة بشكل عام؛ ليكون الترحيب بتقديم القهوة العربية الأصيلة، كذلك "المتحف التراثي" الذي يحتوي على أكثر من ٤٠٠ قطعة تراثية نادرة، كما يشتمل المهرجان على أجنحة خاصة للصقور والفروسية والهجن، والتي جُهّزت لتكون معارض تعريفية لها بأنواعها.

 

ومن الأقسام الجاذبة معرض "رؤية المملكة والتحول الوطني"؛ حيث يحتوي على أكثر من ٤٢ جناحاً و٣٠ فليماً وثائقياً يتحدث عن رؤية المملكة ٢٠٣٠، وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠، ويحتضن المهرجان سوقاً شعبياً مخصصاً للحِرَف اليدوية والأسر المنتجة والمنتجات الشعبية، يقدم بشكل مجاني للمشاركين دعماً، ويضم أكثر من ٤٠ متجراً و١٠ ساحات عرض للمنتجات.

 

كما سيكون لطائرات الصقور السعودية مشاركة في المهرجان؛ من خلال التحليق في سماء مهرجان حفر الباطن لمدة ٣ أيام؛ لتقدم عروضاً رائعة وتشكيلات ترسم ملامح التطور الكبير لقواتنا الجوية لتضيف للمهرجان زخماً وروحاً جديدة.